‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات أصدقاء المدونة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات أصدقاء المدونة. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 17 يوليو 2011

العصافير لنداء مصر تجيب

 الوحدة الوطنية

العصافير لنداء مصر تجيب
تغرد يحيا الهلال مع الصليب

لن تسقط مصر فى ذريعة فتنة طائفية
مصر من علمت العالم معنى الوطني
لا تعرف التمييز أو التفرقة العرقية
مصر هى رائدة قائدة للأمة العربية
أمحو الغشاوة أقرءوا بعيونكم الأصلية
نقشها أجدادنا على الصخور مدوية
لن تسقط مصر ذريعة للفتنة الطائفية
نسيتم يا مصريين حضارتكم ام تناسيتم
هانت عليكم أنفسكم أم هانت بلادكم
على هذه الأرض رحيق رفات أجدادكم
فى هذه الأرض امتداد أمال أبنائكم
لا تنصاعوا خلف شيطان ضلالكم
لا تشمتوا وتنصروا بالفتنة أعدائكم
لن تسقط مصر فى ذريعة فتنة طائفية
محمد وجرجس فى المدرسة أصحاب
عائشة وماريا فى البيت بالسوق أحباب
وحدتنا الوطنية بين كل الأمم عنوان الكتاب
الجامع بجوار الكنيسة للعالم اكبر خطاب
نحن من قلنا الفتنة الطائفية أخرها خراب
مسلم مسيحي نسيتم التحرير يا شباب
لن تسقط مصر فى ذريعة الفتنة الطائفية
شعبك يا مصر بالشدائد يعمل المعجزات
لا ينظر للصغائر ويعرف نكران الذات
هيا إلى العمل وصناعة لبلدنا الانجازات
تكون ثورة شبابنا نموذج لكل الثورات
بالتحرير لم نسال مسلم مسيحي من مات
اختلطت دمائنا دموعنا حتى الابتسامات
كفى ما حدث نرتقي فوق كل الحسابات
ننظر للمستقبل ونبدأ العمل لنشيد الحضارات
هيا لا نبنى أفكارنا على الظن والشبهات
تاريخنا يقول المسلم المسيحي أخوات

الأربعاء، 6 يوليو 2011

هيا الى التغيير

163833.MN.0206.egypt.2.CMC
لنرتقي بأهدافنا إلى مبادئ ثورة التحرير
هيا نغتنم كل فرصة للتغيير
نمعن بتصرفاتنا رؤى التفكير
أثار ظلم الماضي بأنفسنا مرير
هيا على خطى الشفافية نسير
من أثار الماضي نبدأ التحرير
لطريق الإصحاح نبدأ المسير
هيا نغتنم كل فرصة للتغيير
لا نكيل بتطبيق اللوائح بمكيالين
نفسر القانون الواحد تفسيرين
لنميز بإفك الباطل بين طرفين
نريد معايير ثابتة لكل الموظفين
ذات شفافية ونقاء رؤى العين
هذه مؤسساتنا إحنا المصريين
هيا نغتنم كل فرصة للتغيير
كفى طمس الحقائق وإخفائها
الحق لا يكون للنفس وأهوائها
لا ننزع الحقوق من أصحابها
فقد مضت سنين الظلم وفسادها
هيا للوائح نعيد قدسيتها ورونقها
العدل أساس تقدم بلدنا ورخائها
هيا نغتنم كل فرصة للتغيير
سكرتيرة مديرة مكتب لا يهمنا
قريبة من السلطة لا تتحكم بعملنا
عقود للمعارف وتلميع لعمل بعضنا
تأخذ مكافئات لو توزعت تكفينا كلنا
كأنها وزيرة تتعامل بكبرياء بيننا
لابد من المواجه لا تساهل في حقنا
هيا نغتنم كل فرصة للتغيير
لا زال أعوان النظام بمؤسساتنا قابعين
يحصلون على مكافئات لا يقرها قوانين
مميزات لا تتناسب كفائه أو  خبرة سنين
يقاومون التغيير ليظلوا بالمزايا مستفيدين
هيا نواجههم  بكفاءتهم ليرحلوا مكرمين
يحصلوا كما يحصل الشرفاء من المواطنين
يكفى بقائهم بالعمل وهم من الفاسدين السابقين
انتهى عصر النفاق لن يكونوا من المتميزين
المزايا ولت مع الفساد المال رجع للمصريين

الأحد، 12 يونيو 2011

عود على البدء…!

Flag of Egyptبداية لابد أن تسليم السلطة للمجلس العسكري ليس له محل من الدستور وأن المجلس العسكري تسلم السلطة طبقا للشرعية الثورية  , ولذا والأمر كذلك فإن أي محاولة للتزاوج بين الشرعية  الثورية والشرعية الدستورية هي عملية باطلة بطلان زواج " عتريس من فؤاده  " زواج تبطله كل الشرائع الثورية منذ فجر الثورات على الأرض .
     وبرغم ذلك أدخلنا في دوامة التعديلات الدستورية طبقا لرؤية نظام أصبح في مزبلة التاريخ أراد أن يحمي نفسه واستمراريته ومطالب طالبنا بها في ظل استمرار للنظام السابق وأصبحت بعد الثورة في ذمة التاريخ , فبعد نجاح الثورة أصبحت الشرعية الثورية هي المهيمنة على مستقبل البلاد , وطبقا لذلك فإنه من المفترض منذ نجاح الثورة أن يتم تشكيل جمعية تأسيسية لصياغة عقدا  اجتماعيا جديدا يتم على أساسه اختيار نظام الحكم للبلاد تتم على أساسه  الانتخابات الرئاسية والبرلمانية  . أما محاولة جر البلاد إلى متاهة أيهما أسبق في الوجود " البيضة أم الفرخ "  فهي عملية تشكل تهديدا حقيقيا لإفراغ الثورة من محتواها.
     وما يحدث الآن في البلاد ما هو إلا عملية سطو من بعض القوى المنظمة ذات  اتجاهات دينية تتبنى فكرة الحاكمية لله بمفهومهم الخاص والمتضارب فيما بينهم  متخذة الأساليب المكيافيللية أساسا  لتحركاتها  تاركة القواعد الأخلاقية والدينية خلف ظهورها  , ولذا نشهد هرولة منهم للإسراع بالانتخابات البرلمانية بما لا يسمح للقوى الثورية الحقيقية  لتنظيم أنفسها وقواعدها في الشارع المصر , ويتلاعبون بالعوام كما في قاموسهم الخاص باسم الدين , ويستندون إلى استفتاء الذي هو وطبق لما ذكرته في البداية باطل فما بني على باطل فهو باطل ولا توجد شرعية يمكنها أن تبطل المبادئ العامة للقانون . بما يمكنهم من التحكم في القواعد الدستورية الجديدة .
     إن الدستور هو عملية توافق مجتمعي تحفظ للفرد والأقليات حقوق المواطنة الكاملة بلا أي نقصان , وبلا تفرقة بين الجماعات الأثنية التي تشكل نسيج المجتمع , ولا يخضع لأهواء فئة بذاتها .
     لذا فإن المطالبة بتشكيل جمعية تأسيسية لإقرار دستور جديد للبلاد يسبق كل المطالب , أما غير ذلك يدخلنا في نفق لن نستطيع الخروج منه إلا بعد سنوات طويلة من الصراع  , ذلك لأننا. تركنا الثورة تتسرب من بين أصابعنا

بقلم: أحمد نبيه