الجمعة، 8 أبريل 2011

حتى لا ننسى شهداء بحر البقر

فى يوم 8 أبريل 1970 ارتكبت القوات الجوية الاسرائيلية جريمة ليست بشيء جديد عليها او على الكيان التى تنتمى اليها فهذه الدولة بينت على دم الابرياء

n76077559384_802

في العاشر من أبريل عام 1970 أذاع تلفزيون الجمهورية العربية المتحدة، هذا الفيديو المصور عن جريمة بحر البقر. واليوم ومع مرور 42 عاما على قصف طائرات الفانتوم الإسرائيلية بخمسة قنابل وصاروخين مدرسة بحر البقر الابتدائية في مثل هذا اليوم الثامن من أبريل عام 1970، وبها 150 تلميذا وتلميذا استشهد وأصيب منهم ما يقرب من 30 طفلا مصريا

n545340139_2772280_1875571

    وصف الجريمة

    الزمان

    الساعة التاسعة وعشرون دقيقة من صباح يوم الأربعاء 8 أبريل 1970م، الموافق للثاني من صفر عام 1390 هـ.

    المكان

    مدرسة بحر البقر الابتدائية المشتركة التي تقع بزراعة 2ببحرالبقر بمركز الحسينية –محافظة الشرقية (شمال شرق القاهرة، جنوب بورسعيد).

    تكوين المدرسة

    ‏المدرسة تتكون من دور واحد وتضم ثلاثة‏ فصول، وتلاميذها ‏150‏ طفلا‏.‏

    المعتدي

    إسرائيل

    أداة العدوان

    طائرات الفانتوم الأمريكية الصنع.

    وسيلة الدمار

    تم نسف المدرسة المكونة من 3 فصول بواسطة : خمس قنابل وصاروخين

    ناتج الجريمة

    1. استشهاد نحو ثلاثين طفل.

    2. إصابة أكثر من خمسين طفلاً بجروح وإصابات بالغة خلفت عدداً من المعوقين

    3. تدمير بناء المدرسة وتسويته بالأرض.

            بعض أسماء الشهداء

            1- حسن محمد السيد الشرقاوي.

            2- محسن سالم عبد الجليل محمد.

            3- إيمان الشبراوي طاهر.

            4- بركات سلامة حماد.

            5- فاروق إبراهيم الدسوقي هلال.

            6- خالد محمد عبد العزيز.

            7- محمود محمد عطية عبد الله.

            8- جبر عبد المجيد فايد نابل.

            9- عوض محمد متولي الجوهري.

            10- محمد أحمد محرم.

            11- نجاة محمد حسن خليل.

            12- صلاح محمد إمام قاسم.

            13- أحمد عبد العال السيد.

            14- محمد حسن محمد إمام.

            15- زينب السيد إبراهيم عوض.

            16- محمد السيد إبراهيم عوض.

            17- محمد صبري محمد الباهي.

            18- عادل جودة رياض كرواية.

            19- ممدوح حسني الصادق محمد.

            ليست هناك تعليقات:

            إرسال تعليق