‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار طب و صحة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات أخبار طب و صحة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 20 فبراير 2011

دواء جديد للصداع النصفي

دواء جديد للصداع النصفياكتشف علماء بريطانيون دواء جديدا لعلاج الصداع النصفي له فعالية عالية بالإضافة إلى قلة عوارضه الجانبية مقارنة بالعلاجات الأخرى، فهو يعيق نشاط المواد الكيميائية التي تسبب انقباضا في الأوعية الدموية.وذكرت صحيفة الأكسبرس اليوم الخميس أن الدراسة التي نشرتها دورية لانسيت أكدت أن الدواء الجديد “تيلكاجيبانت” لديه فعالية دواء “تريبتانز”، وهو الأكثر استعمالا للصداع النصفي أو الشقيقة. إلا أن الدواء الجديد يترك آثارا جانبية أقل.
ووصف كل من لارس إدفنسون من مستشفى جامعة لوند في السويد, وماتياس ليندي من الجامعة النرويجية للعلوم والتكنولوجيا الدواء الجديد بأنه واعد، ولكنهم دعوا إلى إجراء المزيد من التحقيقات عنه.
والجدير بالذكر أن نحو ستة ملايين بريطاني يعانون من الصداع النصفي, ويتناولون علاج تريبتانز للتخفيف منه.

المبالغة في إنضاج اللحوم تؤذي المثانة

المبالغة في إنضاج اللحوم تؤذي المثانةوجدت دراسة طبية أجريت في الولايات المتحدة أن الذين يكثرون من أكل اللحوم المطهية بدرجات حرارة عالية، أكثرعرضة للإصابة بسرطان المثانة، وتزداد هذه المخاطر لدى الحاملين لأنواع جينات (مورثات) معينة.وقال الدكتور جيي لين أستاذ علم الأوبئة في “مركز أندرسُن للسرطان” بجامعة تكساس الذي أجرى الدراسة، إن اللحم المطهي بدرجات حرارة عالية يولّد مركبات أمينية غير متجانسة حلقيا، قد تسبب السرطان.
وأوضح أنه عندما تطهى اللحوم العضلية كلحوم البقر والخنازير والدواجن والأسماك بدرجات حرارة عالية، تنتج المركبات الأمينية غير المتجانسة حلقيا إثر التفاعل بين الأحماض الأمينية -وهي أساس البروتينات-، وبين مركب الكرياتين الكيميائي الموجود في العضلات.
واستغرقت الدراسة 12 سنة، وشارك فيها 844 مريضا بسرطان المثانة و878 من الأصحّاء، وكانوا متقاربين في السن والجنس والعرق، وجمع الباحثون معلومات عن العادات الغذائية لكل مشارك، و صنفوهم لأربعة مستويات حسب استهلاكهم للحوم.
خطر الإصابة
ووجدت الدراسة التي نشرتها خدمة “سَيَنْس ديلي” أن المجموعة الأكثر استهلاكا للحوم الحمراء كانت معرضة لمخاطر إصابة بسرطان المثانة بمعدل مرة ونصف أكثر من المجموعة الأقل استهلاكا لها.
وحلل الباحثون الحمض النووي لكل مشارك، لاستكشاف أي اختلافات جينية وراثية في مسارات أيض (بناء وهدم المركبات الأمينية)، قد تتفاعل مع تناول اللحوم الحمراء لزيادة مخاطر الإصابة بسرطان المثانة.
ووجد الباحثون أن الحاملين لسبعة أو أكثر من أنواع الجينات غير المحبذة، مع ارتفاع استهلاكهم للحوم الحمراء معرضون لمخاطر الإصابة بسرطان المثانة بنسبة خمسة أضعاف.
ووجدت الدراسة أن استهلاك شرائح البقر وقطع الخنزير وقديد الخنزير تحديدا ترفع مخاطر الإصابة بسرطان المثانة بشكل ملحوظ، كذلك الدواجن والأسماك المقلية ترفع احتمالات الإصابة بالسرطان.
وكان لمستوى إنضاج اللحوم أثر ملحوظ، فالمشاركون الذين يأكلون اللحوم ناضجة تماما أكثر تعرضا لمخاطر سرطان المثانة مقارنة بمن يفضلونها قليلة النضج.
حجم الإصابة
ويعتبر الباحثون هذه الدراسة خطوة نحو نموذج شامل ومتكامل مع عوامل البيئة والغذاء والوراثة في المستقبل، لتقييم احتمالات إصابة الإنسان بالسرطان.
وتقدر جمعية السرطان بأميركا عدد الإصابات المشخصة السنة الماضية بسرطان المثانة بحوالي 71 ألفا، ووفياته هناك بأربعة عشر ألفا وتذكر أن الرجال أكثر تعرضا للإصابة من النساء.

ألعاب الفيديو تسبب القلق والاكتئاب

ألعاب الفيديو تسبب القلق والاكتئابيؤدي الإفراط في اللعب بألعاب الفيديو عند الأطفال إلى الاكتئاب والقلق، وتراجع الأداء بالمدرسة, وفق ما كشفت دراسة أميركية جديدة.
وأفادت شبكة “سي إن إن” الأميركية أن الباحثين وجدوا أثناء إعداد الدراسة التي شملت ثلاثة آلاف طفل بالمرحلة الابتدائية المتوسطة في سنغافورة، أن قرابة 9% منهم مدمنون على ألعاب الفيديو، إلى جانب نسبة مماثلة بدول أخرى.
ووجدت الدراسة بعد عامين أن 84% ممن صنفوا عند بداية الدراسة على أنهم مفرطون باللعب، ظلوا مدمنين من دون تغيير، وظهر أن أعراض الإدمان  تصيب عادة الصبيان.
ووجدت أن تلك الفئة بدت عليها أعراض اكتئاب بمعدلات عالية بالإضافة إلى مشاكل أخرى تتعلق بالصحة العقلية والأداء الدراسي، مقارنة بسواهم ممن لعبوا باعتدال.
ويناقش المختصون حالياً إدراج إدمان ألعاب الفيديو كاضطراب عقلي ضمن دليل التشخيص والإحصاء للاضطرابات العقلية، وهو دليل تستخدمه الرابطة الأميركية للطب النفسي في تشخيص الاضطرابات النفسية.

‏الشوكولاتة رفيقة المكتئبين

‏الشوكولاتة رفيقة المكتئبينيلجأ المكتئبون إلى مواساة أنفسهم في استهلاك كميات كبيرة من الشوكولاتة مقارنة بغيرهم ممّن لا يعانون الاكتئاب. ونقل موقع «هيلث داي نيوز» عن البروفيسورة بياتريس غولومب، من قسم طب العائلة والطب الوقائي من جامعة كاليفورنيا – سان دييغو، قولها إن «الكثير من الناس يعتقدون أنهم حين يشعرون بالقليل من الاكتئاب، تجعلهم الشوكولاتة يشعرون بأنهم أفضل».وقالت إن الشوكولاتة محبوبة لدى الأشخاص الذين يعانون الاكتئاب حتى لو كانوا يتناولون أدوية مضادة للاكتئاب. ونشرت تفاصيل الدراسة في دورية «أرشيف الطب الباطني»، وشملت 931 رجلاً وامرأة لا يتناولون مضادات الاكتئاب.
وطرحت أسئلة على المشاركين حول كمية الشوكولاتة التي يتناولونها ومدى معاناتهم من الاكتئاب، وظهر أن الناس الذين تم تشخيص حالتهم على انهم مكتئبون تناولوا 8.4 وحدات من الشوكولاتة في الشهر مقارنة بـ5.4 وحدات عند الأشخاص غير المكتئبين. وظهر أن الأشخاص الذين يعانون معدلات الاكتئاب الاعلى تناولوا القدر الاكبر من الشوكولاتة (11.8 وحدة) في الشهر، ولم تختلف الأرقام بين النساء والرجال.
ولم تختلف الأرقام كذلك بين الأشخاص الذين يعانون الاكتئاب ولا يأخذون الأدوية وبين الأشخاص الذين يتناولون الدواء. كما لم يظهر أي اختلاف بين المكتئبين وغير المكتئبين في ما يتعلق باستهلاك انواع أخرى من الطعام مثل السمك والقهوة والكافيين والفاكهة والخضراوات، وظهر أن هذا الامر مرتبط فقط بالشوكولاتة. وقالت غولومب إن أسباباً كثيرة قد تشرح هذا الرابط لأنه يعتقد أن الشوكولاتة تحسّن المزاج وهي إحدى وسائل العلاج بالاعتماد على الذات. وأشار الباحثون إلى أن السبب قد يكون أن الشوكولاتة تسهم في الاكتئاب أو قد تكون الصلة مزيجاً من التأثيرات الفيزيولوجية التي لاتزال مجهولة.
من جهته، قال عالم النفس غريغوري سيمون، من معهد مجموعة الأبحاث الصحية في سياتل إن الأرقام قد تشير إلى أن الأشخاص غالباً ما يلجأون إلى أطعمة تحتوي على السكريات ولمكافأة أنفسهم في حال كانوا يعانون الاكتئاب.

عملية بالقلب تمنع جلطات الدماغ

غرفة العناية المركزة بالمستشفى الجامعي في برنوتوصل أطباء تشيكيون إلى طريقة جديدة يمكن من خلالها منع حدوث الجلطات الدماغية وبنسبة 90% بعد إجراء تعديلات في القلب عبر عملية جراحية يستخدم فيها الأسلوب المسمى طبيا “إمبلاتيزور” لا سيما للأشخاص الذين تجاوزوا الـ65 من العمر.
ويقول مارتين بولوتسيزيك وهو طبيب مشارك بهذه العملية ضمن فريق من المستشفى الجامعي بمدينة برنو ثانية كبريات المدن التشيكية إن الجراحة تقوم على تعديلات في مواقع من القلب في الجهة اليسرى ما يمنع الاضطراب في دقات القلب في تلك المنطقة ويمنع حدوث الجلطات الدماغية بنسبة 90%.
كما يمكن للمريض بعد نجاح العملية الاستغناء عن الأدوية المعالجة لحالته والمتعددة ومنها “وارفارين” وآثارها الجانبية المؤثرة على الصحة التي قد تتسبب في الجلطات الدماغية.
ويضيف بولوتسيزيك للجزيرة نت أن العملية تخص تغيرات في بعض الحجرات في البطين الأيسر وعددها الإجمالي أربع ويتم التعديل في الأذينية اليسرى فقط وتوسيع الدسام “الصمام” التاجي الذي يقوم بضخ كميات كبيرة من الدم إلى الصمام الأبهر، وهو ما يوقف بعد ذلك الاضطرابات في تلك المنطقة المسؤولة عن 90% من الجلطات الدماغية.
وتتضرر تلك المنطقة في القلب مع تقدم الإنسان في العمر نتيجة عوامل صحية منها تعطل وظيفي في البطين الأيمن لأسباب منها اعتلال عضلة القلب أو مرض ارتفاع ضغط الدم أو مرض في الصمام الأبهري أو الشريان التاجي لدى الأشخاص الكبار في السن فقط.
وعن المرض يقول بولوتسيزيك إن الرجفان الأذيني يحدث مع التقدم في العمر نتيجة الاضطرابات القلبية وقصور القلب الاحتقاني، وهذا يزداد مرتين كل عشر سنوات لعمر ما فوق ستين سنة لتكون النسبة أكثر لدى الرجال مقارنة بالنساء بمعدل أربع إلى ثلاث خاصة في الحالات الوراثية أي وجود إصابة لدى أقارب المريض من نفس النوع.
ومن أعراض الجلطة شلل في حركة العين وتنميل في الوجه أو الأطراف وثقل في الكلام والبلع مع زيادة الغثيان وفقدان تدريجي للوعي.
وعن مجريات العملية القلبية الجديدة تقول الناطقة باسم المستشفى الجامعي أنا مرازوفا للجزيرة نت إن مراحل تلك العملية تبدأ بالتخدير الموضعي ويبقى المريض في حالة وعي تجعله يجيب على أسئلة الفريق الطبي الذي يقوده الطبيب بيتر كالا المشرف الرئيس على العملية.
وتضيف مرازوفا أن هذه العملية هي الأولى في التشيك وقد أجريت لأحد المرضى وبنسبة نجاح عالية وأن اثنين آخرين ينتظران إجراءها، في حين سينفذ لاحقا حوالي 40 إلى 50 عملية من هذا النوع سنويا في محاولة لإنقاذ الآلاف ممن يعانون الإصابة بالجلطات الدماغية التي تصيب حوالي 55 ألف شخص سنويا من أصل 10.3 ملايين إجمالي عدد سكان البلاد.

خمس خطوات لتجنب الإصابة بالقلب

خمس خطوات لتجنب الاصابة بالقلبيُعد الضحك أحد العوامل المساعدة على تخفيض خطر الإصابة بأمراض القلب, وفق ما أفادت خبيرة أميركية في عرضها لخمس خطوات لتجنب الإصابة.
وأوضحت الدكتورة هولي أندرسون أن أولى هذه الخطوات هي معرفة نسب الكولسترول والتريغليسريد وضغط الدم من الطبيب.
وتابعت أن ثانية الخطوات هي ممارسة الرياضة، مضيفة أن المشي عشرين إلى ثلاثين دقيقة أسبوعياً عدة أيام يخفض خطر الإصابة بمثل هذه الأمراض.
وشددت على أن النشاط الجسدي يخفض ضغط الدم ويحسن معدل الكولسترول، ويخفف الإجهاد ويحسن نوعية النوم والقدرات الإدراكية.
وقالت أندرسون إن الضحك مهم جداً لصحة القلب، فـ15 دقيقة فقط من الضحك تعادل ثلاثين دقيقة رياضة فيما يتعلق بصحة القلب والأوعية الدموية.
وأشارت إلى ضرورة المحافظة على حجم محيط الخصر أكثر من الوزن بشكل عام، لأن هذه المنطقة من الجسم هي المقياس الأهم المرتبط بارتفاع نسب السكري والكولسترول وضغط الدم.
ودعت الباحثة إلى النوم بشكل كاف، لأن نقص النوم يعزز ارتفاع ضغط الدم مما يسبب الإجهاد ويرفع الشهية للأكل ويبطئ حركة الأيض.

حقائق عن خرافات النظر

حقائق عن خرافات النظركشفت دراسة تشيكية حديثة عن بعض الخرافات الشائعة والمتداولة بشأن أمراض العين وعيوب قصر النظر تم تصحيحها عبر تقديم مجموعة من الحلول العلمية.
والخرافات الأربع التي يتم تداولها حتى يومنا هذا هي أن الإكثار من تناول الجزر يقوي النظر ويحمي العين من الأمراض، وحول العينين لدى الأطفال حديثي الولادة يتلاشى بعد سنوات، والقراءة في ضوء خافت تضعف النظر، والمتابعة اليومية لشاشة الحاسوب والتلفاز لفترات طويلة تؤدي إلى قصر النظر.
وعن الخرافة الأولى أكد فريق مختص من أطباء وخبراء من معهد التغذية في العاصمة براغ أن الجزر يحتوي على كمية كبيرة من فيتامين (أ) حيث تسد جزرة واحدة كبيرة نسبة 400% من حاجة الجسم لهذا الفيتامين لكن لا تكفي وحدها لحماية العين.
أما بشأن حول العينين لدى الأطفال فتؤكد الدراسة أن نمو عضلات عين الطفل يبدأ بطبيعة الحال بعد أيام، وفي بعض الحالات يتأخر النمو لفترة تستمر شهرين ويبدو الحول واضحا إذا حدث خلال عملية النمو مما يستدعي المزيد من الفحوصات دون إهمال.
أما إذا تطورت الحالة خلال الأشهر الأربعة الأولى فيتوجب على الطبيب وضع برنامج علاجي يستمر إلى أربع سنوات وينتهي بعملية جراحية يتم فيها تصحيح مسار العينين بنسبة تصل إلى 90%.
وفيما يخص حالتي تأثير الضوء عند القراءة والنظر للتلفاز والحاسوب لفترات طويلة وتأثير ذلك مستقبلا فيقول الطبيب ريخارد هافرانيك -رئيس العيادة العينية في منطقة هورني بوتشرنيتسه في ضواحي براغ- إن الدراسة الجديدة اعتمدت على العديد من الدراسات المحلية والدولية خاصة في ما يخص تأثر الأشخاص بوضعية دخول النور إلى العين وتراجع النظر.
فعلى سبيل المثال هناك علماء مثل راشيل فيرمين وأكون كارول استخلصا من العديد من الدراسات أن القراءة في الضوء الخافت ترهق العينين وتستنفد القدرة البصرية، لكن هذا التأثير مؤقت كجفاف العين الذي ينتهي في أول فرصة راحة، وتكرار الأمر يلحق بها بعض الأمراض لكن لا يؤثر على النظر.
ويضيف هافرانيك للجزيرة نت أن النظر لا يتأثر، وأن العين في هذه الوضعية تطرف أقل بثلاث إلى أربع مرات من الوضعية الطبيعية التي تطرف العين فيها من 16 إلى 22 مرة في الدقيقة بينما تطرف أثناء مشاهدة التلفاز من ست إلى ثماني مرات فقط مما يسبب تهيج وجفاف العين.
كما يصاب الشخص ببعض مشاكل التركيز البصري، والتعب والدوار والصداع، وقد تصاب الرقبة في بعض الحالات بأنواع من التشنجات.
لكن كل ذلك لا علاقة له بقصر النظر، ويرتبط الأمر هنا بعيوب الرؤية كالوراثية منها وتظهر منذ الطفولة لتزداد في فترة المراهقة وتستقر في سن الثامنة عشرة وأحيانا بعد ذلك العمر.
والحل الوحيد المتوفر حاليا هو استخدام النظارات أو عمليات الليزر التي تعيد النظر إلى وضعه الطبيعي بنسبة 90% عبر تعديل سطح القرنية.

أحدث المستجدات في علاج العقم عند الرجال والنساء

أحدث المستجدات في علاج العقم عند الرجال والنساءانعقد بمدينة جدة مؤخرا، المؤتمر الطبي الخليجي تحت عنوان «إبسا 2011 IBSA 2011»، بالتعاون مع شركة «إبسا» السويسرية, وبحضور عدد كبير من أطباء أمراض النساء والتوليد من المملكة العربية السعودية والدول الخليجية، وبمشاركة عدد من أبرز علماء أمراض النساء والتوليد والطب التناسلي وعلم الأجنة من الجامعات السعودية والأوروبية.

العقم في السعودية

* ومن خلال مشاركته وترؤسه إحدى الجلسات العلمية في المؤتمر، أوضح البروفسور حسن صالح جمال، أستاذ طب وجراحة النساء والولادة والعقم وأطفال الأنابيب وعميد كلية الطب جامعة الملك عبد العزيز بجدة، أن نسبة العقم تشكل نسبة كبيرة في منطقة الخليج بصفة عامة والسعودية (المنطقة الشرقية) بصفة خاصة حيث وصلت نسبة العقم بالمملكة من 15% الى 20%، وتفيد دراسة صادرة من جامعة الملك فيصل بالدمام أن نسبة العقم عند الرجال 45% وعند النساء55% من إجمالى العقم في المملكة.
وأضاف أن من أكثر الأسباب التي تؤدي إلى العقم عند الرجل والمرأة هي: ضغوط الحياة المتزايدة، والأمراض التناسلية، وغياب النطف عند الرجل، وانسداد قناة فالوب عند المرأة.
وأفاد البروفسور جمال بأنه لا ينصح بزيارة الطبيب قبل سنة بعد الزواج على الأقل، ويجب فحص الرجل أولا وعمل التحاليل اللازمة قبل إخضاع الزوجة لأي من الفحوصات. كما أوضح أن العلاج أصبح أسهل وأفضل بكثير من السابق عند الرجل، من خلال الحقن المجهري واستخدام عقار «الفوستيمون» الذي كان له أفضل النتائج.

الإخصاب داخل الجسم

* وتحدث في المؤتمر البروفسور محمد مجدي الشيخ، رئيس وحدة تقنية مساعدة الإنجاب بمستشفى الدكتور سليمان فقيه بجدة، عن طرق علاج العقم ومدى نجاحها، وهي:
* أولا: الإخصاب داخل الجسم، ويشمل:
1 – تنشيط المبيض مع تحديد موعد الجماع الطبيعي: إذ تُعطى الزوجة أدوية منشطة للمبايض في اليوم الثاني إلى الخامس من الدورة الشهرية، بحيث يتم تكوين بويضة أو اثنتين، ويواكب إعطاء هذه الهرمونات متابعة بواسطة جهاز الأمواج فوق الصوتية (السونار)، ومن ثم يتم إعطاء الزوجة حقنة مساعدة على التبويض. ويطلب من الزوجين إجراء الجماع بعد 36 ساعة من إعطاء الحقنة. ثم تعطى الزوجة بعد ذلك أدوية لتثبيت الحمل. ويحقق الإخصاب بهذا الأسلوب نسبة نجاح مقبولة، خصوصا عند السيدات اللواتي يعانين من تكيس المبايض أو عدم انتظام الدورة الشهرية. وغالبا ما يُعْتمد هذا الإجراء في حال كون السائل المنوي للزوج طبيعيا ولا يوجد به ضعف وفي حالة عدم وجود سبب واضح لتأخر الإنجاب.
2 – حقن الحيوانات المنوية داخل الرحم (Intrauterine Insemination) IUI: وتستخدم هذه الطريقة في حالة وجود ضعف بسيط أو متوسط في السائل المنوي، الذي لا يقل فيه عدد الحيوانات المنوية المتحركة بعد معالجتها مخبريا عن 5 ملايين في العينة، أو في حالة وجود أجسام مضادة للحيوانات المنوية عند الزوج، أو انعدام الحمل لأسباب مجهولة ولفترة زوجية قصيرة. وفي هذا الإجراء تعطى الزوجة أدوية لتنشيط المبيض، ويتم متابعة نضوج البويضات بواسطة جهاز الأمواج فوق الصوتية وقياس هرمون الاستروجين في الدم. ثم تعطى الزوجة إبرة للتبويض. وتتم عملية حقن السائل المنوي المعالج في مختبر المركز، وذلك بفصل الجيد واستبعاد الضعيف والمشوه، في داخل رحم الزوجة. تعطى الزوجة في يوم حقن السائل المنوي هرمونا للمساعدة على تثبيت الحمل. ثم تقوم بعمل فحص الحمل الحساس بعد مرور 14 يوما من إجراء الحقن في حال عدم نزول الدورة الشهرية. تصل نسبة الحمل بواسطة هذه الطريقة إلى 17 في المائة.

الإخصاب الصناعي

* ثانيا: الإخصاب خارج الجسم، ويشمل:
1 – أطفال الأنابيب بالطريقة التقليدية (Conventional IVF): لقد كان ولادة أول طفلة عام 1978 في العالم بواسطة الإخصاب خارج الرحم من أكبر التطورات في مجال معالجة العقم والمساعدة على الإنجاب؛ إذ إن هذه الطريقة قد مكنت كثيرا من الأزواج من الحصول على أبناء بعد أن كان أملهم في الحصول عليهم أشبه بمستحيل. وفي هذا الأسلوب من المعالجة يقوم الطبيب بسحب البويضات من مبيض الزوجة، ويتم وضعها في وعاء خاص داخل الحاضنة في المختبر ثم تضاف إليها الحيوانات المنوية المعالجة في المختبر. ثم تترك لمدة 18 ساعة داخل الحاضنة في المختبر. بعد حدوث التلقيح وانقسام الأجنة يتم إرجاعها إلى الزوجة بواسطة أنبوبة خاصة. يسمى هذا الأسلوب بالإخصاب الكلاسيكي (التقليدي) خارج الجسم Classical IVF. إلا أن هذا الأسلوب لم يكن ليناسب جميع حالات العقم، خصوصا للرجال الذين يعانون من الضعف الشديد في الحيوانات المنوية أو عدم وجود الحيوانات المنوية في السائل المنوي، إلى أن تم اكتشاف تقنية الإخصاب خارج الجسم بواسطة الحقن المجهري Intracytoplasmic Sperm Injection. حيث يتم فيها حقن الحيوان المنوي داخل البويضة.
2 – تقنية الحقن المجهري Intracytoplasmic Sperm Injection: تعتبر هذه الطريقة المثالية والمفضلة حاليا، وهي ناجحة جدا، خصوصا للرجال الذين يشكون من قلة الحيوانات المنوية بشكل كبير، وكذلك عندما يكون نوع الحيوان المنوي غير جيد وليس له القدرة على تلقيح البويضة لضعفه أو نتيجة لتصلب في جدار البويضة. وتتلخص بإدخال الحيوان المنوي مباشرة في البويضة بواسطة إبرة رفيعة جدا، ويستعمل حيوان منوي واحد فقط لكل بويضة، بخلاف طريقة طفل الأنابيب التي يتم وضع آلاف الحيوانات المنوية حول البويضة، فعلاج الهرمونات لدى الزوجة يتم بنفس طريقه IVF المذكورة في البند السابق. وبعد 8 – 10 ساعات يبدأ الجنين بالانقسام إلى عدة خلايا حتى يصل إلى مرحلة التطور الكامل لإرجاعه إلى تجويف رحم المرأة. إن نتائج هذا البرنامج قد أفسحت المجال لعلاج حالات مرضية كان ميؤوسا منها سابقا. إن هذه الطريقة لا تزيد من التشوهات الخلقية أبدا، وهناك دراسات عالمية دقيقة أثبتت صحة هذه المقولة.

تطور التلقيح الصناعي

* يقول البروفسور ماركو فيليكوري، أستاذ أمراض النساء والتوليد في جامعة بولونيا بإيطاليا وعضو الجمعية الأوروبية للتناسل البشري وعلم الأجنة وعضو الجمعية الأميركية للطب التناسلي، وكان واحدا من أبرز المتحدثين في المؤتمر، إن كثيرا من الأزواج يلجأون إلى التلقيح الصناعي الذي يعالج كثيرا من مشكلات العقم والإخصاب للزوج والزوجة. على سبيل المثال عند انسداد الأنابيب عند الزوجة، وضعف وقلة الحيوانات المنوية عند الزوج.
وأوضح أن آلية التلقيح الصناعي كانت تستخدم في الماضي على نطاق ضيق، ولكن الآن أصبحت تستخدم على نطاق واسع وبنسبة نجاح عالية.
ومن الجديد أيضا في علاج العقم استخدام المختبرات المجهزة لاكتشاف الأمراض الوراثية التي قد تتسبب في تشوه الأجنة وحدوث كثير من المشكلات الخطيرة لدى المولود.
وأكد أن الأدوية الحديثة والآليات الجديدة واستخدام الأدوية بطريقة فعالة وآمنة أدت إلى نجاح الإخصاب والمحافظة على صحة الأم. كذلك أوضح أن اختيار الأدوية وجرعاتها أصبحت تُحدد عن طريق معايير خاصة بالمعمل الوراثي وخبرة الطبيب المعالج لاختيار الدواء والجرعة المناسبة لكل مريض أو مريضة، حسب الحاجة لذلك.

العلاج الهرموني

* وعن العلاج الهرموني للعقم، أفاد البروفيسور حلمي سلمان، الأستاذ في جامعة بيروجا، دكتوراه في العلوم البيولوجية جامعة سابينزا روما بإيطاليا، بأن الهرمون الطبيعي، مثل (الميريونال والفوستيمون) قد أحدث طفرة هائلة في علاج حالات كثيرة من العقم، وهما أفضل من الهرمون المعدل جينيا، لأن تأثيرهما على البويضة أفضل في تحسين البويضة، كما أن استخدام الهرمون الطبيعي مع الهرمون المعدل جينيا يعطي نتائج أفضل بكثير من استخدام الهرمون المعدل جينيا وحده.