‏إظهار الرسائل ذات التسميات شات الناصره. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شات الناصره. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 10 مايو 2010

برنامج بصراحة - قضية اللواط والسحاق


حلقة جديدة من برنامج بصراحة على قناة الفراعين تقديم المذيعة الاء نور
حلقة الخميس 6 مايو 2010
هذه الحلقة عن الشذوذ الجنسي ( اللواط والسحاق )
وتشمل الحلقة بعض الاتصالات من المشاهدين حول مشاكلهم الجنسية






الأحد، 9 مايو 2010

بحث علمي حديث : حبوب منع الحمل قد تقلل الرغبة الجنسية للنساء

في دراسة من "جامعة هايدلبيرغ" الألمانية اجريت على 1086 امرأة، معظمهن كان لهن نشاطات جنسية خلال الشهر الماضي، وطلب منهن ملء استبيانات صممت لتحديد الخلل الجنسي، ومقارنة ذلك بأنواع موانع الحمل اللاتي قمن باستخدامها في الأشهر الستة الماضية وجد الباحثون صلة بين استخدام وسائل منع الحمل الهرمونية، والخلل الوظيفي الجنسي للإناث، وهي حالة غالبا ًما تفقد الرغبة في الجنس.

ولاحظ الفريق العلمي أن النساء اللاتي تعاطين موانع حمل هرمونية كن أكثر من عانى من الخلل الجنسي، خاصة عند المقارنة مع من استخدم موانع أخرى للحمل.

وكانت دراسات سابقة قد وجدت أن تناول حبوب منع الحمل قد يؤدي لفقدان دائم للرغبة الجنسية، إذ تؤدي لخفض مستويات الهرمون الذي يرتبط بالحالة الفسيولوجية للنشاط الجنسي لدى النساء والرجال على حد سواء.

وعلى صعيد مواز، كشفت دراسة بريطانية نشرت في مارس/ آذار الماضي أن حبوب منع الحمل قد تطيل أعمار النساء، وتبعد عنهن خطر الإصابة بأمراض عدة، منها القلب والسرطان.

وعموماً، وجدت الدراسة الموسعة التي نفذها خبراء من "جامعة أبردين" باسكتلندا، أن مخاطر الوفاة جراء الإصابة بسرطان القولون تراجعت بمعدل 38 في المائة بين من استخدمن حبوب منع الحمل، كما تراجعت احتمالات الوفاة جراء أي أمراض أخرى بواقع 12 في المائة.

وتعمل حبوب منع الحمل، التي طرحت في الأسواق عام 1961، عن طريق استخدام الهرمونات المنتجة صناعيا لمكافحة الإباضة، وثار جدل بشأن ارتفاع معدلات الهرمون فيها، وارتباطه برفع خطر الإصابة بجلطات الدم، والسكتات الدماغية وسرطان الثدي.

السبت، 8 مايو 2010

برنامج المسكوت عنه - الانتهاك الجنسي للاطفال

برنامج المسكوت عنه يقدم في قناة مودرن مصر 
تقدمه شيماء السباعي
رئيسة تحرير البرنامج دينا توفيق
إخراج وليد حسني 
البرنامج يهتم بالعلاقات الجنسية ومناقشتها باسلوب علمي واجتماعي وديني 











الأربعاء، 5 مايو 2010

برنامج المسكوت عنه - الثقافة الجنسية

حلقة جديدة من برنامج المسكوت عنه بعنوان الثقافة الجنسية
تقديم / شيماء السباعى
رئيس التحرير/ دينا توفيق
التقارير / ادهم ياسين
اخراج / وليد حسنى
برنامج المسكوت عنه يتحدث اهم الموضوعات الحساسة مثل الثقافة الجنسية والعادة السرية والسحر والدجل والشعوذة والشرف والعلاقة الزوجية في إطار علمي وثقافي واجتماعي وديني محترم البرنامج يقدم على قناة مودرن مصر

















الاثنين، 3 مايو 2010

المسكوت عنه - اللعب مع الدجالين

حلقة جديدة من برنامج المسكوت عنه بعنوان اللعب مع الدجالين
ضيوفها - فضيلة الشيخ د. جمال قطب و الكاتب الصحفى نبيل شرف الدين و الاستاذة هالة شحاتة
تقديم / شيماء السباعى
رئيس التحرير/ دينا توفيق
التقارير / ادهم ياسين
اخراج / وليد حسنى
برنامج المسكوت عنه يتحدث اهم الموضوعات الحساسة مثل الثقافة الجنسية والعادة السرية والسحر والدجل والشعوذة والشرف والعلاقة الزوجية في إطار علمي وثقافي واجتماعي وديني محترم










تمنياتي بمشاهدة ممتعة


الأحد، 2 مايو 2010

يد الله

نأتيكم بقصة جديدة من بريد الجمعة المليئة بالخبرات الحياتية لمن لديه مشكلة او لعلها تفيد من يقرأها من زوار المدونة الكرام
تمنياتي لكم بقرأة ممتعة
واستفادة

يد الله

سيدي أنا شاب عمري 32 عاما, اعمل بفرع شركة أجنبية في مصر..دخلي والحمد كبير وانتمي الى أسرة طيبة ..نشأت في أجواء دينية,لذا لم انجرف يوماً مثل زملائي نحو المغامرة أو الخطأ..فكنت أراعى الله في كل تصرفاتي,ان لم أكن أراه فهو يراني
أخذتني دراستي وحياتي العملية من الدخول في أي علاقة عاطفية..فالفتاة التي أحبها هي التي سأتزوجها..فاختزنت مشاعري لتلك المجهولة حتى أطلت عليّ
" فاظفر بذات الدين تربت يداك "
كان هذا هو منهجي في البحث عن شريكة حياتي..لذا لم أصدق نفسي حين التقيتها..فتاة محترمة جميلة من أسرة ثرية طيبة, وقبل وبعد كل ذلك على خلق ودين
تلاقت العيون والأحلام, فسألت عنها واطمأن قلبي..فلم أتردد لحظة,اصطحبت والدي وذهبنا لزيارة أسرتها

*******
لقد أحسست يا سيدي بأن الله سبحانه وتعالى قد رضي عني,لم أكن احلم بكل هذه المزايا..لقد فتح الله قلوبهم لي,والدها يعرض عليّ شقة في عمارته,فأشكره على كرمه مؤكداً له بأن كل طلباتهم مجابة بإذن الله,أو مثل هذا النسب لا يستحق التكريم؟
لن أطيل عليك,, تمت الخطبة بأسرع ما يمكن, عام كامل من السعادة يؤكد لي حسن اختياري..كل ما ظننته وجدته,أصبح لي والدان وأمان وحبيبة..أعددنا شقة الزوجية ونحن نرسم أيامنا القادمة في كل ركن بها,وكنا نحطم الزمن حتى نعجّل بالزفاف
لم يبق على موعد السعادة إلا أسبوع واحد..وبينما أنا غارق في أحلامي استيقظت على الكابوس الذي حطّم روحي وسرق ثقتي من نفسي وفي كل ما آمنت به

*******
كنت عائداً من عملي لموعد مع خطيبتي,وكان اتفاقنا أن أحادثها هاتفياً ,ولكنني اكتشفت ان هاتفي المحمول مغلق بعد أن نفذت بطاريته بجوار كابينة هاتف في الطريق ركنت سيارتي..وفي يدي كارت الاتصال..ألو يا حبيبتي
هكذا قلت, ففوجئت بصوت خطيبتي يسأل: من يتحدث.. ضحكت وقلت لنفسي: لم تتعرف على صوتي..فواصلت على سبيل المزاح : أنا "....." وقلت لها أول اسم طرأ على بالي
فوجئت بها تصرخ في الهاتف: معقولة أنت؟ متى جئت من السفر؟
هنا بدأت أتوقف قلبي يرتجف وأحسست بأني مقدم على شيء مخيف.. حرصت على تغيير نبرة صوتي وجاريتها في الكلام
تعتقد ماذا اكتشفت يا سيدي؟
خطيبتي..حبيبتي, كانت على علاقة مع شاب يحمل هذا الاسم, تركها غاضباً وسافر الى الخارج..في المكالمة أخبرتني أنا - ويا لسخرية القدر - أنها لم ترتبط حتى الآن لأنها لم تنسه يوماً..وليت الأمر وقف عند قصة حب سابقة أو كامنة, لا..خطيبتي التي اخترتنا من وسط كل بنات الدنيا كانت على علاقة كاملة مع هذا الشاب.. قالت لي بكل الحب في الهاتف معتقدة انني حبيبها القديم: هل تذكر كم مرة التقينا في شقتك؟..وبالطبع تعللت بالنسيان, فأجابتني: سبع مرات, أتذكرها كل يوم, وأتذكر لمساتك وهمساتك و
....

*******
لم ينته الأمر عند ذلك يا سيدي.. كدت افقد وعيي وسيطرتي على نفسي عندما اكتشفتُ أيضا ان لم يكن الوحيد وأنها اعترفت له بعلاقاتها السابقة التي سلمت بها نفسها الى آخرين ولكنهم خدعوها باسم الحب وكانوا أنذالا
إلى هنــا لم يعد في مقدرتي أن أواصل..أنهيت المكالمة ,وأنا غير مصدق لما حدث..هل أنا ساذج الى هذا الحد؟..لماذا قبلت خطبتي وهي تحب آخر؟..هل تصدق أنها لم تسمح لي حتى الآن بتقبيلها؟ كل هذا تمثيـل؟ كل الناس مخدوعة فيها..كل الناس لا تفهم عجزت عن التفكير..وهمت على وجهي لا أعرف ماذا أفعل وإلى أين أسير؟
لن أحكي لك كيف فكرت, ولكني اتخذت قراري
لم أخبر أحداً من أهلي بما حدث هرباً من كلمات الشفقة أو المواساة, ولم أخبرها, وأشفقت على أهلها الطيبين من معرفة حقيقة ابنتهم, تحمّلت اتهامي بالخسة والنذالة, وأبلغت الجميع دون إبداء الأسباب قراري بعدم إتمام الزواج
لم يهمني كثيراً ما دار ويدور حولي وحول سر قراري, ولكن الذي همني ويهمني ولا أجد له إجابة : لماذا فعل الله بي ذلك؟..اتبعتُ ما أمر به, واجتنبتُ ما نهى عنه,ورضخت لحديث رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وبحثت عن ذات الدين, وكانت هذه هي النتيجة..أهذا جزاؤه؟

هل تعتقد يا سيدي أنني يمكنني الثقة في أي فتاة أخرى؟ وأنني سأفكر في الزواج مرة أخرى؟

لا أعتقد

السبت، 1 مايو 2010

الثلاثاء، 27 أبريل 2010

ما يخشاه الازواج - الضعف الجنسي

يظل الفشل الجنسي هو أكبر المخاوف لدى الرجل ،والضعف الجنسي هو عدم القدرة على الحصول على انتصاب كافي لإتمام العلاقة الزوجية،على أن يكون في الغالبية العظمى من محاولات العلاقة الجنسية وليس استثناء عابرا.
معنى ذلك أن الفشل العابر المؤقت بين الحين والآخر أمر طبيعي ولا يعامل على انه ضعف جنسي .فمن الطبيعي أن تمر بكل رجل بين الحين والآخر فترة من الزهد في العلاقة الجنسية أو من ضعف الانتصاب نتيجة الاعتياد على الطرف الآخر أو نتيجة ضغط العمل.
أما الفشل الذي يتكرر ويستمر فترة طويلة فهو الذي يمكن أن نطلق عليه اسم الضعف الجنسي ،وللضعف الجنسي أسباب تنقسم إلى :نفسية وعضوية،والأسباب النفسية تنحصر في الاكتئاب –عدم الثقة بالنفس-القلق من الأداء – الخلافات بين الزوجين-المفاهيم الخاطئة عن العلاقة الجنسية".

أما الأسباب العضوية فيقول عنها د.خالد لطفي دعبيس استشاري المسالك البولية والعقم :"تشمل تلك الأسباب وجود خلل في المخ أو العمود الفقري أو الأعصاب أو العضو الذكري نفسه أو لوجود اختلال في توازن الهرمونات الجنسية".
ومن أكثر أسباب الضعف الجنسي :تصلب الشرايين،مرض السكري،وإصابات العمود الفقري كما تشجع بعض العادات على حدوث الضعف الجنسي العضوي مثل البدانة وقلة الحركة والتدخين،وتراكم الدهون تحت الخلايا المبطنة للجدار الداخلي للأوعية الدموية مما يؤدي إلى ضيقها وانسدادها.
كما قال أن هناك بعض الأدوية التي تسبب الضعف الجنسي مثل:
-أدوية الضغط وأدوية قرحة المعدة والهرمونات الأنثوية والأدوية التي تحتوي عليها، كما أن بعض أدوية الاكتئاب لها تأثير على الرغبة الجنسية.
ويقول د.خالد لطفي انه يمكن تفادي أهم أسباب الضعف الجنسي عن طريق:ممارسة الرياضة بانتظام ،وعدم الإفراط في تناول الدهون والسكريات،والامتناع عن التدخين والابتعاد عن الضغط النفسي.
أما من أصيبوا بالفعل بالضعف الجنسي فلا يقلقوا ،إذ يؤكد د.خالد لطفي انه يمكن علاج الضعف الجنسي مهما تعددت أسبابه إلا أن العلاج يختلف باختلاف السبب،لذلك فالخطوة الأولى في علاج الضعف الجنسي هي بمعرفة سببه.
وقد حدث تطور هائل في وسائل تشخيص وعلاج الضعف الجنسي خلال السنوات القليلة الماضية ،وكذلك ظهرت العديد من الأدوية الحديثة مثل الفياجرا،وتطورت وسائل الحقن الموضعي والأجهزة التعويضية التي يتم زرعها بأسلوب جراحة اليوم الواحد، كما تطورت وسائل العلاج والتدريبات النفسية لعلاج الضعف الجنسي النفسي مما يعني انه لا قلق من الضعف الجنسي وان الرعب الذي يسببه إلى زوال.

السبت، 24 أبريل 2010

برنامج بصراحة - ضيق او اتساع المهبل وعلاقته بالامتاع الجنسي


حلقة جديدة من برنامج بصراحة على قناة الفراعين تقديم المذيعة الاء نور
حلقة الخميس 23 ابريل 2010
موضوع الحلقة مهم للفتيات وهاجس ضيق او اتساع فتحة المهبل وعلاقته بالامتاع الجنسي




الأربعاء، 21 أبريل 2010

برنامج بصراحة - حلقة الخميس 15 ابريل 2010

مشاهدة حلقة جديدية من البرنامج الصريح والمثير بصراحة والذي يذاع على قناة الفراعين ويتناول العديد من المواضيع الحساسة مثل مواضيع الجماع وغرف النوم المغلقة وما يتعلق بالجنس والمشاكل الجنسية



زوجني يا ابي

تمتلىء قصص بريد الجمعة بالكثير من الحكم والعبر والخبرات التي قد تفيدنا في حياتنا 
سنرصد لكم اهم القصص التي تتحدث عن العلاقات بين الشباب قبل وبعد الزواج لعها تكون ذات فائدة في حياتكم
تمنياتي لكم بالمتعة والفائدة

زوجني يا ابي

أنا فتاة اقترب من منتصف العشرينيات من العمر‏..‏ خريجة كلية مرموقة يتطلع إليها كثير من الشباب والأهالي‏,‏ وقد تكون هذه الكلية‏,‏ التي أحمد الله قبل كل شيء‏,‏ تمثل جزءا كبيرا من مشكلتي‏,‏ أنا والحمد لله علي قدر جيد من الجمال والتدين ويشهد بذلك كل من حولنا‏,‏ مشكلتي قد تمثل مشكلة لكثير من الفتيات في هذا العصر‏..‏نسيت أن اخبرك أني مخطوبة منذ ما يقرب من عام من شاب متدين خريج كلية مرموقة أيضا وتتمناه أي فتاة ويعمل بوظيفة الحمد لله يتمناها الكثيرون من القنوعين واركز علي القنوعين‏..‏ إمكانات هذا الشاب والحمد لله مكنتنا من امتلاك شقة في إحدي المدن المتميزة بنظام الاقساط‏,‏ ولكن المشكلة في والدي الذي يريد كل شيء ان يتيسر لابنته من الشقة وحتي الصاروخ‏,‏ ولا يعترف بمبدأ أن كل شيء سيأتي بوقته‏,‏ واننا لسه شباب‏,‏ ويري أن فتاة مثلي كلفته الكثير في مثل تلك الكلية ليست أقل من تلك وتلك من بنات عمومتها وخالاتها‏,‏ وتلك اقامت الفرح في المكان الفلاني‏,‏ وتلك أسست شقتها بالأسعار الفلانية‏,‏ وفلان عمل ديكورات كذا وكذا في شقته‏.‏ لا يفعل هذا حبا لنا ولكن مظاهر من أجل الناس‏,‏ الناس أصبحوا أغلي من سعادة ابنته‏!!!.‏

وعلي العريس أن يتحمل هذا كله وإلا فلينتظر حتي يكمل وليه السرعة في الجواز حتي لو بنتي تفضل جنبي وفيها ايه‏..‏ ونسي تماما ما يقوله الدين‏,‏ مع انه يعرف الله حق معرفته أنه لا يشعر بابنته وما يحترق في صدرها عندما تري مثيلاتها ومن هن اصغر منها بسنتين وثلاث وهن في بيوتهن ومعهن اطفالهن‏.‏

لا أحد يشعر بأن أكثر ما يسعد الفتاة ليس مركزا أو شهادة عالية ولا شقة‏,‏ ما يسعدها بجد هو زوج يحبها ويحافظ عليها وأبناء تحقق معهم سعادتها وامومتها وهذا ما أتوق إليه‏.‏

كثيرا ما ابكي في حجرتي أو بيني وبين نفسي عندما اسمع أن فلانة وهي أصغر مني اتجوزت أو علانة جابت بيبي وأنا انتظر القصر اللي حدخل فيه لما ربنا يريد ولما كل حاجة تكمل زي كلام والدي‏,‏ والله أنا بحبه أكثر من نفسي وبخاف عليه من الهواء الطاير وهو كمان بيحبني‏,‏ بس من الحب ما قتل‏,‏ لقد كرهت اليوم اللي جبت فيه هذا المجموع الضخم ودخلت تلك الكلية المرموقة‏..‏ اللي كما يقولون عليها معظم بناتها عوانس‏.‏

أليس من حقي أن يكون لي بيت وزوج وأطفال أحقق معهم امومتي‏..‏ هل نطلب أنا وخطيبي شيئا حراما؟ ارجوك اسأل رجال الدين ووجه كلامك لمن هم مثل ابي‏.‏

لا تحاكموا الشباب عن الزواج السري والزواج العرفي‏,‏ قبل أن تحاسبوا أنفسكم‏,‏ لا تسألوا لماذا زادت رعونة الشباب وحوادث الاعتداء وأنتم من دفعتموه لذلك ماذا نفعل؟ نسرق؟ ننهب؟ أم ماذا؟
ليست السعادة بالمال ولكن السعادة في راحة البال

وأخيرا‏..‏ كما قال خير الأنام صلي الله عليه وسلم إذا جاءكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه أرجوك لا تبخل علي بنشر هذه الرسالة في أسرع وقت‏..‏ فأنا احترق وأكاد اجن ووالدي من قراء بابك ويحترمون وجهة نظرك‏,‏ واستحلفك أنت وقراءك الاعزاء أن تدعوا لي بأن يحقق الله امنياتي وأن يجمعني ومن ارجو في بيت واحد عن قريب إن شاء الله‏.‏

الأحد، 18 أبريل 2010

الاثنين، 12 أبريل 2010

قلم و أوراق


تجمهروا جميعاً و تزعمهم قلمي, رفعوا شعاراً " نريد العودة", سألت القلم إلى أين تريد العودة؟ قال: إلى أصابعك لتحتويني و تجعلني أجود بما اختزن داخلي من آلام و أحزان, قلت له: لا أريد العودة إلى الأحلام مرة أخرى, فقال لي: لن تعود للأحلام فما مضى قد مضى, آن أوان الهوى, هاهي الأزهار قد أينعت, تهفو لتلمس أنفاسك, و هذه الفراشات تحوم حول قلبك تريد الرسّو حتى و لو كان فيه هلاكها.
قلت له و قد تملكتني الحيرة, كيف ترى مالا أرى, و تريد عودتي إلى الأحلام, لقد برئت منها و لازال السكين في جرحي الذي يئن, تعب مني الألم و تبرأت مني الأحزان, إن كنت تريد العودة للحياة فليكن ما تريد, سأعطيك فرصة أخيرة و لكن بعدها ستُقصف و تُلقى بعيداً, حيث مقبرة الأيام.
أريد أن أجعلك تخط كلماتٍ لم تُخطّ من قبل, سأعيدك إلى عالمي مرة أخرى و لكن لتكتب ما أريده أن يخرج للحياة, أكتب يا قلمي هل هانت على الدنيا أيامي؟ هل أصبحت لقمة في فم اللّاهيين, أرتحل كل يومٍ من مدينة الأحزان, و كلما خطوت خطوة للأمام عدت عشراتٍ للوراء, هل أنا هو أنا كما تعرفني الحياة, أم أنا ظل يمكن أن يمحى لو غابت عنه الشمس؟ أين أنتِ يا من كتب اسمك على جدار قلبي؟ أين أنتِ يا من ستمدين يد الحياة لكياني, هل أنا غافل أم أعمى لا أرى, هل أنتِ من يلوح ضياؤها من ظلمتي التي امتدت أحقابا, نسيت فيها اسمي كما نسيت عنواني, هل ما أسمعه صحيحٌ هل أذناي بخير, هل أنا نائمٌ أم أنا في عداد الأحياء, يا قلمي لو كانت سراباً فلن أعود, دعني أغيب في طي صفحات الأحزان, دعني أرحل و لا أعود.
رد على قلمي ساخراً: أيها الغافل أفق, لقد أشرقت الشمس من جديد, ألا ترى لمعان شعاعها, ألا تحس بدفئه, لن أدعك حتى تتركني أكتب ما أريد.
قلت له: أنا من سيملي عليك, أكتب يا قلمي و اجمع كل رفيقاتك من الأوراق البيضاء, اكتب
أنا الحائر و هي الدليل, أنا المجروح وهي دوائي, اليد التي ستنزع السكين, أنا الذي ضاع في دوامة القهر و هي حريتي و جناحي الذي به أطير,هي من حفر اسمها في القلب, هي البرهان على استمرار الحياة في مسارها الصحيح, أصبحت و قد تسلل صوتها كل الشرايين, و أمسيت و قد عاهدت قلبي الحنين, كل يوم يمر أقترب من حماها, كل يوم تفتح أحد الأسوار, جنتك ما أريد لا ترديني إلى الأوهام من جديد.
توقف القلم معترضاً و قال: أعتذر و لكني سأتوقف, ما أعطيتها حقها
قلت: معك كل الحق, أنا بالفعل لم أعطها حقها, و لكني لم أكمل, دعني أكمل و سنرى
أيتها المختبئة خلف الأسوار أناديكي : أنا طفلك يا أم البراء
ألتمس في عينيك الشفاء, أبحث عندك عن دواء, هل ستمدينه بالرواء, ظمآن و أبغي شربة ماء, ضنت على الأيام بها, و أراها عندك.
من بحر عينيك سأنهل حتى أرتوي, سأرحل لآخر الدنيا لأهديك زهرة برية لم تُهدى لأنس و لا جان, سأغوص بحار العالم لأظفر بلؤلؤةٍ ترصع جبينك, سأهدم تلك الأسوار و سأرحل و أعود حاملًا قلبي بين كفي قرباناً لحبك المنشود, أيتها المختبئة من الأيام, تدفنين وجهك بكفيكي خجلاً, آن أوان الهوى, آن أوان الأحلام, معك أكون و بدونك لا أكون.
هل رضيت يا قلمي أم تريد المزيد؟
قبل أن تجيبني أنا سأجيب
أنا لم أفك حقك يا ملاكي و أميرة قلبي, ما كتبت سوى بعض من وحيك و إلهامك, بعض مما تعودتِ على بذله فعذراً أنا مازلت طفلاً يريد أن يتعلم
معك علمت لي اسماً, معك أكون أنا, كما أعرفني ولست أنا كما يريدون, في قلبك وجدت عنواني, و في صوتك أسمع ألحاني.
آه يا قلمي لو أنك تركتني وذهبت عني, كنت سأفرغ كل ما أحمله في قلبي عندها, دون وساطتك, و دون تدخل الأوراق, و لكني أشكرك لقد عدت إلى جنتي و هذه المرة لست وحدي, فرحب معي بمليكتي وصاحبة الإلهام, رحب معي بحبيبتي هبة السماء, رحب معي بسيدة قلبي وملاذي من الأحزان.
انحنى القلم ولم يرفع هامته, ورسم على الأوراق حديقة و أزهار, و كتب " مرحباً بك في مملكتك يا حبة القلب و الوجدان, هذه جنتك فانعمي مع من زرعها لك زهوراً و رياحين".
و الآن يا قلمي فلتصمت قليلاً و دعها تسمعنا أعذب الألحان.

الأحد، 11 أبريل 2010

نصائح طبية قبل الزفاف


كل شيء في مصر يحدث فجأة ،حتى الزواج فترى الفتاة تهمل في نفسها لسنوات طويلة ثم فجأة تجد نفسها في حاجه إلي الإعداد والتجمل  لان فرحها غدا أو الأسبوع القادم،وتشعر الفتاة بالقلق والحيرة فالوقت المتبقي لن يكفيها لتحضير نفسها لتكون العروس الجميلة التي يتمناها عريسها.

يؤكد د. عصام محمود فرج  أستاذ الأمراض الجلدية أن الفتاة يجب أن تستعد قبل الزواج بحوالي 5 أشهر حتى تستطيع أن تتزوج وهي في أحسن صورة ،ويوضح د.عصام محمد فرج الترتيبات التي يجب أن تقوم بها الفتاة التي تستعد للزواج ،ويقدمها بأسلوب بسيط في برنامج "خليك في أحسن حالاتك " على قناة المحور.

يبدأ د.محمد بالحديث عن الهالات السوداء التي توجد تحت الجفون، وكذلك الاسمرار الذي يوجد تحت الفم، فيقول بالنسبة لهالات العين السوداء فيجب على الفتاة التوقف عن السهر،واستخدام كريمات تفتيح طبية خاصة بالمنطقة التي تحت الجفون.

أما بالنسبة للاسمرار الذي يوجد تحت الفم فينصحها بألا تأكل الفاكهة أو الخضروات كاملة بل يجب أن تقطعها قطع صغيرة ،وبالنسبة للمشروبات فيفضل أن تشرب العصائر بالماصة حتى لا يلمس العصير تلك المنطقة ، كما يؤكد د.محمد على الفتاة بأن تمنع ملامسة معجون الأسنان لخارج الفم.

ويحذر د.محمد الفتاة المقبلة على الزواج من زيادة الوزن لأنه يكون لتلك الزيادة اثر بالغ السوء على البشرة ،إذ تسبب تلك الزيادة اسمرارا في منطقة الإبطين وبين الفخذين ،ويحذر د.محمد البدينات من لبس الأحذية الضيقة لأنها تضغط على الأصابع وجلد القدم وتسبب القشور وتؤدي للإصابة بتينيا القدم.

وينصح الدكتور محمد الفتاة المقبلة على الزواج بأن تعالج حب الشباب قبل الزواج بأربعة أشهر على أن تتوقف عن استخدام أدوية حب الشباب قل الزواج بشهر ،خوفا من حدوث حمل فتؤدي المستحضرات التي تعالج حب الشباب لإصابة الجنين بالتشوهات.

وبالنسبة لتساقط الشعر فيجب أن تتناول الفيتامينات المغذية للشعر،وان تضع الكريمات المناسبة ويجب أن يتم هذا قبل الزواج بفترة كافية لان علاج تساقط الشعر يحتاج لفترة تصل إلي 6 اشهر،ويحذر الفتاة من الصلع الذي يظهر في مقدمة الرس لان هذا معناه ارتفاع في هرمونات الذكورة لذا يجب أن تعالج منه فورا.

ويوضح الدكتور محمد الأخطاء الشائعة التي تقع فيها الفتاة قبل الزواج قائلا:

يجب على الفتاة الامتناع عن الرجيم قبل أسبوعين من الزواج لان الرجيم يسبب العصبية كما يمكن أن يؤدي لتساقط الشعر، ويحذر أيضا من الذهاب لمراكز التجميل والقيام بقطع الجلد الذي على أصابع القدم لأنه يمكن أن يتسبب في التهابات مؤلمة تحتاج فترة طويلة لعلاجها، كما لا ينصحها بإزالة الشعر بالفتلة لأنها من الممكن أن تسبب لها التهابا شديدا وحساسية ولكنها إذا أصرت فيجب أن تزيل الشعر بالفتلة قبل الزواج بأسبوع على أن تتناول مضادات للهستامين.


ننصحك ايضا  بزيارة هذه المواضيع ايضا

فيديو : نصائح د. عاصم للعروسة قبل زفافها للحفاظ على رونقها 

فيديو : ارشادات ضرورية للعروس قبل حفل الزفاف  

السبت، 10 أبريل 2010

المذيعة شيماء السباعي: المسكوت عنه.. برنامج عن الحب وليس الجنس الموضوعات التي نتناولها مطروحة في المواقع والمنتديات

المذيعة شيماء السباعي تستعد لتقديم حلقة ساخنة من برنامجها "المسكوت عنه" علي قناة مودرن تتناول الخيانة الزوجية تتطرق فيها إلي احدث انواع هذه الخيانة وهي الخيانة عن طريق الإنترنت.
شيماء أكدت ان الثورة العارمة التي تعرض لها برنامجها لم تزعجها.. حيث ان الكثير ممن انتقدوها لم يشاهدوا البرنامج وانما شاهدوا "البرومو" اي التنويهات قبل عرض الحلقات وهؤلاء اعتذروا لها من خلال موقع البرنامج علي الإنترنت وأكدوا بعد ما شهدوه احترامهم وتقديرهم لها أما البعض الذين استمروا في الهجوم فقد أكدت انهم يعانون من ازدواجية في الشخصية فهم يشاهدون البرنامج بأكمله ولا يتركون دقيقة بدون متابعة ثم يهاجمونه..وعن الحلقات المثيرة والتي تناولت موضوعات حساسة وساخنة مثل العادة السرية ومناطق الإثارة عند الرجل والمرأة قالت إن البرنامج ليس للثقافة الجنسية ولكن لثقافة الحب التي اصبحت مفقودة بين المرأة والرجل وبالتحديد بين الزوج وزوجته.
وفكرة البرنامج تعني كل الاشياء المسكوت عنها داخل المنزل وتؤثر علي الحياة الاجتماعية السليمة وبالتالي لن يكون هناك مبدعون ومتميزون في هذا الجبل إذا لم نقم بواجبنا في إصلاح الاخطاء الاجتماعية.
وعن البرنامج قالت شيماء إن فكرته ظلت حبيسة الادراج لمدة سنتين وذلك لعدم الحصول علي مذيعة قادرة علي تقديم مثل هذه النوعية من البرامج التي ان التقيت مع د. وليد دعبس صاحب القناة ورشحني لتقديم البرنامج.. ووجدت تعاوناً متميزاً للغاية مع المعدة دينا توفيق والمخرج وليد حسني.
أضافت البرنامج حقق نجاحاً في أول شهر لعرضه وهناك كم هائل من الاتصالات عبر الإنترنت للبرنامج كما ان ما يطرح في البرنامج يتم تناوله في عدد كبير من المواقع والمنتديات.. بل ان البرنامج اصبح يشاهد من خلال "اليوتيوب" علي النت مثله مثل أهم البرامج العالمية.. مشيرة إلي ان حلقات البرنامج التي تذاع حاليا مسجلة.. وهناك اقتراح لتحويل البرنامج إلي بث مباشر علي الهواء في المرحلة القادمة.
وعن بدايتها قالت: عملت كمذيعة عقب تخرجي في كلية الإعلام جامعة 6 أكتوبر وكانت البداية في التليفزيون السويسري وبعد ذلك عملت في عدد من الفضائيات ومنها ليبرا والعدالة ودريم و المحور إلي ان ذهبت للعمل في قناة مودرن مصر.
أضافت شيماء ان المشوار أمامها مازال طويلا ولديها طموحات لتقديم برامج أخري متميزة ولكن ليس في الفترة الحالية حيث يحقق برنامجها حالياً نجاحاً كبيراً.

الجمعة، 9 أبريل 2010

الواحدة بعد منتصف الليل

الواحدة بعد منتصف الليل ظلت تلتهم سطور رسالته ساعة، كلما قرأتها و انتهت عادت و قرأتها من جديد، لمحت صورته يحدثها من بين السطور، إنها صورة حبيبها الغائب منذ عام، زوجها و والد ابنها و كل أهلها، فلقد فقدت الأهل كلهم في ضربة واحدة موجعة من ضربات القدر، لم يفلت منها سواها، تربت يتيمة في بيت عمها و تزوجت منه بعد أن عاشا أحلى قصة حب يمكن أن يحياها اثنان، أجمل ما يمر على خيال الكتاب و الشعراء، فلقد أصبح بعد زواجهما -الذي أتم شهران بعد عام الغياب- كل حياتها.
مر على وضعها لطفلهما ثلاثة أشهر، و تعهدته بالرعاية و الحب حتى تحفظه جميلا بهياً لحبيبها، أرسلت صورته لحبيبها و ناشدته الرجوع، ثم عادت و قرأت رسالته مرة أخرى و هذه المرة انفلتت دمعة حائرة من عينها رغماً عنها، و سمعته يقول لها:
- حبيبتي..... أميرتي.....بل مليكتي، لا أستطيع أن أجد الكلمات التي تصف ما أحسه، قرة العين… مهجة النفس… بل روحي، بل كل هؤلاء و أزيد، أنت روح الحب و روح القلوب العطشى له في كل مكان و زمان، يا قبلة العشاق في كل الأمصار، المتربعة على عرش قلبي و وجداني، زهرة حياتي و عطرها، قمرها المتلألئ في سماء عمري، أحبك....أعد الثواني قبل الدقائق و الدقائق قبل الساعات منذ افترقنا، و ما زالت صورة لحظة الوداع تطاردني كلما أويت إلى فراشي بعد نهار ملئ بالمتاعب و الهموم، لم تغب عني لا في عملي و لا في نومي أو يقظتي، أحبك....
فجأة علا صوت الصغير يطلب أمه، فطوت الرسالة و تركتها على المنضدة و أسرعت تلبي نداء صغيرها, حملته بين ذراعيها، ثم دفعته إلى صدرها تعطيه حقه من غذائه و حبها و حنانها، رضع الصغير في نهم و هي في قمة سعادتها و فخرها، شبع الصغير و نام مستسلما بين يدي أمه، وضعته في فراشه ثم عادت تبحث عن رسالته، فلمحتها حيث تركتها فأسرعت إليها لكي تحتضنها.
دق جرس الباب فجأة و هي في منتصف الطريق إليها...تعجبت، و نظرت إلى الساعة المعلقة على الحائط فوجدت عقاربها تشير إلى الواحدة بعد منتصف الليل، ترددت...تملكها الرعب ....لم تجد في دماؤها نقطة واحدة حارة، دارت رأسها و هي تفكر سريعاً، و ضغط على أعصابها رنين الجرس مرة أخرى، لم تجد بداً أن تنطق على الأقل-وهو أخف الضررين- لتسأل من الطارق.
- نادت بصوت مبحوح مكتوم: من بالباب؟
ثم جاءها الصوت من خلف الباب ، فلم تصدق أذنيها في أول الأمر و هو يقول:
- افتحي الباب يا زوجتي الحبيبة إنه أنا
دارت الأرض بها و لم تستطع السيطرة على أفكارها و لا على أعضائها التي تحركت حركة آلية سريعة، ركضت بكل ما عندها من قوة ثلاثة خطوات أو أربعة و كانت أمام الباب، فتحت الباب بسرعة البرق، و أخيراً.......تسمر لبرهة، و استسلمت هي لمشاعرها كلها دفعة واحدة، ألقت بنفسها بين ذراعيه، و كاد أن يسقط هو من قوة الاصطدام ، لم تقل هي غير كلمة واحدة قبل أن يغشى عليها:
- هو أنت حقاً !!
حملها و دخل بها وضعها على أريكة غرفة الاستقبال، و أخذ يربت على خدها برفق و حنان, حتى أفاقت, و ما إن فتحت عيناها و رأته حتى هبت من على الأريكة كمن لدغته حية, تعلقت برقبته تشده إليها في رقة، تتحسس شعره الأسود الناعم، تتحسس وجهه بأناملها الرقيقة، كأنها تتأكد أنه ليس حلماً أو أنها مازالت تقرأ رسالته، رمقت الرسالة بعينها فوجدتها مازالت مطوية، فتأكدت أخيراً أنها الحقيقة، هو الذي بين يديها الآن، لم تملك لحظتها إلا الدموع لتعبر بها عن ما فاض من روحها و قلبها من حب و أشواق كانت مخزون تلك الشهور الماضية, و كأن جبلاً من الجليد قد ذاب فجأة فأنعشها ماؤه المثلج الذي انهمر كشلال يبرد قلبها الذي احترق شوقاً و لهفة عليه.
لم ينطق هو بكلمة واحده و لكنه أطال التحديق في عينيها، و أخرج منديله يجفف دموعها من على وجنتيها الناصعتان البياض، وضع وجهها بين كفيه يقربها منه تبحث شفتاه عن شفتيها كالوليد يبحث عن صدر أمه، حتى التقيا في عناق حار لا يعلما كم استمر، ما قطع مراسم استقبال حبيبها إلا صراخ وليدهما، كأنه أحس بعودة أبيه، فأخذ يعلن عن نفسه و يناديه لينل حظه من الحب، فانتبها....اقتلعا نفسيهما من أرض النشوة، و قفزا يتسابقان لغرفته، هو يريد أن يرى ثمرة حبهما، وهي تريد أن تريه كم هي جملته و هيأته ليكون في شرف استقباله، سبقته بخطوة و حملة الصغير ترفعه نحوه، و ما إن وقع نظره عليه سكت عن الصراخ، كأن مهمة الصراخ قد انتهت، أعلن عن نفسه و رحب بأبيه و لكن بطريقته الخاصة.

برغم الظروف

برغم كل المستحيلات التي تنتظرهما، تعاهدا على أشياء لا يستطيعان أن يجزما أنهما يستطيعان الوفاء بها، حالة من الانسجام الغريب قد غلفتهما، هي جنحت سريعاً نحو تلبية نداء قلبها الذي طالما حلم أن يكون نفسه، أن يكون حراً طليقاً يتغلب على كل الحواجز التي يتفنن الآخرون في صنعها، دق قلبها سريعاً عندما أحس بأنه قد آن الأوان للرسو و أن الحياة ستبتسم أخيرا، تحررت سريعاً من الأسوار التي تحكم الفطرة، و أطلقت العنان لأحلامها الجميلة الراقية، دللت على هذا في كل لحظة تمر عليهما معاً، واستسلمت لكل غرائز الأنثى ملبية كل نداءاتها، الأمومة… الخوف على الآخر… اللهفة عند اللقاء… الخجل اللذيذ الذي يكشف حسن المخبر، فلطالما اختبأ الكثيرون خلف عباءته و هم منه براء، أما هي فلم تتصنعه بل قفز من داخلها لينطبع على كل تصرفاتها، في بعض الأحيان هي قطة ناعمة، و في أحيان أخرى نمرة شرسة، حنونة، متحفظة، مرحة.....هي باختصار، حبيبته.
أما هو فلقد بحث كثيراً و فتش كثيراُ في وجوه الناس، يبحث عنها، و عندما التقيا لم يرى ملامحها بعينيه، رسم صورتها بمداد من روحه و لونها بآماله التي تجددت، كل لحظة تمر و هما معاُ تتأصل الملامح و تتغلغل داخل أعماق قلبه، حتى أن الصورة لم تعد تهم كثيرا، كانت بالنسبة له حلماً لم يكن يتخيل أنه سيتحقق هكذا سريعا، و لكنها الأقدار التى أرادت أن تجمعهما رغم المستحيل.
نشر جناحين من نور كان يخبئهما تحت غطاء الأيام، حلق بهما متجاوزاً كل الحدود، و ذهب الى حماها يملأ صحراء ليلها خضارا، و يجعل نومها نزهة محببة لا تريدها أن تنتهي، أما هي فقد أبت إلا أن تكون نصفه الجميل المضيء، رفضت أن تكون بزاوية صغيرة، احتلت كل الزوايا، و أضاءت كل حياته بنور منبعه روحها الطاهرة النقية.
هيأت لهما الأقدار مسرحاً منمقاً مرتب الأركان، و كتبا سوياً مسرحية لا نهاية لها، و ذلك لأن النهاية بيد مدبر الأكوان وحده، و كل ما عليهما أن يتقنا دورهما المرسوم بدقة، قوامه الصدق و الإخلاص، حتى تكون النهاية كما يحلمان.
ماضر القلب لو ضحك كما تضحكون..
هل على أفراحه تتهامسون...
أم أنتم حاقدون..... حاسدون...
دعوا قلبي يلتمس الحياة كما تعيشون...
دعوه يحيا و لو نصف الوقت الذي تحييون...
فكفاني أنني للحبيب غير مضمون...
و أني قد حرمت من صورته و العيون...