‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص فيديو. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص فيديو. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 1 سبتمبر 2013

« جِبْرِيل مَات » ... !!!

كان هناك قس نصراني يذهب لشيخ مسلم كل يوم ملحا عليه بأن يترك الإسلام ويتخذ النصرانية دينا جديدا له وكان دائما ما يردد هذه العبارات :

'إنك تهدر وقتك يا شيخ تصلي 5 مرات فى اليوم قياما وركوعا قياما وركوعا
وتصوم شهرا باكمله، انك مضيق الخناق على حياتك إذ أنك لا تقرب لحم الخنزير.. الخ .. والله ليس توقا لكل ذلك !! '

إن اردت الخلاص يا شيخ فكل ما عليك هو أن تؤمن أن الله أرسل ولده الوحيد إلى العالم ومات من أجل خطايك ولك الخلاص بعد ذلك.
آمن أن الله قد نزل إلى الارض ومات من أجل خطاياك، آمن بهذا وستدخل الجنة.

كان هذا القس النصراني يذهب كل يوم إلى الشيخ المسلم ويقول له نفس الكلام و كان ملتزماً بذلك حيث لم يغب يوما عنه، مما جعل حياة الشيخ المسلم تعيسة، إذ لم يستطع التخلص منه بسهولة وكان دائما ما يفكر في كيفية النجاة من هذه المعضلة .. ؟

فكر الشيخ مرارا وتكرارا إلى أن هداه الله إلى فكرة رائعة فنادى بكبير مساعديه وقال له : « عندما يأتي القس النصراني إلينا غداً ، أمكث قليلاً ثم تعال إلي واهمس في أذني » !!!

و فى اليوم التالي جاء النصراني كعادته، وجلس وبدأ في سرد قصته اليومية محاولا تنصير الشيخ المسلم

وعندها جاء المساعد إلى الشيخ وهمس فى أذنه كما قال له!

فبدأ الشيخ فى البكاء !! بكاءً شديداً
فأراد القس النصراني أن يعرف ماذا يبكيه !

القس النصراني : ماذا حدث ؟
الشيخ المسلم : لا أريد التحدث الآن ؟
القس النصراني : إهدأ يا شيخ وأخبرنا ماذا حدث ؟
الشيخ المسلم : لا أستطيع ، فالأمر عظيم.
لقد كان يمثل البكاء فى الحقيقه--

القس النصراني : يا شيخ قل لنا ما هذا الأمر العظيم لقد بدأت أعصابي بالتوتر.
الشيخ المسلم : لقد وصلتنى اأخبار محزنة, أن « الملاك جبريل » قد مات!
القس النصراني ضحك بسخرية وقال : هل أنت أحمق ؟! هَلْ تَمُوتُ الملائكة ؟!
قال لَهُ الشيخُ المُسْلِم : إذا كانت الملائكة لا تموت ، فكيفَ يَمُوتُ رَبُّ الملائكة ؟!
كَيْفَ تَقُولُونَ أَنَّهُ إِلَه ، وَأَنَّ اليَهُودَ قَتَلُوهُ وَصَلَبُوه ؟!

[الشيخ أحمد ديدات]





الاثنين، 4 مارس 2013

2 + 2 = 5


"اثنان واثنان يساوي خمسة" مثال على المفاهيم المغلوطة والحقائق الكاذبة التي يسوقها البعض بطريقة أو بأخرى، لأغراض ومصالح متعددة، قد تصل هذه المفاهيم إلى عقولنا عن طريق التعليم أو قد يكون الإعلام ، وربما تكون بعض القناعات والعادات التي لا توافق الدين والعقل.
إما أن تكون لنا عقول لا تقبل أن تنخدع بكل ما تسمع وترى، وإما أن نكون ممن اقتنعوا أن 2 + 2 = 5.

يمكننا أن ننظر إلى الفيلم بطريقة أخرى، فالمعلم يرمز للحكومة الظالمة، والطالب الأول الذي تساءل بخجل يرمز للذين يعرفون الحقيقة ولا يقدرون على التغيير، أما الطالب الثاني الذي قتلوه فهو يرمز للشجعان الذين لا يهابون الظلم، أيضاً طلاب الفصل الذين عنفوا زميلهم يرمزون لعامة الشعب الذين يريدون الاستقرار ويخافون من المشاكل، والطلاب الكبار الذين أحضرهم المعلم يرمزون لجنود الحكومات الظالمة وأجهزتها الأمنية، والطالب الأخير الذي شطب في كراسته على 5 وكتب بدلها 4 يمثل ثورة الشعب الكامنة التي تنتظر الانفجار.

 مع الفيديو ...