‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص طريفة ومواقف محرجة وعجيبة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص طريفة ومواقف محرجة وعجيبة. إظهار كافة الرسائل

الاثنين، 16 سبتمبر 2013

قصة اليهودي الذي باع الرمل للناس

كان هناك شخص يدعى “معيكل” يدين باليهوديه وكان فقيرا معدما، لم يرض احد بتشغيله عنده .
لدناءة خلقه وسوء معاملته. و في يوم من الايام طرأت له فكره، فقام بالبحث عن علب فارغه في القمامه.
واتى بعلبتين وملأهما بالرمل. ثم ذهب بهما الى السوق وعرضهما للبيع. وكانت الناس تمر بجانبه وتضحك منه لجنونه. فمن يشتري هذه الاشياء ، وهي متوفرة في الارض مجانا.
 فمر شيخ مسلم ورآه في قارعة الطريق يعرض ما لايشترى.فقال في نفسه سأشتريها منه .لعل قلبه يحن للاسلام فيسلم. سأله الشيخ: ماهذا يامعيكل.اتبيع علبا مليئة بالرمل؟! فأجاب: نعم.اتشتري ، والا فأذهب عني. ردالشيخ:بلا سأشتري، ولكن ماسعرها؟ فأجاب: ريال للواحده. فاشتراها الشيخ .

ذهب الشيخ الى بيته وقد ملأته الحيره! لماذا يفعل هذا؟! سألت زوجة الشيخ لما اشتريتها؟ فأجاب:انها لمعيكل اليهودي واردت بها ان احنن قلبه للاسلام فيسلم.

رمى الشيخ بالعلبتين عند باب بيته متمنينا ان خطته تنجح. وفي الغد الباكر اتى معيكل الى الشيخ. وطرق بابه بعنف:افتح ايها الشيخ.بسرعه اني اريدك بموضوع هام. هب الشيخ الى الباب وقال: لما انت هكذا ؟! فأجاب:اين العلبتين التي اعطيتك؟ ردالشيخ باستغراب: وماتتريد بها؟ فأجاب :اريدها منك .وباي سعرتريد؟ رد الشيخ:اي سعر .. خذها انها مرمية هنا بجانب الباب! فأجاب :اريد شرائها منك بضعف السعر.ولن اخذها بالمجان سوف اشتريها.


رد الشيخ:لك ماتريد.! اشترى معيكل العلبتين باربعة ريالات، ورجع بهما الى السوق. انتشر الخبر ان معيكل يبيع لك العلبتين ويأتي في الغد ويشتريها منك بالضعف.بدأت تجارة معيكل بالعلب المليئة بالرمل .صارت الناس تتهافت عليه.

وصار يزيد في العلب. و مايباع بعشره يشترى بعشرين ريال.وظل على هذا الحال حتى وصل عددالعلب الى الف علبه.وسعر الواحده خمسمائة ريال.

وفي يوم من الايام باع جميع العلب التي لديه بقيمة خمسون الف ريال.وبعدايام بدأت الناس بالتسائل اين معيكل.لم لم يعود لشراء علبه.هل مات ام مرض ام..!! عاد معيكل بعد اسبوع ووجد الناس تبحث عنه.قالوا له:لم لم تعود لشراء علبك؟ فأجاب :اي علب!؟ قالوا:علب الرمل ؟! فأجاب:ليس عندي نقود.فقد اشتريت مزرعة وامتلكت محلا في القريه المجاوره. قالوا:والعلب ؟! فأجاب:هل انا مجنون اشتري علب عبئة بالرمل؟! فصعقةالناس .

 وهم يروون نقودهم واخذ منهم.وبرضائهم. وبعد ذلك نزل سعرعلبة الرمل التي باعها عليهم معيكل بخمسمائة ريال الى الصفر.بالمجان.وخسر الناس نقودهم وخدعهم اليهودي وذهب باموالهم دون ان يستطيعوا لها ردا.

الحياة لا تنتهي لاننا لم نحقق شيئا في الماضي بل يجب ان نؤمن بالتغير في كل لحظة و الايمان بشيئ يقتضى السعي و العمل لنيلها كما ان اليهود ماكرون ناكرون للوعد ونحن لا نقذف احد بالباطل فقصصهم مع انبيائهم فى القران خير دليل كما ان التاريخ شاهد لا ينسى

الأحد، 15 سبتمبر 2013

العشاء الاخير قصة فيها عبرة


بعد احدى وعشرين سنة من زواجي, وجدت بريقاً جديداً من الحب. 
قبل فترة بدأت أخرج مع امرأة غير زوجتي, وكانت فكرة زوجتي 
حيث بادرتني بقولها: "أعلم جيداً كم تحبها"
المرأة التي أرادت زوجتي ان أخرج معها وأقضي وقتاً معها كانت ..!!

أمي
التي ترملت منذ 19 سنة, ولكن مشاغل العمل وحياتي اليومية وأطفالي ومسؤولياتهم جعلتني لا أزورها إلا نادراً.
في يوم اتصلت بها ودعوتها إلى العشاء سألتني: هل أنت بخير ؟
لأنها غير معتادة على مكالمات متأخرة نوعاً ما وتقلق.
فقلت لها:
نعم أنا ممتاز ولكني أريد أن أقضي وقتا معك يا أمي. قالت: "نحن فقط؟!

فكرت قليلاً ثم قالت: "أحب ذلك كثيراً".

في يوم الخميس وبعد العمل , مررت عليها وأخذتها, كنت مضطربا قليلاً, وعندما وصلت وجدتها هي أيضاً قلقة.

كانت تنتظر عند الباب مرتدية ملابس جميلة ويبدو أنه آخر فستان قد اشتراه أبي قبل وفاته.

ابتسمت أمي كملاك وقالت:
" قلت للجميع أنني سأخرج اليوم مع إبني, والجميع فرح, ولا يستطيعون انتظار الأخبار التي سأقصها عليهم بعد عودتي"

ذهبنا إلى مطعم غير عادي ولكنه جميل وهادئ تمسكت أمي بذراعي وكأنها السيدة الأولى,

بعد أن جلسنا بدأت أقرأ قائمة الطعام حيث أنها لا تستطيع قراءة إلا الأحرف الكبيرة.

وبينما كنت أقرأ كانت تنظر إلي بابتسامة عريضة على شفتيها المجعدتين وقاطعتني قائلة:
"كنت أنا من أقرأ لك وأنت صغير".

أجبتها: "حان الآن موعد تسديد شيء من ديني بهذا الشيء .. ارتاحي أنت يا أماه".

تحدثنا كثيراً أثناء العشاء لم يكن هناك أي شيء غير عادي, ولكن قصص قديمة و قصص جديدة لدرجة أننا نسينا الوقت إلى ما بعد منتصف الليل

وعندما رجعنا ووصلنا إلى باب بيتها قالت:
"أوافق أن نخرج سوياً مرة أخرى,ولكن على حسابي". فقبلت يدها وودعتها ".

بعد أيام قليلة توفيت أمي بنوبة قلبية. حدث ذلك بسرعة كبيرة لم أستطع عمل أي شيء لها.

وبعد عدة أيام وصلتني عبر البريد ورقة من المطعم الذي تعشينا به أنا وهي مع ملاحظة مكتوبة بخطها:
"دفعت الفاتورة مقدماً كنت أعلم أنني لن أكون موجودة, المهم دفعت العشاء لشخصين لك ولزوجتك.
لأنك لن تقدر ما معنى تلك الليلة بالنسبة لي......أحبك ياولدي ".

في هذه اللحظة فهمت وقدرت معنى كلمة "حب" أو "أحبك"
وما معنى أن نجعل الطرف الآخر يشعر بحبنا ومحبتنا هذه.

لا شيء أهم من الوالدين وبخاصة الأم
إمنحهم الوقت الذي يستحقونه ..

فهو حق الله وحقهم وهذه الأمور لا تؤجل

بعد قراءة القصة تذكرت قصة من سأل عبدالله بن عمر وهو يقول:
أمي عجوز لا تقوى على الحراك وأصبحت أحملها إلى كل مكان حتى لتقضي حاجتها، وأحياناً لا تملك نفسها وتقضيها علي وأنا أحملها،أتراني قد أديت حقها ؟
فأجابه ابن عمر: ولا بطلقة واحدة حين ولادتك، تفعل هذا، وتتمنى لها الموت حتى ترتاح أنت، وكنت تفعلها وأنت صغير وكانت تتمنى لك الحياة

الأربعاء، 4 سبتمبر 2013

داووا مرضاكم بالصدقة

قرر الأطبـاء موت طفلـه فأنقذه الله بصَدَقَةِ وَالده :

قال الشيخ / عبد الهادي بدلة إمام جامع الرضوان في حَلَب السورية , وهو من العلماء القلائل الذين يخاطبون العقل والقلب معاً - بارك الله فيه ونفع به - , قال : ( في بدايـة زواجي مَـنّ الله علينا بطفلنا الأول ، ففرحنا بـه فرحاً شديـداً ، لكن شاء الله - سبحانه - أن يُصاب هذا الطفل بمرض شديد ، عجِزَ عنه الطب حينها ، وبَدَأت تسوء حالة الطفل وتسوء حالنا نحن أكثر حُزناً على فلذة كبدنا ونور عيوننا..وكلكم يعلم ماذا يعني الطفل لوالديه وخاصة أنه طفلنا الأول !! .

لكن الشعور الأسوأ هو شعورنا بالعجز لأن نقدم له العلاج لمعاناته !! .

إلا أننا سلمنا أمرنا لله وقضائه ، لكن كان علينا الأخذ بالأسباب وعدم ترك أي فرصة أو سبيل لعلاجه .

دلنا أهل الخير على طبيب ذي خبرة وشهرة فذهبتُ إليه بالطفل , والطفل يشكو من

الحمى - التي تأكل قبل الطفل جسدي وجسد أمه وقلبها وقلبي - فقال لنا : " إذا لم تنْزِل حرارة الطفل هذه الليلة فسيفارق الحياة غدا ! " .

عدتُ بالطفل حزينا كئيباً ، يقض الألم قلبي حتى فارق النوم جفني ، فقمت لأصَلِّي ، ثم ذهبت هائماُ على وجهي تاركاٌ زوجتي عند رأس ابني باكيةً حزينةً ، مشيت في الشوارع لا أعرف ماذا اعمل لابني !! ، لكنني تذكرت الصدقة وحديث حبيبي رسول الله rحينما قال : ( داووا مرضاكم بالصدقة ) ، ولكن من سأجد في هذا الوقت المتأخر لأطرق بابه وأتصدق عليه ، وماذا سيقول عني إن فعلت ذلك ؟! .

وبينما أنا كذلك إذ بِهِرَّة جائعة تموء في الليل الأسود .. تذكرت قول رسول الله rحينما سأله الصحابة : ( وإنَّ لنا في البهائم أجـراً ؟! ) فقال r: ( في كل كبد رطبة أجر ) رواه البخاري ومسلم، فدخلت منْزِلي وأخذت قطعةً من اللحم ، فأطعمتها الهرة .

أغلقت الباب خلفي ، غير أن صوت الباب اختلط بصوت زوجتي : " هل عدت .. إليَّ .. إليّ .. سريعاً " !! ، فهرعت إليها .. وجدت وجه زوجتي قد تغير وعلى صفحة وجهها تهليلة بِشْر ! .

فقلت : عُدتُ لتوي .

قالت : " بعدما ذهبت ، أغفيت قليلاً وأنا جالسة .. فرأيت رؤيا عجيبة ! ..

لقد رأيت نفسي محتضنةً ابني .. وإذ بطيرٍ أسودٍ كبيرٍ يهوي من السماء لينقض على طفلنا ليأخذه مني وأنا خائفة أضمّ ابني بشدة لا أعرف ماذا أفعل ! وإذ بي بِقِطٍّ يدفع الطيرَ دفعاً شديداً ويعاركه عِراكاً ما رأيت أقوى منه ، مع أن الطير كان ضخماً , وظل يدفعه ويعاركه حتى دفع الصقرَ بعيداً , واستيقظت على صوتك تأتي " ..

يقول الشيخ : فتبسمت واستبشرت خيراً ، نَظَرَت إلَيَّ زوجتي مندهشة من تبسمي !.

فقلت لها : عسى أن يكون خيراً ..

هرعنا إلى طفلنا .. لا نعرف مَن يصِل أولاً وإذ بالحمى تزول عنه ويفتح الطفل عيناه ، وصباح اليوم التالي - والذي لا إله إلا هو - كان الطفل يلهو مع الأطفال في الحي والحمد لله )


الخميس، 29 أغسطس 2013

رمان وتفاح وحليب

رمانة
    
في أحد الأيام كان هناك حارس بستان...دخل عليه صاحب البستان...
وطلب منه ان يحضر له رمانة حلوة الطعم...
فذهب الحارس وأحضر حبة رمان وقدمها لسيد البستان
وحين تذوقها الرجل وجدها حامضة...
فقال صاحب البستان: قلت لك اريد حبة حلوة الطعم...
أحضر لي رمانة اخرى
فذهب الحارس مرتين متتاليتين وفي كل مرة يكون طعم الرمان الذي يحضره حامضا...
فقال صاحب البستان للحارس مستعجبا:
إن لك سنة كاملة تحرس هذا البستان...
ألا تعلم  مكان الرمان  الحلو ...؟؟؟
فقال حارس البستان:
إنك يا سيدي طلبت مني أن أحرس البستان...
لا أن أتذوق الرمان...  
كيف لي ان أعرف مكان الرمان الحلو...
فتعجب صاحب البستان من أمانة هذا الرجل...واخلاقه...
فعرض عليه ان يزوجه ابنته
وتزوج هذا الرجل من تلك الزوجة الصالحة...
وكان ثمرة هذا الزواج هو:  

عبد الله ابن المبارك 
********* ******** ******** ********
تفاحة    
بينما كان الرجل يسير بجانب البستان وجد تفاحة ملقاة على الارض

فتناول التفاحة

واكلها ثم حدثته نفسه بأنه اتى على شيء ليس من حقه.

فأخذ يلوم نفسه وقرر ان يرى صاحب هذا البستان فأما

ان يسامحه في هذه التفاحة او ان يدفع له ثمنها



وذهب الرجل لصاحب البسان وحدثه بالامر

فأندهش صاحبالبستان لامانة الرجل



وقال له :لن اسامحك في هذه التفاحة الا بشرط

ان تتزوج ابنتي واعلم انها خرساء عمياء صماء مشلولة



اما ان تتزوجها واما لن اسامحك في هذه التفاحة

فوجد الرجل نفسه مضظرا يوازي بين عذاب الدنيا وعذاب الاخرة



فوجد نفسه يوافق على هذه الصفقة وحين حانت اللحظة

التقى الرجل بتلك العروس واذ بها اية في الجمال والعلم والتقى فأستغرب كثيرا


لماذا وصفها ابوها بأنها صماء مشلوله خرساء عمياء


فقال ابوها: انها عمياء عن رؤية الحرام خرساء

صماء عن قول وسماع ما يغضب الله

وقدماها مشلولة عن السير في طريق الحرام.

وتزوج هذا الرجل بتلك المرأة .وكان ثمرة هذا الزواج الامام ابى حنيفة



حليب

في وسط الليل...تقول الأم: اخلطي الحليب بالماء
ثم تخرج القصة المعروفة:
يا أماه اذا كان عمر لا يرانا...فإن رب عمر يرانا...  
وسمع أمير المؤمنين عمر كلام هذا الابنة التقية...
وهو يتجول ليلا بين بيوت المسلمين
وزوجها لابنه عاصم.....
فأنجبا أم عاصم....إنها أم

عمر ابن عبد العزيز 




الأربعاء، 26 يونيو 2013

الطفلة الجزائرية والشيخ السديس


لم يدر بخلد إحدى الأمهات الجزائريات
بأن اتصالها بالتربوي
الدكتور محمد الثويني
عبر برنامجه الأسبوعي
سيحقق لها أمنيتها وأمنية طفلتها
فقد اتصلت فقط لتعرض مشكلتها على الدكتور مسترشدة برأيه ..
فقالت(بأن لديها طفلة صغيرة
عمرها ٨سنوات تحب الشيخ السديس جداً
وتقلد تلاوته
حتى نالت المركز الأول على مستوى الجزائر
في تقليدها للشيخ في سورة القيامة
حتى أنها أسمت نفسها ب (صفاء السديسية )
وتقول لي (أمي أمنيتي أن ألتقي بالشيخ السديس)
ودائماً تسألني متى ألتقي بالشيخ السديس ؟
وأعدها وأنا غير قادرة على ذلك ..
وقلت لها والله يا ابنتي لو عندي بيت لبعته
وذهبت بك إلى مكه ولقاء الشيخ السديس ..
واستطردت تقول : ومع مرور الوقت
ولم يتحقق لها ماتريد قالت لي ياأمي
أنت تكذبين
ولن تذهبي بي إلى الشيخ السديس
ووصل بها الحال إلى أن كرهت كل شيئ
حتى القرآن فتضايقت وبدأت أضربها ...)



فوجهها الدكتور بتوجيهات رائعة
وفي نهاية كلامه وجه رسالة للشيخ السديس
بأن يتكرم بالاتصال على هذه الطفلة لتطمينها..
وما إن وصلت هذة القصة للشيخ
حتى تكرم بإستضافتها ووالديها في المدينة
ثم في مكه على نفقته ..
ودعاهم لبيته ..
ورتلت الطفلة عند السديس ثم دعت ختم القرآن كما يفعل ..
فتأثر وبكى فرحاً بنعمة الله عليه ..
وقد أبدى الشيخ استعداده لتبنيها دراسياً.
المرجع مجلة نون



كونوا أحبتي على ثقة بالله وتدبيره للأمور وتحقيقه للأمنيات


ماشاء الله عليها

ان شاء الله يرزقني ذرية صالحة مثلها و احسن

الثلاثاء، 21 مايو 2013

الصبي و الآيس كريم

دخل صبي يبلغ من العمر عشر سنوات الي مقهي 

وجلس علي الطاوله

فوضعت الجرسونة كأساً من الماء أمامه

... فسأل الصبي : بكم الآيس كريم بالكاكاو؟

أجابته : بخمســة دولارات

فأخرج الصبي يده من جيبه وأخذ يعد النقود فسألها مره 


أخري حسنا


وبكم الآيس كريم لوحده فقط بدون كاكاو؟

في هذه الأثناء كان هناك الكثير من الزبائن ينتظرون خلو طاولة في المقهى للجلوس

عليها , فبدأ صبر الجرسونة بالنفاذ

فأجابته بفظاظه: بـ أربعــة دولارات

فعد الصبي نقوده وقال سآخذ الآيس كريم العادي

أنهى الصبي الآيس كريم ودفع حساب الفاتورة وغادر المقهى

وعندما عادت الجرسونة إلى الطاولة

إغرقت عيناها بالدمــوع أثناء مسحها للطاوله

لقد حــرم الصبي نفسه الآيس كريم بالكاكاو

حتى يوفر لنفسه دولاراً يكرم به الجرسونة.

كثيراً ما نقع في حرج أو نتسبب في شحن النفس تجاه أناس آخرين يحملون لنا الكثير

من الحب والتقدير

الفرق كبير جدا بين البخل والفقر

من الممكن أن تكون أكرم الناس ولكن

الفقر يجعلك في نظــر بعض الناس بخيل.

لا تقيم الناس بمظاهرهم و فقرهم.. ولكن قيمهم باخلاقهم ومدى تقديرهم لك

الاثنين، 20 مايو 2013

راعى الغنم و الخمسة دراهم


يحكى أن رجلاً بسيطاً كان يرعى غنماً لأحد الأغنياء ويأخذ أجرته يومياً بمقدار خمسة دراهم ، وفي أحد الأيام جآء الغني إلى الراعي ليخبره أنه قد قرر بيع الغنم لأنه يود السفر وبالتالي فقد استغنى عن خدماته وأراد مكافأته فأعطاه مبلغاً كبيراً من المال غير أن الراعي رفض ذلك وفضل أجره الزهيد الذي تعود أن يأخذه مقابل خدمته كل يوم والذي يرى بأنه تمثل مقدار جهده..
وأمام اندهاش الغني واستغرابه أخذ الراعي الخمسة دراهم وقفل عائداً إلى بيته ، ظل بعدها يبحث عن عمل ولكنه لم يوفق وقد احتفظ بالخمسة دراهم ولم يصرفها أملاً في أن تكون عوناً له يوماً من الأيام ..
وكان هناك في تلك القرية رجل تاجر يعطيه الناس أمولاً فيسافر بها ليجلب لهم البضائع وعندما حان موعد سفره أقبل عليه الناس كالمعتاد يعطونه الأموال ويوصونه على بضائع مختلفة فكر الراعي في أن يعطيه الخمسة دراهم عله يشتري له بها شيئاً ينفعه ، فحضر في من حضروا وعندما أنصرف الناس عن التاجر أقبل عليه الراعي وأعطاه الخمسة دراهم سخر التاجر منه وقال له ضاحكاً : ماذا سأحضر لك بخمسة دراهم؟
فأجابه الراعي: خذها معك وأي شيء تجده بخمسة دراهم أحضره لي .
استغرب التاجر وقال له : إني ذاهبٌ إلى تجار كبار لا يبيعون شيئاً بخمسة دراهم هم يبيعون أشياء ثمينة .
غير أن الراعي أصر على ذلك وأمام إصراره وافق التاجر،..
ذهب التاجر في تجارته وبدأ يشتري للناس ما طلبوه منه كلٌ حسب حاجته وعندما انتهى وبدأ يراجع حساباته لم يتبقى لديه سوى الخمسة دراهم التي تعود للراعي ولم يجد شيئاً ذا قيمة يمكن أن يشتريه بخمسة دراهم سوى قط سمين كان صاحبه يبيعه ليتخلص منه فأشتراه التاجر وقفل راجعاً إلى بلاده ..
وفي طريق عودته مر على قرية فأراد أن يستريح فيها وعندما دخلها لاحظ سكان القرية القط الذي كان بحوزته فطلبوا منه أن يبيعهم إياه واستغرب التاجر اصرار أهل القرية على ضرورة أن يبيعهم القط فسألهم فأخبروه بأنهم يعانون من كثرة الفئران التي تأكل محاصيلهم الزراعية ولا تبقي عليهم شيئاً وأنهم منذ مدة يبحثون عن قط لعله يساعدهم في القضاء عليها وأبدوا له استعدادهم بشراء القط بوزنه ذهباً وبعد أن تأكد التاجر من صدق كلامهم وافق على أن يبيعهم القط بوزنه ذهباً وهكذا كان ..
عاد التاجر إلى بلاده وأستقبله الناس وأعطى كل واحدٍ منهم أمانته حتى جآء دور الراعي فأخذه التاجر جانباً واستحلفه بالله أن يخبره عن سر الخمسة دراهم ومن أين تحصل عليها استغرب الراعي من كلام التاجر ولكنه حكى له القصة كاملة عندها أقبل التاجر يقبل الراعي وهو يبكي ويقول بأن الله قد عوضك خيراً لأنك رضيت برزقك الحلال ولم ترضى زيادة على ذلك وأخبره القصة وأعطاه الذهب فرح الراعي كثيراً وحمد الله تعالى ...

الأربعاء، 8 مايو 2013

عجوز فى الثمانين يعود للحياة أثناء مراسم جنازته


أثارت جثة مسن في شيلي (81 عاما) حالة من الفزع بين أقاربه وأصدقائه الذين جاءوا لإلقاء نظرة الوداع الأخيرة علي الرجل الذي اعتقدوا أنه فارق الحياة. وفوجئ أقارب الرجل الذي كان راقدا داخل تابوته ذي الغطاء الزجاجي بالمتوفى وهو يفتح عينيه.
وذكرت صحيفة (أولتيماس نوتيسياس) أن الرجل الذي يعيش في مدينة أنجول الصغيرة التي تقع علي مسافة نحو 650 كيلومترا جنوبي العاصمة سانتياجو فتح عينيه الواحدة تلو الأخرى ثم بدأ بتحريك شفتيه.
وكانت جارة الرجل هي التي أعلنت وفاة جارها الأعزب الذي يعيش وحيدا دون أن تلجأ للطبيب.
ودافعت الجارة 83 عاما عن تشخيصها وقالت للصحيفة : (كيف يمكن للمرء أن ينام بهذا العمق؟ لقد كان الرجل باردا جدا وجسده متصلبا).
وأخرج أقارب المتوفي العائد للحياة الرجل من التابوت وأعادوه إلي منزله ووضعوه في سريره. ولم يتذكر الرجل أي شيء من تفاصيل ما مر به ولم يطلب سوي كوب من الماء .

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

امرأة بيضاء تجلس بجانب رجل أسود ..


امرأة بيضاء تبلغ من العمر حوالي الخمسين تجلس بجانب رجل أسود ..

وكانت متضايقة جداً من هذا الوضع ، لذلك استدعت المضيفة وقالت لها ( من الواضح أنك لا ترين الوضع الذي أنا فيه ، لقد أ

جلستموني بجانب رجل أسود ، وأنا لا أوافق أن أكون بجانب شخص مق
رف
. يجب أن توفروا لي مقعداً بديلاً )

قالت لها المضيفة وكانت عربية الجنسية ( اهدئي يا سيدتي ، كل المقاعد في هذه الرحلة ممتلئة تقريباً ، لكن دعيني أبحث عن مقعد ... خال ) !!

غابت المضيفة لعدة دقائق ثم عادت وقالت لها ( سيدتي ، كما قلت لك ، لم أجد مقعداً واحداً خالياً في كل الدرجة السياحية . لذلك أبلغت الكابتن فأخبرني أنه لا توجد أيضاً أي مقاعد شاغرة في درجة رجال الأعمال . لكن يوجد مقعد واحد خال في الدرجة الأولى الممتازة

وقبل أن تقول السيدة أي شيء ، أكملت المضيفة كلامها ( ليس من المعتاد في شركتنا أن نسمح لراكب من الدرجة السياحية أن يجلس في الدرجة الأولى الممتازة . لكن وفقاً لهذه الظروف الاستثنائية فإن الكابتن يشعر أنه من غير اللائق أن نرغم أحداً أن يجلس بجانب شخص مقرف لهذا الحد ، لذلك ... )

والتفتت المضيفة نحو الرجل الأسود وقالت ( سيدي ، هل يمكنك أن تحمل حقيبتك اليدوية وتتبعني ، فهناك مقعد ينتظرك في الدرجة الأولى الممتازة!!!!!!

في هذا اللحظة وقف الركاب المذهولين الذين كانوا يتابعون الموقف منذ بدايته وصفقوا بحرارة للمضيفه لتأديبها الغير مباشر للسيدة البيضاء .

" مخلوقون من " نطفة
" و أصلنآ من " طين
" وْ أرقى ثيآبنآ من " دوْدة
" وْ أشهى طعآمنآ من " نحلة
" و مرقدنآ " حفرة " تحت آلأرض ..

فلمآذآ آلتكـبُّر !!؟ ..

الجمعة، 20 أبريل 2012

الفيلسوف والتلميذ


كان الفيلسوف الكبير وتلميذه يتجولان صباحا بين الحقول عندما شاهدا فردتى حذاء قديم مركونتين على جانب الطريق،

وخمنا انهما يخصان على ما يبدو الرجل الفقير الذى يعمل فى احد الحقول القريبة،

والذى يبدو انه على وشك الانتهاء من عمله.


التفت التلميذ الى الفيلسوف وقال له :

” دعنا نلهو قليلا مع الرجل ونسخر منه بان نخدعة ونخبئ الحذاء، ثم نخفى انفسنا خلف الشجيرات وننتظر لنرى مدى حيرته عندما لا يستطيع ايجاد الحذاء”.


اجاب الفيلسوف

” لا يجب ان نسلى انفسنا ابدا على حساب الفقراء. وبدلا من هذا فانت تلميذ غنى،
ويمكن ان تعطى نفسك متعة اكثر من خلال هذا الرجل الفقير، هيا ضع عملة معدنية (ذهبية) فى كل من فردتى الحذاء ،
ثم فلنختبئ ونراقب كيف سيؤثر ذلك عليه”.


ونفذ التلميذ ما امره به الفيلسوف فوضع عملة ذهبية فى كل من فردتى الحذاء،

ثم ذهبا حيث وضعا نفسيهما خلف الشجيرات القريبة بحيث لا يراهما العامل عند قدومه،

وطفقا يرقبان الموقف، حيث سرعان ما انتهى الرجل الفقير من عمله ،

وعاد عبر الحقول الى حيث ترك فردتى حذائه ومعطفه.…

وبينما كان الرجل الفقير يضع عليه معطفه دفع باحدى قدميه الى داخل فردة الحذاء الاولى،

وعندما احس بشيئ صلب بداخله ، توقف، وانحنى لينظر ماذا يمكن ان يوجد بداخل فردة الحذاء.

وعندها، وجد العملة الذهبية. بدا الاندهاش والتعجب على سمات وجهه، وحملق فى العملة ،

ثم ادارها فى يده، واعاد النظر اليها مرات ومرات.

واخيرا، التفت حوله ها هنا او هناك، ولكن لم يكن احد ظاهرا امامه. ومن ثم، فقد وضع العملة فى جيبة، ث

م واصل ارتداء الفردة الثانية من الحذاء. وفى هذه المرة كان شعورة بالاندهاش والمباغته بوجود العملة الثانية مزدوجا .…

لقد تغلب شعوره عليه، فلقد ركع على ركبتيه، ونظر الى السماء وابتهل بصوت عال

معبرا عن شكره الجزيل لرب العالمين الذى يعلم وحده مدى مرض زوجته التى لم يكن لها من يعينها او يساعدها،

وباحوال اطفاله الذين تركهم بلا خبز،

واخذ صوته يرتفع بالشكر لله الذى ارسل له هذه النقود من حيث لا يعلم وكيف انها ستعاونه على انقاذه واسرته من لذعة البرد القارس.

والواقع ان هذا المشهد قد اثر كثيرا فى التلميذ الواقف غير بعيد خلف الشجيرات، حتى ان عينيه قد اغرورقت بالدموع .

” والان” – قال الاستاذ لتلميذه- الا تشعر بغبطة اكثر مما كنت ستشعر به اذا سخرت من هذا الرجل كما كنت تنتوى؟”.

اجاب التلميذ الشاب ” لقد علمتنى درسا لن انساه ما حييت”
لقد احسست الان بصدق الكلمات التى لم افهمها ابدا من قبل ….” انه لاكثر بهجة ان تعطى من ان تأخذ”ما رأيكم بالقصة ؟ هل تفضل أن تعطي أو أن تاخذ الآن ؟

الأربعاء، 31 أغسطس 2011

الثعبان المسكين



"حدثني بها أحد الشباب الذين جرى معهم هذا الموقف العجيب يقول محدثي : كنا جالسين في البر في إحدى الرحلات فإذا بنا نسمع صوت عصفور يستغيث فـتبعنا :
الصوت فإذا بنا نجد ثعباناً قد ابتلع هذا العصفور في الحال وفوراًً قمنا بقتل الثعبان واستخرجنا العصفور في الحال فإذا هو على قيد الحياة فنظفناه وأطعمناه وبعد فترة استعاد العصفور صحته وقوته بإذن الله وساعدناه على الطيران ففعل ثم طار..... ( لم تنته القصة بعد.. ) وبعد ما حلق فوقـنا أتى أحد الطيور الجارحة فصاده في الحال وأكله ...فسبحان مقسم الأرزاق ....( وفي السماء رزقكم وما توعدون )...