الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

إنتظار

اليوم أريد أن أطير, يتملكني شعور طاغٍ بالسعادة المحفوفة بالحذر, اليوم صافحت عيناي سطور رسالتها التي انتظرتها طويلا, إنها هناك خلف الأسوار تنتظر, و أنا هنا بين النيران أكتوي, لا أستطيع أن ألمسها, أن أراها, أن أشم عبقها, لا أستطيع سوى الإنتظار و الإنتظار.......
تتنازعني أخلاط مشاعر لا أعرف عددها, سعادة...خوف...حذر...لا أدري, كل ما أعلمه أنه كلما ضاقت علي الدنيا أجدها تلوح لي براية السلام و الحب, تطمئنني على قلبي الذي يؤلمني كثيراً لبعدها, و لكني لا أملك سوى الإنتظار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق