‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص منوعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص منوعة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 15 سبتمبر 2013

العشاء الاخير قصة فيها عبرة


بعد احدى وعشرين سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب. 
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي 
حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت ..!!

أمي
التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية وأطفالي ومسؤولياتهم جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: هل أنت بخير ؟
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق.
فقلت لها:
نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقتا معك يا أمي. قالت: "نحن فقط؟!

فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطربا قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:
" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتيها المجعدتين وقاطعتني قائلة:
"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:
"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلتني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.
لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك"
وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم
إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:
أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها، وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها،أتراني قد أديت حقها ؟
فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك، تفعل هذا، وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت، وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة

الخميس، 29 أغسطس 2013

ريما نواوي - Reema Nawawe | قصة حياة ، قصة نجاح


ريما ،، أو كما تحب أن يطلق عليها "rextomanawato"
فتاة سعودية تعمل مساعدة طبيب أسنان وهي أيضا رسامة كرتونية

أصيبت بالسرطان بعد تخرجها من المرحلة الثانوية واستمر معها لسنوات
تخللتها عمليات جراحية وفترات نقاهة وعلاجات كيماوية وإشعاعية وهرمونية
بعدها قررت الذهاب إلى الصين للعلاج

بعد السفر وإجراء الفحوصات تبين من خلالها بأن الرئة اليسرى لم تعد تعمل
وسيتم استئصالها بعد أن بدأت العلاج بالنانو الكيميائي

.. ولكن الموت لم يمهل الأطباء لعلاجها..

من هي ريما نواوي ؟
ريما نواوي أو كما تحلو أن يطلق عليها ريكس توما نواتو، عاشقة أبل، رسامة أنمي، مصورة، قيك، جوزائية، محاربة، متفائلة، ابنة مكة، أصيبت بالسرطان بعد تخرجها من المرحلة الثانوية واستمر معها لسنوات، تخللتها عمليات جراحية وفترات نقاهة وعلاجات كيماوية وإشعاعية وهرمونية، قررت ريما الذهاب إلى الصين للعلاج، بعد السفر وإجراء الفحوصات تبين من خلالها بأن الرئة اليسرى لم تعد تعمل وسيتم استئصالها بالعلاج النانو الكيميائي، حيث وافتها المنية يوم الخميس 6 / 1 / 1433 هـ الساعة 10:50 مساءاً -رحمها الله-. (بداية مرضها)
لحظاتٌ من الألم، كانت تفصل صعود الروح إلى السماء، عن كلمات الشهادتين التي نطقت بهما ريما في آخر حياتها، أثارت مفاصل الألم في قلوبنا، كانت نهاية تلك القصة، التي امتدت أحداثها لسنواتٍ، والكل يتابع رحلة علاجها في خوفٍ وحبّ، وينتظر التفاصيل التي كانت تحكيها ريما بأحرف السعادة، فيما تخبئ خلف عينيها دمعات الرضى والصبر في ثنايا القصة، كانت ريما ترسم لوحات الأمل، بين كل حرفٍ وحرف، وتلمس تلك الكلمات البائسة بيديها فتجعلها نوافذ أمام نور الشمس، كم ألهمتنا تلك الأحرف والنوافذ، شقت لنا مساراتٍ نحو الأفق، جعلتنا نلامس شمس الأمل، كُنّا نبكي أمامها بعفويتنا، فتفاجئنا بابتسامتها وتمسح دموع الحزن، دائمًا ما تصافح دموع ضعفنا قوة صبرها في خجلْ سأخبركم أني كلما سئمت من ضعفي، قلبت صفحات قصتها في صمت، فأحظى برُوحٍ من قوّتها، يفرِش لي طريقًا إلى الفرحْ هل سأقوى للحديث عن الرّحيل؟ لن أكون أقوى من ريما، لأنها قالت: “لست بمتشائمة إن تحدثتُ عن الموت فإني أدّخر الكثير هناك عند ربي، وأشتاق إلى رؤية ما عملتُ له وصبرت عليه هناك في الجنة” هنا ضاعت بقية القصة، عندما رحلَت ريم
وداعًا ريما





حسابات ريماا



الأربعاء، 28 أغسطس 2013

اريــــد الطــــلاق قصه في غايه الروعه

عدت للمنزل وكانت زوجتي بانتظاري ، وقد أعدّت طعام العشاء ، أمسكت يدها وأخبرتها بأنه لدى شي أخبرها به، جلست
بهدوء تنظر إلي بعينيها، أكاد ألمح الألم فيهما، شعرت أن الكلمات جمدت بلساني، لكن يجب أن أخبرها ...
...
'' أريد الطلاق ''.. خرجت هاتان الكلمتان من فمي بهدوء، لم تبد زوجتي متضايقة مما سمعته مني لكنها بادرتني بهدوء وسألتني: ''لماذا''؟!

نظرت إليها طويلاً وتجاهلت سؤالها مما دفعها للغضب بأن ألقت ملعقة الطعام وصرخت بوجهي: ''أنت لست برجل''.

في هذه الليلة لم نتبادل الحديث، كانت تنحب بالبكاء، أعلم أنها تريد فهم ماذا حدث لزواجنا لكني بالكاد كنت أستطيع إعطائها سبباً حقيقياً يرضيها في هذه اللحظة. أحسست بأن زوجتي لم تعد تملك قلبي ... فقلبي تملكه امرأة أخرى الآن ''جيين''.

أحسست بأنني لم أعد أحب زوجتي ، فقد كنا كالأغراب، إحساسي بها لم يكن يتعدى الشفقة عليها.

في اليوم التالي وبإحساس عميق بالذنب يتملكني، قدمت لزوجتي أوراق الطلاق لكي توقع عليها، وفيها أقر بأني سوف أعطيها المنزل والسيارة و30٪ من أسهم الشركة التي أملكها.

ألقت لمحة على الأوراق ثم قامت بتمزيقها، فالمرأة التي قضت 10 سنوات من عمرها معي أصبحت الآن غريبة عني ، أحسست بالأسف عليها، ومحاولتها لهدر وقتها وجهدها، فما تفعله لن يغير من حقيقة اعترافي لها بحبي العميق لــ ''جيين''، وأخيراً انفجرت زوجتي أمامي ببكاء شديد، الأمر الذي كنت قد توقعت منها أن تفعله.

بالنسبة لي بكاؤها كان مصدر راحة فهو يدل على أن فكرة الطلاق التي كانت تراودني أسابيع طويلة قد بدأت تصبح حقيقة ملموسة أمامي.

في اليوم التالي عدت إلى المنزل في وقت متأخر من الليل لأجدها منكبةً تكتب شيئاً. لم أتناول ليلتها العشاء وذهبت على الفور للنوم، وسرعان ما استغرقت بالنوم، فقد كنت أشعر بالتعب جراء قضائي يوماً حافلاً بصحبة ''جيين''، فتحت عيني في منتصف الليل لأجدها مازالت تكتب ... في حقيقة الأمر لم أكترث لها كثيراً وأكملت نومي مرة أخرى.

في الصباح جاءت وقدمت لي شروطها لقبول الطلاق ، لم تكن تريد أي شي مني سوى مهلة شهر فقط ... لقد طلبت مني أنه في هذا الشهر يجب علينا أن نفعل ما في وسعنا حتى نعيش حياة طبيعية بقدر الإمكان كأي زوجين ، سبب طلبها هذا كان بسيطاً بأن ولدنا سيخضع لاختبارات في المدرسة، وهي لا تريد أن يؤثر خبر الطلاق على أدائه بالمدرسة.

لاقى طلبها قبولاً لدي، لكنها أخبرتني بأنها تريدني أن أقوم بشي آخر لها ، طلبت مني أن أتذكر كيف حملتها بين ذراعي في صباح أول يوم زواجنا، ثم طلبت مني أن أحملها لمدة شهر كل صباح من غرفة نومنا إلى باب المنزل!

اعتقدت لوهلة أنها قد فقدت عقلها !!! لكن حتى أجعل آخر أيام لنا معاً تمر بسلاسة ، قبلت أن أنفذ طلبها الغريب.

لقد أخبرت ''جيين'' يومها عن طلب زوجتي الغريب فضحكت وقالت باستهزاء : بأن ما تطلبه زوجتي شيء سخيف ، ومهما حاولت هي أن تفعل بدهاء لن يغير حقيقة الطلاق فهو واقع لا محالة .

لم نكن أنا وزوجتي على اتصال جسدي منذ أن أعربت لها عن رغبتي بالطلاق ، فعندما حملتها بين ذراعيي في أول يوم أحسست أنا معها بالارتباك، تفاجأ ولدنا بالمشهد فأصبح يصفق ويمشي خلفنا صارخاً فرحاً: ''أبي يحمل أمي بين ذراعيه''، كلماته أشعرتني بشيء من الألم، حملتها من غرفة النوم إلي باب المنزل مروراً بغرفة المعيشة، مشيت عشرة أمتار وهي بين ذراعي أحملها، أغمضت عينيها وقالت بصوت ناعم خافت : لا تخبر ولدنا عن الطلاق الآن، أومأت لها بالموافقة وإحساس بالألم يتملكني ، إحساس كرهته، خرجت زوجتي ووقفت في موقف الباص تنتظر، وأنا قدت سيارتي إلى المكتب.

في اليوم التالي تصرفنا أنا وهي بطبيعية أكثر، وضعت رأسها على صدري، استطعت أن اشتم عبقها ، أدركت في هذه اللحظة أنني لم أمعن النظر جيداً في هذه المرأة منذ زمن بعيد، أدركت أنها لم تعد فتاة شابة، على وجهها رسم الزمن خطوطاً ضعيفة، غزا بعض اللون الرمادي شعرها، وقد أخذ الزواج منها ما أخذ من شبابه، لدقيقة تساءلت ماذا فعلت أنا بها .

في اليوم الرابع عندما حملتها أحسست بإحساس الألفة والمودة يتملكني اتجاهها، إنها المرأة التي أعطتني 10 سنوات من عمرها.

في اليوم الخامس والسادس شعرت بأن إحساسنا بالمودة والألفة أصبح ينمو مرة أخرى، لم أخبر ''جيين'' عن ذلك، وأصبح حمل زوجتي صباح كل يوم يكون سهلاً أكثر وأكثر بمرور مهلة الشهر التي طلبتها، أرجعت ذلك بأن التمارين هي من جعلتني قوياً فسهل حملها.

في صباح أحد الأيام جلست زوجتي تختار ماذا ستلبس، لقد جربت عدداً لا بأس به من الفساتين لكنها لم تجد ما يناسبها فتنهدت بحسرة قائلة: ''كل فساتيني أصبحت كبيرة علي ولا تناسبني''، أدركت فجأة أنها أصبحت هزيلة مع مرور الوقت، وهذا هو سبب سهولة حملي لها.

فجأة استوعبت أنها تحملت الكثير من الألم والمرارة في قلبها ، لاشعورياً وضعت يدي على رأسها بحنان، في هذه اللحظة دخل ولدنا وقال : ''أبي حان الموعد لتحمل أمي خارج الغرفة''، بالنسبة إليه رؤية والده يحمل أمه أصبح جزءاً أساسياً من حياته اليومية. طلبت زوجتي من ولدي أن يقترب منها وحضنته بقوة، لقد أدرت وجهي عن هذا المنظر لخوفي بأنني سأغير رأيي في هذه اللحظة الأخيرة، ثم حملتها بين ذراعيي أخرجتها من غرفة النوم إلى الباب الخارجي مروراً بغرفة المعيشة وهي تطوق عنقي بيديها بنعومة وطبيعية، ضممت جسدها بقوة كان إحساسي بها كإحساسي بها في أول يوم زواج لنا، لكن وزنها الذي أصبح خفيفاً جعلني حزيناً.

في آخر يوم عندما حملتها بين ذراعيي لم أستطع أن أخطو خطوة واحد، ولدنا قد ذهب إلى المدرسة، ضممتها بقوة وقلت لم أكن أتصور أن حياتنا كانت تفتقر إلى المودة والألفة إلى هذه اللحظة.

قدت السيارة وترجلت منها بخفة ولم أغلق الباب خلفي خوفاً مني من أن أية تأخير قد يكون السبب في تغيير رأيي الذي عزمت عليه، صعدت السلالم بسرعة، فتحت ''جيين'' الباب وهي تبتسم وبادرتها قائلاً : ''أنا آسف جيين لكني لم أعد أريد أن أطلق زوجتي''.

نظرت جيين إلي مندهشة ومدت يدها لتلمس جبهتي وسألتني: ''هل أنت محموم''؟، رفعت يدها عن جبيني وقلت لها: ''أنا حقاً آسف جيين ... لكني لم أعد أريد طلاق زوجتي ، قد يكون الملل تسلل إلى زواجي لأنني وزوجتي لم نكن نقدر الأشياء الصغيرة الحميمة التي كانت تجمعنا، وليس لأننا لم نعد نحب بعضنا ، الآن أدركت أنه بما أنني حملتها بين ذراعيي في أول يوم زواج لنا لابد لي أن أستمر في حملها حتى آخر يوم في عمرنا''.

أدركت ''جيين'' صدق ما أقول وعلى قوة قراري، عندها صفعت وجهي صفعة قوية، وأجهشت بالبكاء وأغلقت الباب في وجهي بقوة، نزلت السلالم وقدت السيارة مبتعداً، توقفت عند محل بيع الزهور في الطريق، واخترت حزمة من الورد جميلة لزوجتي، سألتني بائعة الزهور ماذا تكتب في البطاقة، فابتسمت وكتبت : ''سوف استمر أحملك وأضمـّـك بين ذراعيي كل صباح إلى أن يفرقنا الموت''.

في هذا اليوم وصلت إلى المنزل وحزمة ورد بين يدي وابتسامة تعلو وجهي ركضت مسرعاً إلى زوجتي، لكن .. وجدتها وقد فارقت الحياة في فراشها، لقد كانت زوجتي تكافح مرض السرطان لأشهر طويلة دون أن تخبرني ، وأنا كنت مشغولاً مع ''جيين'' لكي ألاحظ ،

لقد علمت زوجتي أنها ستموت قريباً، وفضلت أن تجنبني أي ردة فعل سلبية من قبل ولدنا لي، وتأنيبه لي في حال مضينا في موضوع الطلاق، على الأقل هي رأت أن أظل أكون الزوج المحب في عيون ولدنا،

لا المنزل الفخم ولا السيارة ولا الممتلكات أو المال في البنوك هي مهمة،

المهم هو التفاصيل الصغيرة الحميمة في حياتكم، هي أهم شي في علاقاتكم، هذه الأشياء الصغيرة هي مصدر السعادة،

فأوجدوا الوقت لشركاء حياتكم، واستمروا في عمل هذه الأشياء الصغيرة لبناء المودة والألفة والحميمية.

الأربعاء، 14 أغسطس 2013

وفي الليل لهن شأن آخر

يحدثني أحد الأخوة من طلب العلم يقول : كان لدي مجموعة من الأخوات الكريمات .. أقوم بتدريسهن بعض المتون العلمية في مركز من المراكز النسائية ..
...يقول : أقدم أحد الشباب الأخيار لخطبة واحدة منهن .. وفي ليلة زواجها .. بل وبعد صلاة العشاء .. وبينما أنا في مكتبتي .. وإذا بها تتصل علي .. فقلت في نفسي : خيرا إن شاء الله تعالى ..
وإذا بها تسأل عن حديث النبي صلى الله عليه وسلم الذي رواه أبو هريرة أن النبي عليه الصلاة والسلام قال " رحم الله رجلاً قام من الليل فصلّى فأيقظ امرأته فإن أبى نضح في وجهها الماء ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلّت فأيقظت زوجها فإن أبى نضحت في وجهه الماء " ..
أتدرون لماذا تسأل ؟ .. هي تسأل هل من المستحسن أن أقوم بأمر زوجي بصلاة الليل ولو كانت أول ليلة معه ..
يقول هذا الأخ : فأجبتها بما فتح الله علي ..
فقلت في نفسي : سبحان الله تسأل عن قيام الليل في هذه الليلة وعن إيقاظ زوجها .. ومن رجالنا من لا يشهد صلاة الفجر في ليلة الزفاف ! .. ولا أملك والله دمعة سقطت من عيني فرحاً بهذا الموقف الذي إذا دلّ على شيء فإنما يدل على الخير المؤصل في أعماق نسائنا ..
حتى يقول : كنت أظن أن النساء جميعاً همهن في تلك الليلة زينتهن ولا غير ..
وأحمد الله تعالى أن الله خيّب ظني في ذلك وأراني في أمتي من نساءنا من همتها في الخير عالية ..
وهذه والدة إحدى الفتيات تقول :
ابنتي عمرها سبعة عشر فقط ، ليست في مرحلة الشباب فقط لكنها مع ذلك في مرحلة المراهقة .. حبيبها الليل كما تقول والدتها .. تقوم إذا جنّ الليل .. لا تدع ذلك لا شتاء ولا صيفا .. طال الليل أم قصر .. تبكي .. لطالما سمعت خرير الماء على أثر وضوءها .. لم أفقد ذلك ليلة واحدة .. وهي مع ذلك تقوم في كل ليلة بجزأين من القرآن .. بل قد عاهدت نفسها على ذلك إن لم تزد فهي لا تنقص .. إنها تختم القرآن في الشهر مرتين في صلاة الليل فقط .. كنت أرأف لحالها -كما تقول والدتها - لكنني وجدت أن أنسها وسعادتها إنما هو بقيام الليل .. فدعوت الله لها أن يثبتها على قولها الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة وأن يحسن لنا ولها الخاتمة ..

تعليق :
يا أيتها الفتاة .. دونكِ هذه الفتاة .. عمرها سبعة عشر عاماً وتقوم الليل .. لماذا ؟! لقراءة كتاب الله .. للصلاة .. لسؤال الله سبحانه وتعالى .. للتهجد .. للدعاء ..
أفلا تكون لكِ قدوة أيتها الفتاة التي طالما قمتِ الليل .. لكن لأي شي .. إنكِ تقومين مع بالغ الأسف لمحادثة الشباب ومعاكستهم .. فهلا أيتها المباركة .. لحقتِ بركب الصالحات .. واقتديتِ بهذه الفتاة ..
أسأل الله تعالى لكِ ذلك 

الأربعاء، 31 يوليو 2013

امرأة تركية فى الحرم المكى


قالت إحدى النساء:
كنت في الحرم المكي 
في قسم النساء 


وإذا بامرأة تطرق على كتفي
وتردد بلكنة أعجمية : يا حاجة !! يا حاجة !!..


إلتفت إليها .. فإذا امرأة متوسطة السن .. غلب على ظني أنها تركية ..


سلمت علي .. وقعت في قلبي محبتها !
سبحان الله الأرواح جند مجندة ..
كانت تريد أن تقول شيئاً .. تحاول استجماع كلماتها ..



أشارت إلى المصحف الذي كنت أحمله .. ثم قالت بعربية مكسرة :
أنت تقرأ في قرآن ..؟!
قلت : نعم ! .. وإذا بالمرأة ..
يحمر وجهها .. وتمتلئ عيناها بالدموع ..
قد هالني منظرها .. بدأت في البكاء !!
قلت لها : ما بك !؟
قالت بصوت مخنوق وهي تنظر بخجل ..
قالت : أنا ما أقرأ قرآن ..
قلت : لماذا ؟
قالت : ما أعرف .. ومع انتهاء حرف الفاء .. انفجرت باكية ..



ظللت أربت على كتفيها وأهديء من روعها ..
قلت : أنت الآن في بيت الله .. اسأليه أن يعلمك .. وأن يعينك على قراءة القرآن ..
كفكفت دموعها ..



وفي مشهد لن أنساه ما حييت .. رفعت المرأة يديها تدعو الله قائلة : اللهم افتح قلبي .. اللهم افتح قلبي أقرأ قرآن .. اللهم افتح قلبي أقرأ قرآن ..
ثم التفتت إليَّ وقالت : أنا أموت وما قرأت قرآن ..
قلت لها : لا.. إن شاء الله سوف تقرأينه كاملاً وتختميه مرات ومرات ..



سألتها : هل تقرأين الفاتحة ؟
فاستبشرت .. وقالت : نعم ..
ثم بدأت ترتل : الحمد لله رب العالمين .. الرحمن الرحيم ..
حتى ختمتها ..
ثم جلست تعدد صغار السور التي تحفظها ..


كنت متعجبة من عربيتها الجيدة إلى حد ما
وهي تتكلم عن حياتها .. وما تبذله لتتعلم القرآن ..

وفجأة تغير وجهها .. وقالت : إذا أنا أموت ما قرأت قرآن .. أنا في نار !!
أنا والله أسمع شريط .. بس لازم في قراءة !!
هذا كلام الله .. كلام الله العظيم ! وبدأت المسكينة تدافع عبراتها وهي تتكلم عن عظمة الله .. وحق كتابه علينا ..
لم أتمالك نفسي من البكاء !


امرأة أعجمية .. في بلاد غير مسلمة .. تخشى أن تلقى الله ولم تقرأ كتابه ..
منتهى أملها في الحياة أن تختم القرآن ..
تبكي .. وتحزن .. وتضيق عليها نفسها .. لأنها لا تستطيع تلاوة كتاب الله ..


فما بالنا قد هجرناه ؟
قد أوتيناه فنسيناه ؟
ما بالنا والسبل ميسرة لحفظه وتلاوته وفهمه ؟

بالله .. على أي شيء تحترق قلوبنا ؟ وما الذي يثير مدامعنا ويهيج أحزاننا ؟


سبحان الله

اللهم لا تمتنا الا وانت راض عنا

الخميس، 18 يوليو 2013

زلزال أرمينيا المدمر ... رسالة إلى كل طموح


قوة الإراده

في عام 1989 ضرب زلزال مدمر أرمينيا، وكان من أقسى زلازل القرن العشرين وأودى بحياة أكثر 



من خمسة و عشرين ألف شخص خلال عدة دقائق، ولقد شلت المنطقة التي ضربها تماماً وتحولت



إلى خرائب متراكمة، وعلى طرف تلك المنطقة كان يسكن فلاح مع زوجته، تخلخل منزله



ولكنه لم يسقط، وبعد أن اطمأن على زوجته تركها بالمنزل وانطلق راكضاً نحو المدرسة الابتدائية



التي يدرس فيها ابنه والواقعة في وسط البلدة المنكوبة، وعندما وصل وإذا به يشاهد مبنى المدرسة وقد تحول إلى حطام،



لحظتها وقف مذهولاً واجماً، لكن وبعد أن تلقى الصدمةالأولى ما هي إلا لحظة أخرى وتذكر جملته التي كان



يرددها دائماً لابنه ويقول له فيها: مهما كان (سأكون دائماً هناك إلى جانبك)، و بدأت الدموع تنهمر



على وجنتيه، وما هي إلا لحظة ثالثة إلا وهو يستنهض قوة إرادته و يمسح الدموع بيديه ويركز تفكيره



ونظره نحو كومة الأنقاض ليحدد موقع الفصل الدراسي لابنه وإذا به يتذكر أن الفصل كان يقع في



الركن الخلفي ناحية اليمين من المبنى، و لم تمر غير لحظات إلا وهو ينطلق إلى هناك ويجثو على



ركبتيه ويبدأ بالحفر، وسط يأس وذهول الآباء والناس العاجزين.

حاول أبوان أن يجراه بعيداً قائلين له: لقد فات الأوان، لقد ماتوا، فما كان منه إلا أن



يقول لهما: هل ستساعدانني؟!، واستمر يحفر ويزيل الأحجار حجراً وراء حجر، ثم أتاه



رجل إطفاء يريده أن يتوقف لأنه بفعله هذا قد يتسبب بإشعال حريق، فرفع رأسه قائلاً: هل ستساعدني؟!،



واستمر في محاولاته، وأتاه رجال الشرطةيعتقدون أنه قد جن، وقالوا له: إنك بحفرك هذا قد تسبب خطراً



وهدماً أكثر، فصرخ بالجميع قائلا: إما أن تساعدوني أو اتركوني، وفعلا تركوه، ويقال أنه استمر يحفر



ويزيح الأحجار بدون كلل أو ملل بيديه النازفتين لمدة (37 ساعة)، وبعد أن أزاح حجراً كبيراً بانت له



فجوة يستطيع أن يدخل منها فصاح ينادي: (ارماند)، فأتاه صوت ابنه يقول: أنا هنا يا أبي، لقد

قلت لزملائي، لا تخافوا فأبي سوف يأتي لينقذني وينقذكم لأنه وعدني أنه مهما كان سوف يكون إلى جانبي.

مات من التلاميذ 14، وخرج 33 كان آخر من خرج منهم (ارماند)، ولو أن إنقاذهم تأخر عدة ساعات أخرى

لماتوا جميعا، والذي ساعدهم على المكوث أن المبنى عندما انهار كان على شكل المثلث، نقل الوالد بعدها

للمستشفى، وخرج بعد عدة أسابيع. والوالد اليوم متقاعد عن العمل يعيش مع زوجته وابنه المهندس،

الذي أصبح هو الآن الذي يقول لوالده: مهما كان سأكون دائماً إلى جانبك...!



إن الرغبة والقدرة على تخطي الصعاب وتجاوز المحبطات والمثبطات انما هي سمة الإداري الناجح،

وعليه لا بد من التمسك برغباتنا وطموحاتنا حتى تكلل بالتطبيق العملي في أرض الواقع ولو بعد حين،

فما من شيء في هذه الدنيا يكون لنا بين الكاف والنون، انما علينا العمل للوصول للغاية النبيلة التي

نرنوا إليها، وكلما سمت غايتك عليك مضاعفة العمل وتقوية العزيمة والإرادة أكثر فأكثر


حيث أن النجاح ما هو إلا إرادة توجهها الإدارة



إن الإرادة القوية تعني الاستعلاء على كل مظاهر الإغراء والمتع اللحظية؛ بغية الوصول إلى الهدف المرسوم..


ولأن الإرادة القوية تعني التحلِّيَ بالصبر على معوِّقات العمل التي تقابلنا في الطريق، وإيجاد الحلول المناسبة

لها حتى نحقِّق مرادنا ونصل إلى أهدافنا..
ولأن الإرادة القوية تعني الاتصاف بالقدرة على تحمل الأذى، وتجاوز الأزمات حتى يتحقق المأمول ونصل إلى الهدف المنشود..

ولأن الإرادة القوية تعني التصديَ لكل عوامل الضعف وبثّ اليأس والإحباط في قلوب أصحابها؛ وهو ما لا يقدر عليه إلا الكبار..

ولأن الإرادة القوية تعني الحرمان والمشقة أثناء السير في الطريق؛ وهو ما لا يقدر عليه إلا الكبار.

إن الإرادة هي تلك النقطة الصغيرة التي تمكث في عقلك الباطن وتحركك اتجاه ما تريد وتعطيك الدافعوالحافز

في اتجاه هدفك و تمكنك من تذليل الصعاب و تحدي المعوقات لإكمال طريقك و إنجاز مبتغاك مهما صعب المشوار.

قال الإمام ابن القيم الجوزية رحمه الله " لو أن رجلاً وقف أمام جبل وعزم على إزالته، لأزاله "


إن تحقيق هدفك في الحياة بحاجة إلى مزيد من العزيمة، و قوة الإرادة و الثقة بالنفس، و القوة النفسية، بيد أنك ستواجه سيلاً عارماً من التثبيط و من التشكيك، و من التنقيص،لذلك عليك أن تكون على على قدر طموحاتك ورغباتك، وأن تعمل على تقوية إرادتك لتصبع عصية على الانكسار.

رسالة إلى كل طموح...

الثلاثاء، 9 يوليو 2013

قصة الشجرة والولد


في قديم الزمان ... كان هناك شجرة تفاح ضخمة ...

و كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة كل يوم ..

كان يتسلق أغصان الشجرة ويأكل من ثمارها ... ثم يغفو قليلا لينام في ظلها ...

كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب أن تلعب معه ...

مر الزمن... وكبر الطفل...

وأصبح لا يلعب حول الشجرة كل يوم...

في يوم من الأيام ... رجع الصبي وكان حزينا!
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي ..
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك...
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها...
'
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي نقود!!!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها...

الولد كان سعيدا للغاية...
فتسلق الشجرة وجمع كل ثمار التفاح التي عليها وغادر سعيدا ...
لم يعد الولد بعدها ...
فأصبحت الشجرة حزينة ...
وذات يوم عاد الولد ولكنه أصبح رجلا...!!!
said. كانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي...

ولكنه أجابها:
لا يوجد وقت لدي للعب .. فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة...
ونحتاج لبيت يأوينا...
هل يمكنك مساعدتي ؟
آسفة!!
فأنا ليس عندي بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أغصاني لتبني بها بيتا لك...
فأخذ الرجل كل الأغصان وغادر وهو سعيد...
كانت الشجرة مسرورة لرؤيته سعيدا... لكن الرجل لم يعد إليها ...
فأصبحت الشجرة وحيدة و حزينة مرة أخرى...
وفي يوم حار من ايام الصيف...
عاد الرجل.. وكانت الشجرة في منتهى السعادة..
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي...

فقال لها الرجل لقد تقدمت في السن.. وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح...
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا..

فأجابته: خذ جذعي لبناء مركب... وبعدها يمكنك أن تبحر به بعيدا ... وتكون سعيدا...

فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبا!!

فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة..

أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل .......
ولكن الشجرة قالت له: آسفة يا بني... لم يعد عندي أي شئ أعطيه لك..
وقالت له: لا يوجد تفاح...

قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها...

لم يعد عندي جذع لتتسلقه..

فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا ولا أستطيع القيام بذلك!!
قالت: أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك...
قالت وهي تبكي.. كل ما تبقى لدي جذور ميتة...

t.
فأجابها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح فيه..
.
فأنا متعب بعد كل هذه السنين...,
فأجابته: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة...
تعال ... تعال واجلس معي لتستريح ...
جلس الرجل إليها.. كانت الشجرة سعيدة.. تبسمت والدموع تملأ عينيها...
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

إنها أبويك!!

'أحبَ والديك'

ربي ارحمهما كما ربياني صغيرا

الثلاثاء، 2 يوليو 2013

ماذا اراد ب ال 10 جنيهات؟؟



عاد الاب متأخرا من عمله كعادته وقد اصابه الارهاق والتعب فوجد ابنه الصغير

ينتظره ع...ند الباب سائلا اياه : كم تكسب من المال في الساعة يا ابي؟
...
فردّ الاب غاضبا:
هذا ليس من شأنك كيف لك ان تسالني مثل هذه الاسئله!

فرد الابن: فقط اريد ان اعرف ارجوك اخبرني . فرد الاب وقد ضاق ذرعا به : خمسين

جنيها في الساعه. فأطرق الابن وقال : هلا اقرضتني عشر جنيهات من فضلك ؟

فثار الاب وقال لابنه : اذا كنت تريد ان تعرف كم اكسب لكي اعطيك عشرة جنيهات

تنفقها على الالعاب والحلوى فاذهب لغرفتك ونم . فانا اعمل طوال العام ولا وقت لدي لتفاهتك هذه.

لم ينطق الصبي وذهب بهدوء الى غرفته .جلس الاب غاضبا محدثا نفسه : كيف يستجوبني بهذا الاسلوب الابتزازي للحصول على بعض المال؟
وبعد ان هدأ بدأ يفكر فيما حدق وشعر بانه كان قاسيا مع طفله فذهب الى غرفة ولده وفتح الباب قائلا :

هل انت نائم يا عزيزي؟فرد الابن: لا ما زلت مستيقظا فقال الاب: لقد كنت قاسيا معك

فقد كان اليوم طويلا وشاقا في العمل, تفضل هذه عشر جنيهات , تهلهل وجه الصبي

فرحا وقال:شكرا يا ابي وفوجئ الاب بالصغير يضم الجنيهات الى اخرى تحت وسادته

فاستشاط الاب غيظا لان الصغير طلب المال ومعه غيره وساله غاضبا :
لماذا طلبت المال وكل ذلك معك ؟ فرد الطفل ببراءة: لم يكن لدي ما يكفي , الآن اصبح لدي خمسون

جنيها , واريد ان اشتري ساعة من وقتك يا ابي نقضيها معا..

... من كتاب موعد مع الحياة ...

الاثنين، 1 يوليو 2013

سألت أختها : كم ورقة على الشجرة ؟

سألت أختها : كم ورقة على الشجرة ؟
فأجابت الأخت الكبرى : لماذا تسألين يا عزيزتي ؟

أجابت الطفلة المريضة: لأني أعلم أن أيامي ستنتهي مع وقوع أخر ورقة

هنا ردت الأخت وهي تبتسم: إذن سنستمتع بحياتنا ونفعل كل ما نريد

مرت الأيام والأيام والطفلة المريضة تستمتع بحياتها مع أختها، تلهو وتلعب وتعيش أجمل طفولة . .

تساقطت الأوراق تباعاً وبقيت ورقة واحدة وتلك المريضة تراقب من نافذتها هذه الورقة ظناً منها أنه في
 اليوم الذي ستسقط فيه الورقة ستنتهي حياتها بسبب مرضها !

انقضي الخريف وبعده الشتاء ومرت السنة ولم تسقط الورقة والفتاة سعيدة مع أختها وقد بدأت تستعيد عافيتها من جديد حتى شفيت تماماً من مرضها

استطاعت أخيراً أن تمشي بشكل طبيعي ، فكان أول ما فعلته أنها ذهبت لترى معجزة الورقة التي لم تسقط عن الشجرة، فوجدتها ورقة شجيرة بلاستيكية مثبتة جيدا على الشجرة، فعادت إلى أختها مبتسمة بعدما ادركت ما فعلته اختها لأجلها..

من كانت لديه القدرة والبصيره فِيےْ إدخال السرور على قلب أخيه المسلم فليفعل ..
كونوا معطائين وبثوا الأمل فِيےْ قلوب أوشكت على الانهيار.

السبت، 29 يونيو 2013

الرجلان و أم جعفر زبيدة العباسية



جلس رجلان قد ذهب بصرهما علي طريق أم جعفر زبيدة العباسية لمعرفتهما بكرمها.

فكان أحدهما يقول: اللهم ارزقني من فضلك..

وكان الآخر يقول: اللهم ارزقني من فضل أم جعفر.

وكانت أم جعفر تعلم ذلك منهما وتسمع، فكانت ترسل لمن طلب فضل الله درهمين،

ولمن طلب فضلها دجاجة مشوية في جوفها عشرة دنانير.

وكان صاحب الدجاجة يبيع دجاجته لصاحب الدرهمين، بدرهمين كل يوم، وهو لا يعلم ما في جوفها من دنانير.

وأقام على ذلك عشرة أيام متوالية، ثم أقبلت أم جعفر عليهما،وقالت لطالب فضلها: أما أغناك فضلنا؟قال: وما هو؟ 


قالت مائة دينار في عشرة أيام،قال: لا، بل دجاجة كنت أبيعها لصاحبي بدرهمين.

فقالت: هذا طلب من فضل ام جعفر فحرمه الله، وذاك طلب من فضل الله فأعطاه الله وأغناه. 

الثلاثاء، 25 يونيو 2013

إلى متى ستبقى مخطآ؟


كان هناك ولد صغير يزور بيت جده وجدته بالمزرعة
أُعطي بندقية لكى يلعب بها فى الغابة
كان يلعب ويصوب على الأشجار
ولكن لم يُصيب أي هدف
أحس بالإحباط وذهب إلى البيت للعشاء
وهو بطريقه للمنزل وجد بطة جدته المدللة

وهكذا من باب الفضول أو الأمانى
صوب بندقيته عليها وأطلق النار
وأصابها برأسها فقتلها وقد صدم وحزن
وفى لحظة رعب أخفى البطة بين الأحراش

أخته سالي شهدت كل شيء
لكنها لم تتكلم بكلمة

بعد الغذاء في اليوم الثاني ، قالت الجدة
هيا يا سالي لنغسل الصحون
ولكن سالي ردت
جدتي جوني قال لي أنه يريد أن يساعد بالمطبخ
ثم همست بإذنه تتذكر البطة ؟
وفي نفس اليوم سأل الجد

إن كان يحب الأولاد أن يذهبوا معه للصيد
ولكن الجدة قالت : أنا آسفة
ولكنني أريد من سالي أن تساعدني بتحضير العشاء

فابتسمت سالي وقالت : لا مشكلة
لأن جوني قال لي أنه يريد المساعدة
وهمست بإذنه مرة ثانية : أتتذكر البطة ؟
فذهبت سالي إلى الصيد وبقي جوني للمساعدة


بعد بضعة أيام
كان جوني يعمل واجبه وواجب سالي
لكن لم يستطع الاحتمال أكثر
فذهب إلى جدته واعترف لها
بأنه قتل بطتها المفضلة


جثت الجدة على ركبتيها ، وعانقته ثم قالت
حبيبي أعلم كنت أقف على الشباك ورأيت كل شي
ولكن لأني أحبك سامحتك


وكنت فقط أريد أن أعلم إلى متى ستحتمل أن تكون
عبدا لسالي والشيطان والخوف

نعم وأيضاً أنتَ وأنتِ فكروا

ماذا فعلت في ماضيك ليبقيك الشيطان عبداً له
مهما كان يجب أن تعلم
أن الله موجود وهو يراك
ويريدك أن تتأكد أنه يحبك

ولكنه ينتظر ليعلم
إلى متى ستبقى عبداً للشيطان ؟

السبت، 22 يونيو 2013

ماء البحر لايستتطيع اغراق قاربك


][ماء البحر لن يستطيع إغراق قاربك، مادام لم يصل إلى داخله][

كان الفتى شغوفاً أن يذهب مع أبيه في رحلة صيد إلى وسط البحر،
كان أمله أن يكون على ظهر القارب حينما يعود قبل الغروب،
بعدما ظلّ سنوات عمره السابقة ينتظر مجيئه إلى الشاطئ.
وجاءت اللحظة التي زفّ فيها الأب لفتاه البشارة،
وخرج القارب بعد شروق الشمس مُتّجهاً إلى وسط البحر،
وعلى متنه جَلَس الفتى مُتأهباً لصُنع تاريخه الخاص كصياد محترف.


كانت الأمور طبيعية قبل أن تهُبّ عاصفة؛ فتُحيل السماء
إلى غيوم ومطر وبرق..


كان الأب يعمل بدأب من أجل امتلاك زمام القارب،
لم يَبدُ عليه جَزَع ولا خوف.. خِبرته بأمورالبحر ومروره بأشياء مشابهة
-وربما أكثر خطراً- جَعَلَته يتعامل مع الأمر وكأنها كبوة يجب التعامل معها
بحسم وجدّية.



بَيْد أنّ الفتى -الذي لم يتعوّد أن يكون في وسط العاصفة-
كان مضطرباً خائفاً؛ حتى إنه لم يستطع أن يمنع نفسه أن يذهب إلى أبيه،
ويبثّه خوفه مرتعداً: "المياه يا أبي ستُغرقنا، إنها النهاية لا ريب".
فما كان من الأب إلا أن أمسك بكتف صغيره بقوة، ونظر في عينيه،
وقال له:


ماء البحر لن يستطيع إغراق قاربك، مادام لم يصل إلى داخله


نعم؛ فالداخل هو الأهم؛ حيث الجوهر والكيان الأصلي.
وفي الحياة كما في البحر، تهبّ العواصف، تزمجر، نظنّها جميعاً
ستقلب قارب حياتنا رأساً على عقب، فقط الذي يحافظ على داخله
صلباً قوياً سالماً، هو الذي سينتصر ويستمرّ.
بينما الهلع والخوف واجتلاب الظنون والمخاوف والأوهام،
سيُغرقنا قبل أن تُغرقنا هموم الحياة وتحدياتها.


خاصة أن الحياة عندما تزمجر؛ فإنها تُرسل إليك بنداء قاسٍ عنيف؛
لكنه يحمل في طياته سؤالاً في غاية الأهمية، وهو:


هل أنت على قدْر الاختبار؟


هل تستحقّ أن تكون على ظهر القارب؟


أم أنك يجب أن تنتظر كالملايين على الشاطئ، يكفيك أن تشاهد وتنظر،


وتعود إلى كهفك مطمئناً هانئاً، مكتفياً بمتعة المشاهدة؟


ولذا تظلّ أهم وأكبر الاستراتيجيات في التعامل مع ما تأتي به الأيام،


هو تنقية الداخل والمحافظة عليه؛ خاصة وأن الخارج ليس لنا يدٌ في تغييره
وتوجيه دفّته.


تحكي كُتب التاريخ أن المسلمين كانوا يتأهّبون لفتح إحدى بلاد الروم،
عندما جاءتهم الأنباء عن عِظَم جيش العدو، وكثرة العدة والعتاد.
تواترت الأخبار عن الجيش الزاحف نحوهم، وبدأت العيون تتجه إلى القائد،
لمعرفة رأيه وما الذي يخطط له.
دخل القادة على سيف الله المسلول خالد بن الوليد،
فرأوه متكئاً ينظر إلى إصابة لحِقَت بقدم فرسه الذي يناديه بـ"الأشقر".
وقفوا بين يديه وأخبروه بما تنامى إلى علمهم من الأخبار،
وهو يستمع بصمت، إلى أن انتهوا من حديثهم؛
فما زاد على أن رَبَت على رأس فَرَسه وهو يقول:


"ليت الأشقر يُشفى من عرجه يومها، ويُضاعف الروم في العدد".


هكذا ببساطة صاغ الخطة..!


الآتي سيكون؛ لكن تعاملك معه هو الذي سيصنع الفارق،
هو الذي سيُظهر مدى سيطرتك على مقاليد الأمور.
أما الحزن والهلع والاضطراب؛ فهو إعلان مبكّر عن خسارتك للتحدي..
تحدي الحياة.

السبت، 15 يونيو 2013

حماتي لا ترحلين فقد احببتك مثل امي


يذكر أن رجلاً تزوج، وكانت تسكن أمه معه في نفس المنزل. ومع أيام الزواج الأولى ظهرت


علامات الغيرة من الأم تجاه الزوجة، وإذا بهذه الزوجة تزاحمها في ابنها الذي بذلت جهداً

كبيراً في تربيته وبدأت الزوجة بشدة تتضايق من تعامل الآم معها ومن محاولاتها المتكررة

التدخل في شؤون حياتها وضغطها على ابنها ليبقى معها إذا انشغل عنها.

بعد أشهر من استمرار هذا الحال لم تعد الزوجة تطيق هذا الوضع فذهبت إلى خالها الذي

كان لديه محل عطور وشكت له حالها مع أم زوجها، وطلبت منه أن يزودها بأعشاب سامة

تساعدها على التخلص منها ولكن على مدى طويل حتى لا يكتشف أمرها.


حاول الخال جاهداً أن يثنيها عن هذه الفكرة الخطيرة، ولكن دون جدوى فما كان منه أمام

إصرار ابنة أخته إلا أن أعطاها مجموعة من الأعشاب وقال لها ضعي هذه الأعشاب مع

الطعام على جرعات متزايدة على مدى شهر حتى تؤدي مفعولها ولكن عليك أن تحسني

إلى حماتك وتوددي لها خلال هذه المدة حتى لا يكتشف أمرك. ذهبت الزوجة فرحة إلى

منزلها بهذه الأعشاب التي ترى فيها طريق الخلاص من معاناتها في حياتها الزوجية.


بدأت الزوجة في وضع جرعات صغيرة من الأعشاب مع الطعام، وفي نفس الوقت بدأت


تحسن من تعاملها وعلاقتها مع حماتها كما أوصاها خالها،

فكانت تسألها عن أحب الطعام عليها وتقدمه لها، وتباشر خدمتها وقضاء حاجتها، وتتلطف

معها في الحديث وترد الإساءة بالحسنى، وفي نفس الوقت كانت تزيد من جرعات الأعشاب

وجبة بعد أخرى.


بعد أسبوع بدأت الأم تشعر بتغير تعامل زوجة ابنها معها، وتشعر في نفس الوقت بالأسف

على ما كان يبدر منها تجاه هذه الزوجة الوفية. ومن هنا تغيرت مشاعر وسلوكيات الأم

تجاه زوجة ابنها حيث أصبحت تحن عليها كابنتها وتشفق عليها، ونتعاون معها في شؤون

البيت، وتراعي خصوصياتها مع ابنها.

بعد أسبوع آخر شعرت الزوجة بتغير مشاعر وسلوكيات الأم تجاها، وبدأت تشعر بالمودة

الصادقة تجاه هذه الأم، وأنها وجدت أما أخرى في بيت زوجها، وأن وجودها معها في نفس

البيت خفف عليها بعض أعمال المنزل إضافة إلى كسبها لزوجها الذي صفى ذهنه

وانشرحت نفسيته نظراً لهدوء المنزل وخلوه من المشاكل المعتادة. ولكن ماذا عن مفعول

الأعشاب السامة الذي قد تظهر نتيجته خلال الأيام القادمة بفقد هذه الأم الحنون التي

ملأت البيت رحمة وشفقة ومودة فلا يمكن أن يتصور البيت من دونها لا... لا... لا أريدها أن

تموت.

وهنا اتجهت مسرعة إلى خالها أدركني يا خالي، قال ما الخبر... هل ماتت العجوز؟ قالت لا

ولكني لا أريدها أن تموت


قال كيف وقد طلبتي ذلك من قبل قالت نعم ولكننا الآن على صفاء ومودة وتعطف على

وتوجهني مثل أمي فلا أريد أن افقدها فأرجوك أن تجد لي حلاً. نظر الخال الحكيم إلى

ابنة أخته وتبسم قائلا لها إن الأعشاب التي أعطيتك إياها في المرة السابقة عبارة عن

فيتامينات لا تنفع ولا تضر وإنما أردت منك أن تغيري من أسلوب تعاملك مع حماتك لأنه هو

الطريق.


إلى كسب قلبها وحينها ستبادلك الشعور بالمحبة والوئام.

الأربعاء، 12 يونيو 2013

الارمله واليتامي


عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله وأحسبه قال وكالقائم لا يفتر وكالصائم لا يفطر


كان هناك رجل وزوجته واولاده كانوا يعيشون حياه مطمئنه
توفي الزوج وترك زوجته واولاده فاخذت زوجته ترعي اولادها حتي انتهت اموالهم فارادت ان تخرج من قريتها
حتي لا يشمت بها اهل القريه من بعد الغني للفقر
ذهبت الي قريه اخري مجاوره وكان الوقت متأخر فوجدت مسجدا مهجورا فقررت ان تقيم بجواره حتي الصباح وفي الصباح سألت عن من يحكم هذه القريه
فاخبروها ان هناك حاكم (عمده) مسلما ومساعده نصرانيا فقررت الذهاب الي المسلم فذهبت وقصت عليه قصتها وقالت له اني امرأه شريفه وهؤلاء اولادي الايتام
فقال لها اتي لي بالدليل علي انك امرأه شريفه فانكسر قلبها ورفعت راسها الي السماء ودعت الله الا يضيعها
وخرجت من عند المسلم وقالت اذهب الي النصراني وكانت علي يقين انه لن يساعدها فعندما قصت عليه قصتها اكرمها واطعمها وكسا اطفالها
وسمح لها ان تبيت الليله مع زوجته ونامت المراه ونام النصراني ونام الرجل المسلم
وفي المنام راي الرجل المسلم ان القيامه قد قامت والناس يتسارعون الي المصطفي صل الله عليه وسلم ليشربوا من يديه
فأتي النبي صل الله عليه وسلم وقال له يا رسول الله انا من امتك انا مسلم فقال له النبي صل الله عليه وسلم أتي لي بالدليل علي انك من امتي وانك مسلم ثم قال له
انظر الي الاعلي فاذا بقصر من ذهب ولؤلؤ قال هذا لما كفل الارمله وايتامها
فاستيقظ من منامه واخذ يسأل عن المرأه واطفالها حتي علم انها عن الرجل النصراني فذهب اليه وقال له اين المرأه فاجابه مالك بها
وعلم ان المرأه عنده هي واطفالها فاراد ان ياخدها فقال له
لن تاخدها واما القصر الذي رايته فقد بشرني رسول الله انه ملكي
وبات الرجل النصراني في هذه الليله يشهد ان لا اله له الا الله وان محمد رسول الله
ياللـــــــــــــــــــــه عليكم بالايتام والارامل اتقوا الله في اليتم فانه صاحب قلب مكسور ولا يحتاج منا الا ابتسامه
لا تنسوهم في الاعياد وتذكر وانت تشتري او يشتري احد لك ثوب جديد ان اليتم لا يجد من يشتري له مثلك ليس له الا الله

الاثنين، 10 يونيو 2013

كأس الجنــــــون ؟

يحكى أن طاعون الجنون نزل في نهر يسري في مدينة …

فصار الناس كلما شرب منهم أحد من النهر يصاب بالجنون ..

وكان المجانين يجتمعون ويتحدثون بلغة لا يفهمها العقلاء

واجه الملك الطاعون وحارب الجنون ..

حتى إذا ما أتى صباح يوم استيقظ الملك وإذا الملكة قد جنت ..
وصارت الملكة تجتمع مع شلة من المجانين تشتكي من جنون الملك !!

نادى الملك بالوزير : يا وزير الملكة جنت أين كان الحرس ..
الوزير : قد جن الحرس يا مولاي
الملك : إذن اطلب الطبيب فوراً
الوزير : قد جن الطبيب يا مولاي

الملك: ما هذا ، من بقي في هذه المدينة لم يجن ؟
رد الوزير : للأسف يا مولاي لم يبقى في هذه المدينة لم يجن سوى أنت وأنا
الملك : يا الله أأحكم مدينة من المجانين
الوزير : عذراً يا مولاي ، فان المجانين يدعون أنهم هم العقلاء ..
ويدعون بأنه لا يوجد في هذه المدينة مجنون سوى أنت وأنا
الملك : ما هذا الهراء ! هم من شرب من النهر وبالتالي هم من أصابهم الجنون !
الوزير : الحقيقة يا مولاي أنهم يقولون إنهم شربوا من النهر لكي يتجنبوا
الجنون!!
لذا فإننا مجنونان لأننا لم نشرب..
ما نحن يا مولاي إلا حبتا رمل الآن ..
هم الأغلبية .. هم من يملكون الحق والعدل والفضيلة ..
هم الآن من يضعون الحد الفاصل بين العقل والجنون
هنا قال الملك : يا وزير أغدق علي بكأس من نهر الجنون …
إن الجنون أن تظل عاقلا في دنيا المجانين !!
بالتأكيد الخيار صعب ..
عندما تنفرد بقناعة تختلف عن كل قناعات الآخرين ..
عندما يكون سقف طموحك مرتفع جداً عن الواقع المحيط ..
هل ستسلم للآخرين.. تخضع للواقع … وتشرب الكأس ؟*
هل قال لك أحدهم : معقولة فلان وفلان وفلان كلهم على خطأ وأنت وحدك الصح !..
إذا وجه إليك هذا الكلام فاعلم أنه عرض عليك لتشرب من الكأس

عندما تدخل مجال العمل بكل طموح وطاقة وإنجاز ..
وتجد زميلك الذي يأتي متأخرا وانجازه متواضع يتقدم ويترقى وأنت في محلك ..
هل يتوقف طموحك .. وتقلل انجازك … وتشرب الكأس؟

الأحد، 9 يونيو 2013

اشترطت ان لا تحضر والدته الزفاف .....

تقدم طبيب لخطبة فتاة و لكنها عندما علمت بوظيفه والدته

اشترطت ان لا تحضر والدته الزفاف لكى تقبل اتمام الزواج
فـاحتار الشاب فى أمره وقرر ان يلجأ الى أستاذ له فى الجامعة ليستشيره
و عندها سأله :و لماذا هذا الشرط؟فأجاب فى خجل:
“أبي توفي عندما كنت بالسنة الأولى من عمري و والدتى عاملة بسيطة
...تغسل ثياب الناس لتنفق على تربيتى و لكن هذا الماضى يسبب لى الكثير
من الحرج و على ان ابدأ حياتى الان "
فقال له استاذه:” لي عندك طلب صغير ..
وهو أن تغسل يدي والدتك حالما تذهب إليها,
ثم عد للقائي غدا و عندها سأعطيك رأيى”
وبالفعل عندما ذهب للمنزل طلب من والدته أن تدعه يغسل يديها
بدأ بغسل يدي والدته ببطء , وكانت دموعه تتساقط لمنظرهما.
كانت المرة الأولى التي يلاحظ فيها كم كانت يديها مجعدتين, فيهما بعض
الكدمات التي كانت تجعل الأم تنتفض حين يلامسها الماء !
بعد انتهائه من غسل يدي والدته,لم يستطع الانتظار لليوم التالى
و لكن تحدث مع استاذه على الهاتف قائلا:
اشكرك فقد حسمت أمرى لن اضحى بأمى
من اجل يومى فلقد ضحت بعمرها من اجلي

الخميس، 30 مايو 2013

قصة المنطق والقدر


يحكى ان
كان هناك شخص إسمه '" المنطق "'
والثاني إسمه '" القدر " ..
راكبين السيارة فى سفر طويل ..
وبنصف الطريق خلص منهم البنزين .
وحاولا أن يكملوا طريقهم مشياً على الأقدام 
قبل أن يحل الليل عليهم ..
حاولا أن يجدا مأوى ولكن بدون جدوى
وبعدها نكمل الطريق .
فقرر المنطق أن ينام بجانب شجرة
أما القدر فقرر أن ينام بمنتصف الشارع .
فقال له المنطق : مجنون ! سوف تعرض نفسك للموت .
من الممكن أن تأتي سيارة وتدهسك
فقال له القدر : لن أنام إلا بنصف الشارع
ومن الممكن أن تأتي سيارة فتراني وتنقذنا !
وفعلاً نام المنطق تحت الشجرة والقدر بمنتصف الشارع
بعد ساعة جاءت سيارة كبيره ومسرعة
ولما رأت شخص بمنتصف الشارع حاولت التوقف..
ولكن لم تستطع ..
فانحرفت بإتجاه الشجرة ..
ودهست المنطق
وعاش القدر
وهذا هو الواقع ،
القدر يلعب دوره مع الناس أحياناً
على الرغم من أنه مخالف
للمنطق لأنه نصيبهم ..

_ فعسى تأخيرك عن سفر خير

_ وعسى حرمانك من زواج بركه

_ وعسى ردك عن وظيفه مصلحه

_ وعسى حرمانك من طفل خير

_ وعسى أن تكرھوا شيئاً وهو خيرٌ لكم

•• لأنه يعلم وأنت لا تعلم ••



الثلاثاء، 28 مايو 2013

قصة العجوز و بائع البرتقال!


جلس بائع برتقال على قارعة الطريق يبيع ثماره ، فمرت بقربه عجوز وسألته إن كانت هذه الثمار المعروضة للبيع حامضة ظن البائع أن العجوز لا تأكل البرتقال الحامض ، فرد عليها مسرعا : لا . هذا برتقال حلو . كم يلزمك يا سيدتي ؟

ردت العجوز قائلة : " ولا حبة واحدة . أنا أرغب في شراء البرتقال الحامض ، فزوجة ابني حامل وهي تشتهي طعاماً حامضاً".

خسر البائع هذه الصفقة لكنه وعد بأن يحسن الكذب في المرة القادمة!.

بعد يومين ، اقتربت منه مرأة حامل ، وسألته : هل هذا البرتقال حامض يا سيدي ؟".

وبما أن المرأة حامل فقد تذكر درس العجوز ، فكانت الإجابة بنعم لأنه يريد بيعها ...ثم سأل سؤاله الشهير : " كم تريدين".
فأجابته : " لا أريد شيئاً ، فقد أرسلتني أم زوجي لأشتري لها برتقالاً حلواً أنت أخبرتها عنه قبل يومين لكن لا بأس".

أيقن البائع أن هذه هي زوجة ابن تلك العجوز ، لكنه أيقن كذلك أن كذبه وخداعه مرده في النهاية ضده مهما كسب من النصب والاحتيال هذا.

الخميس، 23 مايو 2013

فأصلح عيوبك قبل أن تنتقد عيوب الآخرين


أنتقل رجل مع زوجته إلى منزلٍ جديد

وفي صبيحة اليوم الأول , وبينما يتناولآن 


وجبة الأفطـآر قالت الزوجة

مشيرة من خلف زجآج النافذة المطلة على 


الحديقة المشتركة بينهما وبين جيرانهما 



أنظر يا عزيزي إن غسيل جارتنا ليس نظيفاً 

لآبد أنها تشتري مسحوقاً رخيصاً

...ودأبت الزوجة على إلقاء نفس التعليق في كل مره ترى جارتها 


تنشر الغسيل

وبعد شهر أندهشت الزوجه عندما رأت الغسيل نظيفاً على حبآل جارتها

وقالت لزوجها إنظُر : لقد تعلمت أخيراً كيف تغسل

فأجآب الزوج : عزيزتي لقد نهضت مبكراً هذا الصبآح

ونظفت زجاج النافذه التي تنظرين منها

قد تكون أخطآئك هي التي تريّك أعمآل الناس خطأ

فأصلح عيوبك قبل أن تنتقد عيوب الآخرين

الأحد، 19 مايو 2013

أمي أمى .. لم نبن اليوم قصراً في الجنة !!!!!!!!!

قصة وعبرة جميلة جدااااااا أنصح بيها كل أم وكل أب 
تروى إحدى الأخوات فتقول :

قالت بنت صغيرة
أمي أمى .. لم نبن اليوم قصراً في الجنة !!!!!!!!!

لم تكمل عامها الثالث.. تتلعثم بالحروف.. تقف خلف أمها تشد فستانها.. أمي أمي لم نبن اليوم قصراً في الجنة..، أعتقدت أني سمعت خطأً.. إلا أن الفتاة كررتها، ثم وقف أخوتها إلى جانبها وأخذوا يرددون ما قالته أختهم الصغيرة..

رأت الفضول في عيني فابتسمت وقالت لي أتحبين أن تري كيف أبني وأبنائي قصراً في الجنة.. فوقفت أرقب ما سيفعلونه
جلست الأم وتحلق أولادها حولها .. أعمارهم تتراوح بين العاشرة إلى السنة والنصف، جلسوا جميعهم مستعدين ومتحمسين.

بدأت الأم وبدؤوا معها في قراءة سورة الإخلاص: } قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ اللَّهُ الصَّمَدُ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُن لَّهُ كُفُوًا أَحَدٌ {ثم كرروها عشر مرات.. عندما انتهوا صرخوا بصوت واحد فرحيين.. "الحمد لله بنينا بيتاً في الجنة"

سألتهم الأم وماذا تريدون أن تضعوا في هذا القصر.. رد الأطفال نريد كنوزاً يا أمي، فبدؤوا يرددون "لا حول ولا قوة إلا بالله.. لا حول ولا قوة إلا بالله..

ثم عادت فسألتهم من منكم يريد أن يشرب من يد رسول الله صلى الله عليه وسلم شربة لا يظمأ بعدها أبداً، ويبلغه صلاتكم عليه.. فشرعوا جميعهم يقولون " اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد. اللهم بارك على محمد وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد مجيد".

تابعوا بعدها التسبيح والتكبير والتهليل.. ثم انفضوا كل إلى عمله.. فمنهم من تابع مذاكرة دروسه ومنهم من عاد إلى مكعباته يعيد بنائها..

فقلت لها ما كان ذلك؟.. قالت أبنائي يحبون جلوسي بينهم ويفرحون عندما أجمعهم وأجلس وسطهم أحببت أن استغل فرحتهم بوجودي بأن أعلّمهم وأعودهم على ذكر الله، فمتى ما اعتادوه انتظموا عليه وهذا ما آمل منهم