‏إظهار الرسائل ذات التسميات حياة الازواج الجنسية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات حياة الازواج الجنسية. إظهار كافة الرسائل

السبت، 24 أغسطس 2013

7 حقائق مؤثرة عن العضو الذكرى

للرجال . . 7 حقائق مؤثرة عن العضو الذكرى

هناك الكثير من المعلومات المنتشرة و المغلوطة عن العضو الذكري (القضيب) من حيث الطول و الحجم المناسبين و من حيث القدرة على الانتصاب و القذف..
و هنا نوضح و نصحح لكم المعلومات بحقائق علمية مثبتة ..



الحقيقة الأولى : مثل باقى العضلات ، يحتاج لتمرين!!!

من المعروف أن العضو الذكرى يتكون من أنسجة عضلية ، و كما هو الحال مع جميع الأنسجة العضلية فى الجسم التى تحتاج للتمرين المنتظم حتى لا تتعرض للضمور و الإنكماش ، كذلك فإن النسيج العضلى للعضو الذكرى يحتاج لحدوث الإنتصاب بشكل دورى للحفاظ على كفاءتة الخلايا العضلية .

و تتمثل أهمية حدوث الإنتصاب بشكل دورى فى أنه خلال عملية الإنتصاب يتدفق الدم بشكل أكبر بكثير فى خلايا النسيج العضلى للعضو الذكرى ، مما يسمح للخلايا العضلية فيه بالحصول على مزيد من الأكسجين و الغذاء و ذلك عن طريق الدم .



وإذا كان الرجل الصحيح جسدياً فيما يخص الإنتصاب لا تُتاح له الفرصة لحدوث إنتصاب بشكل إرادى ، فلا ينبغى أن يقلق بهذا الشأن حيث أن المخ لديه آليات طبيعية لا شعورية للحفاظ على حدوث الإنتصاب بشكل دورى دون حاجة لتدخل خارجى .

و تتمثل هذة الأليات الطبيعية فى النبضات التى يرسلها المخ أثناء النوم للعضو الذكرى لتحفيز الإنتصاب ، و تحدث هذة العملية فى مرحلة الأحلام أثناء النوم . و لا يهم إذا كانت الأحلام ذات علاقة بالأمر أو حتى كوابيس ، حيث أن الإنتصاب الذى يحدث لا إرادياً فى ذلك الوقت ،يحدث بصرف النظر عن نوع الأحلام التى تواكبه فى نفس الوقت .

أما إذا كان الرجل لديه علة جسدية تعطل حدوث الإنتصاب ، مثل مشاكل الأعصاب فى مرضى السكرى على سبيل المثال ، فإنه فى هذة الحالة يحتاج لممارسة تمارين واعية للحفاظ على قدرة النسيج العضلى للعضو الذكرى على الإنتصاب . و تتم هذة التمارين بناء على نصيحة و مراجعة الطبيب المعالج المختص و وفقاً لتعليماته .

الحقيقة الثانية : الحجم ليس كما يبدو دائما!!

قد يعتقد البعض أن هناك تناسب بين حجم القضيب فى وضع الإرتخاء وحجمه فى وضع الإنتصاب ، لكن الدراسات تثبت ضعف هذه الإحتمالية ، حيث أنه ليس من الضرورى أن يكون القضيب الأطول فى وضع الإرتخاء هو الأطول كذلك فى وضع الإنتصاب .

حيث وجدت دراسة أجُريت على 80 رجل أن الزيادة فى طول القضيب من الإرتخاء إلى الإنتصاب تتراوح بين ربع أنش و ثلاثة أنشات . و على ذلك قد يزداد طول القضيب بمعدل منخفض إذا كان الطول فى وضع الإرتخاء كبير ، و قد يحدث العكس إذا كان الطول فى حالة الإرتخاء صغير . حيث وجدت الدراسة أن 12% من العينة إزداد طول القضيب بنسبة الثلث ، بينما فى 7% من العينة تضاعف الطول .

رغم ذلك يبقى كلا الحالتين من الحالات المتطرفة القليلة ، حيث أن أغلب الرجال يكون لديهم طول متوسط فى حالة الإرتخاء و زيادة متوازنة فى الطول أثناء الإنتصاب و ذلك قياساً على الأرقام المذكورة بالفقرة السابقة .


الحقيقة الثالثة : منطقة الإحساس الأقوى!!

تعتقد أغلبية الرجال أن أكثر مناطق القضيب إحساساً بالمتعة هى الجهة السفلية من الرأس و الجهة السفلية من القضيب نفسه . حسناً يبدو أن هذا الإعتقاد صحيح هذة المرة حيث نشرت المجلة البريطانية للمسالك البولية بحث آجرى على مجموعة من الرجال الإصحاء ، تم فيه سؤالهم عن أكثر المناطق القضيب إحساساً بالنسبة لحكمهم الشخصى . و قد وجدت النتائج أن أكثر المناطق إحساساً بالمتعة هى الناحية السفلية من الرأس و القضيب ، يأتى بعدها الجهة العلوية من الرأس و الناحية اليمنى و اليسرى و جوانب القضيب ثم الناحية العليا من القضيب .


الحقيقة الرابعة : الحساسية تنخفض مع السن: 

أظهرت كثير من الدراسات أن حساسية القضيب للمؤثرات تنخفض بتقدم السن . و رغم أن العوائق فى هذة الدراسات تتمثل فى اختلاف أنواع المؤثرات و اختلاف طرق قياس الإستجابة لها ، لكن يبقى العامل المشترك فيها جميعاً هو الجزء الخاص بتحديد –عتبة الإحساس فى القضيب- و التى يقصد بها المؤثر الأصغر الذى يستطيع القضيب الإحساس به .

لكن بشكل عام ، وجد أن الحساسية تبدأ بالإنخفاض التدريجى من سن 25 فما فوق ، و يحدث التدهور الملحوظ فى حساسية القضيب بين سن65  و سن70 سنة . و السؤال الذى يطرحه الباحثون الآن: "هل يكون هذه الإنخفاض فى حساسية القضيب ملحوظ للشخص أم لا ". حيث أن المجئ للطبيب بشكوى تدهور حساسية القضيب منخفض جدا مقارنة بشكاوى ضعف الإنتصاب و مشاكل القذف .

الحقيقة الخامسة : الفايبريتور قد يكون علاج:

الفايبريتور هو جهاز يقوم بإصدار إهتزازات لتحفيز الأعصاب فى القضيب ، و رغم أن البعض قد يستعمله لمجرد الإستعمال . لكنه فى أحيان أخرى كثيرة يكون إداة علاجية مؤثرة و فعالة .

حيث أن الرجال المصابين بإصابات فى النخاع الشوكى يمكنهم الوصول لمرحلة القذف بمساعدة الفايبريتور ، و قد لا يكون الفايبريتور الطبى أكثر قوة من الأنواع الأخرى ، لكنه يستعمل بترددات معينة و شدة معينة لتحفيز مسارات عصبية محددة تساعد على أداء وظيفته العلاجية .
كذلك قد يستخدم الفايبريتور فى مرضى تأخر القذف و عدم الوصول للذروة بسهولة .


الحقيقة السادسة : لا تحكم على الطول بعينيك!!

قد يسعد أغلب الرجال بمعرفة أن طول عضوهم ضعف ما يعتقدونه و يرونه ، حسناً تلك هى الحقيقة فى كثير من الأحيان ، حيث أن جزء كبير من القضيب يوجد بداخل منطقة الحوض . و من أشهر الطرق للحصول على تلك الصورة الكاملة للقضيب عمل أشعة الرنين المغناطيسى .


الحقيقة السابعة : الختان و مجتمع البكتريا!!

مثل جميع أجزاء جسم الإنسان هناك الكثير من البكتيريا المتطفلة التى تعيش على القضيب . لكن هل العضو المختتن مثل العضو الغير مختتن ؟ هذا كان موضوع الدراسة التى أجراها باحثون على مجموعة من الرجال الأوغانديين . حيث قاموا بأخذ عينيات بكتيرية من القضيب قبل و بعد إجراء عملية الختان .

و للدهشة وجد أن نسبة البكتريا إنخفضت بشكل ملحوظ فى العضو المختتن . و قد لاحظ الباحثون أن أغلب البكتريا التى اختفت بعد عملية الختان كانت بكتريا لاهوائية – تلك التى تستطيع النمو فى غياب الهواء – . و يعتقد الباحثون أن أنواع البكتريا قد تختلف إذا أجريت الدراسة على عينة مختلفة من الرجال فى أنحاء العالم ، بل إذا أجُريت على عينة مختلفة فى نفس البلد.

و ترجع أهمية هذة الأبحاث إلى سعيها لكشف السر وراء إرتفاع نسبة الأصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة فى الرجال الغير مختتنين أكثر من الذن خضعوا  للختان من الذكور . حيث يعتقد أن تلك البكتريا اللاهوائية التى وجدت من العوامل التى تساعد على محاربة الخلايا المناعية التى تسعى لمنع دخول فيروس نقص المناعة .

الثلاثاء، 11 ديسمبر 2012

الاضطرابات الجنسية للزوجين أسبابها وعلاجها

يعتقد معظم الرجال أن نجاح العلاقة الحميمة هي مسؤولية خاصة بالزوج ويجب ألا تشاركه الزوجة في ما يعانيه من مشكلات حميمة مهما كانت، خوفاً من أن يتأثر موقفه الذكوري وهو ما يجعله يعاني في صمت قد يصل به الى البحث عن العلاج، حتى لو كان الأمر لا يتعدى كونه أحد الحالات المؤقتة، التي تحتاج الى مشاركة الزوجة في العلاج حتى يكون ناجعاً.

في البداية نوضح بعض الأمور التي تختلط في أذهان الكثير من الناس في معظم المجتمعات العربية خاصة وحتى المجتمعات الأكثر استقبالاً لتخصص الطب النفسي طالما فيها بشر ستجد نفس التردد في قبول الطب النفسي مقارنة بالطب العضوي وحتى الطب البديل فحظه أفضل من الطب النفسي لدرجة اننا ما زلنا نرى حتى الان مرضى يحضرون للعيادات النفسية بأسماء وهمية، خوفاً من الوصمة الاجتماعية.

ولكن حقيقة الأمر أن المسائل النفسية لا يمكن فصلها عن الصحة العضوية طالما أن الانسان مكون من نفس وروح وجسد.

ثانياً : هناك نسبة كبيرة من الشباب المتزوجين حديثاً يعانون من مشكلة شبيهة تماماً لما تعاني منه وهو ما يعرف ب"القذف المبكر premature ejaculation" وهي حالة الوصول الى قمة العلاقة الحميمة والانتهاء منها حتى قبل التواصل الحميم مع الزوجة، و نسبة حدوث مثل هذه الحالات قد تصل الى 65% من الرجال المتزوجين حديثاً.

ومن أهم الأسباب التي قد تؤدي الى حدوث اضطراب القذف المبكر :

1. الإثارة التي تصاحب العلاقة الحميمة خاصة في أول الزواج وهي حالة متوقعة و تحتاج فقط إلى إعادة توقيت التناغم بين العروسين وتعلم الزوج للاسترخاء على ظهره وهي الوضعية الأمثل لإتمام العلاقة الحميمة بنجاح.

2. قلق الأداء وهو من أنواع القلق التي تجعل الزوج تحت الضغط النفسي المباشر بأنه المسؤول عن نجاح العلاقة الحميمة ويجب عليه أن يؤديها بجودة بغض النظر عن مدى استعداده النفسي والجسدي لذلك.

علاج مثل هذه الحالات يتطلب وجود الزوجين معا وهو ما يعرف بتمارين ماسترز وجونسون المعدلة لتلائم البيئة العربية حيث يطلب من الزوجة اتخاذ أوضاعاً أكثر ملائمة للرجل مع اعطاء الفرصة للزوجة لتتسارع في الوصول للنشوة متزامنة مع الزوج.

3. قد يتم استعمال بعض الأدوية التي تساعد على تخفيف حدة القلق لدى الزوج و أيضاً تساعد على تأخير القذف ويجب أن تؤخذ هذه الأدوية تحت الإشراف الطبي.

4. هناك العديد من الخرافات المرتبطة بوهم تحسين الأداء الحميم ووهم أدوية التنحيف وأصبحت نوعا ًمن التجارة التي تهتم بالربح دون أي مراعاة للحقائق العلمية، ونجد الكثير من الوصفات التي تعتمد على تجارب بعض الأشخاص فقط.
فعلى سبيل المثال نجد أن شهرة الجمبري تعود إلى احتوائه على دهون ومواد فسفورية تعطي طاقة للجسم بصورة عامة ولكنها ليست معالجة للاضطرابات الحميمة.

لذلك نصيحتي لك أن تبدأ في الحوار مع عروسك و تذهبا إلى إحدى العيادات المتخصصة و لا تشعر بالخجل وتذكر أن المشكلة يمكن معالجتها من البداية وتعتمد طريقة العلاج على تخفيف قلق الأداء مع التناغم بينك وبين عروسك للوصول الى قمة العلاقة الحميمة وتحقق الرضا لكليكما.

نصيحة :
قلق الأداء في العلاقة الحميمة بعتبر من أكثر الاضطرابات الجنسية شيوعاً بين المتزوجين حديثاً ويسهل علاجه إذا كان الزوجين متفاهمان ومتعاونان لتحقيق حياة جنسية متناغمة .

الجمعة، 3 فبراير 2012

روحية وجسدية .. فنون مداعبة الزوج عقب الجماع

مما لايختلف عليه اثنان ان الزوجة تحب المداعبة والمؤانسة بعد الجماع ، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه هل يحتاج الزوج ايضا لمثل هذه المداعبة بعد الجماع الاول بما يمهد لامكانية حدوث جماع متتالى ،، والجواب نعم .


هنا تكون المداعبة ليست لجعل الزوج يستمتع لما بعد الجماع كالمرأة ،، لا لان الزوج بمجرد ان ينتهي يتغير شعوره الجنسي 180 درجه ويصبح باردا فى مشاعره الجنسية .


المداعبة تكون روحية اكثر منها جنسية وتعتبر من الاشياء التي تهيئ وتساعد الرجل للجماع الثاني



ومن هذه الاشياء


عندما ينتهي الجماع الاول ،، ان كان الزوج مستلقي بجوارها ان تجعل فخذها على فخذه وبحركات تصاعدية تلامس بها مكان الفحولة للزوج مع وضع اليد على صدر الزوج وتحريكها دائريا مع الضغط على الاكتاف واسفل الرقبه كمساج خفيف و بعض القبل لأطراف شفاه الزوج ورقبته واذناه .


ان كان جالسا على الفراش تأتي الزوجة وتجلس خلفه مع ثني رجلاها تحت أردافها وتسحب الزوج وتضع رأسه بين نهديها وتحتضنه من الخلف وهي تتحسس صدره وتقبله قبلات خفيفة على الرقبة والخد .


ولايمنع ان تكون هناك بعض الهمسات اللطيفة بين الزوجين او بعض عبارات الحب واللهفة والشوق وهذه من اروع الاشياء .


ان كان الزوج مستلقي على بطنه تأتي الزوجة وتضع صدرها على ظهر زوجها ، مع همزات خفيفة وقويه بنفس الوقت لأكتاف الزوج ورقبته من الخلف و بعض القبل لرقبته وأذنه والكلام الشاعري والرومانسي.

من اجل لقاء اكثر حميمية .. مناطق تشعل الرغبة بين الزوجين

التمهيد والتحضير للعملية الجنسية والقاء بين الزوجين لابد ان يتركز اولا على الاماكن والمواضع الجسدية الغنية بالأحاسيس ، وقبل ذلك لا ينبغي أن ننسى دور التعبير بكلمات الحب والمودة فالكلمات لها دور حيوي حتى لا تتحول العملية الجنسية الى عمل جسدي فقط ، فاللقاء الجنسي بين الزوجين ينبغي أن يكون موزعاَ بين عواطف الروح وعواطف الجسد ونتناول في هذا الموضوع أكثر الأماكن الحساسة في جسم المرأة .



دور الفم والشفتين في تمهيد اللقاء بين الزوجين


توجد علاقة وثيقة بين الاعضاء الجنسية وبين الفم , ويبدو أن هذه العلاقة ليست علاقة عابرة , أو تقف عند مرحلة معينة , فقد لوحظ ان الفم يشارك الأعضاء الجنسية بحركات لا إرادية أثناء الجماع .


لذلك فقد وجدت القبلة منذ القدم كوسيلة للتعبير عن الحب , وكوسيلة تسبق اللقاء بل لازمة وضرورية في كل مراحل اللقاء, ومن الأفضل أن تكون الخاتمة بين الزوجين بعد الوصول الى مرحلة الذروه .


وتمر القبلة بمرحلتين :


أولاَ – التقبيل السطحي والذي لا يعدو ملامسة سريعة بين الشفاة , وكانه تمهيد للمرحلة التالية .


ثانياَ - التقبيل العميق والذي يكون عن طريق الإندماج الكامل والشديد بين الشفاه واللسان وداخل الفم وأيضاَ بين الأسنان بالعض اللطيف , ثم ببعض الشدة الخفيفة تعبيراَ عن تصاعد الرغبة الحارة في الاندماج التـــــام .



مداعبة الأذنين


إن مداعبة الأذنين بالفم , سواء باللمس أو الهمس , تزيد الاثارة الجنسية ولذلك لا ينبغي إهمالها فكثير من النساء تشتعل الرغبة فيهن بمجرد ملامسة الأذن بفن ولطف .


الرقبة والكتفان


إن مداعبة الرقبة والكتفين بالقبلات والعض الخفيف من عوامل الإثارة التي لا تقدر بثمن , وأي زوج ماهر يضعهما في أجندته الزوجية وضعاَ أساسياَ في التمهيد قبل اللقاء ، فضلاَ عن كونه يلجأ إليها من وقت لآخر أثناء اللقاء ذاته وبطبيعة الحال ينبغي على المرأة سلوك المسلك نفسه مع زوجها .


الثــــــديان


للثديين شهره كبيرة في مجال الجنس والتمهيد له , ولا يطاولهما في هذه الشهرة إلا الأعضاء التناسلية , ولكن هناك خمس حقائق لا بد من معرفتها :-


ــ الحقيقة الاولى : ان مداعبة الرجل للثدي يزيد من احساسه بالإثارة الجنسية , وهذه المداعبة تكون بالملامسة باليد او الفم


ــ الحقيقة الثانية : ان الرجل هو الكائن الوحيد بين الكائنات الذي يداعب ثدي الزوجة بهدف جنسي .


ــ الحقيقة الثالثة : ان رؤية الرجل لثدي الزوجة له مفعول السحر على خيالة الجنسي .


ــ الحقيقة الرابعة : ان المرأة غالباَ ما ترحب بمداعبة ثديها ومع ذلك فإن مداعبة الثديين لا توصلها للذروة , ولكن لا شك ان لهذا دوراَ في عملية التمهيد .


ــ الحقيقة الخامسة : ان الإحساس الجنسي في ثدي المرأة ليس مركزاَ كله في الحلمة , بل قد يتمد الى الثدي كله وهنا لا بد من توزيع المداعبات بفن ولطف بين مواضع الثدي .



الأرداف والفخذان


تعد مداعبة الارداف والفخذين من الداخل عند الزوجة من اساليب وضروريات التمهيد للقاء ، وهي مسالة بالغة الأهمية ينبغي أن يراعيها الرجل , فهي ليست مسألة إثارة فقط بالنسبة لـــه , بل كذلك للمرأة .



الاعضاء التناسلية


يختلف الاحساس في الاعضاء الجنسية من مكان لآخر , سواء بالنسبة للرجل أو بالنسبة للمرأة ففي المراة توجد قمة الاحساس في الاماكن التي تغذيها أعصاب اللمس بوفرة وهي :


- منطقة البظر والشفرتين الصغيرتين للمهبل ثم الفتحة الخارجية للمهبل .


كما توجد مناطق عند المرأة أقل حساسية , ولكنها ايضاَ ذات اهمية وهي :


- منطقة العانة والشفرتين الكبيرتين أما المهبل نفسه , فإن الاحساس داخله بالمس يكاد يكون منعدماَ , وان كان الإحساس بالضغط أو الشد العميق هو الإحساس الأساسي .



أما الرجل


يتركز الإحساس في العضو الذكري , وخاصة القمة وما تحت القمة مباشرة وهذه مناطق هي اغنى الاماكن التي تغذيها اعصاب اللمس كما ان العضو الذكري يحتوي على اعصاب عميقة تحس بالضغط وينبهها العصر والضغط العميق .


والهدف من عملية التمهيد هو ان تشترك جميع الوسائل التي ذكرناها في أنها ترسل من الاحساس الى الجهاز العصبي والمخ , فتتصاعد بالتدريج وتتراكم على شكل شحنات هذه الشحنات هي التي تفرغ أثناء لقاء العضو الذكري مع العضو الانثوي .. حيث يحدث القذف عند الرجل وبلوغ النشوة عند المرأة.

الجمعة، 20 يناير 2012

نجاح العلاقة الحميمة مسؤولية مشتركة بين الزوجين

ليس هناك أجمل من حياة زوجية سعيدة من جميع النواحي. يؤكد الباحثون أنّ العلاقة الزوجية السعيدة تكمن في نجاح العلاقة الحميمة بين الزوجين.

لكن عندما تصبح هذه العلاقة الزوجية مسؤولية الزوج فقط، قد تؤدي الى فشل الزواج خصوصاً في مجتمعنا الشرقي حيث معظم الأشخاص يعتقدون أنّ المتعة الزوجية هي من شأن الزوج وحده.

لا دور للزوجة

أما بالنسبة إلى المرأة فجتمعنا الشرقي لا يعطيها أي دور في نجاح العلاقة الحميمة. والرجل يعتبر أنّ لا أهمية لمتعة زوجته.

ويؤكد خبراء العلاقات الزوجية حول العالم أنّ تكاملية اللقاء الحميمي هو فعل يتشاركه الزوجان وتقع فيه المسؤولية على المرأة كما على الرجل لأنّه يجب على المرأة أن تكون سعيدة ومرتاحة خلال هذا اللقاء تماماً كالرجل.

فالمرأة لا تقل أهمية عن الرجل خلال العلاقة الحميمة التي ترتكز إلى مجموعة من المشاعر والأحاسيس التي تمنح الزوجين السعادة والراحة.

الحوار ضروري

الخجل هو من صفات المرأة. لذلك لا يجب على الزوج أن يستغل هذا الخجل الموجود عند زوجته بل يفترض أن يمنحها كل الإهتمام وأن يتحاور معها من أجل الحصول على أفضل علاقة حميمة على الإطلاق. كما يفترض على المرأة أن تعلم أنّ مصارحة زوجها بما يزعجها في هذه العلاقة هو أمر ضروري ويسهل عليها الكثير من الأمور.

لذا فالعطاء، الرضى والحوار هي من أولويات نجاح العلاقة الزوجية الحميمة.

لا تقع المسؤولية إذن على شخص واحد في العلاقة الحميمة، بل هي مسؤولية طرفين اتفاقا على عيش حياتهما معاً.

لكي تصبح العلاقة الزوجية الحميمة في أكثر صورها اكتمالاً، يجب إيجاد الحلول المناسبة لإرضاء الطرفين لأن العلاقة الحميمة هي مبعث السرور والسعادة في الحياة.

السبت، 5 نوفمبر 2011

خراب البيوت قد يبدأ من الفراش

طريق الطلاق يبداء بخجل وينتهي بمصيبه
لذلك عليك أن تتبع الأتي لكي تعيش حياة زوجية سعيدة:
-اسأل زوجتك كيف تفضل ان تمارس الجنس ومتى، وماهي المناطق التي تثيرها .
-لاتنهي العلاقة مع زوجتك حتى تسألها اذا كانت انتهت ام لا .
-سيدتي، لكي تملكي زوجك وتأسريه في عالمك تجملي وتدلعي وذوبيه برقتك وحنانك، وامطريه بالقبل و الاحضان، وشاكسيه فهو طفل كبير فكوني امه واخته وصديقته وعشيقته وعالمه ودفتر يومياته .
أهم الخطوات المطلوبة لممارسة جنسية صحيحة
-المطلوب الأول تفريغ النفس من المشاغل والهموم قدر الإمكان فالاستمتاع الجيد بالجنس يتطلب حالة نفسية جيدة في أغلب الأحيان.
-أيضا لابد أن يكون الجسم في حالة جيدة من النشاط فممارسة الجنس والبدن مرهق ومتعب لاتساعد على الاستمتاع بالجنس ، فالبدن المرهق المتعب الذي أضناه السهر لن يستمتع بالجنس كما يستمع البدن النشيط الذي أخذ حظه من الراحة، وليس معنى هذا عدم ممارسة الجنس في ساعات الليل المتأخرة ولكن لابد أن يكون البدن مرتاحا ونشيطا.
-المكان الذي سيتم فيه ممارسة الجنس بين الزوجين من الأفضل أن يكون مهيئا وهذا يختلف باختلاف الأذواق والمقصود أن لا تكون هناك منغصات أثناء العملية الجنسية.
-لا بد أن يكون هناك هدف من الاتصال الجنسي وهو الاستمتاع بالجنس وإشباع الغريزة لكلا الزوجين، لذلك حين يحرص الزوجان على وجود هذا الهدف قبل الاتصال الجنسي فإن ذلك يساعد على الاستمتاع بالجنس
-تبدأ التهيئة للاتصال الجنسي بالكلام والقبلات والمداعبات، وغير ذلك من حركات مثيرة وتساعد على التهيئة للاتصال الجنسي
-عندما يصبح الزوجان في حالة إثارة كاملة - وهنا لابد أن يراعي الزوجان بعضهما البعض فأحيانا يصل الرجل إلى الإثارة الكاملة والزوجة لم تصل بعد أو العكس - حين يصبح الزوجان في الإثارة تبدأ
عملية الإتصال بين الجسدين ويمكن للزوجين ممارسة الجنس بأوضاع مختلفة حتى يصل الطرفان إلى بلوغ اللذة النهائية.
-بعد نهاية الاتصال الجنسي تحتاج المرأة أكثر من الرجل إلى كلام لطيف وقبلات خفيفة وأحضان لبضع دقائق وهذا مايهمله معظم الرجال وهو مما يفسد متعة الجنس عند الزوجة

أكثر أماكن المرأة إثارة

هناك العديد من الرجال الذين لا يعلمون ما هي أكثر الاماكن المثيرة في جسم الفتاة، فإليهم هذه المعلومات:
يمكن للمرأة أن تستثار من أي مكان في جسدها، ولكن أكثر المناطق تأثراً
بالملامسة هي الشفاه، اللسان، الرقبة، الأذن، النهدين، منطقة السرة، البظر، الشفرتين، باطن القدم، السطح الداخلي من الفخذين واليدين.
وتختلف أمكن إثارة كل امرأة عن أخرى، فهناك نساء يستثرن من التقبيل فقط، وهناك نساء يستثرن من البظر أكثر من المهبل، وهناك نساء يستثرن من الاحتضان والمداعبة والملاطفة أكثر من الجماع والإيلاج.
فكل امرأة لها خريطتها الجنسية ومناطقها السحرية والخاصة والرجل عليه أن يكتشف بنفسه أكثر مناطقها إثارة وحرارة، ولكن عموماً النساء بمعظمهنّ عاطفيات ورومانسيات، ويفضّلن الكلام والهمس والقبلات والمداعبات والملاطفات والملامسات السطحية واللمسات الفنية في مناطق الاستثارة الخاصة بها، لذا فعلى الرجل أن يكون عاقلاً وغير متسرع حتى يشبع شهواتها ويتمكن من إيصالها الى قمة الأورجازم قبل أن يصل هو إليها.

الأربعاء، 1 يونيو 2011

7 أسباب طبية لممارسة الجنس


يبدو أن ممارسة الجنس تتعدى مجرد الشعور باللذة، إذ أنها بحسب خبير طبي، لها فوائد عدة على صحة الإنسان، أبرزها الآثار الحميدة المترتبة على الجسم والبشرة، بالإضافة إلى فوائد نفسية أخرى، ويقول الدكتور إيان كيرنير، أستاذ الطب الجامعي، واستشاري العلاقات الجنسية، إن ممارسة الجنس لها أثر صحي كبير على الأطراف في أي علاقة، غير أن الأبحاث تظهر المزيد من تلك الفوائد، وتشير إلى أن الجنس يدعم حالة الإنسان الصحية.


ويلخص كيرنير في مقال ، سبعة أسباب مهمة لممارسة الجنس:


المحافظة على مظهر شاب

وجدت دراسة أجريت على نحو 3500 شخصا، أن ممارسة الجنس بانتظام قد تجعل الناس يبدون أصغر من عمرهم بنحو أربع إلى سبع سنوات، ذلك أنها تعزز الثقة بالنفس بينما يزيد الجنس من إنتاج هرمون النمو البشري، المعروف لتحسين قوة العضلات، الحصول على السعادة: غني عن القول أن ممارسة الجنس يمكن أن تجعلك في سعادة واطمئنان، ولكن دراسة جديدة أجريت على نحو 300 امرأة، أظهرت أن للممارسة الجنس أثر كبير على الاكتئاب عند المرأة.


فقدان الوزن دون عناء

في المتوسط، الجنس يحرق السعرات الحرارية بنحو خمسة سعرات في الدقيقة الواحدة، وهو معدل يتوقف على الوزن، حتى أن قبلة حارة تعزز معدل ضربات القلب، الذي بدوره يزيد من صحة الجسم.


محاربة أمراض البرد

الجنس قد يساعد على محاربة نزلات البرد. وفي دراسة بجامعة ويلكس في ولاية بنسلفانيا، وجد الباحثون أن طلاب الجامعات الذين مارسوا الجنس مرة أو مرتين في الأسبوع كانوا يحظون بمستويات أعلى من الغلوبولين، وهو جسم مضاد يقوي جهاز المناعة.


التخلص من التوتر والضغط

في دراسة قام بها باحثون من جامعة بيزلي في اسكتلندا، طلب من 46 من الرجال والنساء إلقاء خطابات أمام جمع من الناس، وكان الذين مارسوا الجنس بكثرة خلال الأسبوع الذي سبق الدراسة هم أقل توترا من غيرهم.


صحة القلب

وجدت دراسة حديثة نشرت في مجلة كلية طب القلب الأميركية أن ضعف الانتصاب غالبا ما يكون مؤشرا مبكرا على صحة القلب والأوعية الدموية. والجنس قد يساعد القلب بسبب الإفراج عن هرمون "دي أتش إي آي،" ، الذي يساعد الدورة الدموية ويمدد الشرايين.


العيش لفترة أطول

وذلك لأسباب لا تزال غير واضحة، فربما ممارسة الجنس بانتظام تضيف سنوات إلى حياتك. إذ وجدت دراسة نشرت في المجلة الطبية البريطانية أن الرجال الذين مارسوا الجنس أقل من مرة شهريا عرضة للموت أكثر من أولئك الذين مارسوا الجنس مرة واحدة في الأسبوع.



الخميس، 4 نوفمبر 2010

الملل الجنسي في الحياة الزوجية


يعتبر الملل الجنسي في الحياة الزوجية ظاهرة مألوفة ومعروفة منذ القدم ..وقد ابتكرت الشعوب والمجتمعات وسائل عديدة لتحسين الشهية والمتعة الجنسية بما يتناسب مع أحوالها الخاصة وبما يضمن استقرار الحياة الزوجية واستمرارها .

ومن المعروف أن الأساليب والمشهيات الجنسية يمكن أن يكون لها مفعول إيجابي في كثير من الحالات ..مثل الثياب الخاصة والعطور والأجواء والوضعيات الخاصة .. وأيضاً الأثاث الجديد لغرفة النوم واستعمال الورود والإضاءة والمرايا ، إضافة إلى أساليب التدليك والمسّاج والرقص واستعمال الأعشاب والأطعمة والأدوية وغير ذلك ..مما هو شائع ومتنوع ومعروف .

ويمكن أن ينشأ الملل الجنسي عن تغيرات في الجسم وعن أمراض جسمية متنوعة بعضها عارض ومؤقت وبعضها مزمن ..وتلعب الأساليب الصحية والتجميلية بمختلف أشكالها ووسائلها مثل الحمية والرياضة واستعمال العلاجات الدوائية والجراحية دوراً مفيداً في عدد من الحالات .

ومن الناحية النفسية لا بد من التأكيد على أن الملل الجنسي يعكس في كثير من أسبابه عوامل نفسية داخلية.. حيث تؤدي مشاعر الإحباط المتكررة والانزعاج والتوتر والمخاوف والقلق إلى تكوين ردود مزاجية وسلوكية سلبية تتسم بالشكوى والملل وعدم الرضا عن الطرف الآخر ..واضطراب الوظيفة الجنسية نفسها بمظاهرها الجسمية والفيزيولوجية مثل عدم الرغبة الجنسية أو ضعفها إضافة إلى صعوبات الانتصاب والإثارة الجنسية يمكن أن تعكس اضطراباً في العلاقة الزوجية الإنسانية ، واضطراباً في التفاهم والحوار وحل المشكلات الحياتية اليومية .

وتعكس هذه الحقيقة ضرورة النظر إلى ما خلف الأعراض والشكاوى ..أي إلى العلاقة نفسها بين الرجل والمرأة وصعوباتها ومشكلاتها ..وبالتالي توجيه النظر نحو حلها وتعديلها أو السير في الطريق الصحيح المؤدي لتخفيف الصراع والتوتر وتعديل أساليب التفاهم وتحقيق الذات الإيجابي ضمن العلاقة الزوجية ..ويمكن للحوار والتعبير عن الانفعالات وعن الغضب والإحباط أن يلعب دوراً إيجابياً في التنفيس عن المشاعر السلبية المتراكمة والحبيسة ومن ثم تعديلها وتفهمها وتبديلها .

ومن الناحية العملية يمكن أن يهرب بعض الأزواج تخفيفاً عن الملل الزوجي (أو المشكلات الزوجية والجنسية) إلى أساليب شاذة متعددة كالإدمانات المتنوعة أو إقامة العلاقات الخاطئة أو الاهتمام بالعمل بشكل مبالغ فيه ..وبعضهم يبحث عن زوجة ثانية أو أكثر ..وبعضهم يصبر ويتحمل أوضاعه ..وأما الزوجات فبعضهن يصبرن ويدارين الأمور ..وبعضهن يلجأن إلى التعويض عن الإحباطات والمشاعر السلبية بشراء الأشياء والحاجيات أو بالاهتمام بالأطفال أو العمل أو الانحراف بمختلف أشكاله ودرجاته .

ولا بد من التأكيد على وجود مخارج إيجابية للرجل والمرأة ..وأولها تعديل المشكلات والسير في طريق إغتناء العلاقة وغناها من النواحي الروحية والعاطفية والجسمية ..وقد يصعب ذلك أو يتعثر ولابد من المحاولة مراراً ، وعندما تستحيل الحياة المشتركة وتتفاقم المشكلات لا بد من البحث عن الحلول الأقل ضرراً بما يتناسب مع الظروف الخاصة لكل أسرة ، كالتعدد أو الانفصال أو الطلاق أو غير ذلك .

وأخيراً .. فالملل الجنسي ربما كان موضوعاً مبالغاً فيه من الناحية الجسمية والفيزيولوجية ..فالزوج والزوجة يمكن أن يعيشا حياة طويلة مديدة وطبيعية من الناحية الجنسية يشتهي أحدهما الآخر..والاشتهاء الجنسي بالمعنى العضوي الكيميائي تحكمه أمور متنوعة ويلعب الخيال الشخصي دوراً ً في ذلك ، ويختلف الأفراد في تكوينهم وحساسيتهم وردود أفعالهم الجسمية وفي مخيلتهم أيضاً، وتنمية الخيال وتنويعه وما يصاحب ذلك من أحاسيس يمكن أن يكون مفيداً وإيجابياً مادام ضمن الحدود الطبيعية بعيداً عن السلوك الجنسي المضطرب أو الشاذ .

والحياة الجنسية يمكن أن تتجدد وتزدهر ولا بأس بفترات من الملل المؤقت والعابر وعندما يطول لا بد من بحث المشكلة فيما خلفها ..وبالتفصيل.




اوضاع جنسية خاطئة بين الزوجين تؤدي الي كراهية ممارسة الجماع والعلاقة الجنسية


هنالك الكثير من الاوضاع الخاطئة التي تكون نهائيتها كرها للجنس من قبل المرأه او الرجل او كليهما، فيبتعدان عن بعضهما ومن الممكن ان يبحثان عن الجنس بطريق اخر يرضيهما.
هذه الطرق تعتمد على اشباع الذات وعدم الاحساس بالشريك في العملية الجنسيه وهو الطرف الثاني.

من امثلة هذه الطرق او الاوضاع الجنسية:
الايلاج المباشر:

إن من اشد ما يؤذي المرأه جسديا وايضا نفسيا هو السرعة بايلاج الرجل، ف كائن يحتاج إلى الرفق بالمعامله وكبداية أي شيء ليس الجنس فقط، فبادئ الامر تكون المرأه وايضا الرجل تفكيره مشدود تجاه امر معين قد يكون الجنس ولكن ليس لديه التهيئة الكامله، وخصوصا المرأه فعضلات المهبل لديها او الفرج كمسمى اصح تكون بوضعيه غير لينه فادخال القضيب، بشكل مباشر بداخل الفرج قد يؤذي المرأه ويسبب لديها اوجاع والام تجعلها تكره ممارسة الجنس بعدها، وتجدها مع الوقت تنفر منك ولا ترغب بك كشريك بممارسة الجنس لانها لا تجد المـــتعــة وتجد بدلا عنها الالم.
ما يسبب الضرر للرجل:

إن اكثر ما يسب الضرر للرجل اثناء ممارسة الجنس مع زوجته هو خوفها واضطرابها وانشغال بالها عنه، فخوف المرأه من الجنس او من ممارسة الجنس يضع عبئا ثقيلا على الرجل لا يستطيع معه ان يفكر باكمال متعته، فتنقص المتعـــة لديه وقد يبتعد عن ممارسة الجنس مع زوجته لانه لا يجد منها ما يريد، وايضا انشغال فكر الزوجه بامور اخرى بعيده عن ممارسة الجنس مع زوجها لحظة ممارسة الجنس، تجعلها عديمة الاستجابه او قليلة الاستجابه مما لا يحقق المتعـــة الكامله لدى الرجل، وقد يكون هذا العامل مسببا الضرر لكل من الزوجين سواء الرجل ام المرأه
فمن الممكن تصنيفه كتصنيف مشترك بين الرجل والمرأه.
وايضا من الطرق الغير صحيحه بممارسة الجنس :

اعتبار الجنس هو فرض واعتبار ان من لا يستطيع بوقت من الاوقات ممارسة الجنس انه ناقص الرجولة او الانوثه ان الانسان لا يكون دائما مستعدا لممارسة الجنس فمن الخطأ اعتبار ان كثرة ممارسة الجنس تدل على ان هذا الشخص رجل او انها تلك المرأه انثى ان ممارسة الجنس تعتمد بشكل اساسي على الاحساس، فان كنا لا نملك الاحساس في هذا الوقت فليس من العيب ان نعبر لشريكنا بعدم قدرتنا على اداء هذا الواجب.




علاقة العصبية بسرعة القذف

سؤال موجه للدكتورة هبة قطب

أنا فتاة عمرى 23 سنة، سيتم زفافي بعد شهرين إن شاء الله وعرفت بالصدفة إن خطيبي يتعاطى بعض المهدئات لأنه عصبي جداً، وأيضاً لأن لديه الكثير من المشاكل والضغوط في عمله بشكل شبه مستمر، وأريد أن أعرف هل ذلك يؤثر فيما بعد على قدرته الجنسية أم لا؟ علماً بأننا قد عقدنا القران منذ فترة، وقد حاولنا تجربة الجماع الخارجي ووجدنا أنه يعاني من مشكلة سرعة القذف التي هي منتشرة بشدة...
من فضلك ردي عليّ وطمئنيني على مستقبلي وأخبريني ماذا أفعل؟! وشكراً..
صديقتنا العزيزة.. إن تساؤلك يا عزيزتي أتى على محورين متوازيين، فدعينا نستعرضهما سويا:
- المحور الأول: عصبية زوجك الزائدة التي وصفتها في رسالتك، فضلاً عن الضغوط التي يعاني منها في عمله..
- المحور الثاني: الأدوية المهدئة التي يتعاطاها زوجك، بما قد يكون لذلك من أعراض جانبية أو أضرار صحية..
أما الشكوى الرئيسية في رسالتك فأيضاً انقسمت بدورها إلى اثنتين: شكوى راهنة وهي سرعة القذف، وخوف من شكوى قد تحدث مستقبلاً وهي تأثر القدرة الجنسية لديه من جراء محوري التساؤل السابق الإشارة إليهما...

أما عن العصبية الزائدة يا صديقتي فهي تصبح زائدة حين يستسلم لها الشخص وينساق وراءها، أما التصرف الصحيح من قبل أي إنسان يشعر أن هناك بعض الانفعال أو العصبية الزائدة في انفعالاته هو أن يهذب نفسه ويتراجع عن ردود الأفعال المبالغ فيها ويحاول إيجاد طريق يسلكه مع نفسه ليتغلب على هذه الطباع السيئة، ولا يستسيغ كونه عصبياً على اعتبار أن ذلك شيء قدري لا مفر منه، وبذلك لا يكون عرضة للأمراض الناتجة عن هذه العصبية الزائدة مثل ارتفاع ضغط الدم والاستعداد لمرض السكر، وأمراض الشرايين والجهاز العصبي، وخاصة في ظل الحياة التي تتسم بالركود الحركي التي نعاني منها حالياً.
وتحكمنا في هذه العصبية في وقت مناسب أيضاً يقينا أيضاً شر الاحتياج للأدوية المهدئة، وخاصة في هذه السن الصغيرة، سن الشباب المبكر الذي ينتمي له زوجك، أما العرض المسمى بسرعة القذف والذي يشكو منه زوجك فهذه شكوى شبه عامة، ولكن لا نستطيع الحكم بأنه يشكو بالفعل من سرعة القذف إلا بعد الزواج والانتظام في علاقة جنسية لمدة شهرين أو ثلاثة شهور، وقد يحل ذلك المشكلة بأسرها بإذن الله.
أما عن أسباب سرعة القذف فهناك حتى الآن مجرد عوامل تؤدي إليها وليس هناك أسباب صلبة يمكن الرجوع إليها، ولكن من ضمن هذه العوامل التوتر العام للشخصية -وهو ما يوجد بالفعل لدى زوجك- أما عن الجزء الثاني من شكواك وهو عن مستقبل قدرته الجنسية في حياتكما الزوجية فهذا شيء لا يعلمه إلا الله، ولكن إذا بقي على هذه العصبية، فهذه علامة سيئه لأن ذلك يؤثر بالسلب على حالة الشرايين والأوردة التي هي لب القدرة الجنسية، وخاصة إذا كان زوجك مدخناً وتاركاً للرياضة البدنية، أو زائدا في الوزن. فإذا كان لديه واحد أو أكثر من هذه العوامل، فلابد من الابتعاد عنها فوراً وذلك لصالح القادم من أيامه ومن سعادته... ألف مبروك مقدماً على الزواج السعيد بإذن الله...

مشكلة التوافق والاختلاف بين احجام الاعضاء التناسلية للزوجين ومدى اهميتها

في سؤال موجه للدكتور هبة قطب من احد المتزوجين حديثا يشتكي لان حجم عضوه الذكري كبير ولاتستطيع عروسه احتماله

وكان رد الدكتورة هبة : 
بالنسبة لمشكلتك فهي ببساطة تنقسم إلى قسمين:
     القسم الأول:
وهو قسم عضوي يتعلق بالجلد الذي يشكل الجدار الخلفي لفتحة المهبل والذي يسمى بـ"الفجان"، فهو جلد رقيق، يتمدد لأول مرة حال القيام بالعلاقة الجنسية الأولى، وبسبب رقته الشديدة، فهو يمتاز بقرب النهايات العصبية من سطحه مما يجعل الشعور بالألم فيه سريعا وشديدا في نفس الوقت وهو يبدأ في التشقق التدريجي مع تكرار عمليات الجماع حتى يتم التئامه على الشكل المتسع الذي يوائم الوظيفة التي ستتكرر منذ الزواج فصاعداً..
ومن الأشياء التي تساعد على المرور بهذه المرحلة بسلام هو استخدام أحد المراهم المخدرة الموضعية خلال المرات الأولى للجماع، وأيضاً الحرص على استخدام المرطبات والملينات للمنطقة لسهولة الاحتكاك والانزلاق وأيضاً الحرص على التدريج في العلاقة والتقديم لها حسبما أمرنا الله سبحانه وتعالى مما يساعد كثيراً؛ حيث يتسبب في ليونة الأنسجة ذاتها بسبب احتقانها الناتج عن إثارة المرأة واستجابتها لهذه الإثارة على المستويين النفسي والعضوي 
.
     القسم الثاني:

هو القسم النفسي والذي ينتج عن الخوف والرعب الشديدين من أداء العلاقة، تلك العلاقة سيئة السمعة -بالنسبة لها- والتي لم تسمع عنها خيراً طوال عمرها، فصديقتها تلك قد أخبرتها أنها جد مؤلمة، وقريبتها هذه أخبرتها أنها شيء حقير ومستهجن، أما جارتها فقد أشارت إلى النزيف الشديد الذي أصابها بعد إتمام العلاقة في ليلة زفافها... و... و...
فأفرز ذلك كله تلك "القفلة" النفسية التي تصيب الكثير من الفتيات بسبب تلك الإسقاطات الثقافية والاجتماعية العارية من الأسس العلمية والحقائق الطبية السليمة، مما نتج عنه ذلك التقلص اللاإرادي الذي يصيب العضلة الدائرية المحيطة بفتحة المهبل الخارجية، فإن لم يكن كاملاً يمنع إتمام العلاقة على إطلاقها، فمن الممكن أن يكون جزئيا يسمح بذلك مع معاناة وألم شديدين كما هي الحال مع زوجتك..
ونصيحتي لكما أيها العروسان الجميلان أن تتوجها لأحد المتخصصين لمعرفة ما إذا كانت حالتك يا صديقتي ناتجة عن السبب الأول أم الثاني لتحديد العلاج الذي سينهي معاناتكما ويسمح لكما بالاستمتاع ببعضكما البعض في ظل حلال الله الذي ندعو الله أن يبقيه عليكما ويغنيكما دوما به عن حرامه.. بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير.

كيف نمنع الملل بين الزوجين من الجماع، ونحافظ على الاستمتاع الدائم به؟

تم توجيه هذا السؤال للدكتور هبة قطب وكانت اجابتها


- على كل طرف أن يتحرى رضا الطرف الآخر عن طبيعة العلاقة وتفاصيلها، فأول خطوة نحو الملل هو عدم الرضا...
- يجب رفع جميع أحجبة الخجل بين الزوجين فيما يتعلق بعلاقتهما الحميمة على وجه الخصوص، فليس هذا موضع الحياء، بل هو موضع سعادة وإشباع للطرفين.
- من أهم النصائح التي تفيد استمرارية السعادة في العلاقة محاولة التغيير المستمر في الأركان الثلاثة التي تشكل ركائز العلاقة وهي:
المكان: أي المكان الموجود فيه الزوجان.
الزمان: أي أنه ليس شرطاً التمسك بأن تكون العلاقة ليلاً فقط، أو في وقت محدد سلفاً وتتكرر في نفس الوقت دائماً.
الكيفية: وهي خطوات القيام بالعلاقة من مقدمات إلى تطورات إلى أوضاع إلى كل هذه التفاصيل..
فإذا قمنا ببعض التباديل والتوافيق دائماً (إذا جاز التعبير) مع الحرص على تحري كل من الطرفين رأي الآخر ومقترحاته ورضاه عن العلاقة، سيكون ذلك بمثابة الصيانة الدائمة التي تحفظ لهذه العلاقة جودتها وصلابتها طوال الوقت.
أما عن استفسارك الثاني فقبل أن أجيبك يا سيدي دعني أتحفظ أولا فقط على كلمة "يجب"، ففيما يتعلق بهذه العلاقة، ليس من المفضل أن نستخدم التعبيرات التي توحي بالقهر أو الإجبار، ولنكن أكثر تحديداً فنقول إنه من المفضل أن يصل الزوجان لمرحلة الرضا في كل لقاء جنسي، أو بالأحرى كلما سنحت الظروف من حيث الوقت المتاح والحالة المزاجية ودرجة الرضا، وأيضاً الحالة النفسية والجسدية...
أقول ذلك لأنني أعتقد أن ذلك أحياناً ما يكون مثاراً للمشاكل بينك وبين زوجتك في صورة أنني كثيراً ما أرى في زواري في عيادتي حالات مشابهة من شكاوى زوجات من أزواج لا يحرصون على وصول زوجاتهم لمرحلة الرضا والإشباع الجنسي، فتبدأ هنا مرحلة أخرى من تبادل الاتهامات بالأنانية والبرود وعدم الاهتمام بالآخر و... و....
هذا لأن الرجل يصل إلى درجة الإشباع لا محالة، ولكني دائماً ما أنصح أن يكون غلاف العلاقة الراقية النفسية المركبة، وهي العلاقة الزوجية..