السبت، 25 سبتمبر 2010

الزوجة باردة جنسيا .. ما الحل؟


يحلم الرجال-كل الرجال- بامرأة متوهجة جنسيا ، لا تمل ولا تشبع ، شهوتها لا تنطفئ ، تملأ غرفة النوم بصرخات اللذة والمتعة، ولكن في بلادنا العربية يظل هذا مجرد حلم صعب المنال ، شريط يطرح عليك اليوم المشكلات التي تعوق استمتاعك بالمرأة ويعطيك حلولا لها.

المرأة لا تبدأ في التعبير عن رغبتها في ممارسة الجنس:

المرأة العربية نادرا ما تبدأ في التعبير عن رغبتها في ممارسة الجنس،والرجل يريد امرأة مثل ممثلات الإغراء ، تغويه وتسحره بأنوثتها ورغبتها المتأججة.



الحل يكمن في المداعبة ، ثم المداعبة ثم المداعبة ،ولقد اكتشف علماء الجنس وسيلة جديدة لإثارة الرغبات الجنسية لدى المرأة ،وذلك بالقيام بتدليك أصابع قدميها ببطء ،حيث تحتوي تلك الأصابع على نهايات عصبية ، تؤدي لاشتعال رغبات المرأة الجنسية،فتبدأ بالاندفاع نحوك.

المرأة تخفي جسدها :

المرة العربية غالبا ما تخفي جسدها تحت أطنان من الثياب ، فلا تجدها تتعرى إلا في أضيق الحدود ، وتكون في قمة الخجل،وذلك لأنه كما تنظر أنت لأجساد الجميلات على شاشات التليفزيون برغبة وتحسر ،تنظر الزوجة لهن أكثر منك بغيرة وضيق ،لذلك يجب أن تبدي إعجابك بجسد زوجتك ، حتى ترتفع معنوياتها ،وتبدأ في ترك جسدها يتألق أمام عينيك ، ذلك لأن ثقتها بجمال جسدها ضعيفة وتحتاج للدعم منك.

ولقد أشارت د.باميلا ريجان أستاذة علم النفس في جامعة كاليفورنيا إلى أن هناك خطأ قاتل يقع فيه الكثير من الرجال ،حيث أنهم حينما يخطئون في التعبير عن جمال جسد المرأة ، أو بعبارة أدق تخطيء النساء في الفهم ،فإذا قال الرجل لامرأته أن صدرك جميل ـ تفهم من ذلك أن أردافها ليست جميلة،لذلك يفضل حينما تريد التعبير عن إعجابك بها أن تقول لها يا إلهي كم هو جميل هذا الجسد بكل أجزائه.

اين صرخات المتعة؟

يرغب الرجل العربي في امرأة تملا غرفة النوم ، بالأصوات المعبرة عن رغبتها وانتشاءها ،يتمنى أن تنطلق من فم زوجته صرخات المتعة ، ليشعر بالسعادة والإثارة ،ولكن المرأة العربية لا صوت لها في هذه المواقف ،تسمع صوتا خافتا تكتمه وكأنه من العيب أن تعبر عن سعادتها وارتوائها.

لحل هذه المشكلة ، يجب أن تفهم أن المرأة تتسم بالخجل والحياء فهي تخشى أن يصل صوتها وهي تتغنج إلى الخارج ، خاصة إذا كان هناك أطفال ،ولحل تلك المشكلة يجب عليك أن تصنع جوا من الضوضاء حولكما يغطي على ارتفاع صوتها ، كما أن هناك طريقة أخرى تدفع المرأة للصراخ وهي الدمدمة الموسيقية ببطء وأنت مغلق لفمك بجوار أذنها أثناء الجماع ، فهذه الطريقة تمنح المرأة إثارة تدفعها للصراخ.

تخاف أن تظنها خبيرة

المرأة الشرقية تخفي خبراتها الجنسية فهي خائفة من أن يشك فيها زوجها ويتساءل من أين اكتسبت هذه الخبرة ،لذلك تتعمد أن تبدو بمظهر الساذجة التي لا تعرف شيئا عن الجنس.

لحل تلك المشكلة ، يجب عليك أن تصدقها حينما تبدو ساذجة وعديمة الخبرة في الجنس ، ثم تعطيها كتابا يتحدث عن الثقافة الجنسية بدون ابتذال ، وهي ستستخدم هذا الكتاب لتوحي لك بأنه مصدر الخبرة التي تعلمتها ،وستبرر عن طريقه الخبرات الجنسية التي ستلاحظ امتلاكها لها.

تصل للأورجازم مرة كل عدة أعوام

يصاب الرجل الشرقي بالإحباط ، حينما لا تحصل زوجته على النشوة إلا مرات قليلة متباعدة ،لأن هذا يعني فشله في مهمته كذكر قادر على إشباع أنثاه .

يقول الدكتور مارك إليوت أستاذ الطب الجنسي أن أكبر سبب يمنع المرأة من الوصول للأورجازم ،هو أنها تركز عليه كثيرا ،ويصيبها التوتر نتيجة تساؤلها المستمر هل سأنجح في الوصول للنشوة هذه المرة؟

لذلك يؤكد د.مارك أنك كلما استطعت أن تشتت انتباهها ،وتجعلها تركز في أمور أخرى كلما زادت فرصة حصولها على للأورجازم.وينصحك د.مارك بأن تجرب معها وضع 69 ،أو أن تجعلها تخبرك بالأمور التي تثيرها وتنفذها ،وإذا لم تفلح هذه الأمور يمكنك أن تجرب هذا الوضع:

استلق واجعلها تعلوك ،بحيث تكون رجلها الشمال للأمام ثم تنزل عليك ببطء ، وتكون ركبتها منثنية ، وبعدها تمد رجلها اليمنى تجاه قدمك ،فيؤدي ضغط الرحم على قضيبك بهذه الطريقة ،وإحاطته به إلى شعورها بلذة جنسية فائقة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق