‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسره و الطفل. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الأسره و الطفل. إظهار كافة الرسائل

الخميس، 10 فبراير 2011

ارتفاع الحرارة لدى الأطفال

ارتفاع الحرارة لدى الأطفالصحة الطفل تشكل الهاجس الأول لكل أم ومن الطبيعي أن تقلق وتطرح أسئلة كثيرة في كل مرة يمرض فيها طفلها. ارتفاع الحرارة يعتبر المؤشر الأول لمرض الطفل أياً كانت سنه. وصحيح أن مجرد ارتفاع حرارة الطفل وحده يثير القلق والتساؤلات لدى الأهل، لكن في الواقع ارتفاع الحرارة يشير إلى أن جسم الطفل يدافع عن نفسه في مواجهة المرض.
أسئلة كثيرة تطرح حول ارتفاع الحرارة لدى الطفل، علماً أن بعض الأجوبة المتداولة في هذا الموضوع خاطئة ولا أساس لها من الصحة. طبيبة الأطفال اللبنانية الاختصاصية في الالتهابات لدى الأطفال ماري- جوال حاج تجيب هنا على كل الأسئلة التي قد تطرحينها كأم في ما يتعلّق بارتفاع حرارة طفلك، وتصحح الأفكار الخاطئة في هذا الموضوع.

- متى تعتبر حرارة الطفل مرتفعة؟

تعتبر حرارة الطفل مرتفعة عندما تتخطى ٣٨،٥ درجة مئوية لدى قياسها بالميزان.

- ما الموضع الذي يمكن فيه الوثوق أكثر بنتيجة قياس الحرارة بالميزان؟

يمكن قياس الحرارة تحت الإبط ومن الأذن ومن الفم ومن المؤخرة.

- هل صحيح أنه يجب زيادة نصف درجة لدى قياس الحرارة من الفم؟

هذا صحيح يجب زيادة نصف درجة إلى الحرارة لدى قياسها من الفم.

- عندما تكون حرارة الطفل ٣٨،٥ هل هذا يعني انه يجب الاتصال بالطبيب؟

عندما تكون حرارة الطفل ٣٨،٥ يمكن التفكير أولاً بالسخونة المفرطة . لذلك ينصح بنزع ملابس الطفل أولاً في حال عدم وجود أعراض لأن الحر يمكن أن يسبب ارتفاع الحرارة. كما يمكن أن ترتفع حرارته بعد اللعب أو بعد حمام ساخن. وبعد نزع ملابس الطفل بنصف ساعة ينصح بقياس الحرارة مجدداً.

- ما نوع ميزان الحرارة الأفضل لقياس حرارة الطفل؟

يمكن استعمال أي نوع من أنواع ميزان الحرارة بحسب ما يفضّل الأهل فكلّها جيدة ويمكن الوثوق بها.

- هل تختلف خطورة الحرارة المرتفعة بحسب سن الطفل؟

إذا كان الطفل دون سن الشهر ، في حال ارتفاع حرارته يجب الاتصال بالطبيب مباشرةً لأنه غالباً ما يتطلب ارتفاع الحرارة في هذه السن الدخول إلى المستشفى. أما إذا كان بين سن الشهر والثلاثة أشهر فيجب الاتصال بالطبيب حتى يحدد على أثر الفحص السريري مدى خطورة الحالة. وبعد الثلاثة أشهر، في حال ارتفاع الحرارة وعدم وجود أعراض مرافقة، يمكن الانتظار وخفضها بواسطة دواء Paracetamol. لكن يختلف الأمر بحسب الأعراض.

- ما الأسباب التي يمكن أن تؤدي إلى ارتفاع الحرارة؟

توجد أسباب عدة لارتفاع حرارة الطفل لكن غالباً ما تكون الجراثيم هي المسبب الرئيسي. فإما أن يكون فيروساً هو السبب أو باكتيريا. فإذا كان الفيروس هو السبب يزول وحده ولا حاجة إلى العلاج. أما إذا كانت البكتيريا السبب فلا بد من اللجوء إلى المضادات الحيوية.

- على أي أساس يتم تحديد العلاج لارتفاع الحرارة؟

يحدد العلاج بحسب الأعراض المرافقة لارتفاع الحرارة. فعلى سبيل المثال إذا ترافق ارتفاع الحرارة مع السعال يكون الالتهاب الرئوي هو السبب .

- ما الأعراض التي تظهر عادةً مع ارتفاع الحرارة؟

إذا كان الطفل صغيراً ولا يتكلم تلاحظ الأم انه يبكي دون سبب. كما ترى احمراراً في وجهه وأنه لا يأكل جيداً أو يعاني إرهاقاً. عندها من الطبيعي أن تقوم بقياس حرارته . أما الطفل الأكبر سناً فقد يقول انه يعاني ألماً في رأسه وأوجاعاً في جسمه. كما قد تلاحظ ثقلاً في تنفس الطفل ليلاً.

- ما المدة التي يمكن انتظارها عند ارتفاع حرارة الطفل قبل اللجوء إلى الطبيب؟

إذا كان الطفل فوق سن ثلاثة أشهر يمكن انتظار ٢٤ ساعة قبل اللجوء إلى الطبيب، خصوصاً إذا كان يأكل بشكل طبيعي ويضحك أياً كانت الحرارة.

- ما المضاعفات التي قد تنتج عن ارتفاع الحرارة؟

لا تنتج مضاعفات عن ارتفاع الحرارة لأن ارتفاع الحرارة عارض وليست مشكلة صحية. بل على العكس ارتفاع الحرارة يشير إلى أن الجسم يدافع ويواجه المرض.

- ما الإجراءات المنزلية التي يمكن اتخاذها في حال ارتفاع الحرارة؟

يمكن وضع كمادات الماء البارد على الجبين أو تحت الإبط أو بين الفخذين. ويمنع اللجوء إلى حمام الثلج لأن فارق الحرارة السريع والمباشر يشكل خطراً على الطفل.

- هل يمكن أن يستحم الطفل في حال ارتفاع حرارته؟

لا يشكل الحمام خطراً على الطفل شرط أن تكون حرارة الماء منخفضة درجتين عن حرارة جسم الطفل. لا يعتبر الحمام ممنوعاً، بل على العكس يفيد الطفل ويريحه، إلا إذا كان شعره طويلاً. عندها يجب تجفيف الشعر جيداً.

- كيف يجب أن تكون حرارة الغرفة التي يوجد فيها الطفل، وماذا يجب أن يرتدي؟

يرتجف الطفل فيما ترتفع حرارته، عندها يمكن لفّه بغطاء . لكن ليس صحيحاً أنه يجب أن يرتدي ملابس ثقيلة حتى يتعرّق. على العكس يجب تخفيف ما يلبس وأن تكون حرارة الغرفة التي يكون فيها طبيعية.

- ما الإجراءات الوقائية التي يمكن اتخاذها لتجنب التقاط الطفل الجراثيم؟

في حال وجود عدد من الأطفال في مكان واحد، يجب منع الأكل بملعقة واحدة تجنباً لانتقال العدوى. وإذا كان الطفل صغيراً، يجب منع اقتراب الأطفال الآخرين منه لأنهم قد يحملون فيروسات وينقلونها. كذلك من الأفضل ألا يقترب الكبار من الطفل. وفي ما يتعلّق بالأم، يجب أن تغسل يديها جيداً قبل أن تعتني بطفلها، خصوصاً في حال وجود أطفال آخرين تعتني بهم ويعانون إسهالاً أو التهاباً ناتجاً عن فيروس معيّن يمكن أن ينتقل إلى الطفل.

- ما الفترة التي يستمر خلالها ارتفاع الحرارة؟

يستمر ارتفاع الحرارة حتى يعالج السبب. على سبيل المثال إذا كان الطفل يعاني التهاباً في الأذن يستمر ارتفاع الحرارة حتى يعالج الالتهاب.

- هل تنخفض الحرارة مباشرةً بعد تناول الدواء؟

تنخفض حرارة الطفل عادةً خلال نصف ساعة من تناول الدواء.

- هل من الضروري وصف علاج للطفل الذي يعاني ارتفاعاً في الحرارة؟

أحياناً يكون من الضروري معالجة سبب ارتفاع الحرارة حتى تنخفض . ففي حال إصابة الطفل بالتهاب في الأذن من الضروري معالجة الالتهاب لخفض الحرارة. علماً أنه من الضروري إعطاء الطفل بالدرجة الأولى دواءً لخفض الحرارة قبل معالجة السبب.

- هل ينصح بخفض الحرارة بالدواء دائماً أم قد يشكل ذلك خطراً في حال عدم معالجة السبب في حالات معينة؟

يعطى الدواء لخفض الحرارة حتى يرتاح الطفل ويأكل بالدرجة الأولى لا لمعالجة السبب لأنه لا يمكن تركه مع حرارة مرتفعة مع ما يسببه ذلك من انزعاج. وفي الوقت نفسه خفض الحرارة لا يعني أن السبب قد زال بل يبقى موجوداً حتى معالجته بالعلاج المناسب وهي المضادات الحيوية عادةً مع علاج مناسب لكل حالة. وبشكل عام لا تشكل أدوية الحرارة خطراً على الطفل ولا مشكلة في إعطائها شرط أن تكون الجرعة صحيحة وأن يكون الوقت مناسباً لجهة الفترة التي تفصل بين جرعة وأخرى.

- هل من الضروري إعطاء الطفل دواء خفض الحرارة بانتظام حتى لا ترتفع الحرارة مجدداً؟

يعطى دواء خفض الحرارة حتى يرتاح الطفل لا أكثر، لذلك إذا كان نائماً ومرتاحاً لا داعٍ لإيقاظه لقياس حرارته وإعطائه الدواء.

- هل يمكن أن تنخفض الحرارة تلقائياً دون معالجة السبب؟

قد تنخفض الحرارة تلقائياً دون معالجة السبب إذا كان الطفل مصاباً بفيروس فيزول تلقائياً دون علاج. وعندها يكفي دواء خفض الحرارة ليرتاح الطفل. لهذا ينصح أحياناً بالانتظار إذا كانت سن الطفل تسمح بذلك.

- بعد كم من الوقت يزول الفيروس؟

قد يزول الفيروس خلال خمسة أيام. كما يمكن أن يزول خلال يوم واحد.

- هل العلاج هو نفسه في كل الحالات في حال ارتفاع الحرارة؟

يختلف العلاج بحسب الحالة . وقد ترتفع الحرارة لأسباب عدة كالتهاب الأذن أو البلعوم. يحدد العلاج حسب حالة الطفل.

- هل ارتفاع الحرارة أكثر يعني أن الحالة أكثر خطورة؟

هذا من الأخطاء الشائعة، إذ أن ارتفاع الحرارة أكثر ليس دليلاً على خطورة الحالة. فقد تكون المشكلة أقل خطورةً وتسبب ارتفاعاً كبيراً في الحرارة والعكس صحيح. على سبيل المثال يمكن أن تسبب حالة انفلونزا ارتفاعاً كبيراً في الحرارة وهذا لا يعتبر مؤشراً لأن الطفل يعاني مشكلة خطيرة.

الأربعاء، 9 فبراير 2011

اليكي 7 اوضاع لتعميق المتعة اثناء ممارسة الجنس

اليكي 7 اوضاع لتعميق المتعة اثناء ممارسة الجنس



أوضاع لتعميق مشاعر المتعة أثناء ممارسة الجنس


اليكي 7 اوضاع لتعميق المتعة اثناء ممارسة الجنس






يختلف الوصول الى قمة الرعشة الجنسية بين كل شخص وآخر ولذا على كل من الطرفين في هذه العلاقة الحصول على المعلومات الكافية بخصوص أوضاع الجماع وفحص في أيها يعمقان مشاعر المتعة.
1. طريقة الفارسة

على كل زوجين معرفة تحديد

الوضعية الملائمة
طريقة تعشقها كل الزوجات.. طريق تجعل الزوجة هي المسيطره والمتحكمه والمتمتعه وهي بان يستلقي الزوج على ظهره وتأتي الزوجة وتركب فوقه مثل الخيال الذي يمتطي الفرس وتضع يديها على صدر الزوج او تضعهمها على نهديها لمزيد من الاثارة كما ان الزوج يستطيع ان يداعبها باثارة نهديها كما انها تستطيع ان تنثني لمبادلته القبلات ..
2. الطريقه العالمية العادية
وهذه الطريقه وهي الاكثر انتشارا في العالم بحيث تستلقي الزوجة على ظهرها مع فتح ساقيها ومن ثم يأتي الزوج فوقها وتلف ساقيها خلفه او تفتحهما بحيث يكون الصدر على الصدر والوجهان متقابلان لتبادل القبلات وتكون اكثر متعه ومداعبه حتى باليد بلمس النهدين وغيرهما..
3. طريقة الجماع العميق
وهذه الطريقة تجعل الجماع مثيرا للطرفين وهو أن تستلقى الزوجة على ظهرها وقد شبكت يديها على رأسها وقد ألصقت فخذيها بصدرها بينما الساقين فوق كتف الزوج.. وهنا يمكن للزوج ان يصل الى نقطة عميقه جدا في الجماع علما ان هذه الطريقة لا تنفع الا للزوجة الرشيقة المرنه اما الحامل او البدينة لا يمكن لها ذلك بشكل سليم..
4. طريقة وجها لوجه
وهذه الطريقة تكون بجلوس الزوجة على طرف السرير او على كرسي والاهم ان لا يكون مرتفعا عن وسط الزوج.. وتكون بالمقابله وجها لوجه بفتح الساقين ويمكن ان تثنيهما الزوجة حول الزوج..
5. طريقة الاحتضان العلوي

طريقة الوجه لوجه

وتتم الطريقة بأن تستلقى الزوجة على ظهرها وتمد رجليها ويديها وينام الزوج عليها وقد فرقت رجليها حتى يتمكن من إدخال القضيب ومن ثم تغلق ساقيها وتفردهما والزوج هو الذي يتحكم وميزة هذه الطريقة انها تجعل المهبل ضيقا جدا كلما اغلقت الزوجة فخذيها اكثر مما يعطي الزوج الفرحة بهذه الضيق.
6. طريقة العجلة
وهذه الطريقة متعبة للطرفين بحيث تمسك الزوجة طرف كرسي او طاولة ويرفعها الزوج من قدميها بحيث يأتي وسطها واقفا ويتم الايلاج مع تحكمه الكامل بها حيث سيكون فخذيها بيديه لسحبها ودفعها مع امكانية ان تثني قدمها من ركبتها على ظهره للاستناد..صعبه كثير
7. طريقة الجلوس الخلفي
هذه الطريقة ممتعه .. ويجلب جماعا مثيرا وخاصة للزوجة كما انه يريح الزوج من التعب والارهاق وتكون بأن يستلقي الزوج على ظهره وتأتي الزوجة وتجلس عليه كفارسة ولكن ظهرها لوجه الزوج وبذلك تتحكم الزوجة في سرعة الحركة وتتمتع كيفما تريد كما انها تستطيع ان تنزل بظهرها على صدر الزوج الامر الذي يمنح الزوج فرصة مداعبة النهدين بيديه ..

الأحد، 23 يناير 2011

تأثير طبيعة العلاقات الزوجية على سلوك الأطفال



نادر وسهى زوجان في العقد الثالث، ولديهما طفلين أكبرهما أحمد؛ في التاسعة، وآلاء؛ في السابعة. منذ الشهر الأول لزواجهما، ونادر وسهى عاجزان عن تحقيق التفاهم والانسجام، فلا يمر يوم من دون أن يختلفا، ويرتفع صوت نادر ملقياً بسيل من الشتائم على زوجته، وكثيراً ما يسمع الجيران صوت بكاء سهى وأطفالها، عندما يقوم نادر بضربها، وأحيانا بضرب الأولاد معها، ناهيك عن أصوات الأبواب تطرق بعنف، وتكسير الأواني وأثاث البيت. وقد غادرت بيت الزوجية إلى بيت أهلها أكثر من مرة، ليتوسط الأهل والأصدقاء لإعادتها من أجل أطفالها، لكن الأمور لا تستقيم، وتبقى الأمور على حالها.

تشكو سهى لصديقاتها من تراجع المستوى الدراسي لطفليها، فعلاماتهما متدنية، وغالباً ما تستدعيها مديرة المدرسة لتشكو إليها سوء سلوك ابنها الأكبر، فهو يتعامل بعنف مع زملائه، ولا يحترم معلماته، ويستعمل ألفاظاً بذيئة وغير مقبولة في المدرسة. أما ابنتها فتصفها معلماتها بأنها خجولة وانعزالية، ولا تميل إلى إنشاء صداقات مع زميلاتها. ولا تخفي سهى قلقها على مستقبل الطفلين.
مثل قصة أسرة نادر وسهى، هناك آلاف القصص لأسر تعاني من مشاكل مشابهة، وتعكس التأثير الكبير للعلاقات الزوجية على سعادة الأطفال وصحتهم النفسية. فهناك مزايا كثيرة لتربية طفل في منزل والدين يتمتعان بعلاقة تسودها الألفة والمحبة. فالزواج السعيد ينتج أطفالاً سعداء والعكس بالعكس.
فعندما ينسجم الزوجان مع بعضهما، يكونا أكثر تفهماً وصبراً مع أطفالهما. مما ينتج عنه أطفالاً يتمتعون باحترام وتقدير الذات ، والثقة بالنفس، والجرأة في التعامل مع الآخرين، ومع شؤون الحياة المختلفة. كما يمكنهم الاستمتاع بالحياة، وممارسة هوايات مختلفة كالرياضة والموسيقى وغيرها من الأنشطة، أما الذين يفتقرون إلى الاهتمام والمشاعر الايجابية فينتابهم الخوف الشديد من الفشل.
كما يتمكن الأطفال الذين ينتمون إلى بيوت سعيدة من الانجاز بشكل ممتاز على الصعيد الأكاديمي، حيث يواظبون على الدوام المدرسي، وهذا عادة ما يؤدي إلى الحصول على أفضل الدرجات. بالإضافة إلى استمتاعهم بالمدرسة ونشاطاتها المختلفة، والتفاعل مع الزملاء وتكوين صداقات صحيّة.
وبالعكس تماماً، فالأطفال الذين ينشئون في ظل آباء وأمهات دائمي الاختلاف والشقاق. والذين لا يتورعون عن الإساءة لبعضهم البعض، واستعمال الألفاظ والتسميات المسيئة لاحترام بعضهم البعض، يتصرفون بنفس الطريقة. وغالباً ما يفقدون احترام الأهل.
فالفتيات اللواتي ينشأن في منازل حيث يقوم الأب بالإساءة الجسدية أو اللفظية للأم، فسوف يتعرضن لمثل هذا السلوك عاجلاً أم آجلاً. ويصبح التعامل بشكل سيء مقبولا لديهن في كثير من الأحيان، ويولد لديهن شعوراً بانخفاض قيمتهن الإنسانية، مما يقود إلى القناعة بأنهن لا يستحققن أفضل من ذلك. وسيرتبطن في النهاية برجال مثل آبائهن.
أما الأولاد الناشئون في هذه المنازل، فهم مدمرون عاطفياً. وسيعانون في علاقاتهم طوال حياتهم. وسيحملون الأفكار المشوهة حول كيفية معاملة المرأة والعلاقة الزوجية، ويتعاملون بقلة احترام مع الجنس الآخر.
وسيكون من الصعب على الطفل الذي تربى من قبل أبوين غير متفاهمين تكوين علاقة سويَّة. فالأطفال يتعلمون من خلال ما يشاهدونه من التجارب. بغضّ النظر عما يقال لهم، وسوف يقلدون ما يشاهدونه في المنزل
فإذا كان من الصعب حدوث تفاهم وانسجام بين الوالدين، فمن الأفضل أن يتظاهرا أمام الأطفال. الذين يتعلموا مما يرونه. وان يؤجلا أي خلافات أو نقاشات حادة إلى وقت عدم وجود الأطفال. وليس مقبولا بأي حال من الأحوال أن يقلل واحدهما من شأن الآخر أو يوجه له إهانة في حضور الأطفال. فنحن مسؤولون عن سعادة واستقرار وصحة أطفالنا النفسية والعقلية. وعلينا أن نكون دائما منتبهين لأعمالنا لأنهم منها يتعلمون.

كيفية التعامل مع قلق الامتحانات؟



لا تستطيع جارتي إخفاء قلقها على طفلها ورد، وهو طالب في الصف الثالث، والذي يعاني في فترة الامتحانات من أعراض مثل: الأرق، والكوابيس، وتعرق الوجه والكفين وبرودتهما. تقول ريما: علامات ورد لا تتجاوز الخمس والسبعين، بينما علامات أخيه الأكبر وسيم لا تقل عن خمس وتسعين، فوسيم يذاكر دروسه وحده، ولا يحتاج إلا لمساعدة بسيطة، بينما يُحِّول ورد البيت في فترة الامتحانات إلى كابوس لا ينتهي إلا بانتهائها.
حال ريما حال معظم الأمهات، فعندما يأتي موسم الامتحانات ينشغل الأطفال بها، فتبلغ مستويات القلق لديهم ذروتها، وهذا القلق ناتج عن مخاوف وهمية معينة، وغالباً ما يكون ناتجاً عن انعدام الثقة. فالطفل غير المستعد استعداداً جيداً، لديه كل الأسباب للقلق والتوتر. ومع ذلك، فالامتحانات تسبب التوتر حتى بالنسبة للأطفال الذين لديهم أفضل استعداد. علماً بأن قلق الامتحانات ظاهرة مألوفة تربوياً ونفسياً، وهي ليست شائعة فقط بين الطلاب ولكن بين آبائهم أيضاً.
ومن أهم أسباب قلق الامتحانات:
1- اضطرار الأطفال للتحضير لجميع المواد في وقت قصير.
2- ضغوط الآباء عليهم للحصول على علامات كاملة، والإجابة عن جميع الأسئلة.
3- رغبة الأطفال بالحصول على الدرجات العليا، حيث يقارن الآباء بين الإخوة، ويريد الطفل أن يكون مثل شقيقه الأكبر المتفوق دائماً.
والآباء يريدون أن يكون لأبنائهم مهن ناجحة وحياة مريحة مستقبلاً. لذلك لا يتوانون عن الضغط عليهم حتى يشعر الأطفال بالضجر، وتمتلئ عقولهم بالأفكار السلبية، وهم بذلك (الآباء) ينسون أن كل شخص يولد ولديه مهارات ومواهب خاصة به، مما يجعل الأطفال يشعرون أنهم لن يحصلوا على نتائج ممتازة حتى لو بذلوا أقصى جهودهم.
التعامل مع قلق الامتحانات مهم جداً لصحة الطفل النفسية. ومعرفة طريقة التعامل مع ذلك تخفف من توتر الأطفال وقلقهم حيال الامتحانات.
وأهم الطرق للتعامل مع قلق الامتحانات:
* بدء الاستعداد للامتحان في وقت مبكر، والدراسة اليومية، وعدم الانتظار حتى آخر لحظة، مما يمنح الطفل الثقة بنفسه وقدراته على تجاوز الامتحانات بتفوق.
* مساعدة الطفل على وضع مخطط زمني (جدول) للدراسة يشعره بالراحة.
* تخفيف الضغط النفسي على الطفل، لأن الضغوط تزيد من توتره، وتقلل من تحصيله، وإياك وتهديد وتخويف الطفل كأن تقول له « إذا لم تحصل على علامة كاملة فسأفعل كذا، وأحرمك من كذا».
* قضاء الوقت الكافي مع الطفل، وإبداء الاهتمام بدراسته. ومعرفة ما لديه من صعوبات لمساعدته على الفهم. مما يشعره بأن كل شيء يسير على ما يرام، وانه لا داع للقلق حول الامتحانات خاصة في المواد التي يعاني من ضعف فيها.
* التشجيع والدعم، وتجنب الصراخ والعصبية مع الطفل إذا اظهر ضعفاً في بعض المواد مما يسبب له الإحباط، فالغضب والصراخ سيجعله غير قادر على التركيز، وقد يصاب الطفل بالمرض نتيجة القلق والخوف.
* توفير الدافعية وذلك بشرح فوائد الحصول على علامات جيدة، بالنسبة لمستقبله. وتوضيح انه يمكن أن لا يحصل على علامات عالية في هذا الامتحان وفي نفس الوقت غرس الثقة في نفسه بأنه قادر على العمل بجد لتحقيق نتائج أفضل.
* توفير بيئة صحية لخلق فرق في التحصيل من حيث توفير المكان المريح للدراسة، والإضاءة الجيدة، والهدوء، والتدفئة إذا لزم الأمر، فمن المهم خفض صوت التلفزيون أو عدم تشغيله إن أمكن، وإبعاد الإخوة الأصغر عن مكان الدراسة، كذلك الحرص على حصول الطفل على فترات راحة واسترخاء، والتغذية الصحية الجيدة، ووقت نوم كافٍ.
ومن المهم الإشارة إلى أنه يمكن التعامل مع فترة الامتحانات بكفاءة من قبل الوالدين باتخاذ السلوك الإيجابي. ومن الضروري إدراك أن الأطفال يختلفون عن بعضهم في القدرات والمواهب، لذلك على الوالدين أن يتفهما نفسية طفلهما وإمكانياته الخاصة، وان يسلكا سلوكاً داعماً ومشجعاً يجعل الأطفال يشعرون بأن الامتحانات فرصة لاجتياز مرحلة وليست كابوساً.