حمل نسختك من هنا
الأحد، 29 أبريل 2012
الاثنين، 12 سبتمبر 2011
شخصيات مصرية (محمد نجيب)

أول رئيس لجمهورية مصر العربية
18 يونيو 1953 - 14 نوفمبر 1954
سبقه
الملك فاروق / أحمد فؤاد الثاني (ملك صوري)
خلفه
جمال عبد الناصر
تاريخ الميلاد
7 يوليو 1902 (مذكرات) / 19 فبراير 1901 (تسنين)
مكان الميلاد
الخرطوم، السودان
تاريخ الوفاة
28 أغسطس 1984 (82 عاما)
مكان الوفاة
القاهرة، مصر
لواء أركان حرب محمد نجيب (1901 - 1984) سياسي وعسكري مصري، هو أول رئيس لمصر الجمهورية، لم يستمر في سدة الحكم سوى فترة قليلة بعد إعلان الجمهورية (يونيو 1953 - نوفمبر 1954) حتى عزله مجلس قيادة الثورة ووضعه تحت الإقامة الجبرية بعيداً عن الحياة السياسية لمدة 30 سنة، مع منعه تمامًا من الخروج أو مقابلة أي شخص من خارج أسرته، حتى أنه ظل لسنوات عديدة يغسل ملابسه بنفسه، وشطبوا اسمه من كتب التاريخ والكتب المدرسية، وفي سنواته الأخيرة نسي كثير من المصريين أنه لا يزال على قيد الحياة حتى فوجئوا بوفاته. وكان أول حاكم مصري يحكم مصر حكماً جمهورياً بعد أن كان ملكياً بعد قيادته ثورة 23 يوليو الذي انتهت بخلع الملك فاروق. أعلن مبادئ الثورة الستة وحدد الملكية الزراعية. وكان له شخصيته وشعبيته المحببة في صفوف الجيش المصري والشعب المصري. حتي قبل الثورة لدوره البطولي في حرب فلسطين.
لقراءة المزيد من هنا
و لتحميل كتاب "كنت رئيسا لمصر" اضغط على صورة الكتاب
السبت، 18 يونيو 2011
الخبير الهندسي د. أحمد عبدالجواد: السد العالي يرقد علي تل من الذهب والبلاتين.. وأنتظر «كلمة شرف»
د. عبد الجواد مع د. فاروق الباز
د. أحمد عبدالجواد رئيس فريق الأبحاث بمعهد الكويت للأبحاث العلمية ومؤسس المجموعة الاستشارية الصناعية بجامعة «جروج تاون» في الولايات المتحدة الأمريكية يسوق إلينا مشروعة أشبه بالمفاجأة حتي إن كثيراً من الناس لا يستطيعون إستيعاب ما يقوله وأخذه مأخذ الجد، إذ قال لنا أن السد العالي يرقد علي تل من الذهب والبلاتين ويمكنه استخراج طن ذهب وآخر من البلاتين يوميا بخلاف الطمي الذي يكفي لإصلاح ملايين الأفدنة.
وأنه لا يريد شيئا أكثر من أن يدعوه يعمل فقط، من أجل وطنه الذي يسعي لتطوره وتنميته.
الحقيقة أن كلام الدكتور أحمد عبدالجواد أصابني بالدهشة مما جعلني أبحث عن صحة كلامه ففوجئت أثناء بحثي أن الفراعنة كانت لهم تجارب في هذا الشأن حتي انهم كانوا يضعون فراء الخروف فوق ألواح من الخشب وحتي حين تمر بمياه النيل يعلق تبر الذهب بالفراء كما أن السودان استعانت ببعثة صينية للبحث عن الذهب واستخراجه من مياه النيل.
يبدو أن مشروع الدكتور أحمد الذي نظن أنه درب من الجنون حين نسمع تفاصيله له أساس من الصحة.
كيف طرأت عليك فكرة المشروع؟
بدأت حين كنت أعمل رئيس هيئة أبحاث بمعهد الكويت للأبحاث العلمية وفوجئت أن شركة أجنبية تدرس مشروع رفع الطمي الذي يهدد جسم السد العالي، خاصة بعد أن ثبت أن هناك أخطاء في تصميمه أدت إلي تراكم الطمي.
فالسد غالبية جسمه من ركام «زلط» وجرانيت مغلف بخرسانة مسلحة تتخلله فتحات التوربينات وغرف الكونترول.
كما أن ارتفاعه 200 متر من القاع للجسر في حين أن المسموح به 186 متراً فقط كحد أعلي لمستوي المياه والتصميم العلمي الصحيح يتطلب أن يكون خلف السد 1 جرام سنتيمتر مكعب، لكن كان هناك سوء تصميم والسد العالي هو السد الوحيد في العالم الذي لم يكن له هاويس، والهاويس يسمح للملاحة النهرية من الشمال للجنوب والعكس، والأهم إذا جاء فيضان مفاجئ لا يستطيع السد مواجهته بدون الهاويس لذلك تقوم الحكومة المصرية حتي الآن إذا جاء فيضان بوضع شوكة نهرية لينسكب الماء من البحيرة إلي منخفض توشكي الذي لم يبطن لا بأسفلت ولا بأسمنت لتتسرب المياه إلي النهر العظيم في ليبيا وهذا إهدار للثروة المائية المصرية في نفس الوقت ضعف يؤدي إلي تدمير جدار بحيرة ناصر وتعرضه للكسر، فعندما تدخل المياه البحيرة تسكن وتعطي الفرصة للطمي أن يترسب مما يؤدي إلي إجهادات علي جسم السد الخلفي من ناحية البحيرة تولد شروخا «ميكروسكوبية» تؤدي إلي أنخفاض عمر السد الافتراضي من 500 سنة إلي 250 سنة.
كيف اكتشفت أن الطمي المتراكم مشبع بالذهب والبلاتين؟
بدأت البحث في الأمر حين أعلن المهندس «مينا إسكندر» رئيس مجلس إدارة السد العالي عام 1996 أن الطمي المتواجد خلف السد العالي وخزان أسوان يحتوي علي نسبة عالية من الذهب، وتم وضع سفينة أبحاث من أستراليا لأخذ عينات من الذهب وتحليلها خارج مصر.
هناك حقيقة علمية تؤكد أن كل أنهار الأرض بها ذهب وبلاتين ومعادن نفيسة وعناصر مشعة وهذا سر بناء الولايات المتحدة حيث استخرجت «الذهب» من نهر الميسسبي، استطاعوا به شراء مصانع ومعدات عسكرية ولقد أجريت دراسات فيما يتعلق بالذهب والبلاتين المتواجد في طمي السد وتوصلت إلي أن هناك كثافة الذهب «18 جراما» في السنتيمتر مكعب وكثافة البلاتين «22 جراما» وكثافة الطمي «5,2 جرام» في سكو المياه أول ما هو يترسب الذهب والبلاتين «75,2»
معني ذلك أن خطأ تصميم السد العالي كان وراء ترسب الذهب والبلاتين؟
هذا صحيح فعدم وجود هاوس للسد أدي إلي ترسب كميات عظيمة من الطمي، وقد قلت هذ الكلام للسيدة هدي عبدالناصر.
وأنه كان من حسن سوء تصميم السد العالي، أن يجلب للمصريين الذهب والبلاتين بعد ما عاشوه من سنوات بمحاف، الأمر لا يقتصر علي الذهب فقط حيث يحتوي السد علي 4 ملايين فدان بارتفاع متر تكفي لخصوبة 40 مليون فدان بالصحراء.
وما الإجراءات المطلوبة لاستخراج هذه الكنوز؟
المطلوب البدء حالا في رفع الطمي من السد العالي وبعدها نقوم بعملية فصل الذهب عن البلاتين.
وكم تكلفة المشروع حسب دراسة الجدول التي وضعتها؟
وكم يبلغ نصيب الفرد المصري في حالة استخراج هذا الكنز؟
لا يقل نصيب كل مصري عن 40 مليون جنيه.
هل حاولت عرض مشروعك علي المسئولين في مصر؟
نعم ذهبت لمكتب رئيس الوزراء و ألتقيت بمدير مكتبه ومازالت منتظر الرد وكذلك عرضته علي الدكتور ممدوح حمزة الذي تحمس له في البداية وعلي الدكتور فاروق الباز لكنني أشعر أن الأمور في مصر مازالت صعبة وأن العلماء مازال غير مرحب بهم.
الأربعاء، 1 يونيو 2011
Who is Dr. Farouk El-Baz?
Farouk El-Baz was born on January 1, 1938 Egyptian-American, a scientist working with NASA to assist in planning for the Scientific Exploration of the Moon, such as selection of landing sites for Apollo missions and the training of astronauts.
Scientific method
Born in the bosom of the family in the village as a simple Tookh pens from the villages of Sanblawin in Dakahliya
Earned a BSc (Chemistry - Geology) in 1958 from Ain Shams University, Egypt. Received a Masters degree in geology in 1961 from the Institute of Mineralogy, Mo. America.
Got the membership of the Assembly of Sigma Chi (Sigma Xi) scientific. Also earned his Ph.D. in 1964, majoring in Economic Geology.
Scientific positions
Dr Farouk El-Baz Director of the Center applications of remote sensing at Boston University in Boston, USA.
Prior to that, vice president for science and technology in an organization that thou shalt imaging devices for the City of Lexington, Massachusetts.
Since 1973, when he enrolled at the institution that thou shalt in 1982, Dr. El-Baz founded and directs the Center for Earth and Planetary Studies at the National Museum of Air and Space Smithsonian Institute in Washington, the capital of the United States of America. And work in addition to the science adviser to President Sadat between 1978-1981.
Since 1967 to 1972 the work of Dr. Farouk El-Baz factor but as a supervisor in Washington to plan for lunar studies and explore the lunar surface.
During these years, participated in the evaluation of the National Agency for Aeronautics and Space Administration "NASA" to tropical trips to the moon. In addition to his membership in the scientific groups Altdamip for the preparation of the Apollo missions trips to the moon. He was head of a team of astronauts training in the sciences in general and shoot the moon in particular.
The position of chief research experiments watch Earth from space, photography, and in the draft joint space flight Apollo - Soyuz in 1975.
Academic career
Dr. Baz taught geology at the universities of:
Assiut, Egypt from 1958 - 1960
University of Missouri in America from 1963 to 1964 and
University of Heidelberg in Germany from 1964 - 1965
In 1966, work in the exploration for oil in the Gulf of Suez, Department of exploration in the Pan American before joining a factor, but in 1967.
During the years between 1967 and 1970 work on the selection of 16 districts featured on the moon landing by astronauts in order to obtain the largest gain knowledge on the geology of the moon and the moon know the history of formation and the relationship of the composition of the earth satellite configuration. During that period, work directly with the astronauts, many such as Dick Gordon DicK Gordon and Matngele Mattingly and Jim Lovell Lovell and Alfred Hayes Haise and Stuart Rosa Stu Rooza and Mitchell Mitchell and Alan Shepard, Shepard, and promise them the scientific preparation of the right to carry out their mission on the moon and was called King "The King".
In 1973 served as cosmic observation and photography at the Apollo - Soyuz Apollo-soyuz who made the first American-Soviet mission in July 1975.
In 1986 joined the University of Boston, in the center of remote sensing using space technology in the fields of geology and geography, has developed a system using remote sensing in the discovery of some Egyptian antiquities.
Activity in NASA
Tags show the green landing sites of Apollo manned missions to the moon. It is in the 24 sites proposed by Baz on the moon for NASA.
Farouk El-Baz has sponsored the work of astronauts from the point of Geology under the moon in the Apollo program in the years 1967 to 1972. It was during those six years, secretary of the committee that selected landing sites on the moon and head of the training group of astronauts. And earned the admiration of astronauts clinicians him where he was characterized by a description of an easily understandable and interesting at the same time. It is a testament to him Tomb astronaut mission Apollo 15 Alfred sleeve while in orbit around the moon, where he was driving a vehicle, space, he said: "remember to explain the" King "of the moon - which is the name of Farouk working at NASA - I feel as if I was here before!"
Farouk El-Baz was also accompanied by members of NASA when they met with reporters for information about the results of the Apollo flights. The ability to simplify expressions Alloosat accurate scientific information in the focus of appreciation, and often they publish some of his words.
Surat Al-Fatiha with Apollo 15
Apollo 15 flight marked the development and improvements for multiple spacecraft, and lunar rover so that the pioneers and all those working at NASA worried about the success of the trip. Baz, referring them to take with them Al-Fatihah to protect them and God be with them, and they were clinging to anything to get him rejoice and assuring the performance of their journey and return safely to Earth. And Farouk El-Baz has already printed on the Al-Fatihah and a paper in his house, and he is of his daughters are signed their names on the paper as well, not only that, but he and his daughters to pray on starting the journey and pray that the trip is to pioneer the best. He then save the Al-Fatihah in the portfolio of plastic and handed it to Alfred and Jordan, and pioneers were thankful. Thankfully the flight was safe.
His D wrote.
Baz, 12 books, including the Apollo over the moon, desert and dry lands, the Gulf War and the environment, Atlas of satellite images of Kuwait, corridor reconstruction in Western Sahara. Participate in the Advisory Board for several international scientific journals. Written numerous articles, and has many meetings on the story of his life and reached to forty, including "Egyptian stars in the sky", from "Al-Ahram to the Moon", "farmer boy over the moon", and others.
Membership in scientific societies
D elected. Baz as a member, or an envoy or the head of approximately 40 of the institutes, councils and committees, including the election envoy to the Third World Academy of Sciences TWAS in 1985, and became its advisory board in 1997, and a member of the Board of Space Science and Technology, and Chairman of the Foundation to maintain the Egyptian Antiquities, and a member of the International Centre for Physics of the Academy of UNESCO, the envoy of the African Academy of Sciences, Fellow of the Islamic Academy of Sciences, Pakistan, and a founding member of the Arab Academy for Science, Lebanon, and President of the Arab Society of Desert Research.
Honored
D won
. Baz, on nearly 31 awards, including: Achievement Award of Apollo, medal Special Science Award training team from NASA, Award team flag Aalghemriaat, award the team at the Apollo American Soviet, MERIT Award from the first class of President Anwar Sadat, the award the golden door of the International Institute in Boston, the son of the distinctive province of Dakahlia, was named after his primary school in his name, which is within the Board of Trustees of the Geological Society of America, the Egyptian Center for Economic Studies, Council of Egyptian-American relations. Was established by the Geological Society of America annual award in his name called the "Farouk El-Baz Award for Desert Research."
D of papers. Baz published scientific to nearly 540 scientific papers, either by alone or with others, and supervises many Ph.D. dissertations.
D Gal. Farouk world, east and west, and lectured in many research centers and universities, like scouting trips, and collect rock samples from an early age. Is the brother of Osama al-Baz.
Some Oosmth
Farouk El-Baz has won numerous awards from Scientific American and other universities and scientific bodies of many around the world, including:
Award of Merit, First Class of Egyptian President Anwar Sadat,
Unfair excellence in science and technology from NASA.
His meetings with Ali Al-Jazeera
Program to meet today:
Farouk El-Baz .. Arabs and the development of scientific research, July 4, 2001
Without Borders "program:
Risks that threaten the Nile Delta and its inhabitants, November 18, 2009
The relationship between Arab regimes and scientists Arabs, December 12, 2007
Project to develop Egypt, September 21, 2005
Arab scientists, Farouk El-Baz: Director, Center for Space Research at the University of Boston, June 9, 2004
Program later in the Diaspora:
Famous geologist Farouk El-Baz, July 23, 2001
Read in Arabic اقرأ المقال بالعربية من هنا
من هو الدكتور فاروق الباز
فاروق الباز ولد في 1 يناير 1938 وهو عالم مصري أمريكي عمل مع وكالة ناسا للمساعدة في التخطيط للاستكشاف العلمي للقمر ،كاختيار مواقع الهبوط لبعثات أبولو و تدريب رواد الفضاء.
طريقه العلمي
ولد في حضن أسرة بسيطة الحال في قرية طوخ الأقلام من قرى السنبلاوين بمحافظة الدقهلية
حصل على شهادة البكالوريوس (كيمياء - جيولوجيا) في عام 1958 م من جامعة عين شمس بمصر. نال شهادة الماجستير في الجيولوجيا عام 1961 م من معهد علم المعادن بميسوري الأمريكية.
حصل على عضوية جمعية سيجما كاي (Sigma Xi) العلمية. كما نال شهادة الدكتوراه في عام 1964م وتخصص في الجيولوجيا الاقتصادية.
المناصب العلمية
يشغل الدكتور فاروق الباز منصب مدير مركز تطبيقات الاستشعار عن بعد في جامعة بوسطن في بوسطن بالولايات المتحدة الأمريكية.
كان قبل ذلك نائبا للرئيس للعلم والتكنولوجيا في مؤسسة آيتك لأجهزة التصوير بمدينة لكسنجتون، بولاية ماساتشوستس.
منذ عام 1973 إلى أن التحق بمؤسسة آيتك عام 1982، قام الدكتور الباز بتأسيس وإدارة مركز دراسات الأرض والكواكب في المتحف الوطني للجو والفضاء بمعهد سميثونيان بواشنطن عاصمة الولايات المتحدة الأمريكية. وعمل بالإضافة إلى ذلك مستشارا علميا للرئيس السادات ما بين 1978 – 1981.
منذ عام 1967 إلى عام 1972 عمل الدكتور فاروق الباز بمعامل بلّ بواشنطن كمشرف على التخطيط للدراسات القمرية واستكشاف سطح القمر.
وفي خلال هذه السنوات، اشترك في تقييم برنامج الوكالة الوطنية للطيران والفضاء "ناسا" للرحلات المدارية للقمر. بالإضافة إلى عضويته في المجموعات العلمية التدعمية لإعداد مهمات رحلات أبولو على سطح القمر. كما كان رئيساً لفريق تدريبات رواد الفضاء في العلوم عامة وتصوير القمر خاصة.
شغل منصب رئيس أبحاث التجارب الخاصة بالمراقبات الأرضية من الفضاء والتصوير وذلك في مشروع الرحلة الفضائية المشتركة أبولو – سويوز في عام 1975.
مشواره الأكاديمي
قام الدكتور الباز بتدريس علم الجيولوجيا في جامعات:
- أسيوط بمصر من عام 1958 – 1960
- جامعة ميسوري بأمريكا من عام 1963 إلى 1964 و
- جامعة هايدلبرج في ألمانيا من عام 1964- 1965
في عام 1966 عمل في الاستكشاف عن النفط في خليج السويس بقسم التنقيب في شركة بان امريكان وذلك قبل التحاقه بمعامل بل في عام 1967.
خلال الأعوام بين 1967 و 1970 عمل على اختيار 16 منطقة مميزة على القمر لهبوط رواد الفضاء عليها بغرض الحصول على أكبر مكسب علمي عن التكوين الجيولوجي للقمر ومعرفة تاريخ تكوين القمر وعلاقة تكوين قمر بتكوين الأرض. خلال تلك الفترة عمل مباشرة مع رواد فضاء كثيرين مثل ديك جوردن DicK Gordon وماتنجلي Mattingly وجيم لوفل Lovell وألفريد هايز Haise وستوارت روزا Stu Rooza وميتشل Mitchell وكذلك ألان شيبارد Shepard، وأعدهم الإعداد العلمي السليم للقيام بمهمتهم على القمر وكانوا يسمونه الملك "The King".
في عام 1973 م عمل كرئيس الملاحظة الكونية والتصوير في مشروع أبولّو - سويوز Apollo- soyuz الذي قام بأول مهمة أمريكية سوفييتية في تموز 1975 م.
في عام 1986 انضم إلى جامعة بوسطن، في مركز الاستشعار عن بعد باستخدام تكنولوجيا الفضاء في مجالات الجيولوجيا والجغرافيا، وقد طور نظام استخدام الاستشعار عن بعد في اكتشاف بعض الآثار المصرية.
نشاطه في ناسا NASA
تبين العلامات الخضراء مواقع هبوط بعثات أبولو المأهولة على القمر.وهي من ضمن 24 موقع على القمر اقترحها الباز لناسا.
قام فاروق الباز برعاية عمل رواد الفضاء من وجهة جيولوجيا القمر في إطار برنامج أبولو خلال السنوات 1967 حتي 1972. وكان خلال تلك السنوات الست سكرتير لجنة اختيار مواقع الهبوط على القمر ورئيسا لمجموعة تدريب الرواد. وحاز إعجاب رواد الفضاء العملين معه حيث كان يتميز بشرح يسهل فهمه وشيق في نفس الوقت. مما يشهد له ماقاله رائد الفضاء لبعثة ابولو 15 ألفريد وردن أثناء وجوده في مدار حول القمر حيث كان يقود مركبة الفضاء، قال : " بتذكر شرح "الملك " للقمر - وهو اسم فاروق المتداول في ناسا - أشعر كما لو كنت هنا من قبل !"
كما كان فاروق الباز يرافق أعضاء مجموعة ناسا عند لقائهم بالصحفيين للإعلام عن نتائج رحلات أبولو. وكانت قدرته على تبسيط التعبيرات العلمية الدقيقة في اللأوساط الإعلامية محط تقديرهم، وكثيرا ما كانوا ينشرون بعضا من كلماته.
سورة الفاتحة مع أبولو 15
تميزت رحلة أبولو 15 بتطوير وتحسينات متعددة لمركبة الفضاء و العربة القمرية حتى أن الرواد وكل العاملين في ناسا قلقين على نجاح الرحلة . فأشار الباز إليهم بأن يأخذوا معهم سورة الفاتحة لتحميهم ويكون الله معهم ، وكانوا متعلقين بالحصول على أي شيء يستبشرون به ويطمئنهم على أداء رحلتهم والعودة بسلام إلى الأرض. وفعلا قام فاروق الباز بطبع سورة الفاتحة على ورقة في بيته ، وقام هو بناته بتسجل أسمائهم على الورقة أيضا ، ليس هذا فقط بل قام مع بناته بالصلاة يوم انطلاق الرحلة والدعاء بأن تتم رحلة الرواد على خير . ثم قام بحفظ سورة الفاتحة في حافظة من البلاستيك وسلمها لألفريد وردن وكان الرواد شاكرين . والحمد لله تمت الرحلة بسلام .
مؤلفاته
كتب د. الباز 12 كتابا، منها أبولو فوق القمر، الصحراء والأراضي الجافة، حرب الخليج والبيئة، أطلس لصور الأقمار الصناعية للكويت، ممر التعمير في الصحراء الغربية. يشارك في المجلس الاستشاري لعدة مجلات علمية عالمية. كتب مقالات عديدة، وتمت لقاءات كثيرة عن قصة حياته وصلت إلى الأربعين، منها "النجوم المصرية في السماء"، "من الأهرام إلى القمر"، "الفتى الفلاح فوق القمر"، وغيرها.
عضويته في الجمعيات العلمية
انتخب د. الباز كعضو، أو مبعوث أو رئيس لما يقرب من 40 من المعاهد والمجالس واللجان، منها انتخابه مبعوثا لأكاديمية العالم الثالث للعلوم TWAS عام 1985 م، وأصبح من مجلسها الاستشاري عام 1997 م، وعضوا في مجلس العلوم والتكنولوجيا الفضائية، ورئيسا لمؤسسة الحفاظ على الآثار المصرية، وعضوا في المركز الدولي للفيزياء الأكاديمية في اليونسكو، مبعوث الأكاديمية الأفريقية للعلوم، زميل الأكاديمية الإسلامية للعلوم بباكستان، وعضوا مؤسسا في الأكاديمية العربية للعلوم بلبنان، ورئيسا للجمعية العربية لأبحاث الصحراء.
تكريمه
حصل د. الباز على ما يقرب من 31 جائزة، منها: جائزة إنجاز أبولو، الميدالية المميزة للعلوم، جائزة تدريب فريق العمل من ناسا، جائزة فريق علم القمريات، جائزة فريق العمل في مشروع أبولو الأمريكي السوفييتي، جائزة ميريت من الدرجة الأولى من الرئيس أنور السادات، جائزة الباب الذهبي من المعهد الدولي في بوسطن، الابن المميز من محافظة الدقهلية، وقد سميت مدرسته الابتدائية باسمه، وهو ضمن مجلس أمناء الجمعية الجيولوجية في أمريكا، المركز المصري للدراسات الاقتصادية، مجلس العلاقات المصرية الأمريكية. وقد أنشأت الجمعية الجيولوجية في أمريكا جائزة سنوية باسمه أطلق عليها "جائزة فاروق الباز لأبحاث الصحراء".
تبلغ أوراق د. الباز العلمية المنشورة إلى ما يقرب من 540 ورقة علمية، سواء قام بها وحيدا أو بمشاركة آخرين، ويشرف على العديد من رسائل الدكتوراه.
جال د. فاروق العالم شرقا وغربا، وحاضر في العديد من المراكز البحثية والجامعات، أحب الرحلات الكشفية، وجمع العينات الصخرية منذ الصغر. هو شقيق أسامة الباز.
من بعض أوسمته
حاز فاروق الباز على العديد من الجوائز العلمية من أمريكا ومن جامعات وهيئات علمية كثيرة حول العالم ، ومن ضمنها :
- جائزة الاستحقاق من الدرجة الأولى المصرية من الرئيس محمد أنور السادات ،
- جائرة الامتياز العلمي والتكنولوجي من ناسا.
لقاءاته علي قناة الجزيرة
- برنامج لقاء اليوم:
- فاروق الباز.. العرب وتطوير الأبحاث العلمية، 4 يوليو 2001م
- برنامج بلا حدود:
- المخاطر التي تهدد دلتا النيل وسكانها، 18 نوفمبر 2009
- العلاقة بين الأنظمة العربية والعلماء العرب، 12 ديسمبر 2007م
- مشروع تطوير مصر، 21 سبتمبر 2005م
- العلماء العرب، فاروق الباز: مدير مركز أبحاث الفضاء في جامعة بوسطن، 9 يونيو 2004م
- برنامج موعد في المهجر:
- الجيولوجي الشهير فاروق الباز، 23 يوليو 2001
مشروع فاروق الباز للتنمية في مصر المعروف بممر التنمية
اقرأ المقال بالإنجليزية من هنا Read in english here
من هو الدكتور أحمد زويل
أحمد حسن زويل ويلقب بـ كبير العلماء العرب، هو كيميائي مصري – أمريكي حاصل على جائزة نوبل في الكيمياء لسنة 1999.

نشأته وتعليمه
ولد أحمد حسن زويل في 26 فبراير 1946 بمدينة دمنهور، وفي سن 4 سنوات انتقل مع أسرته إلى مدينة دسوق التابعة لمحافظة كفر الشيخ حيث نشأ وتلقى تعليمه الأساسي.
التحق بكلية العلوم بجامعة الإسكندرية بعد حصوله على الثانوية العامة وحصل على بكالوريوس العلوم بامتياز مع مرتبة الشرف عام 1967 في الكيمياء، وعمل معيداً بالكلية ثم حصل على درجة الماجستير عن بحث في علم الضوء.
سافر إلى الولايات المتحدة في منحة دراسية وحصل على الدكتوراه من جامعة بنسلفانيا في علوم الليزر. ثم عمل باحثاً في جامعة كاليفورنيا، بركلي (1974 - 1976). ثم انتقل للعمل في معهد كاليفورنيا للتكنولوجيا (كالتك) منذ 1976، وهو من أكبر الجامعات العلمية في أمريكا. حصل في 1982 على الجنسية الأمريكية.
تدرج في المناصب العلمية الدراسية داخل جامعة كالتك إلى أن أصبح أستاذاً رئيسياً لعلم الكيمياء بها، وهو أعلى منصب علمي جامعي في أمريكا خلفاً للينوس باولنغ الذي حصل على جائزة نوبل مرتين، الأولى في الكيمياء والثانية في السلام العالمى.
إنجازاته
ابتكر الدكتور أحمد زويل نظام تصوير سريع للغاية يعمل باستخدام الليزر له القدرة على رصد حركة الجزيئات عند نشوئها وعند التحام بعضها ببعض. والوحدة الزمنية التي تلتقط فيها الصورة هي فيمتو ثانية، وهو جزء من مليون مليار جزء من الثانية.
جائزة نوبل
في يوم الثلاثاء 21 أكتوبر 1999 حصل أحمد زويل على جائزة نوبل في الكيمياء عن اختراعه لكاميرا لتحليل الطيف تعمل بسرعة الفمتو ثانية (بالإنجليزية: Femtosecond Spectroscopy) ودراسته للتفاعلات الكيميائية باستخدامها ، ليصبح بذلك أول عالم مصري وعربي يفوز بجائزة نوبل في الكيمياء، وليدخل العالم كله في زمن جديد لم تكن البشرية تتوقع أن تدركه لتمكنه من مراقبة حركة الذرات داخل الجزيئات أثناء التفاعل الكيميائي عن طريق تقنية الليزر السريع. وقد أعربت الأكاديمية السويدية الملكية للعلوم أنه قد تم تكريم د. زويل نتيجة للثورة الهائلة في العلوم الكيميائية من خلال أبحاثه الرائدة في مجال ردود الفعل الكيميائية واستخدام أشعة الليزر حيث أدت أبحاثه إلى ميلاد ما يسمى بكيمياء الفمتو ثانية واستخدام آلات التصوير الفائقة السرعة لمراقبة التفاعلات الكيميائية بسرعة الفمتو ثانية. وقد أكدت الأكاديمية السويدية في حيثيات منحها الجائزة لأحمد زويل أن هذا الاكتشاف قد أحدث ثورة في علم الكيمياء وفي العلوم المرتبطة به، إذ أن الأبحاث التي قام بها تسمح لنا بأن نفهم ونتنبأ بالتفاعلات المهمة.
طابع بريد من فئة جنيه مصري صدر في 1998 يحمل صورة الدكتور أحمد زويل.
طابع بريد من فئة 20 قرشاً صدر في 1998 يحمل صورة الدكتور أحمد زويل.
الجوائز و التكريمات
حصل الدكتور أحمد زويل على جائزة نوبل وكذلك حصل على العديد من الأوسمة والنياشين والجوائز العالمية لأبحاثه الرائدة في علوم الليزر وعلم الفيمتو الذي حاز بسببه على 31 جائزة دولية منها:
جائزة ماكس بلانك وهي الأولى في ألمانيا
جائزة وولش الأمريكية
جائزة هاريون هاو الأمريكية
جائزة الملك فيصل العالمية في العلوم
جائزة هوكست الألمانية
انتخب عضواً في أكاديمية العلوم والفنون الأمريكية
ميدالية أكاديمية العلوم والفنون الهولندية
جائزة الامتياز باسم ليوناردو دا فينشي
حصل على الدكتوراه الفخرية من جامعة أوكسفورد والجامعة الأمريكية بالقاهرة وجامعة الإسكندرية
جائزة ألكسندر فون همبولدن من ألمانيا الغربية وهي أكبر جائزة علمية هناك
جائزة باك وتيني من نيويورك
جائزة الملك فيصل في العلوم والفيزياء سنة 1989
جائزة وولف في الكيمياء لعام 1993
جائزة معهد بنجامين فرانكلين سنة 1998 على عمله في دراسة التفاعل الكيميائي في زمن متناهي الصغر (فيمتو ثانية) يسمى كيمياء الفيمتو
جائزة نوبل للكيمياء لإنجازاته في نفس المجال سنة 1999
انتخبته الأكاديمية البابوية، ليصبح عضواً بها ويحصل على وسامها الذهبي سنة 2000
جائزة وزارة الطاقة الأمريكية السنوية في الكيمياء
جائزة كارس من جامعة زيورخ، في الكيمياء والطبيعة، وهي أكبر جائزة علمية سويسرية
انتخب بالإجماع عضواً بالأكاديمية الأمريكية للعلوم
وسام الاستحقاق من الطبقة الأولى من الرئيس محمد حسني مبارك عام 1995
قلادة النيل العظمى وهي أعلى وسام مصري
في أبريل 2009، أعلن البيت الأبيض عن اختيار د. أحمد زويل ضمن مجلس مستشاري الرئيس الأمريكي للعلوم والتكنولوجيا، والذي يضم 20 عالماً مرموقاً في عدد من المجالات
كما أطلق اسمه على بعض الشوارع والميادين في مصر. وأصدرت هيئة البريد المصري طابعي بريد باسمه وصورته، وتم إطلاق اسمه على صالون الأوبرا.
منشوراته
من منشورات الدكتور أحمد زويل:
الحياة الشخصية
يعيش البروفيسور زويل حالياً في سان مارينو ، لوس أنجلوس. وهو أستاذ رئيسي لينوس باولنغ في الكيمياء الفيزيائية وأستاذ الفيزياء في كالتيك، وهو متزوج من السيدة ديما زويل (الفحام) وهي ابنة شاكر الفحام وتعمل طبيبة. تم تعيينه أخيراً كمبعوث علمي للولايات المتحدة لدول الشرق الأوسط
