‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات شعر. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 16 مايو 2012

من هو نزار قباني ؟

و هذه إحدى قصائده الرائعة

ركننا



بعيداً....بعيداً....في ركننا الخالي
تشتاق المقاعد إلينا...تصرخ الجدران....تنادينا
ملّت الزائرين و تريدنا.....نجتمع...نثرثر عندها
نمزق جسد الأحزان بسيوف ضحكاتنا و صمتنا
يريد ركننا أن نرتاح عنده من مشوارنا الصعب
يريدنا أن نُسمعه كلمات الهوى
يريدنا أن نُطلق طيورنا الخضراء في أرجائه
نشتاق إليه....و يشتاق لضمنا
ينتظرنا لينفذ وعده
أن تذوب عنده الهموم....أن تُقتل الآهات....أن يمنحنا الضحكات
عنده سنرتاح....سنحط الرحال....سنرى دنيا أحلامنا
لا سراب عنده
لا أحزان عنده
لا فراق.......فهو ركننا...الذي يشاق إلينا كما نشتاق إليه

الجمعة، 20 مايو 2011

في ذكرى أمل دنقل

أمل دنقل هو شاعر مصري مشهور قومي عربي، ولد في عام 1940 بقرية القلعة، مركز قفط بمحافظة قنا في صعيد مصر. وتوفي في 21 مايو عام 1983م عن عمر 43 سنة. زوجته هي الصحفية عبلة الرويني.أمل دنقل

هو محمد أمل فهيم أبو القسام محارب دنقل. ولد أمل دنقل عام [1940]م بقرية القلعة ،مركز قفط على مسافة قريبة من مدينة قنا في صعيد مصر، وقد كان والده عالماً من علماء الأزهر الشريف مما أثر في شخصية أمل دنقل وقصائده بشكل واضح.

سمي أمل دنقل بهذا الاسم لأنه ولد بنفس السنة التي حصل فيها والده على اجازة العالمية فسماه باسم أمل تيمنا بالنجاح الذي حققه (واسم أمل شائع بالنسبه للبنات في مصر).
كما ذكرنا بالأعلى كان والده عالماً في الأزهر الشريف وكان هو من ورث عنه أمل دنقل موهبة الشعر فقد كان يكتب الشعر العمودي، وأيضاً كان يمتلك مكتبة ضخمة تضم كتب الفقه والشريعة والتفسير وذخائر التراث العربي مما أثر كثيراً في أمل دنقل وساهم في تكوين اللبنة الأولى للأديب أمل دنقل. فقد أمل دنقل والده وهو في العاشرة من عمره مما أثر عليه كثيراً واكسبه مسحة من الحزن تجدها في كل أشعاره.
رحل أمل دنقل إلى القاهرة بعد أن أنهى دراسته الثانوية في قنا وفي القاهرة التحق بكلية الآداب ولكنه انقطع عن الدراسة منذ العام الأول لكي يعمل.
عمل أمل دنقل موظفاً بمحكمة قنا وجمارك السويس والإسكندرية ثم بعد ذلك موظفاً في منظمة التضامن الأفروآسيوي، ولكنه كان دائماً ما يترك العمل وينصرف إلى كتابة الشعر. كمعظم أهل الصعيد، شعر أمل دنقل بالصدمة عند نزوله إلى القاهرة أول مرة، وأثر هذا عليه كثيراً في أشعاره ويظهر هذا واضحاً في اشعاره الأولى.
مخالفاً لمعظم المدارس الشعرية في الخمسينيات استوحى أمل دنقل قصائده من رموز التراث العربي، وقد كان السائد في هذا الوقت التأثر بالميثولوجيا الغربية عامة واليونانية خاصة. عاصر امل دنقل عصر أحلام العروبة والثورة المصرية مما ساهم في تشكيل نفسيته وقد صدم ككل المصريين بانكسار مصر في عام 1967 وعبر عن صدمته في رائعته "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" ومجموعته "تعليق على ما حدث ".
شاهد أمل دنقل بعينيه النصر وضياعه وصرخ مع كل من صرخوا ضد معاهدة السلام، ووقتها أطلق رائعته "لا تصالح" والتي عبر فيها عن كل ما جال بخاطر كل المصريين، ونجد أيضاً تأثير تلك المعاهدة وأحداث شهر يناير عام 1977م واضحاً في مجموعته "العهد الآتي". كان موقف أمل دنقل من عملية السلام سبباً في اصطدامه في الكثير من المرات بالسلطات المصرية وخاصة ان أشعاره كانت تقال في المظاهرات على ألسن الآلاف.
عبر أمل دنقل عن مصر وصعيدها وناسها، ونجد هذا واضحاً في قصيدته "الجنوبي" في آخر مجموعة شعرية له "أوراق الغرفة 8"، حيث عرف القارئ العربي شعره من خلال ديوانه الأول "البكاء بين يدي زرقاء اليمامة" الصادر عام 1969 الذي جسد فيه إحساس الإنسان العربي بنكسة 1967 وأكد ارتباطه العميق بوعي القارئ ووجدانه.
صدرت له ست مجموعات شعرية هي:
* البكاء بين يدي زرقاء اليمامة - بيروت 1969.
* تعليق على ما حدث - بيروت 1971.
* مقتل القمر - بيروت 1974.
* العهد الآتي - بيروت 1975.
* أقوال جديدة عن حرب بسوس - القاهرة 1983.
* أوراق الغرفة 8 - القاهرة 1983.
أصيب امل دنقل بالسرطان وعانى منه لمدة تقرب من ثلاث سنوات وتتضح معاناته مع المرض في مجموعته "اوراق الغرفة 8" وهو رقم غرفته في المعهد القومي للأورام والذي قضى فيه ما يقارب ال 4 سنوات، وقد عبرت قصيدته السرير عن آخر لحظاته ومعاناته، وهناك أيضاً قصيدته "ضد من" التي تتناول هذا الجانب، والجدير بالذكر أن آخر قصيدة كتبها دنقل هي "الجنوبي".
لم يستطع المرض أن يوقف أمل دنقل عن الشعر حتى قال عنه احمد عبد المعطي حجازي ((انه صراع بين متكافئين، الموت والشعر)).
رحل أمل دنقل عن دنيانا في 21 مايو عام 1983م لتنتهي معاناته في دنيانا مع كل شيء. كانت آخر لحظاته في الحياة برفقة د.جابر عصفور وعبد الرحمن الأبنودي صديق عمره، مستمعاً إلى إحدى الأغاني الصعيدية القديمة، أراد أن تتم دفنته على نفقته لكن أهله تكفلوا بها.

مؤلفات عن أمل دنقل
1. حسن الغرفي ـ أمل دنقل: عن التجربة والموقف ـ مطابع إفريقيا الشرق، الدار البيضاء 1985.
2. السماح عبد الله – مختارات من شعر أمل دنقل – مكتبة الأسرة، القاهرة 2005
3. عبلة الرويني ـ الجنوبي: أمل دنقل ـ مكتبة مدبولي ـ القاهرة 1985.
4. جابر قميحة ـ التراث الإنساني في شعر أمل دنقل ـ هجر للطباعة والنشر والتوزيع والإعلان ـ القاهرة 1987.
5. سيد البحراوي ـ في البحث عن لؤلؤة المستحيل ـ سلسلة "الكتاب الجديد" ـ دار الفكر الجديد ـ بيروت 1988.
6. نسيم مجلي – أمل دنقل أمير شعراء الرفض، كتاب المواهب القاهرة 1986
7. عبد السلام المساوي ـ البنيات الدالة في شعر أمل دنقل ـ منشورات اتحاد الكتاب العرب ـ دمشق 1994.
8. عِمْ صباحاً أيها الصَّقر المجنَّح: دراسة في شعر أمل دنقل، حلمي سالم.

حمل مجموعة الأعمال الكاملة من هنا

Download

السبت، 11 ديسمبر 2010

شعراء العرب (الاميرة الشاعرة ولادة بنت المستكفي)

أحد قصور قرطبة

نسب ولادة واسمها

هي ولادة بنت المستكفي بالله محمد بن عبد الرحمن بن عبيد الله بن الناصر لدين الله الأموي، شاعرة أندلسية، من بيت الخلافة. وكانت واحدة في زمانها، المشار إليها في ذلك الوقت بسبب شعرها. وكانت تخالط الشعراء في زمانها وتساجلهم بل وتنافسهم.

أشعارها

كانت ولادة تحب الشعر، وكانت مع ذلك مشهودة بالصيانة والعفاف، حيث كانت شاعرة وأديبة من شواعر الأندلس وكان في قولها حسنة وجزلة الألفاظ، أنها كانت تناضل الشعراء، وتساجل الأدباء وتفوق البرعاة، فكان مجلسها في قرطبة ملعبا بجياد النظم والنثر يعشو أهل الأدب إلى ضوء غرتها ويتهالك أفراد الشعراء والكتاب على حلاوة عشرتها وعلى سهولة حجابها وكثرة منتابها ،كانت تخلط ذلك بعلو نصاب وكرم انساب وطهارة أثواب على أنها وجدت للقول فيها السبيل بقلة مبالاتها ومجاهدتها.

وقالت ولادة مداعبة للوزير ابن زيدون وكان له غلام اسمه علي:

إن ابن زيدون على فضله يفتا بني ظلما ولا ذنب لي يلحظني شـزرا إذا جـئته كأني جـئـت لأحـضـي علي

وكانت لولادة جارية سوداء بديعة الجمال فظهر لولادة أن ابن زيدون مال إليها فكتبت إليه:

لو كنت تنصف في الهوى ما بيننا لم تهـو جاريتي ولـم تتـخـير وتركـت غـصنـا مثمرا بجـمالـه وجنحت للغصن الذي لم يثمر ولقد عـلمـت بأنني بدر السـما لكن ولعت لـشوقي بالمشـتري

ولادة بنت المستكفي وابن زيدون

كانت ولادة في المغرب تعد كعلية بالمشرق إلا أن ولادة تزيد بمزية الحسن الفائق، وأما الأدب والشعر والنادر، وخفة الروح فلم تكن تقصر عنها، وكان لها صفة في الغناء، وكان لها مجلس يغشاه أدباء قرطبة وظرفاؤها، فيمر فيه من النادر وإنشاد الشعر كثير لما اقتضاه عصرها.

وقيل: إن ابن زيدون لم يزل يروم دنو ولادة والاقتراب منها ولعا وحبا بها، فيهدر دمه دونها، ويهدد لسوء أثره ملك قرطبة وواليها، وعندما يئس من لقياها وحجب عنه، وكتب إليها يستديم عهدها، ويؤكد ودها، ويعتذر من فراقها بالخطب الذي خشيه، والامتحان الذي غشيه، ويعلمها أنه ما سلاها بخمر ولا خبا ما في ضلوعه من ملتهب الجمر، وهي قصيده ضربت في الإبداع بسهم، وطلعت في كل خاطر وهم، ونزعت منزعا قصر عنه حبيب بن أوس الطائي (البحتري) وعلي بن الجهم، وتعد القصيدة النونية لابن زيدون من غرر الشعر العربي، والتي نوردها في هذا المقام لأهميتها:

أَضْحَى التَّنَائِي بَدِيْلاً مِنْ تَدانِيْنا وَنَابَ عَنْ طِيْبِ لُقْيَانَا تَجَافِيْنَا

ألا وقد حانَ صُبح البَيْنِ صَبَّحنا حِينٌ فقام بنا للحِين ناعِينا

مَن مُبلغ المُبْلِسينا بانتزاحِهم حُزنًا مع الدهر لا يَبلى ويُبلينا

أن الزمان الذي ما زال يُضحكنا أنسًا بقربهم قد عاد يُبكينا

غِيظَ العِدى من تساقينا الهوى فدعوا بأن نَغُصَّ فقال الدهر آمينا

فانحلَّ ما كان معقودًا بأنفسنا وانبتَّ ما كان موصولاً بأيدينا

وقال ابن زيدون يخاطب ابن عبدوس لاشتراكه معه في هواها:

أثرت هزبر الشرى إذ ربض ونبهته إذ هدا فأغتمض

ومازلت تبسط مسترسلا إليه يد البض لما اتفبص

حذار حذار، فأن الكريم إذا سيم خسفاً أبي فامتعض

وإن سكون الشجاع النهوس ليس بمانعه أن يعض

عمدت لشعري ولم تتئد تعارض جوهره بالعرض

أضاقت أساليب هذا القريض أم قد عفا رسمه فانقرض

لعمري فوقت سهم النضال وأرسله لو أصبت الغرض

وغرك من عهد ولادة سراب تراءى وبرق ومض

هي الما يعز على قابض ويمنع زبدته من مخض

ومن شعر ابن زيدون وولعه بولادة بنت المستكفي قوله :

إني ذكرتك بالزهرة مشتاقا والأفق طلق ووجه الأرض قد راقا

وللنسيم اعتلال في أصائله كأنما رق لي فاعتل إشفاقا

والروض عن مائه الغضي مبتسم كما حللت عن اللبات أطواقاً

يوم كأيام لذات لنا انصرمت بتنا لها حين نام الدهر سراقاً

نلهو بما يستميل العين من زهر جال الندى فيه حتى مال أعناقاً

كأن اعينه إذا عاينت أرقي بكت لما بي فجال الدمع رقراقاً

ورد تألف في ضاحي منابته فازداد منه الضحي في العين إشراقاً

سرى ينافحة نيلو فر عبق وسنان نبه منه الصبح احداقاً

كان يهبج لنا ذكرى تشوقنا إليك، لم يعد عنها العدر أن طاقا

لو كان وفي المنى في حمغا بكم لكان من أكرم الأيام أخلاقا

لا سكن الله قلباً عن ذكركم فلم يطر بجناح الشوق خفاقاً

لو شاء حملي نسيم الريح حين هفا وافاكم بفتى أضناه مالا قي

وقالت ولادة تهجوا الأصبحي:

يا أصبحي اهنأ فكم نعمة جاءتك من ذي القرش رب المنن

لقد نلت ياست ابنك مال ينل بفرج بوران أبوها الحسن

"ومرت ولادة بالوزير أبي عامر بن عبدوس وأمام داره بركة تتولد عن كثير الأمطار وربما استمدت بشيء مما هنالك من الأقذار، وقد نشر أبو عامر كمية ونظر في عطفيه وحشر أعوانه إليه". فقالت له:

أنت الخصيب وهذه مصر فتدفقا فكلاكما بحر

وفاة ولادة بنت المستكفي

أن ولادة بنت المستكفي كانت من أروع الشعراء والأدباء في شعرها حيث كانت لها مكانة مميزة في الشعر، وقد تركت وفاتها فراغاً كبيراً في نفوس محبيها وقد عمرت عمراً طويلاً، ولم تتزوج وماتت لليلتين خلتا من صفر سنة ثمانين، وقيل أربع وثمانين وأربعمائة، وكان أبوها المستكفي بايعه أهل قرطبة لما خلفوا المستظهر.

ابن زيدون يصف الزهراء

اني ذكرتك بالزهراء مشتاقا والافق طلق ومرأى الأرض قد راقا

وللنسيم اعتلال في اصائله كأنه رق لي فاعتل اشفاقا

والروض عن مائه الفضي مبتسم كما شققت عن اللَّبات اطواقا

نلهو بما يستميل العين من زهر جال الندى فيه حتى مال اعناقا

كان اعينه إذا عاينت ارقي بكت لما بس فجال الدمع رقاقا

ورد تالق في ضاحي منابته فازداد منه الضحى في العين اشراقا

سرى ينافخه نيلوفر عبق وسنان نبه منه الصبح احداقا

كل بهيج لنا ذكرى تشوقنا اليك لم يعد عنها الصدر إذ ضاقا

لا سكن الله قلبا عق ذكركم فلم يطر بجناح الشوق خفاقا

لو شاء حملي نسيم الصبح حين سرى وافاكم بفتى اضناه مالاقى

الجمعة، 15 أكتوبر 2010

ذكرى ميلاد أمير الشعراء أحمد شوقي

في ذكرى ميلاد أمير الشعراء أحمد شوقي إليكم نبذة عنه
أحمد شوقي
هو احمد بن علي شوقي، معروف بأمير الشعراء.
ولد في القاهرة سنة 1868 وترعرع في ظلّ البيت المالك، لأن جدتّه لأمّه كانت من وصيفات القصر في عهد الخديوي اسماعيل.
تلقّى علومه الأولى في مكتب الشيخ صالح، تُمَّ انتقل إلى مدرسة(المبتديان) وبعدها إلى المدرسة التجهيزية . تخرّج بعد ذلك من مدرسة الحقوق، ونال شهادته من فرع الترجمة الذي أسّس فيها.
أعطاه الخديوي منحة دراسيّة ليتابع دروس الحقوق في فرنسا. فتوجّه الى مونبوليه حيث التحق بجامعتها لمدّة سنتين، ثم اكمل دراسة الحقوق في باريس لمدّة سنتين أخريين. ظلّ يرسل من باريس قصائد المديح في المناسبات للجناب العالي.
عاد الى مصر سنة 1892 ودخل في معيّة الخديوي عبّاس حلمي، وانقطع اليه والى نظم الشعر ونال حظوة كبيرة .
في سنة 1914، وبعد أن خلعت انكلترا الخديوي عبّاس حلمي بسبب ميله الى الأتراك المتحالفين مع ألمانيا، طلبت الى شوقي ، شاعره ، ان يترك مصر وأن يختار منفاه، فاختار اسبانيا وسافر اليها سنة 1915.
بعد انتهاء الحرب عاد شوقي الى وطنه في أواخر سنة 1919 فوجد وجه مصر قد تغيّر ، فسارع الى التكيّف مع الوضع الجديد، فتوجّه في شعره نحو الشعب وقضاياه، فبايعه الشعراء العرب امارة الشعر سنة 1927 في أثناء حفلة تكريميّة برعاية الحكومة المصريّة.
عرف عنه أنّه كان ضيّق الصدر بالنقد.
توفّي شوقي سنة 1932.
له ديوان عنوانه «الشوقيات» يقع في أربعة أجزاء ويتضمن سيرته ومجمل شعره. وله مسرحيّات ستّ: هي: مصرع كيلوبترا – مجنون ليلى- قمبيز- علي بك الكبير- أميرة الأندلس- عنترة وهي من المآسي . كما ألّف ملهاة واحدة هي «ألستّ هدى».
من شعر أمير الشعراء
الصحافة
لكلِّ زمـــــــــــــــــــــــــانٍ مضى آيـــــــــــــــــــــةٌ   وآيةُ هذا الزمانِ الصُّحُف
لسانُ البلادِ، ونبضُ العبـــــــــــــــــاد   وكهفُ الحقوق وحربُ الجنَف
تسيرُ مسيرَ الضحى في البلاد   إذا العلمُ مزَّق فيها السَّدف
وتمشي تُعلِّمُ في أُمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــةٍ   كثيرةِ مَنْ لا يخُطُّ الألِف !
فيا فتيةَ الصحْــــــــــف، صبراً إذا    نبا الرزقُ فيها بكم واختلف
فإنُ الســـــــــــــــــــــــــــــعادةَ غيرُ الظهو   رِ ، وغيرُ الثراءِ، وغيرُ الترف
ولكنها في نواحى الضـــــــــــــــمير   إذا هو باللؤم لم يُكتنف
خذوا القصدَ، واقتنعوا بالكفاف   وخلوا الفضولَ يغلْها السَّرف
 

الجمعة، 25 يونيو 2010

هي

 سميرتي و نصفي القلق الحزين
هروبي من الأيام و ملاذي من السنين
أملي الذي يصل لقلبي الحياة
هي
-----
سكونها أبلغ من الكلام
هدوءها و صبرها على الأيام
أنا و عمري فداك يا شمس الأحلام
هي
-----
سلام في معارك الهوى
هجومٌ على معاقل الغرام
أنت قائد الجيوش و قلبي ساحة القتال
هي
-----
سرمدي هواك لا يرضى قلبي له بديلاً
هجيرٌ أو بردٌ...ربيعٌ أو خريف
أنت الفصول وساعات الحنين
------------------------------
هبة السماء و الضياء لأيامي
ما ضر القلب لو انفطر إذا غابت
غياب الأجساد مسموح به
أما الأرواح أبدًا لا تغيب
أين أنت لنتحد كيانـًا واحدًا
لتحتلين كل كياني
احتلال بلا جلاء

الأحد، 30 مايو 2010

دوماً نلتقي

دوماً نلتقي......
شئتِ أم أبيتِ نلتقي
غبتِ أم حضرتِ نلتقي
فأنت أنا
لا نفترق.....
فأنتِ في دمي....بين خلاياه
صورتك لا تفارقني..
حتى لو أرادوا محوها