‏إظهار الرسائل ذات التسميات دردشة عكا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات دردشة عكا. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 14 سبتمبر 2010

الغذاء والجنس - برنامج بصراحة

برنامج بصراحة
تقديم الاء نور



موضوع الحلقة : الغذاء والجنس
هل هناك انواع من الاطعمة تثير الغريزة الجنسية
حكاية الحمام وليلة الدخلة










الجمعة، 10 سبتمبر 2010

صوت التنفس عند الجماع

من المعلوم أن معدل التنفس وثيق الصلة بالعاطفة والوجدان، ويرتبط بمعدل خفقان القلب، وضغط الدم، ولذا فإنه يرتفع مع وجود المشاعر الجنسية، وتناميها، ويزداد مع استمرار التهيج الجنسي، ثم يصل لذروته في مرحلة الإيغاف أو الإيلاج، والناس في ذلك يختلفون فمنهم من لا يلحظ في أنفاسه تغيرا، وفي المقابل : منهم التي تضطرب أنفاسه وتعلو حمحمةً وصفيراً، أو شهيقاً وزفيراً، بل حتى صياحاً ونخيراً...
وقد ورد عن الإمام علي قوله ( عليكم بالحارقة من النساء ) وهو نَعْتٌ مَحْمُودٌ للمرأة عِنْدَ الجماع، ومما قيل في تفسيره وبيان معناه : أنها التي تَغْلِبُها الشهوَةُ وقت الجماع حَتى تَحْرِقَ أَنْيابها بعضَها على بَعْضٍ ـ أي تحكهما ببعض، أو تقوم جاهدة بضم شفتيها والعض عليها ـ إِشْفاقاً من أَنْ تَبْلُغ الشَهْوَةُ بها الشَّهِيقَ أَو النخِيرَ وإظهارهما فتسْتحي من ذلِك، ويكفي أن يرد في ذهن أي شخص تصور هذا الوصف وتخيله ليدرك مدى تأثر التنفس وأثره فيما يتعلق بشؤون الجماع وأحواله.

البهر :
هو انقطاع النفس، أو هو صوت للنفس يكون خفيفا وقصيرا ، وقد يتتابع متقطعا، وأكثر ما يكون عند شدة الإحساس والتهيج الجنسي، وغالبا ما يكون نتيجة لمداعبة فجائية، أو عند الانتقال سريعا من مداعبة عضو إلى آخر أشد منه حساسية، كما لو أعقب التقبيل الانتقال فجاءة للصدر، أو كانت المداعبة متتابعة في الصدر والبطن ثم بحركة مفاجئة تنتقل إلى ما دون ذلك.

النخير :
النخير في الأصل هو الصوت الخارج من الأنف، ونخر نخيراً أي مد الصوت في خياشيمه وصوَّت كأنه نغمة جاءت مضطربة.
وقديما كان هذا الفعل عند العرب من أبلغ ما يهيج، ومن أكثر الأمور إثارة حال الجماع، وقد رووا فيه قصصا كثيرا، وجاء في لسان العرب :... ويقال امرأة منخار أي تنخر عند الجماع كأنها مجنونة، ومن الرجال من ينخر عند الجماع حتى يسمع نخيره.
_ قيل لأحد الفقهاء ( أبو الزناد ) : أنْخَرُ عند الجماع? قال: يا بُنيَّ إذا خلوت فاصنع ما أحببت. قال: يا عمِّ، أتنخرُ أنت? قال: يا بنيّ، لو رأيت عمَّك يجامع لظننت أنّه لا يؤمن بالله العظيم!
_ وسألت ( حُبى المدينية ) ابنتها : كيف ترين زوجك ؟ فقالت : خير زوج، أحسن الناس خلقا وخلقا، إلا أنه يكلفني أمرا صعبا قد ضقت به ذرعا، يقول عند نزول شهوته وشهوتي انخري تحتي، فقالت حبى : وهل يطيب جماع بغير رهز ونخير ؟!
ثم حكت ( حبى ) لابنتها قصة لها مع زوجها بشأن ( النخير ) ، وقد تناقلتها الكثير من كتب الأدب والأمثال، إلا أنه ليس من المستساغ ذكرها هنا.
ويحكى أن ظُلمة: امرأة من هُذيل زَنت أربعين عاماً "وقادت أربعين عاماً، فلما عَجزت عن الزِّنا والقَوْد اتَّخَذت تَيْساَ وعَنْزاً، فكانت تُنْزِى التَيْس على العنز، فقِيل لها: لم تَفْعلين ذلك? قالت: حتى أسمع أنْفاس الْجِماع.

ملاحظة :
قد يُتصنع ويُفتعل مثل هذا الفعل من أجل تأجيج الموقف، وجلب مزيد من الإثارة، ومما يروى من حكايات في ذلك :
- أن عائشة بنت طلحة ( وهي امرأة ذات جاه وشرف، وزوجة لأحد الأمراء ) بينما تتحدث مع ضيفة لها، إذ دخل زوجها ودعا بها إلى المخدع، وواقعها، فسمعت تلك المرأة غطيطاً وشهيقاً ونخيراً لم تسمع مثله قط، ثم خرجت عائشة ـ وجبينها يتفصد عرقاً ـ فقالت لها مستنكرة : أنت في شرفك وقدرك !! ما ظننت حرة تفعل مثل هذا !؟! فأجابتها عائشة : إن الخيل العتاق تشرب بالصفير، أو قالت : لا تجيد الشرب إلا بالصفير، ورووا أنها قالت: الفحولة إن لم تستهب لم تهب.
- وراود أحد الخلفاء زوجته، وعند دنوه منها نخرت نخرة شهوة، ثم وضعت يدها على وجهها ـ كالمستحيية ـ فقال : لا سوأة عليك، فوالله لخيركن النخارات الشخارات.

حكم إظهار الصوت ومده بالتنفس عند الجماع :
الذي يظهر ـ والله أعلم ـ أن لا شيء في ذلك ولا حرج، ذلك أن حسن التبعل من المطلوب شرعا حال الجماع، وكل ما يعين عليه، وهذا منه، بل ومن أعظمه أثرا، لا سيما إن قارنه أو أعقبه شيء التدلل والتغنج، والتخادر والتبنج، وشيء من الآهات وخفيف الصرخات، وشدة الرهز مع تنوع الحركات، ثم ليكن سحب البطون على البطون، والأخذ بالذوائب والقرون، إلى أن تصطفق الأركاب، وتلتقي الأسباب بالأسباب.......
لكن ذلك كله مقرون بشرط من الأهمية بمكان، ألا وهو : أن بأمنا عدم وصول ما تقدم إلى مسامع الآخرين، أو يشعر به من حولهم من الراشدين، فذاك من خوارم المرؤة، ومما لا يليق بأخلاق الكرام، وقد جاء في الحديث : أن النبي عليه الصلاة والسلام نهى عن الوجس، وقد فسر بأنه إتيان الرجل امرأته أو جاريته والأخرى تسمع حسهما، وسئل الحسن عن الرجل يجامع المرأة والأخرى تسمع ؟ فقال :كانوا يكرهون الوجس، قال أبو عبيد : هو الصوت الخفي.
هذا وقد وردت الكثير من الأحاديث والآثار في النهي عن النخير خصوصا حال الجماع، وبنى عليها بعض الفقهاء من أهل المذاهب المختلفة القول بتحريمه أو كراهته، لكن الراجح عدم التعويل عليها إذ لم يصح عند المحققين من أهل العلم شيء من تلك الأحاديث، والله أعلم.

الواجب الثقيل‏!‏

رسالة جديدة من بريد الجمعة الي كان يشرف عليها الكاتب عبد الوهاب مطاوع رحمة الله عليه لننقل لكم تجارب الاخرين لعلها تفيدكم في حياتكم
أريد أن أكتب لك تجربتي لعلي بذلك أتخفف من بعض مايضيق به صدري‏..‏ فأنا رجل في أواخر الثلاثينيات من العمر‏,‏ نشأت في أسرة لها جذورها الريفية وعاداتها التي تتمسك بها بالرغم من اقامتها بالقاهرة‏..‏ ولقد تفتح وعيي للحياة فوجدتني أعيش بين أبي وأمي واخوتي في مسكن بالدور الأول من بيت صغير‏,‏ وعمي يقيم في الشقة التي تقع أسفل شقتنا بنفس البيت‏,‏ والعائلتان تتشاركان وتتبادلان المودة وتجمع بينهما دائما أوثق الروابط‏..‏ ولم يكن لعمي هذا سوي ابنة وحيدة تصغرني في العمر بسنة واحدة‏,‏ فسمعت منذ صباي من يقول أمامي إنها عروس المستقبل بالنسبة لي‏..‏ فاتجهت إليها مشاعري في بداية الشباب‏,‏ وبادلتني هي هذه المشاعر باخلاص حتي صار مشروع ارتباطنا بالزواج في المستقبل أمرا مفروغا منه بالنسبة للأسرتين‏..‏ وتدرجنا معا في التعليم حتي حصلنا في نفس العام علي الثانوية العامة‏,‏ فرشحها مجموعها للالتحاق بكلية التجارة‏..‏ أما أنا فلم يؤهلني مجموعي سوي للالتحاق بمعهد فني تجاري‏,‏ فاذا بمشاعري تجاهها تبدأ في التغير ربما بسبب احساسي بالفرق بيني وبينها في مستوي الدراسة‏,‏ وربما لأسباب أخري لا أعيها جيدا‏..‏ المهم أن مشاعري تجاهها قد تغيرت منذ ذلك الحين وبدأت أشعر بأن ارتباطي بها واجب عائلي ثقيل لا أرغب في اتمامه‏,‏ أما هي فلقد زادت الأيام من ارتباطها بي وحبها لي‏,‏ وتخرجت في معهدي والتحقت باحدي الادارات الحكومية‏,‏ وأوشكت ابنة عمي علي التخرج في كليتها‏,‏ وبدأت الأسرتان تنتظران تحديد الموعد المناسب لاتمام الزواج‏,‏ ففاجأت أبي برغبتي في فك هذا الارتباط والتحلل منه‏,‏ لأني لا أري في ابنة عمي صورة فتاة أحلامي التي أريدها لنفسي‏,‏ ورفض أبي ذلك بشدة وانزعج له كثيرا واتهمني بالرغبة في التفرقة بينه وبين شقيقه والاساءة إلي ابنته الوحيدة‏,‏ وحدثت بسبب ذلك مشاكل كثيرة بيني وبين أبي وأمي واخوتي‏,‏ وعلا صوت أبي أكثر من مرة خلال هذه المشاجرات فكان عمي يصعد إلي شقتنا ليفض النزاع بيننا ويتدخل لتهدئة الأمور بالكلمة الطيبة‏,‏ وينهي أخاه عن أن يعنفني لأنني قد صرت رجلا‏,‏ فكنت أشعر بالخجل والحيرة في نفس الوقت وأتساءل تري ألم تتطاير بعض الكلمات عن أسباب الخلاف بيني وبين أبي إلي مسكنه في الدور الأسفل؟
وأصر أبي اصرارا شديدا علي ألا أتحلل من ارتباطي بابنة عمي‏,‏ وتخرجت هي في كليتها وعملت‏,‏ وبعد عملها بفترة قصيرة رحل والدها عن الحياة موصيا أبي خيرا بوحيدته‏,‏ فازداد اصرار أبي علي اتمام زواجي منها معتبرا ذلك أمانة سوف يسأل أمام خالقه عن أدائها‏,‏ وبعد عام من وفاة أبيها تزوجت ابنة عمي التزاما بوعد أبي له برعاية وحيدته‏,‏ وقياما بالواجب الثقيل الذي فشلت في الافلات منه‏,‏ وبدأت حياتي معها متأففا وساخطا‏,‏ ومتحفظا في مشاعري تجاهها وأقمت معها في مسكن أبيها مع والدتها‏,‏ ومضت الأيام بنا عادية‏,‏ أعيش معها بلا حماس‏,‏ ولا مشاكل في نفس الوقت‏,‏ وتراودني الأماني في أن تضيق هي ذات يوم بفتوري معها فتطلب الطلاق‏,‏ فيكون الرفض من جانبها وليس من جانبي‏,‏ لكنها لم تضق بي للأسف‏,‏ ولم تشكني لأمي أو لأبي‏,‏ وانما صبرت علي برودي معها‏,‏ وتسامحت معي دائما‏,‏ وتعاملت معي برفق وهدوء‏,‏ ورضيت بكل ما أفعل وكأنه قدر مقدور لايقبل المناقشة‏,‏ وتأخر الحمل عامين وبدأ الأهل يشعرون بالقلق بسبب ذلك‏,‏ فكنت لا أتردد في أن أقول للجميع انه لاعيب في‏,‏ وانني لست مسئولا عن عدم حملها‏,‏ عسي أن يكون ذلك سببا لطلبها الطلاق‏,‏ لكنها لم تغضب لذلك‏,‏ ولم تثر ولم تفصح عن أن زهدي فيها هو السبب الأساسي لعدم الحمل‏,‏ حيث لم يكن لقائي بها يتعدي بضع مرات في السنة كلها‏.‏
ثم أذن الله بالحمل‏,‏ فضقت به ذرعا وتمنيت أن يكون الأخير وأنجبت زوجتي طفلة سعدت بها كثيرا وانشغلت بأمرها عني واسترحت لذلك ثم خطر لي أن أفتعل مشكلة جديدة معها عسي أن تكون هي المشكلة القاضية هذه المرة‏,‏ وتطلب الطلاق مني‏,‏ فاعترضت علي عودتها لعملها بعد فترة رعاية المولودة‏,‏ وخيرتها بين العمل وبين الحياة الزوجية‏,‏ فاذا بها لاتتردد في التخلي عن عملها والتفرغ للأسرة‏!‏
ومضت بنا الحياة علي هذا الحال‏,‏ وعلاقتي بها عادية ولا مشاكل ولا مشاجرات ولا خلافات بيننا‏,‏ لكني بعيد عنها بمشاعري وأفكاري وخواطري‏,‏ وبعيد عنها أيضا عاطفيا وجسديا‏,‏ فلاحظت أنها تكثر من الصوم والصلاة‏,‏ حتي لتصوم يوما وتفطر يوما معظم أيام السنة‏,‏ وتقوم الليل‏,‏ ولا تتواني بالرغم من ذلك عن تلبية احتياجاتي اذا رغبت فيها‏..‏ وبسبب قلة لقاءاتنا الزوجية التي لم تزد بعد الولادة علي أربع مرات كل سنة‏,‏ فإن الحمل لم يتكرر مرة أخري وبدأ أهلي يعبرون عن أمنيتهم في أن أنجب لطفلتي أخا أو أختا‏,‏ وتحدثوا إليها في ذلك فلم تشك بعدي عنها وانما التزمت الصمت‏,‏ وشاركتهم أمنيتهم الغالية‏,‏ وألح علي والدي في الانجاب مرة أخري‏,‏ فاتجهنا إلي الطبيب وبعد الفحوص المألوفة سألني عن طبيعة علاقتي بزوجتي فزعمت له علي استحياء أنني دائم السفر ولا أرجع إلي بيتي إلا لبضعة أيام كل عدة شهور‏,‏ فطمأننا إلي أنه ليست هناك موانع تحول دون تكرار الحمل وحدد لنا مواعيد اللقاءات المناسبة له‏,‏ وحدث الحمل بالفعل فاعتبرت أنني قد أديت واجبي الإنساني تجاهها ورجعت إلي سابق تجاهلي لها‏,‏ وتابعت هي الحمل مع طبيب خاص‏,‏ فتعجب لارتفاع ضغطها مع عدم وجود سبب عضوي لذلك‏,‏ ونصحها بتجنب القلق والتوتر في حياتها لكيلا يؤثر الضغط المرتفع علي الجنين‏,‏ وعملت هي بنصيحته فطلبت مني أن تنتقل هي ووالدتها للاقامة مع والدتي في الشقة العليا وأن أقيم أنا مع شقيقتي الصغري التي لم تتزوج بعد في مسكن الزوجية حتي موعد الولادة‏,‏ فتحظي بذلك بعناية والدتها ووالدتي‏,‏ وتتجنب من ناحية أخري أسباب القلق والتوتر التي ترفع ضغطها خلال شهور الحمل‏,‏ واسترحت لهذا الحل الذي سيتيح لي أن أعيش منفردا لمدة‏4‏ أشهر‏,‏ ومضت الأيام بنا وأنا مشغول بأمري عنها وهي مشغولة بأمرها وبطفلتها إلي أن احتجت منذ فترة قصيرة إلي وثيقة عقد القران لكي أقدم صورة منها مع طلب الحصول علي مسكن مستقل في مشروع الاسكان للمتزوجين الذين يقيمون مع أسرهم‏,‏ فأرسلت لي زوجتي من الدور العلوي مفتاحا لدرج مغلق دائما في تسريحتها وتحتفظ فيه بأوراقها المهمة ومنها وثيقة الزواج‏,‏ وفتحت هذا الدرج المغلق وأخرجت الوثيقة لكني وجدت إلي جوارها أوراقا كثيرة بخط يد زوجتي علي هيئة رسائل أو كتابات‏,‏ فدفعني الفضول بل وسوء الظن أيضا من أثر ما أقرؤه عن خيانة بعض الزوجات‏,‏ لقراءة هذه الأوراق‏,‏ خاصة أن ظروفها قد ترشحها لذلك بسبب فتوري معها وزهدي فيها‏,‏ فقرأت هذه الأوراق في وجل واضطراب فاذا بي أجدها عبارة عن كتابات وشكاوي طويلة ومريرة إلي الله سبحانه وتعالي من حالي معها‏..‏ وجفائي لها وفتور مشاعري تجاهها بالرغم مما تحمله لي من حب كبير عجزت رغم مرور السنين عن أن تتخفف منه أو تقتله في نفسها‏,‏ وكانت تختتم شكاواها في كل رسالة بالآية الكريمة وما ظلمناهم ولكن كانوا أنفسهم يظلمون‏..‏ معترفة بذلك بظلمها لنفسها بحبها لي منذ صباها واحتفاظها بهذا الحب بالرغم مما أبديه نحوها من جفاء وفتور وتجاهل‏,‏ حتي أنها لاترجو من ربها شيئا إلا أن يزوجها لي في الآخرة بعد أن أكون قد تخلصت من أخلاق البشر في الدنيا‏..‏ وعرفت الحب والعطاء والاخلاص لمن يحبني‏,‏ فتظفر معي في الدار الآخرة بالسعادة التي حرمتها منها في الدنيا‏!‏
وذهلت لما قرأته‏,‏ وتساءلت خجلا ومضطربا‏:‏ أبعد كل مافعلته بها لاتريد زوجا لها سواي في الدنيا وفي الآخرة؟
ثم قرأت في صفحات أخري من أوراقها حديثا مؤلما عما تعانيه عن احتياجاتها العاطفية والحسية وما تحس به من حرمان منها‏,‏ وكيف تستعين علي ذلك بالصوم والصلاة أكثر أيامها وكأنها امرأة غير متزوجة‏!!‏ وقرأت في رسالة أخري عن أملها في أن ينصلح حالي ذات يوم‏,‏ وعن سعادتها بالرغم من عدم اهتمامي بها بأنني لا أهتم بامرأة أخري غيرها‏,‏ ولا أخونها‏,‏ وهذا هو الشيء الوحيد الذي قدمته لها بالفعل منذ تزوجتها‏.‏ وقرأت في رسالة ثانية عن حيرتها فيما تفعل لكي تقربني منها وتساؤلها الممرور‏:‏ تري هل تدهن نفسها عسلا لكي تجتذبني إليها؟‏..‏ وماذا يكون الحال لو تذرعت أنا حينذاك بأنني لا أحب العسل؟
وقرأت وقرأت وقرأت‏..‏ واكتشفت كم هي رقيقة المشاعر وأنا الذي أتهمها في جهلي بالتبلد وعدم الاحساس بأي شيء‏!‏ وجلست بعدها لفترة طويلة أراجع شريط حياتي معها منذ عرفتها‏,‏ وتذكرت في غمار ذلك أنني منذ انتقلت إلي الحياة معها في هذه الشقة السفلية قد اكتشفت من الأيام الأولي أنني أسمع بغير تعمد من جانبي أية أصوات مرتفعة قليلا تتردد في مسكن أسرتي بالدور العلوي‏,‏ وأدركت أن كل مادار بيني وبين أبي من مشاجرات بسبب رفضي الزواج من ابنة عمي قد تسرب إلي الشقة السفلية وعلمت به زوجتي في حينه وعلم به أيضا عمي وزوجته‏,‏ ومع ذلك فلم ترغب عني ولم ترفضني‏,‏ وتزوجتني وعاشت معي كل هذه السنوات وهي علي علم بموقفي السابق منها‏,‏ وشعرت بالخجل والأسف‏,‏ وبعد تفكير طويل نهضت من مجلسي صاعدا إلي الشقة العليا‏,‏ وطلبت من زوجتي في حزم وحنان الدنيا كله في صوتي وعيني أن ترجع للاقامة معي في عش الزوجية لأني أريد رعايتها بنفسي في فترة حملها‏,‏ وأريد أن تكون إلي جواري دائما هي وطفلتي وسعدت زوجتي بهذه الرغبة كثيرا وطفر الدمع من عينيها‏,‏ ونهضت علي الفور تجمع حاجياتها وتستعد للعودة لبيتنا بالرغم من تحذير الطبيب لها من بذل أي مجهود‏,‏ ولم تستمع لنصيحة والدتي لها بالصبر حتي الصباح لكي تتمكن من جمع أشيائها بغير عجلة‏..‏ وعادت زوجتي إلي بيتها ووجدتني أحبها كما كنت أحبها في صباي‏,‏ وقبل أن يركبني العناد والشيطان ويزهدانني فيها‏..‏ انني لم أكرهها أبدا ياسيدي وأرجو أن تصدقني في ذلك‏,‏ لكني فقط كنت أشعر بالفتور تجاهها‏,‏ وقد تخلصت من هذا الفتور الآن والحمد لله وتغيرت معاملتي لها تماما بعد هذا اليوم‏,‏ وأصبحت الآن أستعجل الساعة لكي تنقضي مواعيد العمل وأرجع إلي زوجتي وأهتم بها‏,‏ وبصحتها‏,‏ وبحياتي معها‏..‏ وانني أكتب إليك لأسألك كيف أستطيع تعويضها عن سنوات الجهل والحمق والجفاء التي عاشتها معي صابرة بلا شكوي إلاإلي ربها‏..‏ وهل يتسع العمر لإصلاح كل ما ارتكبته من أخطاء في حقها‏..‏ وكيف تفسر ماشهدته مشاعري تجاهها من تحولات من الحب في الصبا وبداية الشباب إلي الفتور والضيق والتأفف في سنوات الزواج إلي الحب والعطف والحنان من جديد وبعد أن قرأت أوراقها؟
رد الاستاذ عبد الوهاب مطاوع على الرسالة

يخيل إلي في بعض الأحيان أن بعض البشر يحتاجون أحيانا إلي أن ترغمهم بعض أحداث الحياة علي اكتشاف الحظ الطيب الذي خصتهم به أقدارهم دون غيرهم‏,‏ وعلي الاحتفاء بالسعادة التي ينعمون بها بالفعل بغير أن يدركوا ذلك‏..‏ غير أن بعض هؤلاء قد يتمادون في البطر العاطفي والنفسي فلا يتاح لهم اكتشاف ثروة السعادة التي خصتهم بها السماء إلابعد فقدها‏..‏ فيعجبون حينذاك لأنفسهم كيف لم يعرفوا لها قدرها ولم يستمتعوا بكل لحظة من لحظاتها حين كانت بين أيديهم‏..‏ وينوح نائحهم مع قيس بن ذريح في بكائياته لفقد لبني‏:‏
إلي الله أشكو فقد لبني كما شكا إلي الله فقد الوالدين يتيم وبعضهم قد تترفق بهم أقدارهم فيكتشفون جوائز السماء التي لم يقدروها من قبل حق قدرها وهي مازالت بين أيديهم‏,‏ وفي العمر متسع لتعويض التقصير في الشكر والعرفان وإصلاح الأخطاء‏..‏ ولا شك أنك من أصحاب الحظ الطيب في الحياة ليس فقط لأن الأقدار قد وهبتك هذه الزوجة المتبتلة في حبك والصابرة علي جفائك لها علي مر السنين‏..‏ وانما أيضا لأنك قد أدركت هبة السعادة قبل أن تفلت من يديك ويتعذر إعادة مياه النهر إلي مصبها من جديد‏.‏ فاشكر ربك كثيرا علي ما أتيح لك من حظ موفق في الحياة‏.‏ واشكر أقدارك كثيرا وكثيرا علي أن أدركت الفرصة قبل فوات الأوان‏,‏ وحاول بكل جهدك أن تعوض زوجتك الصابرة عن حرمانها السابق مما تستحقه من حب مكافيء لحبها لك وعطاء مماثل لنهر عطائها الدافق إليك‏..‏ فاذا كنت تسألني عن تفسيري لتضارب مشاعرك تجاهها بين الحب ثم النفور‏..‏ ثم اشتعال شرارة الحب من جديد‏..‏ فلعلي أجيبك علي ذلك بأنك قد أحببتها في البداية وأنت في فترة المراهقة التي تتسم عادة بعدم ثبات المشاعر وقلقها‏,‏ ثم ارتبط حبها لديك تدريجيا ومع بداية التحولات العاطفية التي تلي غالبا فترة المراهقة وأحاسيسها غير الناضجة‏,‏ بمفهوم الواجب العائلي الذي ينبغي عليك أداؤه وإلاانفرط عقد الأسرتين وتحملت وزر ذلك في نظر أبيك واخوتك‏,‏ فتحولت مشاعر الحب لديك تجاهها إلي الفتور والرغبة في التهرب من أداء هذا الواجب الذي لا مفر من أدائه‏,‏ ولو كان والدك قد تظاهر بالاستجابة لرغبتك وقتها في عدم الارتباط بابنة عمك‏,‏ وترك لك حرية الاختيار دون الالحاح عليك بمفهوم الواجب العائلي وتبعاته‏,‏ لجلت جولتك في الحياة لفترة قصيرة متحررا من الاحساس بقيد هذا الواجب علي ارادتك‏,‏ ثم اخترت نفس هذه الفتاة التي أحببتها في بداية الشباب‏,‏ وأحبتك‏,‏ ولكان اختيارك لها علي هذا النحو اختيارا عاطفيا ونابعا من مشاعرك ورغبتك فيها‏,‏ وليس صادرا عن الالتزام القهري بواجب يكبل ارادتك‏,‏ وهذا الفارق بين الاختيار الحر والالزام الجبري بدعوي الواجب‏.‏ فالواجب ثقيل علي النفس بطبعه‏,‏ والاختيار الحر طائر مغرد بلا قيود ولا أصفاد‏.‏ ولهذا فلقد بدأت حياتك الزوجية مع ابنة عمك باحساس من ينفذ حكم القضاء العائلي فيه وليس باحساس من اختار شريكة حياته بملء ارادته واختياره‏,‏ فصبغ ذلك حياتك معها بالفتور والجفاء والبرود‏..‏ فاذا كانت زوجتك المحبة قد تحملت أقدارها صابرة وتعلقت بالأمل فيك إلي النهاية‏,‏ فلأن مشاعرها التي بدأت أيضا في فترة المراهقة قد صمدت للتحولات العاطفية التي تشهدها المشاعر في هذه الفترة فيما يمثل الاستثناء من القاعدة‏,‏ فأصبح حب العمر الذي اختلط بكيانها وأفكارها وحياتها ومشاعرها‏,‏ وارتبط كل ذلك لديها بالانكسار العاطفي تجاهك‏,‏ وبالانكسار الإنساني الذي عايشته بيتمها ووحدتها وقلة حيلتها‏..‏ واعتبارها لك السند الأول لها في الحياة من بعد والدها‏,‏ ولعل ذلك يفسر لك امتزاج الحب لديها بالحسرة والأنين والأمل المحروم والشكوي المريرة إلي الله سبحانه وتعالي من ظلمها لنفسها بهذا الحب الذي لم يلق ممن تحب سوي الجفاء والنكران‏..‏ أما أنت فإن شرارة الحب في نفسك تجاهها لم تولد من فراغ في تقديري وأغلب الظن أن زوجتك كانت هي أيضا الحب الوحيد في حياتك بدليل اخلاصك لها بالرغم من فتور مشاعرك تجاهها‏..‏ ويخيل إلي أن قبسا من المشاعر تجاهها كان موجودا لديك لكنه خامد ولم يجد لديك الدافع لرعايته وتجديده والقاء شحنات جديدة من الخشب إلي ناره لكي تظل مشتعلة‏,‏ ربما بسبب فتور عام لديك في المشاعر‏,‏ وربما لاطمئنانك إلي حب زوجتك لك وتمسكها بك في كل الأحوال‏,‏ غير أن الحب في النهاية كلهب المدفأة يتراقص كلما استقبل دفعة جديدة من الأخشاب‏..‏ ويخبو حتي تذوي جذوته اذا أهمله صاحبه‏,‏ فيظل الرماد في بعض الأحيان دافئا ومستعدا للاشتعال من جديد اذا وجد الرعاية اللازمة‏,‏ وهذا ما حدث لك حين تلقي رماد حبك القديم شحنة جديدة من أوراق زوجتك الناطقة بالحب والاخلاص والأمنيات الحسيرة‏..‏ فحافظ ياصديقي علي نار مدفأتك مشتعلة علي الدوام‏..‏ وانعم بما سخت عليك به الحياة من عطاء وأمان‏..‏ والسلام‏..‏

الخميس، 9 سبتمبر 2010

كيف تمتع زوجتك وانت سريع القذف


هذة مشكله من اصعب المشاكل التي تواجه الرجل, ولكن لها حل اكيد .
نبدء بمشكله كثيرا مايواجهها الكثير من الازواج وكثيرا ماتغضب الزوجات الا وهي سرعه القذف او الإنزال المبكر في وقت الجماع
سرعة القذف مشكلة كبيرة جدا تنغص علي الكثيرين حياتهم الجنسية مع زوجاتهم وقد تمنع المرأة حق من حقوقها الأساسية في الإشباع الجنسي وربما تؤدي إلي الطلاق في النهاية وقد تقدم الكثيرون بحلول وأدوية و طرق وحتي أنواع من الحيل للتغلب علي هذه المشكلة مثل أن يعد الرجل من واحد إلي مئة وأحيانا بالعكس يعني من مئة إلي واحد ولا أدري إن كانت تنجح هذه الحيلة أم تؤدي فقط إلي إرتخاء القضيب وضياع اللذة حتي علي الرجل أيضا ؟
رغم إعتقادي أن الحل الحقيقي بسيط جدا
أولا:-
وقبل كل شئ إذا كان الإنتصاب كاملا قبل القذف و المني يخرج بشهوة وعلي دفقات وبدون ألم فالوضع الصحي لك علي مايرام
و أما سرعة القذف يعني الإنزال قبل المرأة بفترة طويلة مما يضيع عليه الفرصة في الوصول إلي قمة اللذه فهذه مسألة نسبية و مشكلة نفسية وخبرة جنسية تعتمد علي مدي تناسق العلاقة بين الرجل والمرأة ومدي تهيؤ كل منهما للجماع
فينبغي للرجل أن يثير زوجته الوقت الطويل الكافي قبل الجماع بدون أن يقترب منها بعضوه حتي لا يثير نفسه كثيرا قبلها حتي إذا جامعها كانت مستعدة للإنزال معه أو قبله أثناء الجماع فيفضل إستخدام الوضع المعتاد وهو أن تكون المرأة علي ظهرها والرجل وجهه لها وذلك للمساعدة علي تطبيق الآتي : لو أنزل الزوج قبلها فعليه أن لا يخرج عضوه منها ولا يقوم عنها ويبقي يداعبها ويقبلها ويتحرك معها وكأنه لم ينزل بعد و لو تقلص عضوه يستطيع أن يحاول أن يبقيه فيها أطول فترة ممكنة حتي تنزل هي.
وحتي لو تقلص عضوه وخرج منها يبقي علي الوضع الذي هو عليه ويستمر في مداعبتها وحك عضوه وعانته بفرجها وعانتها حتي تنزل المرأة ويساعد علي ذلك أن تضم المرأة فخذيها علي عضو الرجل و يعمل الإثنان علي الحركة كأنهما مازالا في حالة الجماع والمني والسوائل المفروزة سيضمنوا سهولة الإحتكاك وضمان إنزال المرأة ومن الممكن أيضا في هذه الحالة تسهيل إنتصاب القضيب مرة أخري لجماع حقيقي ثاني مباشرة
وفي هذه الحالة يستطيع أن يجامعها الزوج مرة أخري و قد تأتي هي مرات متعددة قبل أن يأتي هو مرة ثانية
ممكن تكرار هذا الأمر عدة مرات حسب قوة الرجل في الإنتصاب وحرارة المرأة وتجاوبها معه
وأعلم أن أشعارك لزوجتك بالمحبة والتقارب الجسدي معها قبل و بعد الجماع قد يكفل وحده الإنزال لها وربما حتي قد تستغني عن الإنزال وستشبع بحبك وقربك لها وستكون ممنونة لك
فمسألة الإنزال هي مسألة نفسية عند المرأة بالدرجة الأولي لأنها تحدث علي مستويات مختلفة من الشعور والملامسة الجسدية ولا تستوجب الإيلاج في كل أنواع الوصول إلي قمة الشهوة عندها مثل الرجل.

الأربعاء، 8 سبتمبر 2010

قراءة وتحميل كتاب ابوحامد الغزالى..اداب النكاح و كسر الشهوتين

اقدم اليكم هذا الكتاب الرائع 

ابوحامد الغزالى 

اداب النكاح و كسر الشهوتين
يمكنك قراءة الكتاب مباشرة او تحميله على اجهزتكم
برجاء انتظار لحظات حتى يتم تحميل صفحات الكتاب مباشرة

ابوحامد الغزالى..اداب النكاح و كسر الشهوتين                                                            



زهرة برية

زهرة برية نبتت في جانب الجدار الشرقي لبيتنا, راقبتها حتى أصبحت يافعة, اكتملت نضارتها و عنفوانها, أخذني الشوق أن أشم عطرها, مددت يدي لأقطفها فجرح يدي شوكها, قربتها إلى أنفي أشم رائحتها, و لكنني لم أجد لها رائحة و لا عطرا, فأيقت أن الزهور البرية تجرحك و لا تعطيك رائحة لتشمها.

برنامج بلا رتوش - الفتور في العلاقة الجنسية ( د/ هبة قطب )

في هذه الحلقة تتحدث الدكتورة هبة قطب عن الفتور في العلاقة الجنسيه اسبابها و طرق علاجها





عزيزي الزوج 7 طرق لتستمر وقتا أطول في الفراش مع زوجتك الحبيبة


يقذف معظم الرجال في فترة تتراوح ما بين 5 دقائق وعشر دقائق ،ولقد أثبتت الدراسات أن 71 % من الرجال يرغبون في قضاء وقت أطول في الجماع ،وهذه 7 طرق جاءت في مجلة (Men's Health )تمكنك من زيادة مدة الجماع :
1-ضع في ذهنك وصول المرأة للنشوة ، فكر في كيف يمكنك أن تسعدها وأن تجعلها تشعر بالارتواء ، كلما بعد تركيزك عن ذاتك كلما كانت إمكانية تحكمك في القذف أكبر .
2- إذا أحسست أنك قد اقتربت من نقطة اللا عودة وتوشك على القذف ،أعصر القضيب من تحت الرأس وركز على القناة البولية سيؤدي هذا إلى فعل انعكاسي يمنع حدوث القذف .
3- تحكم في دورتك الجنسية ، تبدأ الدورة للجنسية للرجل بالإثارة ثم تتصاعد حتى تصل للنشوة وبعدها يحدث القذف ، تخيل أن مراحل الدورة الجنسية للرجل 10 مراحل ، حاول أن تحافظ على دورتك الجنسية في المرحلة السابعة .
4-تنمية عضلات كيجيل أو ما يسمى بعضلات العجان ،وهذه تفيد للغاية في التحكم في القذف ،ويمكنك أن تتدرب عليها أثناء التبول ، فتحكم في تدفق البول ،كما يمكنك أن تمارس هذه التمارين وأنت في أي وضع آخر ،وذلك بقبض وبسط عضلات العجان عدة مرات .
5-أضغط على البظر بمقدمة القضيب حيث تكثر النهايات العصبية لدى المرأة ،ولا تدخل بقضيبك كله داخل المهبل ،ولكن يكفي 4 أو 5 سم فقط حتى تستمتع المرأة ،وحتى لا تقذف أنت بسرعة .

6-أثبتت دراسة حديثة أن أخذ جرعة تبلغ 20 مجم من البروزاك لمدة أسبوع يساعد على التخلص من سرعة القذف في 73% من الرجال .
7- اجعلها أعلاك ،وبهذا تقل حساسية القضيب ،واطلب منها أن تتحرك فوقك ببطء ، فهذا يساعدك على التحكم في القذف .

الثلاثاء، 7 سبتمبر 2010

خاص للزوجين للتغيير : الوضع الفرنسي بالتفصيل


السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :

في هذا الموضوع نتحدث عن وضع يعتبر من احلى اوضاع الجماع على فراش الزوجيه وهو الجماع الفرنسي .

المعلوم ان هذا الجماع يتميز بأنه من الاوضاع السهله للزوجين , و طبيعة هذا الجماع ان الزوج هو المتحكم في عمق الجماع وحركته بينما تبقى الزوجه بلا اي مجهود او ببعض المداعبات .

والاسلوب التقليدي والمعروف للكل للجماع الفرنسي هو ان تكون الزوجه بوضع السجود وترتكز بكل جسدها على كفيها وركبتيها , ويأتي الزوج من الخلف ويقوم بأيلاج القضيب في المهبل , اما الزوج اما انه يكون في حالة وقوف و الزوجه على طرف السرير او اي شئ يكون مستوى جسدها بمستوى مكان القضيب عند الزوج , او يكون مرتكزاَ على ركبتيه اذا كانا الاثنين فوق السرير .

الجماع التقليدي يعتمد على ان الزوجه تقوم بأنحناء الجزء العلوي من الجسد بزاويه بسيطه للاسفل , ويقوم الزوج بأيلاج القضيب في المهبل ببطئ لان المهبل يكون في حاله ضيق من هذه الزاويه . بعدها يقوم الزوج بتحريك قضيبه مع ملاحظه الا يقوم بأخراجه بشكل كبير عند التحريك , في هذه الوضعيه تصل الزوجه للرعشه بشكل سريع لاستثارة منطقة الجي سبوت بكل سهوله , ويكون للزوج مطلق الحريه بتحريكها بواسطه يديه , واثارة منطقة البظر عند التوقف , ومداعبة الارداف وفتحة الشرج , والزوجه في هذا الجماع لاتستطيع عمل اي شئ سوى ان تمرر يدها من الاسفل لمداعبة الخصيتين ومنطقة ما بعد الخصيتين ( عضلة التحكم بقذف المني ) , اما لاثاره اكبر للزوج او التعجبل للقذف , اذا كان الزوج من الذي يتأخر فيه .

الان نتحدث عن جماع فرنسي ولكن بشكل مختلف او معدل , اما لاثاره اكبر او لقتل الروتين .

الوضع الفرنسي الثاني يعتمد على تقييد الزوجه , اذ ان في الجماع الاول يمكن للزوجه الهرب من الزوج اما لقمة الاثاره او التعب , اما في هذا الجماع فالحركه تكون شبه معدومه , وتعتمد على ربط ازرع الزوجه بالسرير , وحينها يكون للزوج مطلق الحريه معها , اذ يمكنه ان يقوم بعملية الايلاج وتحريك القضيب بدون ان تتحرك الزوجه , ويستطيع ان ينهي الجماع كيفما شاء .

الوضع الفرنسي الثاث هو الافضل والاكثر اثارة للزوجين , وهو مناسب بشكل اكثر من الجماع الثاني للزوج الذي يتأخر في القذف والذي يريد ان يعطي لزوجته اكبر عدد من الرعشات .

يعتمد هذا الجماع على تكبيل الزوجه بشكل كلي , اذ لا يوجد لديها اي فرصه للهرب , و يفضل القيام به كجماع ثاني , ولكن يجب ان يكون الجماع الاول فرنسي كذلك , اذ ان في هذا الجماع يكون المهبل قد اصبح اكثر تهيأ لجماع جديد .

يبدأ هذا الجماع بعد ان يتم الايلاج في المهبل , وان يكون الاثنين على السرير , ثم يتخذ الزوج المكان المناسب والمسافه المناسبه له لتحريك قضيبه داخل المهبل , عندها يطلب من زوجته ان تمد له ذراعها الاول ثم يقوم بلأمساك به من كفها او من معصمها او ما بعد المعصم , وذلك بما يناسب الزوج لجعل مؤخرة الزوجه ومهبلها قريب بالشكل الذي يناسبه ولا تنسى ان لا يكون مزعجاَ من كثرة الشد على الزوجه , ثم بعدها يطلب الذراع الاخرى ويمسك قبضته عليها .

الان بهذه الطريقه اصبحت الجزء الامامي من الزوجه معلقاَ , ولا مجال للهروب منك , لانها مشدوده اليك .

يبدأ الجماع بأن بقوم الزوج يتحريك ودفع قضيبه بواسطة تحريك وسطه , والممــــــــيز هنا ان يكون الدفع بأعلى سرعه يستطيع الزوج القيام بها .

اثناء الجماع ومهما حصل لا تتوقف , قد تطلب منك الزوجه التوقف , وقد تترجاك بأن تتوقف , هيا الان في قمة المتعه , والذي يحصل لها انها ما ان تنتهي من رعشه جنسيه قويه , حتى تبدأ بالدخول الى مرحلة عمل رعشه جنسيه اخرى , اي لا تستطيع حتى ان ترتاح وتلتقط انفاسها , هذا النوع من الجماع مستبد و بلا رحمه .

بعد جماع طويل ومرهق لكمها , بدأت تقترب من القذف , كل ما عليك الان فعله لجعل القذف في قمة المتعه , ابدأ بسحب زوجتك برفق اليك وقضيبك داخل المهبل , واجلس على السرير , ومازال القضيب داخل المهبل , عندها يكون القذف بشكل رهيب , اذ هي الان جالسة على قضيبك وعليك .

والان هل انتهى كل شئ ؟ لا لم ينتهي

اثناء الجماع اوصلت زوجتك على سبيل المثال الى 3 رعشات , وبينما كنت تعمل على حدوث الرعشه الرابعه قمت بالقذف , اي انك تركتها وهي ما زالت في شهوتها .

من هذه النقطه يعتمد مدى التناغم والتفاهم بينكما على فراش الزوجيه , فقد تطلب منك زوجتك وهي الان جالسة في حضنك ان تكمل معها , عندها قم بتقبيل ولحس منطقة الرقبه , ويد تداعب البظر , والاخرى مداعب الثديين لتوصلها الى الرعشه الرابعه .

حتى اذا لم تطلب زوجتك ذلك , قم بها كدليل على انك لست انانياَ معها فهي تتمتع مثل ما انت كذلك , وقد تعتبر منك اما كأثاره لجماع ثالث , او مداعبة ما بعد الجماع .

الاثنين، 6 سبتمبر 2010

عزيزي الزوج : الجماع اكبر واعم واشمل من ادخال القضيب بالفرج

للاسف يعتقد الكتيرين د ان الجماع هو عبارة عن رفع الارجل وادخال القضيب بالفرج وينتهي بمجرد الانزال
الجماع اكبر واعم واشمل من ذلك ؟؟؟
الجماع هو قمة اللذة و الاثارة يجب ان تمارس العملية الجنسية بصورة صحيحة

العملية الجنسية يمكن تقسيمها إلى ثلاث مراحل

أولا الملاعبة التمهيدية


فالمراة تحتاج إلى تمهيد وملاطفة قبل ان تستسلم للزوج فى ابتهاج، فهى تحتاج إلى الحب
والرقة من جانب الزوج، وتحتاج أيضأ إلى تمهيد جسدى عن طريق الملاعبة المثيرة بل إن
الرجل الذى يحب زوجته فعلأ يحس بحاجتها إلى هذه الملاعبة، بل إن هذه الملاعبة تمثل أمتع ما فى العملية الجنسية بالنسبة للمرأة ويجب أن يفهم الرجل أن جسد المرأة أكثر انفعالأ
منه وأكثر تأثيرأ للمس والضغط والرجل الذى يغفل هذه المداعبة نتيجة لجهله أو أنانيته
أو خجله الزائف يجعل زوجته لا تستسلم له تمامأ بل تتحول العلمية إلى ما يشبه الاغتصاب،
وطبعأ لا يمكن أن يحقق الاغتصاب ما نقصده من الاتحاد الجنسى


ثانيـا الاتحاد الجنسى الفعلى (إيلاج الذكر داخل الفرج )

يجب أن يصل الرجل إلى قمة اللذة فى اللحظة التى تصل فيها الزوجة إلى قمة لذتها، ولذلك
على الزوج أن يروض نفسه، وينتظر حتى تصل الزوجة إلى هذه القمة حتى يحدث لهما بذلك
الانسجام الجنسى أما الرجل الذى لا ينتظر فإنه يحطم اللعبة الغرامية دون أن يدري ، ويمكن
أن نقول أن العملية الجنسية هى المدرسة التى تقضى على الأنانية، لأن الزوج إذا ما فكر فى
نفسه فقط فلن يحصل على نفس اللذة الهائلة التى يحسها إذا ما فكر فى رغبات زوجته
فالعملية الجنسية يمكن أن تقرب أو تباعد ما بين الرجل والمرأة، والإشباع الجنسى هو
إحساس متبادل لا يتحقق إلا إذا حدث تناغم ينتج عنه الانسجام بين الاثنين


ثالثــا الملاعبة النهائية


أما عن الملاعبة النهائية التى تعقب العملية الجنسية فهى شىء ضرورى رغم أن الكثيرين
يهملونها، إذ يجب أن لا ينفصل الزوجان مباشرة بعد الجماع، بل يظلا متعانقين، لأن الزوج
يحس أن زوجته تريد أن تبقى فى حوزته عاطفيأ وجسديأ وأنها ما زالت متوترة، كما أن
الشكر المتبادل بينهما يزيد الروابط العاطفية قوة أى أن لهذه الملاعبة النهائية أثرها فى تثبيت
العلاقات الزوجية وتحقيق سعادة الزوجين معأ و الطريق إلى "اللذة الجنسية الكاملة

الأحد، 5 سبتمبر 2010

برنامج بصراحة - هل يوجد سن للرجال لعدم ممارسة الجنس ؟ سن يأس عند الرجال

برنامج بصراحة
تقديم الاء نور

موضوع الحلقة : هل يوجد سن للرجال لعدم ممارسة الجنس ؟










ما هي الوسيلة السليمة للمعاشرة الزوجية عند الزواج والدخلة؟ سؤال كل عريس وعروسة في عالمنا العربي


تتسائل كل عروس في عالمنا العربي وهي على بعد أيام من ليلة الزفاف وتكون متخوفة منها حيث تنتشر بعض الحكايات المتخلفة حول هذه التجربة وتنتشر حكاية بعض المشاكل التي تحدث للمتزوجات مثل عدم نزول الدم أو الخوف الشديد والتشنج فما هي الحقيقة وكيف يجب أن تمر هذه الليلة ؟
لا داعي للخوف أبدا ليلة الزفاف ليلة عادية وهي مناسبة سعيدة للاستمتاع الجنسي مع الزوج شرط الهدوء والاسترخاء والاهتمام بالقبلات والملامسات والملاطفات والمداعبات الحسية واللمسات الذكية بمناطق الاستشارة الجنسية مثل الشفتان الرقبة والنهدان وحلمات الاذن والثدي والأسطح الداخلية للفخذان والبظر والشفرات وعدم الإيلاج مباشرة من الزوج حتى لا يسبب آلام وعسر الجماع لزوجته إلا بعد إطالة التمهيد بالمداعبات كي يترطب المهبل ويسمح بدخول القضيب كي تحقق النشوة المشتركة .

مخاوف العروس الشديدة تمنعها من الاستمتاع الجنسي مع الشريك الزوجي قد يسبب لها تقلصات مهبلية وحوضية لا إرادية قد تعوق الجماع لمدة طويلة.. واطمئنك فإن النزيف المهبلي في ليلة الدخلة يكون عبارة عن نقاط قليلة من الدم على حسب نوعية غشاء البكارة وقد لا يحدث نزيف بالمرة إذا كانت العروس ذات غشاء مطاطي يسمح بالإيلاج دون أن يتمزق اطمئني اهدئي استرخي لكي تستمتعي وبذكائك الأنثوي أرشدي عريسك على مناطق الشهوة العارمة كي تحققا الانسجام والمتعة المنشودة



ارضاء كلا الزوجين لبعضهما في السرير


يتوقف نجاح العملية الجنسية في ذهن الرجل الشرقي على مدى إرضاء زوجته له في السرير، ومدى استجابتها لطلباته ونزواته، ومجاراتها له في إرواء هذه النزوات وتنفيذها على أتم وجه، وبأقصى متعة ممكنة يحب أن يحصل عليها، لكن هل تساءل الرجل عموما، عن حق زوجته في أن يرضي رغباتها في الفراش؟!الصورة الرائجة للمتعة الجنسية في أذهان الكثيرين، أنها متعة للرجل بالدرجة الأولى، وأن الرجل هو الذي يحدد مسارها، ويحصد ثمارها، ويتحكم بدرجة حرارتها، ويزيد من حيويتها أو شبقها حسب رغبته هو، وأن متعة المرأة تأتي كتحصيل حاصل، لأنها شريكة له في الفعل الجنسي.. ولا ينبغي التفكير بها على الإطلاق، لنها قضية ثانوية على هامش إمتاع الرجل وإرضائه في الفراش.
هذه الصورة كثيرا ما تجعل الرجل يتخيل أمورا تبدو من البديهيات له في الفعل الجنسي.. ومن هذه البديهيات أن على المرأة أن تنال رضا زوجها في الفراش دون أي شيء آخر، عليها أن تكون ملك يديه، فتتأوه حين يطلب ذلك منها، وتصرخ حين يطلب ذلك منها، وتصل إلى الرعشة حين يبلغها، وتنتهي حين يبلغ مرحلة القذف، فتقبل بالنهاية التي يريدها أو التي وصل إليها بعد أن حصل على متعته.
ولكن حين ننظر إلى تكاملية الفعل الجنسي باعتباره فعلا يتشارك به الزوجين، نكتشف أن هذه النظرة أبعد ما تكون عن حقيقة الفعل الجنسي ووظيفته الطبيعية ، فإذا كان إرضاء المرأة لزوجها في السرير واجب متفق عليه، فإن إرضاء الرجل لزوجته جنسيا أيضا واجب ينبغي الاعتراف به.
إن متعة المرأة أثناء الممارسة الجنسية ليست تحصيل حاصل، وعلى الرجل أن يسأل زوجته لدى كل فعل يمارسه إن كانت تستمتع فعلا، وإن كانت تريد المزيد، وإن كانت تحب أن يكون أكثر هدوءا أو أشد حيوية، وأي المداعبات هي الأقرب إلى قلبها، والأكثر إثارة للمتعة في جسدها.
بالطبع إن الرجل مع ازدياد خبرته في ممارسة الجنس، سيهتدي إلى معرفة أكثر المناطق إثارة للمتعة في جسد المرأة، لكن السؤال لا يستهدف المعرفة فقط، بل يؤدي وظيفة أخرى هي إشعار المرأة بأنوثتها، وبأن رغبتها في الجنس مصانة وتلقى اهتماما من قبل زوجها.. كما أن مثل هذه الأسئلة، تؤدي إلى تأجيج مشاعر المرأة وإثارة خيالها الجنسي.
على الرجل أيضا أن يعرف متى تصل زوجته إلى الرعشة.. لأن كثير من الرجال لا يعرفون إن كانت المرأة تصل إلى الرعشة مثل الرجل أم لا.. ومن اللائق أن يؤخر الرجل وصوله إلى الذروة حتى تبلغها زوجته، لأن الرجل يستطيع إن يصل إلى الذروة بسرعة أكبر متى أراد، كما أن بلوغ مرحلة القذف، مؤشر واضح لبلوغه الذروة، وهو أكثر وضوحا وتأكيدا من الإفرازات المهلبية لدى المرأة.
إرضاء المرأة للرجل في السرير، لا يعني أن يتم إلغاء رغباتها وما تشتهيه هي أيضا، وتميز شخصية المرأة بنوع من الخجل والحياء الفطري عموما، يجب ألا يجعلنا نستغل ذلك الخجل لكي نتغاضى عما تود الحصول عليه وما تشتهيه، ولكي نحولها إلى خادم مطيع لرغباتنا في الفراش، من دون أن تحظى بالمثل أيضا.. وهو حق حفظه لها الشرع والدين.
الممارسة الجنسية في فراش الزوجية هي عطاء متبادل، ورضا متبادل، إمتاع واستمتاع، لأن المتعة حق متبادل للطرفين.. وحدها الممارسة المأجورة مع العاهرات وفتيات الليل وبائعات الهوى، هي التي يشترط فيها أن تقوم المرأة بإمتاع الرجل حسب الطلب، لأنه ليس أكثر من زبون.. ولأن الثمن هو المقابل المادي.. لا العطاء المتبادل أو الحب الحقيقي والمشروع

السبت، 4 سبتمبر 2010

في القلب حريق

عندما تغيبين يشتعل في القلب حريق, احتياجي للدفء يزداد كلما ازداد الحريق, أرتعد من شدة البرد, تسري الرياح الآتية من جوف الظلام بين الضلوع, أنفاس الليل تتردد بين ذرات القلب, تستجيب العيون بدمعٍ كعزاءٍ, لعل القلب يهدأ إذا أشرقت الشمس من جديد, ليلك طويل, و شتاؤك بارد, و أسوارك كل يوم تعلو, أكاد أفقد ما تبقى من صبري, يتبقى أملٌ في إشراقة الشمس التي تأبى أن تعود, الظلمة يا حبيبتي اشتدت, تكاثرت الأشباح في فراغ روحي التي افتقدت أمانها, الكآبة حبيبتي أصبحت أغلى الأصدقاء و أقربهم إلى قلبي الذي يشتعل حنينا, أفتقد أنفاسك التي كانت تدغدغ نفسي, تمنحها أمانها, أفتقد النور الذي يضيء لي عتمة الليالي و الأحلام, عيناك...دليلي المفقود, روحك...غطائي من أمطار الأحزان و أعاصير الآلام, لهفتك و رعشة يديك عندما تحسين بشبح الفراق القريب, طال الفراق حبيبتي, تمزق القلب حنينا, طال الفراق حبيبتي, و ازداد لهيب الحريق.....أشعر بالبرد...أحتاج أن تغطيني بأهدابك و تغرقيني بدموع اللقاء مرة أخرى, أشعر بالخوف....أحتاج أن تمنحيني صك الأمان من ربوع قلبك الملآن بحب يفيض عن حاجة كل المحبين, أحتاج لرقتك التي غلبت النسيم فهي أملي لإطفاء الحريق, اشتد بي الوجد فلم أعد أرى إلا وجهك في كل الوجوه, لا أسمع إلا صوتك, لا أرى إلا طيفك يهيم بين الكائنات يُرقيها و يعلمها كيف يكون الحب.

الثلاثاء، 31 أغسطس 2010

الأشعة الذهبية

نشرت الشمس أشعتها الذهبية على جنتي في صباح يوم عليل من أيام الربيع, انتفض قلبي يلملم أوراق عذاباته ليحرقها في بوتقة اليوم الجديد, أغلق أبوابه دون أيام متخمة بعيون عابسة, و قلوب حجرية, و أنفس اهتزت في نيران متأججة تلتهم كل ما يقابلها كما تسري النار في الهشيم, ترقص على أشلاءٍ أضناها طول العذاب, و الأمل في المستحيل الذي يضيء في الأفق للحظات ثم يختفي, كلما ازداد إيقاع الرقص على نغمات حزينة مهمومة تحمل أوزاراً على عاتقها, و تسير إلى ما لا نهاية, و أنفس أخرى عذبت نفسها بنفسها و احترقت على علم عندها تُظهر ما يريده الآخرون و تُبطن غير ذلك.أما هذا القلب الذي ينتفض بين أضلعي, هذا الحائر يريد أن يصفع أبواب اليأس في وجه ذلك العبوس الذي يلاحقه, يريد أن يصهر ما في القلوب من حديد أو صخر أو حقد أسودا, أراد أن يلبس ثياباً جديدة مرصعة بنجوم تتلألأ كأنها حبات الألماس, يدفئ روحه تحت الأشعة الذهبية التي سطعت من جديد, كان متلهفاً على زهرة برية تنبت في جنته التي زرعها و انتظر طويلا حتى ازدهرت أخيراً, و أيقن بعد طول انتظار أنه يزرع في أرض تنبت بعد الصبر-بالماء و الحب و كثير من العطاء- تنبت أزهار الحب في تلك الرياض التي تحتضن القلوب الجريحة الكسيرة.

الحمامات البيضاء

كان يختار الحمامات البيضاء ليذبحهن بلا رحمة.
لم يكتف بواحدة و لا عشرة بل راح يطوي الأرض تحت قدميه كالمجنون بحثاً.
يطلب المزيد من الحمامات البيضاء.
ما اكتفى المجنون بهذا.
فبعد أن انتهى من ذبح كل حمامات القرية و القرى من حولها.
تحول إلى كل شيء أخضر ليدمره...هدم كل بنيان......و دهم كل ما زرعوه.
حاولوا استيقافه ليسألوه و لكنه كان كقطار فقد مكابحه تزداد سرعته كلما حاولوا إيقافه.
لم يكن يستمع لأحد, حتى اكتشفوا أنه وُلد و بأذنيه صمم.
هل يعقل أن يكون قد وُلد أم نبت من أرض سقوها بالدماء.
لابد أن يكون أبوه هو الجالس أمام البحر نصفه في الشمس و نصفه الآخر في الظل.
العجيب أنه كان يلبس ثوباً أبيضا, كان أبيضا, و مع مرور الوقت و الذبح أصبح بلون الدم مشبع بلون الأرض المغتصبه.
ظل على هذه الحال عشرون عاماً, يعيث في الأرض الفساد, يقتل , يدمر, يقتلع الزرع و البنيان, و الإنسان
لم يهبوا لقتاله, اكتفوا بمص الشفاه حسرة على الأمجاد.
عملاق هو إذن؟
لا بل قزم لا يتعدى طوله المتر, تسكن جسده أرواح الشياطين.
تعجب العمالقة منه, كيف استطاع أن يتعملق, و يطاول البنيان.
يقتلعهم من جذورهم و هم صامتون...خائفون....مشتتون.
رضعوا الجبن مع اللبن من أثداء أمهاتهم.
قرية...قريتان....عشرة...لم يُعلم عدد القرى التى داسها المجنون في طريقه لتحقيق أمجاد أجداده.
و فجأة....
نصّب المجنون نفسه حاكما.
و لمّا كانت الأصوات قد قُتلت في الحناجر, لم يجد من يعترض.
استسلموا في هوان عجيب.
يدعون عليه أن تسقط السماء عليه كسفا.
أو تنشق الأرض من تحته تبتلعه.
و لكن هل يتحقق الحلم بمجرد أن نحلمه؟
قرر المجنون أن يضرب سور الهوان حول القرى.
أمر جلاديه أن يخرجوا من تبقى مطرودا.
لم ينطق أحد.....لم يعترضوا.
فروا هاربين أمام سطوته
ظل المجنون يقتل حتى أصبحت كل الساحات بركاً من الدم المنتن.
هربوا....قالوا لن نستطيع تحمل الرائحة.
مع أنهم قد استبدلوا أنوفهم بأخرى من حجر.
بقي المجنون و جنوده يضحكون.
زلزلوا بضحكاتهم كل الأركان, حتى تساقط ما تبقى من قوة الضحكات.
و نودي في الأنحاء:
ألا من معترض....
لم يعد من النداء إلا الصدى.
كل القرى قد ماتت....أصبحت قرى تسكنها الأشباح
لم يعجب المجنون هذا فخرج يطارد فلول من طردوا.
و لكنهم كانوا قد اختفوا.....
إحتضنتهم الجبال داخل أرحامها لتلدهم بعد أن يتموا عدتهم.
عمالقة........رجل واحد.
و تمر الأيام و هو حاكم على الأشباح الذين جلبهم ليسكنوا القرى
و ذات صباح
أشرقت الشمس مبكرة عن موعدها.
تعجب المجنون.....
لم يحدث عبر ملايين السنين أن أشرقت الشمس مبكرة عن موعدها
اختل إذن النظام
هكذا هيأ له خياله المريض.
مرت اللحظات عليه ثقيلة
نظر إلى جلاديه يستحثهم الإجابة
و فجأة كسر الباب الرئيسئ لقصره
جحافل العمالقه تزمجر
يحملون سيوفاً صنعوها من ضوء الشمس
تجمعت أشعة الشمس بعد انعكاسها على السيوف
انطلقت نحو عيني المجنون, فسقطتا
حاول المجنون إعادتهما مكانهما
لكن كانت كل السيوف قد تجمعت و صنعت سيفا واحدا
عاجلوه بضربة واحدة فنزف قيحا
ثم سقط على الأرض فانشقت و ابتلعته مرحبة
انطبقت عليه تعتصره فصرخ صرخة خلعت لها القلوب
انتهى الجنون و حان وقت العقول
أنشأ المحررين قرية جديدة
بنوا منازلها و دهنوا جدرانها بالبياض
و أعلى كل بيت برج حمام
كل حماماته بيضاء
---------------------
تعالوا نحقق حلمنا بلقمة خبز نقتسمها سويا و نأكلها في وقت واحد.
لقمة نجلب لها القمح و نرويه بماء الحرية بعد أن نزرعه في قلوبنا.
وقتها ستمحو ما خلّفه الجبن من أدران و تغسل جوفنا.
تابعوا المزيد في مدونتي قصص قصيرة