‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا). إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص المسلمين الجدد (هكذا أسلموا). إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 13 مارس 2013

قصة إسلام حارس سجن غوانتانامو ...


كان هولدبروكس..أحد حراس سجن غوانتانامو المرعب...الذى يذوق فيه المعتقلون أشد أنواع التعذيب بأمر من قيادات أمريكا بلد الحرية..!!
تلقى هولدبروكس أوامر من قادته أن يذيق السجناء أشد أنواع العذاب.. وظلوا يرددون على أسماع الحراس أن معتقلي جوانتانامو هم أسوأ من على وجه الأرض.. فهم يعملون تحت إمرة أسامة بن لادن، وسوف يقتلونك في أول فرصة يلتقونك... فيها".
رغم ذلك ...كان هولدبروكس يحسن معاملتهم..ويخفف عنهم ما يلاقونه من التعذيب حتى لقبه المعتقلون بـ"الحارس اللطيف" بل واتهمه بعض زملائه بالخيانة..وكان من أكثر ما يجذبه فى هؤلاء المساجين هو الابتسامة التى ارتسمت على وجوههم وهم يرددون دوما ( الحمد لله)
حينما يأتى الليل ..كان هولدبروكس الملحد يذهب مع أصدقائه الحراس ليشربوا كؤوس الخمر ..ويمارسوا الزنا ..وفى إحدى الليالى ذهب يواسى أحد المعتقلين ..وكان المعتقل رقم590، وهو مغربي مسلم واسمه أحمد الراشدى
بعد أن تحدث معه ..أصاب هولدبروكس صدمة ثقافية...لقد كانت أول مرة يعرف فيها الإسلام الحقيقى...ليس الإسلام الذى شوهت أمريكا صورته...فتعود كل ليلة ..بدلا من أن يقضى الليل مع سهرات أصدقائه...كان يذهب إلى الراشدى ويتعلم منه..!!
اشترى كتب عن الإسلام وبدأ يقرأ ويقرأ..حتى أتى فى أحد الأيام ..وأحضر قلما وورقة صغيرة ...ودفع بهما من خلال طاقة حديدية إلى داخل زنزانة الراشدى ..وطلب منه أن يكتب له الشهادتين كما تنطق بالعربية ولكن بالحروف الإنجليزية..وهناك ..وعلى أرضية غوانتانامو..نطق الشهادتين بأعلى صوته..وسمى نفسه ( "مصطفى عبد الله" ) ..وتحولت حياته من رقص وموسيقى ووشم وعلاقات محرمة ..إلى صلاة وذكر الله وحفظ القرآن..!!
ترك الخدمة في الجيش الأمريكي عام 2005، و يعمل كمستشار عضوية لمركز تمب الإسلامي. لكن حتى بعد رحيله لم يستطع ذهنه أن يطرد صور التعذيب التي تعرض لها المعتقلون التى صارت كابوس يطارده حتى الآن
ملحوظة...هولدبروكس هو أشهر مسلم أثار إسلامه الجدل فى أمريكا
.....


[ إِنَّكَ لاَ تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللـه يَهْدِي مَن يَشَآءُ ].. القصص 56

الخميس، 21 فبراير 2013

قصه حقيقيه : فتاة إعتنقت الإسلام على يد قسيس


قصة بائسة إلى كل مسلم أكتب قصه غيرت حياتى 

كان البطل الأساسى فيها هو القس زكريا بطرس الذى لا أعرف ان كنت أشكره أم ألعنه. 

أنا فتاه مسيحية مصرية أسكن فى احدى مدن الوجه البحرى 

فى أسره فوق المتوسطة قليلا أدرس فى احدى الكليات 

وأعتذر عن عدم كتابة اسمى حتى لا يفتضح أمرى ورأيت أن هذا أفضل من ذكر اسم مستعار . 

بدأت قصتى عندما بدأت أتابع برامج الاب زكريا بطرس 

مع بداية هذا الصيف 2007 ولن تتخيلوا حجم المتعة التى كان يشعر بها أبى وأمى عند متابعه هذة 

البرامج وبدأوا يعدون هذا الرجل من الأبطال 

ولكننى كان ينتابنى قلق من نوع أخر فكل أصدقائى فى الجامعة 

من المسلمين (3 بنات وولدين) نحب بعضنا 

منذ العام الأول للجامعة ونأخذ دروسنا سويا بالاضافة 

الى انى كثيرا ما اقضى أوقاتا فى النادى معهم 

باختصار هم أقرب أصدقائى فكان رعبى من أن 

يتجنوبننى ويكرهونى بعد مشاهدة تلك البرامج 

وفى كل مرة أقابلهم فيها فى النادى كنت أشكر ربى 

أنى أجدهم يتعاملون معى بطريقة عاديه وأقول فى نفسى 

لم يروا شيئا الحمد لله. 

وظلت الحال هكذا حتى بدأت أيام الدراسة وزادت مقابلاتى 

بزملائى بالذات الأولاد منهم الذين كانت علاقتى بهم فى الصيف محدودة واجتمعت الشلة مرة 

أخرى الى أن جاء يوم وفتح هشام صديقنا الموضوع 

وهو شخص متدين لدرجة بسيطة وكنا فى 

شقة احدى زميلاتنا عندئذ لأخذ درس وكان الرعب يتملكنى 

من تغير حب اصحابى لى ولكنهم لم يوجهوا لى كلام مباشر 

فوجدت نفسى أقول لهم اننا نكره هذا الرجل وننتقد كلامه وكان من الأشياء التى ضايقتنى هو 

انى كذبت عليهم ولكنى شعرت بارتياح من ناحيتهم لردى هذا. 

ولكن الغريب كان صديقنا عمر الذى لم يكن يعلم أى شىء 

عن الموضوع كله وكان عمر شابا مهذبا جدا وشهم ووسيم ولكنه لم يكن له أى اهتمام بالدين 

حتى الصلاه لم يكن يعرف لها طريقا أبدا لذا تعجبت جدا 

من اهتمامه بمعرفة الأمر وسؤال اصحابنا عنه باهتمام حتى وصفوا له كيفية مشاهدة تلك 

الفيديوهات على اليوتيوب -عندئذ نبت بداخلى أمل غريب 

فهذا هو عمر الذى طالما كنت أشعر باهتمامه الخاص بى وبنظراته الخاطفة التى يحاول اخفائها 

فهو شخص راقى جدا لم يحاول أبدا لفت التقرب منى أكثر 

من علاقة صداقتنا القوية لذا احترمته جدا فهو يشعر بشيئا ما ناحيتى ولكنه قد علم الحاجز 

الدينى بيننا لذا فانه يحاول قتل هذا الاحساس داخله. 

اذن قد بدأ الأمل يدب فى فهذا هو عمر قد أخذ قرارا بمشاهدة 

فيديوهات أبونا زكريا التى كلما رأيتها قال أهلى “أى مسلم عاقل هيشوف الفيديوهات دى 

لازم يسيب الاسلام” -اذن هناك أمل فى أن يغير عمر دينه 

ويصبح على نفس دينى وخاصة أنه 

لا يعرف شيئا عن دينه حتى الصلاه لا يؤديها عندها لن يكون 

هناك حواجز بيننا ، عدت الى بيتى فى هذا اليوم وكان الأربعاء 

وعندنا الخميس والجمعة أجازة من الجامعة 

وكنت فى قمة الأحلام ظللت أحلم بان عمر 

أصبح مسيحى وترك أهله وجاء الى أبى وأن أبى ساعده 

وزوجنا لبعض وكنت فى قمة السعادة حتى توجهت الى يسوع وصليت لهذا الأمر طوال الليل . 

وجاء يوم السبت ورأيته كان على غير عادته ولم يقف معنا 

سوى دقائق معدوده لكن فى اليوم التالى بدأت الأمور 

تسير طبيعية وكل شىء عادى فيما عادى 

تغير عظيم حدث فى حياه عمر لم أكن أتصورة - 

بدأ عمر يستأذن منا فى أوقات الصلاه ويذهب ليصلى 

فى جامع الجامعة واذا كان وقت الصلاه فى 

محاضرة فانه يشجع باقى زملائنا الأولاد على الذهاب 

بعد المحاضرة حتى يمكنهم أن يصلوا جماعة 

مع بعض وبدأ الاثنان فى التغير التام شيئا فشيئا 

وبالذات عمر الذى ربى ذقن خفيفة على وجهه لم تزده 

الا جاذبية وكانت مأساتى وصدمتى التى لم أكن أستطيع الاستفسار عنها ولا كيف حدثت كونى 

مسيحية ولايصح الخوض فى هذه الأمور الدينية. 

لكن عرفت الحقيقة الغريبة فى يوم كانت تتحدث فيه 2 من صديقاتنا 

وأنا ثالثتهما فى هذا الموضوع وقالت احداهما للأخرى أنا سألت هشام عن سبب تغير 

عمر فقال لى زكريا بطرس -كان رد الثانية عليها كيف؟ 

وبمنتهى الدهشة -فقالت لها عندما كنا نتحدث 

عن هذا الرجل وسمعنا عمر وأرشدناه الى مكان 

الفيديوهات على يوتيوب فقد تفرج عليها وصدم فى البدايه 

وثار غيره على دينه وظل يبحث ويشاهد حتى وصل الى فيديوهات اسلامية ترد على أكاذيب 

هذا الرجل فظل يتابعها باهتمام ومرت الأيام وأصبح 

هذا الأمر هو شغله الشاغل الى أن بدأ يقرأ عن دينه 

الذى كان يهمله وانتقل اهتمامه من فيديوهات 

زكريا بطرس الى المواقع الاسلامية والوعظ والارشاد اللاسلامى 

حتى وصل به الحال الى ماهو عليه والعجيب أنه لم يتحول الى انسان معقد وثقيل الدم 

كما كنت أتخيل المتدينين المسلمين ولكنه ظل على ماهو عليه 

من خفة دم ولكن زادت ايجابياته 

واعظمها أنه يكرر دائما لكل واحد منا 

“مش عايزين نتكلم على حد النميمة حرام ” 

كم كانت خيبتى وصدمتى ماهذا الدين الذى يقوى فى نفوس 

معتنقيه كلما هوجم وتم انتقاده -ماهذه اللعنة التى بددت الحلم الذى بدأ يدب فى نفسى -لماذا 

يحدث هذا ؟ 

هنا وقد بدأت قصتى عدت الى البيت وكلى غضب وعصبية 

ثم قررت أن أفتح الانترنت نعم أريد أن أشاهد تلك الردود الملعونة التى غيرت حياه هذا الانسان 

هكذا ما هذه المواقع الاسلامية التى يمكن أن تغير حياه شاب 

يعيش حياه بدون دين الا بالاسم فقط الى شاب متدين الدين هو أعظم مافى حياته. 

دخلت عملت سيرش على اسم زكريا بطرس ووجدت عشرات 

الفيديوهات التى ترد على الأب زكريا فحاولت قراءه بعضها ولم تثيرنى فقد كنت مقتنعة تماما 

بما يقوله ولكن فى معظم تلك الردود كانت هناك أيات قرأنية 

كنت أحاول التركيز فيها لمعرفة ما فيها من رد على انتقاد الأب زكريا -وكان بداية الاحساس 

الغريب ان هذه الكلمات غريبة فعلا -كيف لرجل 

مثل محمد يصفه كل المسيحيين بالجهل والتخلف 

وأن كل همه الزواج فقط كيف له أن يؤلف هذة الكلمات 

الى أن وجدت أمامى فى الركن الأيمن من يوتيوب وهو خاص 

بالفيديوهات ذات الصلة بالفيديو الذى أشاهده ، أقول وجدت فيديو مكتوبا عليه معجزه فى 

القرأن فدخلت اليه بفضول وكانت الصدمه كان لدكتور مسلم 

يتكلم عن معجزات علمية اكتشفها العلم حديثا 

وذكرها القرأن منذ ألاف السنين ولم أهتم كثيرا 

ولكن لا أنكر وجود بعض الشك بداخلى لكن أيضا بجانب 

هذا الفيديو وجدت فيديوهات مشابهة كثيرة كلها 

تتحدث عن معجزات القرأن وأصبح هذه هى 

هوايتى الجديدة لمده أسبوعين أتعرض خلالهما لأقصى 

درجات الحيرة والقلق من كل ماتتخيل من فيديوهات 

شاهدتها من مناظرات عربية وأجنبية وللأسف 

فان أبسط مناظرة لأحمد ديدات كفيلة بنسف دينى لكن الحقيقة 

أننا لانثق فى كلام المسلمين ويتم تحذيرنا من مشاهدة تلك الأشياء. 

الى أن جاء يوم ووقفت عند فيديو استفزنى جدا كان يسخر 

من الهى يسوع ويقال فيه كلام قذر عنه لم أتمالك نفسى فوضعت ردا فيه عتاب لواضع الفيديو 

وتحذير له من غضب وعقاب المسيح الى هنا كنت مسيحية عادية 

ليس عندى أى احتمال لغيير دينى الى أن رسالة واردة لى على اسمى فى اليوتيوب 

وكانت من أحد المشتركين وكان يرد على ردى الذى سبق وذكرته وكان كالتالى: 

عزيزى “اسمى على يوتيوب لايوضح كونى بنت أو ولد” 

لك حق أن تغضب وأنا معك ومثلك غاضب من السخرية على السيد المسيح ولكن أرجوك ألا 

تقول مرة أخرى المسيح سينتقم منكم لأن الذى ينتقم ويسامح 

هو ربى وربك ورب المسيح ولعلمك نحن نحب المسيح 

أكثر منكم لأننا نحن الذين نطيعه ليس أنتم . 

انتهت الرسالة وابتدأت معى رحلة جديدة فقد تهت فى هذه الكلمات 

الغريبة على أذنى ما هذا الذى قاله هل هو مسلم؟ مستحيل فانه يقول ربى وربك ورب 

المسيحى هل هو مسيحى من طائفة أخرى ؟ 

لا ان اسمه اسلامى -كل ما اعرفه أن رب المسلمين 

هو رب محمد الذى يسخر منهما أهلى دائما كيف يقول هذا 

الشخص أن ربنا وربه واحد ؟ ولكن هناك الأغرب انه يقول أنهم 

يحبون يسوع أكثر منا - ماهذا الجنون -لم أتمالك نفسى من الرد عليه فكان سؤالى له 

ماهذا الهراء الذى قلته وأكملت باقى استفسراتى. 

لم يرد على يوما كاملا وجائنى الرد ثانى يوم مغيرا حياتى كلها: 

أولا بخصوص الله فان المسيح عليه السلام كان يدعو ربه ويصلى له ويصوم له وذكر لى 

أياتا من الانجيل تشهد بهذا وكانت كأنى أول مرة أسمعها 

أو قل أفهمها وأكمل كلامه قائلا ثم جاء 

سيدنا محمد بدين الاسلام ليكمل به المسيحية مؤكدا على 

نبوة المسيح ومؤكدا أنه أى محمد يعبد رب المسيح ورب موسى 

ورب كل الأنبياء اذن ياعزيزى ربنا وربكم واحد وهو رب عيسى ورب محمد -ثانيا 

بخصوص سؤالك الثانى فنعم نحن نحب عيسى أكثر منكم 

لأننا لم نصفه بالخروف بل عظمه القرأن ولكن الأهم أننا نطيعه بعكس ماتفعلون فقد دعا عيسى 

ربه ودعا الى وحدانيتة بدليل 

(الحياه الأبديه أن يعرفوك انت الاله الحقيقى ويسوع المسيح الذى أرسلته) 

اذن ياصديقى الحياه الأبدية فى انجيلك أن تقول 

لا اله الا الله المسيح رسول الله وهذا ما فعلناه نحن المسلمون 

اذن من منا يطيع يسوع أكثر ويحبه أكثر الذين التزموا بتعاليمة وبتعاليم من جاء بعده أم 

الذين اختلقوا عليه ألوهية لم ينسبها لنفسة فى أى موضع أو قول 

-ياصديقى لقد قرأت كتابكم المقدس وزادنى ايمانا بنبوه عيسى ووحدانيه الله عز وجل 

فكل كلمة نطقت من فمه فى الانجيل تشهد بنبوته وتكفر بألوهيته 

-ياصديقى لقد تبرأ يسوع من ذنبكم حينما قال لأحد الرجال يوما ما 

(لاتدعونى صالحا فليس هناك صالحا الا الله ) 

ومن هنا فقد أنكر عليه السلام أى علافة له بالألوهية بل لقد شهد 

بوحدانيه الخالق الذى ليس فيه أى شىء منه فقد نفى عن 

نفسه صفة الصلاح وألصقها بالله الواحد اذن 

أنا لست هو وهو ليس أنا. وفى النهاية دعا لى الله بالهداية 

قال كلماته وتركنى أغرق فى بحور من الخيال والحيرة 

ظللت لمدة ساعة لا أفعل شيئا سوى التأمل فى رسالته 

وتقليبها يمينا وشمالا ثم بدأت أعود للانجيل 

كى أتأكد -نعم كل كلامه صح اذن كيف؟ انه نسف عقيدتى كلها 

فى دقائق -قلب حياتى رأسا على عقب فى عدة سطور والمصيبة أن مصدره هو كتابى نفسه 

لم يخترع ولم يكذب وكانت نهايتى كمسيحية مستقرة مع دينى وبدأت حياتى كتائهة. 

كان خوفى من أهلى وأصدقائى المسيحيين وأقربائى عظيما 

من ان يشكون فى فخلقت ايميل جديد باسم وهمى ولجأت الى مواقع مسيحية مهمتها الرد على 

الأسئلة وأرسلت لهم كل ماقاله لى هذا الولد للسؤال عنه. 

وكان الرد مخذلا لايمكنه الوصول الى عقلى 

(ياابنتى ان المسيح هو الرب الذى تحمل الصلب 

والألام كيف يغفر لك ذنبك لا تشكى في الوهيته ابدا ومثل هذه النصائح 

التى بدأت أسئم من سماعها وجاء الرد على السؤال من كل المواقع تقريبا 

متشابها :ان المسيح كان له كيانين اللاهوت والناسوت 

فهو عندما قال كذا كان ناسوت وعندما قال أو فعل كذا كان لاهوت بالاضافة الى أن هناك موقعان 

كان ردهما ببعض الصلوات لى ونفس النصائح الخاصة 

بالمسيح وفى النهاية نصيحة بتجنب الحديث مع غير المسيحيين لرغبتهم فى تضليلنا. 

كان رد فعلى حاسما ضربت بعرض الحائط كل تلك الهراءات 

وكل هؤلاء الأشخاص الذين بدأت أراهم برؤيا مختلفة تماما -ومر الوقت بى بطيئا حتى بداية 

11/2007 عندما تغيرت حياتى وقبل هذا اليوم 

كنت أمارس حياتى مع أصدقائى بطريقة عادية 

بل قل أفضل من عادية فقد رفعت عن عينى اطار التخلف 

الذى كنت أضعه عليهم فأصبح الأمر بينى وبينهم متساوى 

الأن فأنا لا أعلم من منا الصح ومن الخطأ - 

وحتى هذا اليوم فقد كان كل ماهو يتعلق بالاسلام 

يشدنى أنظر للمسجد فى شارعنا وأقول فى نفسى أه لو أستطيع 

الدخول الى أعماقك وأعرف بماذا يشعرون عند الدخول اليك. 

لن أطيل عليك حتى جاء اليوم المشهود فى بداية هذا الشهر 

حيث كنت عائدة من الجامعة وحدى وركبت تاكسى وكان يدير شريط قرأن لرجل صوته رائع 

وكم كنت مستمعة بسماعة ومحاولة التركيز فى كلامه بعكس 

ما كان يحدث قبلا حيث كنت ألعن الحظ 

الذى أوقعنى فى تاكسى يشغل القرأن -وجاءت اللحظة 

الحاسمة حيث ركب احد الشباب معنا فى الكرسى الأمامى 

ودار الحوار بينه وبين السائق عن اسم الشيخ فقل له فلان فرد عليه الشاب ان صوته رائع يهز 

القلب بالخشوع وقد وقعت على هذه الكلمات وقع من وجد ضالته 

فقد كان هذا التعبير هو بالضبط ما أشعر به شىء يهز قلبى من الداخل ثم جائت الأيه 

التى لن أنساها طيلة حياتى والتى بكى فيها المقرىء 

وهو يقرا 

{ وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا 

وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ } 

الزمر73 

الى أخر الأيه حتى وجدتنى أبكى معه أبكى أملا فى أن أكون من هؤلاء 

الذين يساقوا الى الجنه وتستقبلهم الملائكة بالترحاب 

وأبكى خوفا من أن اكون من هؤلاء الذين يساقون الى النار. 

ونزلت والله ماكنت أريد النزول حتى أظل أسمع القرأن 

وكان كل شىء داخلى مضطرب وكنت قد أصبحت 

انسانة اخرى ولاحظ اخى ووالدى على التغير قبل 

هذا اليوم بيومين فقررت أن اصرف شكهم عنى فقلت لهم 

انى ذاهبة الى درس الوعظ اليوم فى الكنيسة وفعلا ذهبت وأدركت يومها انى لم يعد لى حياه فى 

هذا الدين فقد كنت ساخطة على كل ماسمعت فى الكنيسة 

ولولا أدبى وخوفى من افتضاح امرى لقمت ورديت على أبونا بالردود الى سمعتها واللى ممكن 

تخليه واقف فى نص هدومه قدام الناس -المهم خرجت من الكنيسة قرفانة ومش قادرة اسمع صوت حد منهم 

كنت من متابعتى للفيديوهات على اليوتيوب قد بدأت أتابع أسماء بعض الأشخاص الذين يضعون فيديوهات فى نفس المجال وكان منهم واحد كنت أحترمه 

جدا لأن أسلوبه راقى ويضع تعبيرات محترمة جدا على فيديوهاته 

فدخلت على قناته لأجد أنه واضع بروفيل لذيذ جدا يهدى فيه للاسلام بأسلوب راقى وكان 

قرارى السريع جدا بأن أرسل له رساله وشرحت له حالتى بدون تفاصيل 

طالبه منه أن يهدينى للاسلام وأن يذكر لى المواقع التى قد تساعدنى. 

وكان الرد أسرع مما أتخيل بعد حوالى 45 دقيقة وكان مالم أتخيله فقد كان كلامه ساحرا وهذا نص كلامه 

( أختى العزيزة انك لاتحتاجين هدايتى فمن أكون 

أنا وقد هداك الواحد القادر ان رسالتك تقودنى لأن أؤمن بأن الله عز وجل 

قد قادك الى طريق الايمان وان كنت انا شخصا مؤمنا قوى الايمان بحمد الله 

فانك أفضل منى لأنك تمشين فى طريق الاسلام والايمان 

برجليك وبارادتك وبتفكيرك وبحثك لكن أنا مسلم بميلادى فأكيد أنك أفضل -أما نصيحتى لك يا أختى 

كى تتغلبى على حيرتك فهى:حاولى التطهر بكامل جسدك وذلك بالاستحمام 

واعذرينى فان ايام الدورة الشهرية عند البنت ليس من الطهارة فى الاسلام فيجب 

الا تفعلى هذا الأمر الا بعد تمام الطهارة وبعد الاستحمام 

فعليك مهمة صعبة وصعوبتها فى التركيز حيث سأطلب منك أن تنسى أنك مسيحية وتنسى أنك 

تفكرى فى الاسلام وتنسى كل شىء وتتجهى الى الله الذى خلقك داعيه اياه 

-ياربى يامن خلقتنى أدعوك ياخالق هذا الكون وياخالق البشر وياخالقى أيا كنت 

أرجوك ياربى أن ترشدنى الى طريقك الذى ترضاه لى أرجوك ياربى 

أن تأخذ بيدى الى طريق الجنة ياربى انك رحيم عشمى فيك انك لن ترضى لى الضلال 

يارب ان كان دينى الذى انا عليه هو دينك الذى يرضيك فثبتنى عليه 

وان كان رضاك فى دين أخر وطريق أخر فارشدنى وخذ بيدى يارب الى الدين الذى 

ترضاه واجعله قدرى يارب وأدخلنى الجنه يارب فقد توكلت عليك 

وسلمتك أمرى أن ترشدنى اليها وعشمى فيك ياربى أنك لن تخذلنى) 

انتهى الدعاء ولاتتخيلوا كم أعجبنى هذا الدعاء لأنه حيادى تماما 

ونفذت ما قاله تماما حتى اننى امسكت بالموبايل بعد أن كتبت الدعاء عليه فى الملف 

السرى حتى لايفضحنى أحد ومرت أول ليلة عادية ولكنى صممت 

على المعاودة فكررت نفس مافعلته بالأمس وعند الدعاء تذكرت كلام الرجل يجب على 

التركيز فعلا يجب أن أنسى أنى أخاطب يسوع أو حتى رب المسلمين 

أنا أخاطب الله الذى خلق الكون أيا كان فهو كيان لا صوره له فى خيالى ففعلت فعلا 

هذا الأمر ولن تتخيل حجم البكاء الذى بكيته عند دعائى وبالذات 

عند الكلمة التى قعدت أكررها عشرات المرات وأنا أبكى 

“مهما كنت يارب” والحمد لله أن 

لم يسمعنى أو يكشفنى أحد فقد كان الجميع نائما ولى غرفتى الخاصة 

كما أنى كنت أدعو وأنا فى السرير وغطاء السرير على وبقيت فى سريرى أفكر 

وأتخيل ماذا سيحدث وهل سيتجيب لى الله أم لا وهل أن هذا هو غضب يسوع 

على أن جعلنى محتارة هكذا حتى رحت فى نوم عميق وكانت الساعة بعد 2 

صباحا تقريبا 

وقد كانت أعظم معجزة فى حياتى بل أعظم معجزة 

حدثت لانسانة عادية مثلى على الاطلاق 

وفى هذه الليلة حدثت المعجزة -تلك السيدة جارتنا التى توفت 

منذ حوالى 3 سنين وكانت امراه فى قمة الأخلاق والتدين ووجهها عليه ابتسامه من نور هذه 

السيده التى لم يستطع أحد أن يمنع محبتها من أن تتملك قلبه 

حتى أبى وأمى عند موتها قالا انها أكثر سيده مسلمة أحبناها فى حياتنا وأذكر عند ترحيبنا 

بها بعد عودتها من الحج وكانت قد تذكرت كل فرد من أسرتنا 

بهدية بسيطة فى ثمنها ولكنها غالية فى شعورنا بتذكرها لنا وفى هذا اليوم كان ابى وامى 

ينتاقشان فقالا بالذمة مش حرام واحدة زى دى تدخل النار عشان مسلمة 

ياريتها تفهم وعندها رفض عقلى أو قلبى أن يتخيل أن هذه السيده قد تكون فى 

النار يوما ما مستحيل فهى طيبة جدا ولا أستطيع 

أن أصف لك كم بكيت عند وفاتها وافتقدتها كثيرا. 

ما علاقة كل هذا بهذه الليله -اسفه على التطويل ولكن كان على أن اشرح لك 

مكانة هذه السيده فى قلبى فقد كانت جزءا من المعجزة اذ أنى وأقسم لك بأن 

هذا حدث وبعد أن نمت بعد الثانية صباحا رايت حلما 

بان هذه السيده امامى على السرير وهى تبتسم نفس الابتسامى المنيرة وتقول لى باللفظ”يلا بينا يا 

… عشان ماتتاخريش ” وأقسم بالله وكأن يدها تربت على كتفى فصحوت من نومى فورا وجلست استعيد مارايت فاذا أنه بعد حوالى دقيقة اذا بأذان الفجر 

يهز كيانى وكأنه يأذن لى أنا وكان القرار لقد استجبت لى 

يارب اذن هو انت فعلا ربى ورب يسوع ورب محمد ورب البشرية كلها منذ بداية الخلق -اذن انت 

فعلا الله الرحيم الذى لم يقبل أن يخذلنى واستجاب لى فى أول دعاء أدعوك به -اذن هو الطريق الذى تهدينى اليه بان جعلتنى ارى هذا الحلم الذى يدعونى لطريقك بعد ان تاخرت عليه كثيرا. 

وهنا أردت أن أصلى ولكنى لا أستطيع الصلاه أولا لأنى لا لأعرف 

كيفية الصلاه وثانيا أخاف من اكتشاف أمرى -فكل مافعلته أن ذهبت وغسلت وجهى 

ويدى وقدمى كما اسمع من المسلمين ثم وقفت لا أعرف ماذا أفعل 

ولا أين القبلة فوجهت وجهى الى ناحية الجامع و سجدت على الأرض كما يسجد 

المسلمون وظللت ساجدة فوق الربع ساعة أبكى بحرقة 

واشكر ربى وأقولها عشرات المرات أشهد أن لا اله الا الله وأن محمد رسول الله -كثيرا سمعتها 

وكنت اسخر منها واليوم أقولها وأشعر أنى أكثر من يؤمن بها. 

الى هنا ابتدأت قصه عذاب جديدة فمن هذا اليوم أصبحت انسانة أخرى 

فى قمة التوازن النفسى وفى قمة الاستقرار والثبات الايمانى حتى أن هذا الشخص 

الذى كنت أحبه أصبحت لا أذكره ملأ حب الله والايمان به كل قلبى 

ولم يعد مكان لسواه. الا أنه تبقى المصيبة فى حياتى وهى عدم قدرتى الصلاه أو الصيام 

كباقى المسلمين ومصيبتى الكبرى أنى لو أظهرت اسلامى 

فسيكون مصيرى كمصير ماريان وتريز بنات الفيوم وهما محبوسين لحد النهاردة فى دير مسيحى 

ويلقون العذاب النفسى حتى يتم اجبارهم على الرجوع للمسيحية

الخميس، 17 يناير 2013

أسلم جاد و أصبح أسمه د. جاد الله القرآني ..


العم إبراهيم 50 عام بقال تركي مسلم لا يملك إلا دكان في عمارة بها أسرة يهودية في فرنسا وذلك في عام 57 .. 
كل صباح ترسل الأسرة ابنها جاد 7 أعوام للشراء.. ولا ينسي كعادة اليهود أن يسرق ب
شوكالاته من الدكان ..
وفي يوم اشترى جاد البقاله و نسي أن يسرق ..
و حين هم بالمغادرة ناداه العم "نسيت أن تسرق الشوكالاته يا جاد
فزع جاد .. "كنت تراني كل يوم؟"
نعم و هذه هي شوكولاتة اليوم "
فوعده ألا يسرق شوكلاته ..
و لكن العم قال" عدني ألا تسرق أبدا ..
فأصبح كل يوم يشتري البقالة ويأخذ شوكلاته ..
و يقول للعم ابراهيم "لقد أخذت الشوكولا " .. وينصرف
توطدت العلاقة بينهم .. وأصبح جاد يحكي له أسراره و مشاكله و كان يستمع ثم يفتح الدرج و يخرج كتاب يطلب من جاد أن يمسكه ويغمض عينيه و يفتحه علي أي صفحتين فيقرأ آلعم إبراهيم في صمت و يبدأ في مناقشة جاد حتي يصلا إلى حل
كبر العم 67 عام و كبر جاد 24 عام و كبرت العلاقة بينهما.إلى أن مات :
(وفي وصيته ترك لأبنائه صندوق أمرهم أن يسلموه لجاد .. حينها بكي جاد و نسي الصندوق وهام علي وجهه في الشوارع حزنا والماً
وفي يوم تعرض لمشكلة فتذكر " آه لو كنت هنا يا عم ابراهيم كنت ستسمعني و تفتح الدرج و تخرج الكتاب و ..“فتذكر الصندوق و فتحه فوجد الكتاب فأغمض عينيه ثم فتحها فإذا بها تقع على اللغة العربية..
هرع إلى صديقه التونسي و طلب منه أن يقرا الصفحتين ففعل فأخذ جاد الكتاب وبدأ يفكر في مشكلته فإذا بالحل أمام عينيه ..
سأل جاد صديقه ما هذا الكتاب؟
فكانت الإجابة : أنه القران الكريم
أسلم جاد و أصبح أسمه د. جاد الله القرآني ..
أكبر داعيه إسلامي في أوروبا ..أسلم علي يديه أكثر من 6000 يهودي و مسيحي
.و بسؤاله عن أسعد أوقاته يقول
" حينما يسلم علي يدي إنسان أشعر أنني قد رددت جزء من جميل عم ابراهيم"
ظل عم ابراهيم معي 17 عاما لم يقل لي أنت يهودي و أنا مسلم ..
لم يقل لي أنت كافر.. لم يقل لي حتي ما الكتاب الذي افتحه".
لم ييأس وبمهارة ربطني بالقران “
و شعاره على العبد السعي و ليس عليه إدراك النجاح ..
سافر د.جاد إلي أفريقيا و بقي 10 أعوام ..
أسلم على يديه أكثر من 6 ملايين شخص من قبائل الزولوو ..
توفي عام 2003 متأثرا بما أصابه في أفريقيا من أمراض عن عمر ناهز 55 عام تقريبا ..

الأحد، 27 مايو 2012

طبيبة اجنبية تقول اذهلنى بر الوالدين فاسلمت


أول مرة سمعت فيها كلمة الإسلام كانت أثناء متابعتي لبرنامج تليفزيوني ، فضحكت من المعلومات التي سمعتها..
بعد عام من سماعي كلمة " الإسلام " استمعت لها مرة أخرى.. ولكن أين ؟ في المستشفى الذي أعمل فيه حيث أتى زوجان وبصحبتهما امرأة مريضة .. جلست الزوجة تنظر أمام المقعد الذي أجلس عليه لمتابعة عملي وكنت ألاحظ عليها علامات القلق ، وكانت تمسح دموعها .. من باب الفضول سألتها عن سبب ضيقها ، فأخبرتني أنها أتت من بلد آخر مع زوجها الذي آتى بأمه باحثا لها عن علاج لمرضها العضال..
كانت المرأة تتحدث معي وهي تبكي وتدعو لوالدة زوجها بالشفاء والعافية ، فتعجبت لأمرها كثيراً ! تأتي من بلد بعيد مع زوجها من أجل أن يعالج أمه ؟تذكرت أمي وقلت في نفسي : أين أمي؟ قبل أربعة أشهر أهديتها زجاجة عطر بمناسبة " يوم الأم " ولم أفكر منذ ذلك اليوم بزيارتها !
هذه هي أمي فكيف لو كانت لي أم زوج ؟! لقد أدهشني أمر هذين الزوجين .. ولا سيما أن حالة الأم صعبة وهي أقرب إلى الموت من الحياة .. أدهشتني أمر الزوجة.. ما شأنها وأم زوجها ؟! أتتعب نفسها وهي الشابة الجميلة من أجلها ؟ لماذا ؟ لم يعد يشغل بالي سوى هذا الموضوع ؟ تخيلت نفسي لو أني بدل هذه الأم ، يا للسعادة التي سأشعر بها ، يا لحظ هذه العجوز !
إني أغبطها كثيرا.. كان الزوجان يجلسان طيلة الوقت معها ، وكانت مكالمات هاتفية تصل إليه من الخارج يسأل فيها أصحابها عن حال الأم وصحتها ...دخلت يوما غرفة الانتظار فإذا بها جالسة ، فاستغللتها فرصة لأسألها عما أريد ..حدثتني كثيرا عن حقوق الوالدين في الإسلام وأذهلني ذلك القدر الكبير الذي يرفعهما الإسلام إليه، وكيفية التعامل معهما .. بعد أيام توفيت العجوز ، فبكى ابنها وزوجته بكاءاً حارا وكأنهما طفلان صغيران.. بقيت أفكر في هذين الزوجين وبما علمته عن حقوق الوالدين في الإسلام.. وأرسلت إلى أحد المراكز الإسلامية بطلب كتاب عن حقوق الوالدين.. ولما قرأته..عشت بعده في أحلام يقظة أتخيل خلالها أني أم ولي أبناء يحبونني ويسألون عني ويحسنون إلي حتى آخر لحظة من عمري.. ودون مقابل.. هذا الحلم الجميل جعلني أعلن إسلامي دون أن أعرف عن الإسلام سوى حقوق الوالدين فيه ..
الحمد لله تزوجت من رجل مسلم، وأنجبت منه أبناء ما برحت أدعو لهم بالهداية والصلاح.. وأن يرزقني الله برهم ونفعهم..
 * أم عبد الملك – أمريكية – مسلمة نشرت قصتها مجلة " الدعوة " السعودية..

الاثنين، 9 مايو 2011

هكذا أسلمت!!

 
أنا طبيبة نساء وولادة.. أعمل بأحد المستشفيات الأمريكية منذ ثمانية أعوام ..
في العام الماضي أتت امرأة مسلمة عربية لتضع بالمستشفى، فكانت تتألم وتتوجع قبيل الولادة، ولكن لم أر أي دمعة تسقط منها، وحينما قرب موعد انتهاء دوامي أخبرتها أنني سأذهب للمنزل وسيتولى أمر توليدها طبيب غيري، فبدأت تبكي وتصيح بحرارة وتردد: لا .. لا... لا .. لا أريد رجلاً..!!
عجبت من شأنها فأخبرني زوجها أنها لا تريد أن يدخل رجل عليها ليراها، فهي طيلة عمرها لم ير وجهها سوى والدها وأشقاؤها وأخواتها وأعمامها فقط ... !
ضحكت وقلت باستغراب شديد : أنا لا أظن أن هناك رجلاً في أمريكا لم ير وجهي بعد .. !! فاستجبت لطلبها وقررت أن أجلس لأجلها حتى تضع فقاما بشكري، وجلست ساعتين إلى حين وضعت.
وفي اليوم الثاني جئت للاطمئنان عليها بعد الوضع، وأخبرتها أن هناك الكثير من النساء يعانين من الأمراض والالتهابات الداخلية بسبب إهمالهن لفترة النفاس حيث يقربها زوجها، فأخذت تشرح لي الوضع بالنسبة للنفاس عندهم في الإسلام، وتعجبت جداً لما ذكرته.
وبينما كنت على انسجام معها في الحديث دخلت طبيبة الأطفال لتطمئن على المولود، وكان مما قالته للأم: من الأفضل أن ينام المولود على جنبه الأيمن، فقالت الأم: إن في هذا تطبيقاً لسنة نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، فتعجبت لهذا أيضاً...
انقضى عمرنا لنصل لهذا العلم وهم يعروفنه من دينهم .. فقررت أن أتعرف على هذا الدين، فأخذت إجازة لمدة شهر وذهبت لمدينة أخرى فيها مركز إسلامي كبير، حيث قضيت أغلب الوقت فيه للسؤال والاستفسار والالتقاء بالمسلمين العرب والأمريكيين، وحينما هممت بالرحيل حملت معي بعض النشرات التعريفية بالإسلام، فأصبحت أقرأ فيها، وقد كنت على اتصال مستمر ببعض أعضاء ذلك المركز. والحمد لله أنني أعلنت إسلامي بعد عدة أشهر. (8)
الدكتورة "أوريفيا" أمريكا

الأربعاء، 4 مايو 2011

اسلام الدكتور دانيال

الدكتور دانيال طبيب ومعالج بالأدوية الشعبية ( الأعشاب ) والروئح وكذلك لديه خبرة جيدة في عالم الأسترخاء والعلاج بالتدليك . قابلته في يوم الأحد الموافق 26 /4 /1998 ودار حوار شيق معه حول الأسلام وبقية الديانات
قال لي : كيف نؤمن بدين ( الديانة الكاثوليكية ) يزرع الخطيئة في نفوس أتباعه منذ الطفولة . قالوا لي أنني مذنب وعلي أن أكفر عن ذنوبي وأنا في هذا السن الصغير هل علي أن أتحمل ذنوب غيـرى ؟! .. بحثت فى اليهودية والبوزية وغيرها من الفلسفات ولم أتوصل الى الحق . وبالمناسبة زارنا منذ عـام داعية سعودى أسمه خميس أحمد وجلس معى وزوجتى وشرح لنا الأسلام ولكننى لم أقتنع حتـى الأن وأخبرناه أن جارتنا لديها قطعة أرض كبيرة فى ولاية كولورادو وهبتها لجميع الأديان فـرد علينـا :

أذا دخلتم الأسلام فسوف أسعى لبناء مسجد لكم على هذه الأرض . لقد كان حديث خميس مشوقا وداعية في منتهي النشاط والحيوية وبالمناسبة لقد أهدانا نسخة من ترجمة القرأن وهذه هديه نعتز بـها

قلت له : هل سمعت القرأن ؟ أن هذا القرأن له تأثير طيب على قلوب الناس كلها وليس فقط علـى المسلمين . أن هذا القرأن نزل بلغة خاصة لها تأثيرها على الروح والنفس . أن دورك دكتور دانـيال هو أن تريح أجساد الناس من خلال التدليك وغيرهامن الدورات التى تخصصت بـها ودور القـرأن أعظم كثيرا .. أنه يريح الأنسان يريح قلبه وعقله أنه أسترخاء داخل النفس البشرية .. ما رأيـك هل تريد أن تجرب سماع القرأن ؟

قال نعم فأنا يوميا وقبل النوم أستمع الى أشرطة مسجل عليها أغانى دينية وليكن القرأن أحـد هـذه الأشرطة . أخذ منى الشريط مسجل عليه سورة الفاتحة والبقرة للشيخ أمام الحرم " السديس " وحينا

أستلمت يداه الشريط قال لى والفرحة على وجهه : نجيب .. أننى وأنا المس هذا الشريط أشعر الأن براحة نفسية عظيمة .. أنها تجربة متشوق أن أعيشها هذه الليلة . وفي صباح الأثنين التقينا وعلى وجهه البشر فقال لى بالنص : أن قلبى شعر براحة مع لغة القرأن . أن لغة القرأن وأن كانت عربية لكنها مألوفة لقد نفذت هذه التلاوة الى قلبى بسهولة وشعرت أننى أنسان أنفصل الى عالمين وشعرت أننـى أعى هذين العالمين . وبكل صراحة أقول أن ماجربته وأنا أسمع القرأن الكريم أن طبقات جلدى بدأت تقشعر وتنسلخ وكذلك لحمي يذهب بعيدا هناك الى العالم الأخر . مقارنة بم أحس به فى هذا العالم .

فهناك دانيال بجلده ولحمه وهنا عالم بدانيال فقط عظام .. هيكل عظمى !! … أصبحت أنسان نظيف منزوع الجلد واللحم .. نظيف تماما !! وفي هذه اللحظة بدأت أسمع القرأن في هذه الشفافيه من عالم دانيال الهيكل العظمى لقد استمعت اليه في مستوى عميق .. عميق داخل النفس البشرية وخرجت بالنتيجة التالية التى أخبرتك عنها في بداية حديثي ( كلمات القرأن مألوفة الى قلبى ومعتاد عليها مع العلم أننى لاأتحدث بهذه اللغة ) …

أننى سأجعل غيرى يعيش تجربتى مع القرأن فى الدورات التدريبية التى أعقدها للناس … سـأجعلهم يتمتعون فى سماع القرأن . وبعد عزيزى القارئ … يقول تعالى ( لو أنزلنا هذا القرأن على جبل لرأيته خاشعا متصدعا من خشية الله وتلك الأمثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون ) (سورة الحشرات ) يفسر هذه الأ يـة صـاحب الظلال سيد قطب : ( اللحظات التى يكون فيها الكيان الأنساني متفتحا لتلقي شئ من حقيقة القرأن يهتز فيها أهتزازا ويرتجــف إرتجافا ويقع فيه من التغيرات والتحولات مايمثله فى عالم المادة فعل المغناطيس والكهرباء بالأجسام ) ..

فهل هذا ماحصل لدانيال ؟ .

الثلاثاء، 26 أبريل 2011

الطفل الأمريكي درس الإسلام في السادسة وأشهره في الثامنة

الطفل الأمريكي المسلم درس الإسلام في السادسة وأشهره في الثامنة أحضرت له أمه كتباً عن كل الأديان وبعد قراءة متفحصة, قرر أن يكون مسلماً قبل أن يلتقي بمسلم واحد.
أريد أن أصبح مصوراً لأنقل الصورة الصحيحة عن المسلمين. يقول الرسول صلى الله عليه وسلم:" كل مولود يولد على الفطرة, فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه". وقصة اليوم ما هي إلا مصداق لهذا الحديث الشريف. فقد ولد ألكساندر فرتز لأبوين مسيحيين في عام 1990م. وقررت أمه منذ البداية أن تتركه ليختار دينه بعيداً عن أي تأثيرات عائلية أو اجتماعية. وما أن تعلم القراءة والكتابة حتى أحضرت له كتباً عن كل الأديان السماوية و غير السماوية. وبعد قراءة متفحصة, قرر ألكساندر أن يكون مسلماً! وقد شغف حباً بهذا الدين لدرجة أنه تعلم الصلاة, وتعرف على كثير من الأحكام الشرعية, وقرأ التاريخ الإسلامي, وتعلم الكثير من الكلمات العربية, وحفظ بعض السور, وتعلم الأذان. كل هذا بدون أن يلتقي بمسلم واحد! وبناء على قراءاته قرر أن يكون اسمه الجديد "محمد عبد الله تيمناً بالرسول الذي أحبه منذ نعومة أظفاره. "ابتدأني هو بالسؤال هل أنت حافظ؟" قالها بالعربية.! - قلت له لا, وأحسست بخيبة أمله. تابع يقول "ولكنك مسلم وتعرف العربية أليس كذلك"؟. وأمطرني بأسئلة عديدة "هل حججت؟" "هل قمت بأداء العمرة؟" "كيف تحصل على ملابس الإحرام؟"هل هي مكلفة؟" هل بإمكاني شراؤها هنا أم يبيعونها في السعودية فقط؟". ما هي الصعوبات التي تعاني منها كونك مسلماً في جو غير إسلامي؟". - لقد توقعت أن يذكر أشياء تتعلق بزملائه أو مدرسيه, أشياء تتعلق بأكله أو شربه, أو بالطاقية البيضاء التي يرتديها, أشياء تتعلق بالغترة التي يلفها على رأسه على الطريقة اليمنية, أو بوقوفه مؤذناً في الحديقة العامة قبل أن يصلي, ولكن جوابه كان غير متوقع وكان هادئاً وممزوجاً بالحسرة "تفوتني بعض الصلوات في بعض الأحيان بسبب عدم معرفتي بالأوقات ما هو الشيء الذي جذبك للإسلام؟ لماذا اخترت الإسلام دون غيره؟ -سكت لحظة ثم أجاب "لا أدري, كل ما أعرفه أنني قرأت عنه وكلما زادت قراءتي أحببته أكثر". هل صمت رمضان؟. - ابتسم وقال نعم لقد صمت رمضان الماضي كاملاً والحمد لله, وهي المرة الأولى التي أصوم فيها, لقد كان صعباً وخاصة في الأيام الأولى". ثم أردف "لقد تحداني والدي أنني لن أستطيع الصيام, ولكني صمت ولم يصدق ذلك". ما هي أمنيتك؟. - فأجاب بسرعة "عندي العديد من الأمنيات, أتمنى أن أذهب إلى مكة المكرمة وأقبل الحجر الأسود" . "لقد لاحظت اهتمامك الكبير بالحج, هل هناك سبب لذلك؟". _ تدخلت أمه و لأول مرة لتقول "إن صور الكعبة تملأ غرفته, بعض الناس يظن أن ما يمر به الآن هو نوع من الخيال, نوع من المغامرة التي ستنتهي يوماً ما, ولكنهم لا يعرفون أنه ليس جاداً فقط, بل إن إيمانه عميق لدرجة لا يحسها الآخرون. علت الابتسامة وجه محمد عبد الله و هو يرى أمه تدافع عنه, ثم أخذ يشرح لها الطواف حول الكعبة وكيف أن الحج هو مظهر من مظاهر التساوي بين الناس كما خلقهم ربهم بغض النظر عن اللون والجنس والغنى والفقر. ثم استطرد قائلاً: إنني أحاول جمع ما يتبقى من مصروفي الأسبوعي لكي أتمكن من الذهاب إلى مكة المكرمة يوما ما, لقد سمعت أن الرحلة ستكلف قريباً من 4 آلاف دولار, ولدي الآن 300 دولار"..علقت أمه قائلة في محاولة لنفي أي تقصير من طرفها :ليس عندي أي مانع من ذهابه إلى مكة ولكن ليس لدينا المال الكافي لإرساله في الوقت الحالي. ما هي أمنياتك الأخرى؟. - أتمنى أن تعود فلسطين للمسلمين, فهذه أرضهم وقد اغتصبها الإسرائيليون منهم. نظرت إليه أمه مستغربة فأردف موحياً أن هناك نقاشاً سابقاً بينه وبين أمه حول هذا الموضوع: أمي, أنت لم تقرئي التاريخ, إقرئي التاريخ, لقد تم اغتصاب فلسطين. و هل لديك أمنيات أخرى؟. أمنيتي أن أتعلم اللغة العربية و أحفظ القرآن الكريم. ماذا تريد أن تصبح في المستقبل؟. - أريد أن أصبح مصوراً لأنقل الصورة الصحيحة عن المسلمين. لقد شاهدت الكثير من الأفلام التي تشوه صورة المسلمين, كما شاهدت العديد من الأفلام الجيدة عن الإسلام والتي أصدرها أشخاص أعتبرهم مثلي الأعلى وقد اعتنقوا الإسلام في الستينيات. وسأقوم بدراسة الإسلام في جامعة أكسفورد, لقد قرأت أن لديهم برنامجاً جيداً في الدراسات الإسلامية. هل تود أن تدرس في العالم الإسلامي؟. فأجاب بالتأكيد, خاصة في الأزهر. تدخلت أمه لتقول "هل شاهدتم فيلم الملوك الثلاثة؟" إنه فيلم عن حرب الخليج, إنه فيلم رائع. و هنا أعرب محمد عن امتعاضه قائلاً " إنه فيلم سيئ, لم أحبه على الإطلاق" و هنا أردفت أمه قائلة : إنه لا يحبه لأن الجنود الأمريكيين قاموا بقتل بعض المسلمين بدون سبب, ولكنه فيلم جيد بشكل عام!. هل تجد صعوبة في مجال الأكل؟ و كيف تتفادى لحم الخنزير؟. "الخنزير حيوان وسخ جداً, أنا استغرب كيف يأكلون لحمه, أهلي يعلمون أني لا آكل لحم الخنزير لذلك لا يقدمونه لي, وإذا ذهبنا إلى مطعم فإنني أخبرهم أني لا آكل لحم الخنزير. هل تصلي في المدرسة؟. نعم, وقد اكتشفت مكاناً سرياً في المكتبة أصلي فيه كل يوم. وحان وقت صلاة المغرب, فنظر إلى قائلاً: هل تسمح لي بالأذان؟، ثم قام وأذّن في الوقت الذي اغرورقت فيه عيناي بالدموع! نقلاً عن جريدة الوطن عدد رقم 134