الأربعاء، 19 يناير 2011

التوتر والقلق خطر على الجنس


التوتر والقلق خطر على الجنس
التوتر والقلق والصراع النفسي الداخلي تنبع من عوامل خفية وشديدة الأثر مثل الصراع على السلطة داخل عش الزوجية وصراعات تتعلق بالتربية الأولى والعلاقة مع الأبوين، الصراع على المادة وتدخل الأهل من الطرفين.
 
هذه الصراعات إذا طفت على سطح العقل الواعي لحظة ممارسة الجنس فسيحدث "العطل الجنسي".
احذر الخوف من الفشل
هناك توترات جنسية بسيطة، لكنها قد تكون مدمرة، مثل الخوف من الفشل في الأداء الجنسي، وضغط الحاجة لوجوب الفعل الجنسي حين يكون الرجل مجهدا بعد عناء يوم طويل، أو تكون الزوجة "قرفانة" لضيق ذات اليد وكثرة الأولاد مثلاً.
احذر الخوف من الرفض أو النبذ
فإنه يلعب دورا رئيسيا في التوتر الجنسي.
والممارسة غير الطبيعية تؤثر سلبا على استجابة الرجال المتقدمين في السن، وكذلك النساء، بينما الشباب يمكنهم التعلم بأقل الإمكانات.
والرجال الكبار والنساء يحتاجون إلى تنبيه وإثارة ذات حساسية فائقة ومساحة اكبر من التقبل.
احذر الضغط النفسي والإجهاد العصبي
العلاقة الجنسية بين الأزواج عملية معقدة تتداخل فيها عوامل عصبية وهرمونية مع طبيعة الأوعية الدموية، مما يجعلها حساسة لأى مؤثرات عضوية.
وأهم هذه المؤثرات العضوية:
الضغط النفسي، والإجهاد العصبي، مرض السكر غير المشخص، انخفاض نسبة هرمون الأندروجين في الدم، مشكلات تتعلق بوظائف الكبد، إدمان المخدرات والخمور وبعض العقاقير، وكذلك بعض أمراض الجهاز العصبي والحبل الشوكي والأورام التي تؤثر فيها، وبعض العمليات الجراحية لغدة البروستاتا.
احذر الخوف من المشاركة في سلوك جنسي صحي طبيعي ومؤثر
حيث يعتقد البعض أن الجنس مجرد خيال متأجج واحتكاك جسدي عام وأن نقص إحداهما يؤدي إلى مشكلة.
وتعتمد الاستجابة الجنسية الطبيعية باختصار على استقبال تنبيه جنسي صحيح وبالمقابل حرية في الاستجابة له.
والعيادات النفسية تعلمنا أن الأزواج الذين يعانون حالة "العطل الجنسي" يمارسون حياة جنسية ضحلة معدومة الحساسية وغير مؤثرة.
احذر التوتر الجنسي
التوتر المصاحب للأداء الجنسي مدمر في حد ذاته دون أن تكون هناك خلفيات أو ديناميات أو حتى صراعات وهذا التوتر يؤدي إلى حالة البرود والعطل الجنسي لدى المرأة ايضا، ويعتمد العلاج النفسي على الطمأنة والاسترخاء والتركيز على الاستمتاع وعلى إزالة جميع أسباب الخوف من الفشل والتعامل مع العوامل النفسية الداخلية وحلها قدر الإمكان.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق