الأحد، 23 يناير 2011

تــوصيات بالحد من إعلانات الأطعمة الغنية بالدهون والسكّريات

قال مسؤولو صحة، أول من أمس، إن حكومات ينبغي عليها ان تعمل مع الصناعة للحد من الإعلان عن اطعمة غنية بالملح والسكر ودهون خطرة تستهدف اطفالاً لمعالجة وباء السمنة وامراض اخرى. والنداء جزء من التركيز على مكافحة امراض غير معدية، مثل السرطان والسكري وامراض القلب والرئة التي تعد سبباً متناميا لحالات الوفاة المبكرة في دول فقيرة.

وستركز سياسات «الصحة العالمية» هذا العام على الامراض غير المعدية التي بلغت ذروتها في مناقشة رؤساء الدول في الجمعية العامة للامم المتحدة في نيويورك في سبتمبر الماضي. وناقش المجلس التنفيذي لمنظمة الصحة العالمية في اجتماعه، الاسبوع الماضي، كيفية الاستفادة من اهتمام الزعماء ووضع توصيات جديدة تعالج تسويق الطعام المضر للاطفال كجزء من هذا الجهد.


وقال الدكتور تيموثي ارمسترونغ، الذي يترأس جهود منظمة الصحة العالمية في الترويج لحمية غذائية صحية وتربية بدنية، إن الامراض غير المعدية مسؤولة الان عن 90٪ من حالات الوفاة المبكرة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، حيث تشكل البدانة مشكلة متزايدة.


وأضاف في مؤتمر صحافي ان من بين 42 مليون طفل في جميع انحاء العالم تقل اعمارهم عن خمس سنوات من ذوي الوزن الزائد او البدانة يوجد 35 مليون في دول فقيرة. والاعتراف بان الاعلان عن اطعمة سريعة وشراب غني بالملح والسكر وبدهون مشبعة وغير مشبعة يمكن ان يشجع الاطفال على استهلاكها، فيما يمكن ان يروج الاعلان ايضا الى حمية غذائية صحية، ما ادى الى ان تطالب منظمة الصحة العالمية في مايو الماضي، وكالة الصحة التابعة للامم المتحدة باعداد توصيات. وامرتها الدول الاعضاء في منظمة الصحة العالمية البالغ عددها 193 دولة بالعمل مع القطاع الخاص، بالاضافة الى الحكومة والمجتمع المدني. وتهدف التوصيات الى معالجة كل من تكرار الاعلان وقوته على سبيل المثال استخدام رسوم متحركة تعجب الاطفال.


وقال إن الشركات وافقت على وضع دليل اخلاقيات المهنة والتزمت بعدم التسويق للمنتجات غير الصحية للاطفال اقل من 12 عاماً. وفي بعض الاسواق أوفت شركات بهذا التعهد. وأضاف «توجد اسواق اخرى ربما تنتهج فيها شركات السياسات نفسها في ما يتعلق بعدم الاعلان عن منتجاتها للاطفال». واحجم ارمسترونغ عن تسمية الشركات او الاسواق المعنية، لكنه قال إن منظمة الصحة العالمية تشعر ان شركات لا تفي بالتزامها في دول فقيرة بالطريقة نفسها التي اظهرتها في الاسواق المتقدمة.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق